1409
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
الفصل 1409: وراثة إرثي، أشرق بالمجد، يا عاهل الفنون القتالية! (4)
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
كانت جميع الأحجار تستجيب لـ (وَانغ تِنغ)، وعادت النقوش إلى الحياة، متألقة بضوء مبهر وهي تقفز من الألواح لتطفو في الهواء.
تجمعت النقوش في نقطة واحدة وبدأت في إعادة ترتيب نفسها، لتشكل فصلاً معقداً وغامضاً من النقوش.
اندفعت منهم طاقة مرعبة، مشكلة ضغطاً هائلاً على الناس في الأسفل.
بوم ●
لم يستطع الشيخ الأكبر وبقية السكان الأصليين رفع رؤوسهم بسبب الضغط. لقد كانوا مذهولين.
شعرت 'لُومِيـا' أيضاً بالضغط على رأسها، لكنها أجبرت نفسها على البقاء منتصبة. كانت تشعر بالذهول.
لماذا؟
ما الذي حدث للتو؟
لقد فهم هذا الرجل حقاً جميع الألواح الحجرية!
كانت 'لُومِيـا' غير راغبة حقاً. استقرت نظرتها على النقوش اللامعة وهي تحاول فهمها.
ومع ذلك، اندفعت جميع النقوش على الفور نحو الشاب البشري واندمجت في جبهته، واختفت في غمضة عين.
ما لم يكن لها لن يكون لها أبداً.
تجمدت ملامح وجه 'لُومِيـا'.
بوم ●
لم يكن (وَانغ تِنغ) يعلم ما يحدث في الخارج. انفجرت في ذهنه موجة من الأفكار و الرموز و النقوش التي لا تعد ولا تحصى.
تجمعت النقوش لتشكل صورة شخص غامض!
كانت سيدة ذات شعر طويل ترتدي ثوباً أبيض، وخصلات شعرها السوداء تنسدل على ظهرها. بدت كأنها خالدة. أحاط بها نور خافت، يغطي وجهها المذهل والجميل بشكل لا يوصف. كانت عيناها تشعان بنور أبيض مقدس، وكأنها قادرة على الرؤية من خلال كل شيء. كان يحيط بها هالة من الذكاء و المهابة.
«يا للهول!»
أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول. لم يستطع التزام الهدوء.
لم يتوقع أبداً أن يجد علامة روحية داخل الألواح الحجرية.
بمجرد فهم جميع نُقُوش الألواح، تم إطلاق حكمة الفنون القتالية المتأصلة، إلى جانب ظهور العلامة الروحية في وعي (وَانغ تِنغ).
أخذ الأخير نفساً عميقاً ليهدأ. بدأ الجسد الروحي يتشكل تدريجياً. كان يحدق فيه بتمعن.
«تنهد!»
تردد صدى التنهيدة الخافتة في ذهنه.
خفق قلب (وَانغ تِنغ) بشدة. كان متيقظاً، فقد ظهرت علامة روحية قوية وغير مألوفة في ذهنه. من يدري ما هي نواياها الحقيقية؟
استقرت نظرة السيدة الغامضة أخيراً على (وَانغ تِنغ). كان صوتها بارداً ونبيلاً. «بعد سنوات لا تُحصى، تمكن أحدهم أخيراً من وراثة إرثي!»
«سيدتي الفاضلة!» ظل (وَانغ تِنغ) متيقظاً، لكنه مع ذلك انحنى باحترام.
حدّقت السيدة الغامضة في (وَانْغ تِنْغ) بنظرة خالية من أي تعبير. ثم رفعت يدها فجأة وأشارت بإصبعها الأبيض كاليشم إلى جبين (وَانغ تِنغ).
بدت الحركة بطيئة، لكنها وصلت إلى جبهته على الفور.
لم تكن لديه أي فرصة للرد.
بوم ●
دوى انفجار هائل. وتدفقت العديد من نُقُوش السَطْوَة إلى جسد (وَانغ تِنغ) الروحي عبر إصبعها.
«وراثة إرثي، تألق في المجد، يا عاهل فنون القتال!»
ظل الصوت البارد يتردد في ذهنه لفترة طويلة.
بعد فترة طويلة، فتح (وَانغ تِنغ) عينيه تدريجياً وأطلق تنهيدة طويلة.
«تنهد!»
في تلك اللحظة بالذات، انبثق ضوء أبيض ساطع في عينيه.
أُصيب الناس الموجودون أسفل المذبح – والذين كانوا لا يزالون يراقبونه باهتمام – بالعمى على الفور بسبب الضوء القوي.
لحسن الحظ، لم يدم الوميض سوى جزء من اللحظة، وكأنه مجرد وهم.
عادت عينا (وَانغ تِنغ) إلى لونهما الطبيعي: سواد حالك، عميق وهادئ. نهض، وهبطت الألواح الحجرية ببطء نحو المذبح. بقيت نقوش السَطْوَة، لكن البصمة الروحية قد اختفت.
لن يكتسب أي شخص يدرسها في المستقبل سوى بعض المعرفة والتقنيات القتالية. ولن تظهر مخطوطة عاهل الضوء المُبهم مرة أخرى.
تقدم الشيخ الأكبر وسأل بعد بعض التردد: «'وَانغ تِنغ'، هل نجحت؟»
حدقت 'لُومِيـا' في وجه (وَانغ تِنغ) بتمعن، غير راغبة في قبول النتيجة.
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. «لقد كنت محظوظاً بتلقي حكمة الفنون القتالية التي تركها أحد الشيوخ.»
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN