ملك سمات الفنون القتالية الفصل 1414 — ملك سمات الفنون القتالية 1414

اقرأ ملك سمات الفنون القتالية الفصل 1414 — ملك سمات الفنون القتالية 1414 باللغة العربية على مانجا تايم.

1414

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

1414 يا آنسة، أنتِ ضعيفة بعض الشيء! (1)

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

لقد نجح (رونغ لي) في الوصول إلى [مُستَوَى السَدِيم]!

كان هذا إنجازاً هاماً لسلالة الفرو المضيئ بأكملها.

وهذا يعني أنهم لن يقتصروا بعد الآن على [مُستَوى الكَوكَب]، ويمكنهم التقدم إلى مستويات أعلى.

علاوة على ذلك، كانت تلك القوة نابعة من جهودهم الخاصة، وليس من أي مصادر خارجية.

لم يكن هناك شيء أكثر جدارة بالثقة من قوة المرء نفسه.

كان الشيخ الأكبر والزعماء مبتهجين في تلك اللحظة. لقد رأوا أملاً للعرق بأكمله.

لقد منحهم (وَانغ تِنغ) الأمل.

ازداد امتنانهم للبطل الشاب بعد نجاح (رونغ لي). لقد بلغ امتنانهم مستويات جديدة.

بل إن الزعماء تخلوا عن كل شكوكهم تجاه الإنسان. ولم يبقَ سوى امتنان عميق.

«'وَانغ تِنغ'، وَانغ تِنغ، لقد حققتُ اختراقاً!» تصرف (رونغ لي) كطفل عندما اقترب من الشاب ليُظهر له نتائجه.

كانت ابتسامة خفيفة ترتسم على وجه (وَانغ تِنغ).

يا له من ساذج! أليست هذه مجرد مرحلة من مراحل الحياة؟ ما الذي يدعو للفرح؟

كان النص الذي ألفه كافياً للوصول إلى [مُستَوَى الكـَــوْن] على أقل تقدير. لقد احتفل (رونغ لي) قبل الأوان.

لكن الجميع كانوا يحسدون الأخير.

على الرغم من وجود مخاطر معينة، فإن أول من يجني المكافآت سيكون هو من يحصل على أكبر الفوائد.

يعود نجاح (رونغ لي) بلا شك إلى شرح بطلنا الدقيق وتوجيهاته القيّمة. أما الآخرون، فلن يحظوا بمثل هذه المعاملة.

أمسك الشيخ الكبير بيد (وَانغ تِنغ) وقال بحماس: «'وَانغ تِنغ'، شكراً جزيلاً لك!»

«على الرحب والسعة. هذا ما يجب عليّ فعله.» ابتسم (وَانغ تِنغ).

بالمقارنة مع مخطوطة عاهل الضوء المُبهم، فإن بلوغ [مُستَوَى الكـَــوْن] لا شيء.

كان القدرة على فعل شيء ما من أجل عرق الفَرْو المُضِيئ وسيلة للتعويض عما أخذه.

لم يكن لدى الشيخ الأكبر والآخرين أي فكرة عن عملية التبديل. وقد تقربوا من الإنسان بعد أن رأوا مدى مراعاته للآخرين.

كانوا يعتبرون الصبي في السابق صديقاً. أما الآن، فقد عاملوه كواحد منهم.

قال الشيخ الأكبر بموجة من المشاعر: «'وَانغ تِنغ'، من الآن فصاعداً، أنت أعظم محسن لعرق الفَرْو المُضِيئ. لن ننسى لطفك أبداً».

فور إدلائه بالتصريح، شقّ كفه فجأة. تدفق الدم الطازج، وتصاعد نور أبيض من جسده، ممزوجاً بالدم. ثم تكثفت علامة نقوش انغرست في جبين الشاب.

ارتعشت عينا (وَانغ تِنغ) عندما رأى النقش، لكنه لم يتحرك ليتجنبه.

لم يكن في تلك الخطوة أي سوء نية.

«عهد روح السلالة!» امتلأت عينا 'لُومِيـا' بالصدمة. لقد أدركت بوضوح ما هو.

لقد استخدم الشيخ الأكبر بالفعل عهد روح السلالة!

كان ذلك عهداً لا يمكن نقضه، ولا يمكن تقديمه إلا طواعية.

بمجرد إتمام القسم، سيبقى محفوراً في دمائهم إلى الأبد، ولن يُنسى أبداً.

علاوة على ذلك، وباعتبارهم كبار السن في عرقهم، سيتعين على العرق بأكمله الالتزام بالقسم.

كان الرجل العجوز يمثلهم ككل.

أظهر هذا مدى امتنان الزعيم ذي الفراء لـ (وَانغ تِنغ).

وهكذا، حصل (وَانغ تِنغ) على صداقة أبدية مع الأشخاص ذوي الفراء.

كان ذلك شيئاً لم يستطع حتى جد الفتاة تحقيقه.

على الرغم من أن شعب الفَرْو المُضِيئ لم يكن يتمتع بالقوة، إلا أن الكوكب كان غنياً بموارد عنصر الضوء.

إن صداقة عرق الفَرْو المُضِيئ تعني أن كنوز عنصر الضوء لن تكون ناقصة أبداً.

لم تنسَ 'لُومِيـا' الأعشاب الروحية التي أخرجها الشيخ الأكبر سابقاً. فهي تُباع بأسعار باهظة في أي مكان آخر في الكون.

«عهد روح السلالة؟!» خفق قلب (وَانغ تِنغ) عندما سمع تلك الكلمات.

قال (الكُرة المـُستديرة) في نفسه: «'وَانغ تِنغ'، لقد أعطاك عرق الفَرْو المُضِيئ الكثير حقاً».

سأل الشاب: «ما الغاية من هذا القسم؟»

شرح الكرة المستديرة الأمر على الفور. وكان جوهر الكلام مشابهاً لما فهمته 'لُومِيـا'.

صمت (وَانغ تِنغ) بعد أن استمع إلى كل شيء.

هل أساء الشيخ الأكبر فهم شيء ما؟

كان يُجامل فحسب. لماذا ازداد امتنان ذوي الفراء؟ يا للعجب، لقد أقسموا عهد السلالة!

قال وَانغ تِنغ : «الشيخ الأكبر، لم أفعل سوى شيء بسيط. كيف يمكنك الالتزام بمثل هذا القسم الثقيل؟»

«هذا ليس بالأمر الهين بالنسبة لنا.» ابتسم الشيخ الأكبر. بدا عليه بعض الضعف؛ يبدو أن القسم قد أثر على طاقته.

«أيها الشيخ الكبير، هل أنت بخير؟» سارع (رونغ لي) و (رونغ شان) إلى مساعدة الرجل العجوز.

«أنا كبير في السن، أنا كبير في السن.» لوّح الشيخ الكبير بيده ليُعلمهم أنه بخير.

قال (وَانغ تِنغ) بصدق: «أنتم تعاملونني كصديق؛ من الطبيعي أن أبادلكم نفس المعاملة. أنا لا أفعل هذا لأحصل على امتنانكم».

وقد تأثر الزعيم والسكان الأصليون الآخرون الحاضرون أكثر من غيرهم.

وَانغ تِنغ هو بالفعل أفضل صديق لنا!

«هاهاها، كلماتك كافية.» ضحك الشيخ الكبير.

شعرت 'لُومِيـا' أن (وَانغ تِنغ) كان وقحاً للغاية. أن يتحدث بهذه الوقاحة دون أن يشعر بالحرج.

✦ ✦ ✦

شعرت بشيء ما يخبرها بأنه كان يتظاهر.

هذا الرجل ليس بريئاً كما يدّعي بالتأكيد.

«هذا يوم يستحق التذكر»، هكذا هتف الشيخ الأكبر، «أخيراً أصبح لدى شعب الفَرْو المُضِيئ مخطوطة لـ [مُستَوَى السَدِيم]».

«هذا…» لم يستطع (وَانغ تِنغ) إلا أن يقاطع.

سأل الرجل العجوز: «ما الخطب؟»

أجاب الشاب بهدوء: «الشيخ الأكبر، ربما تكون مخطئاً. هذا ليس نصاً لـ [مُستَوَى السَدِيم]».

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN