1379
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
الفصل 1379 هي؟ أم النور؟ حصاد مجنون! (2)
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
لا يحق لأحد أن يُنادى ب'هي' او 'هو' إلا المـُغـامـِرين الذين تجاوزوا [مُستَوَى العَرش الأبَدِي] وبلغوا [مُستَوَى العَاهِل].
ما الحق الذي يملكه هذا الشخص المختبئ في الظلام ليطلق على نفسه هذا الاسم؟
لحظة، ألم ترَ هذه السيدة هذا الشيء من قبل؟
عبس (وَانغ تِنغ). لمع ضوء غريب في عينيه عندما فعّل خاصية السحر.
انظري إلى عيني!
أرادت الشابة تجنب التواصل البصري، لكنها تأثرت بالقوة الروحية للإنسان وانبهرت به.
استجوبها (وَانغ تِنغ) مرة أخرى، لكن خيبة الأمل أصابته؛ عبس عندما اكتشف أنها في الحقيقة لا تعرف.
ظهر (الكُرة المـُستديرة) على كتف (وَانغ تِنغ) وقالت بجدية: «يبدو أن أم النور غامضة للغاية».
«لم أتوقع مثل هذه المفاجأة على كوكب غير معروف للعالم الخارجي.» هز (وَانغ تِنغ) رأسه.
أجاب (الكُرة المـُستديرة): «بشكل عام، كلما كان الأمر أكثر غموضاً، كان أكثر إثارة للريبة».
«لقد جاء 'لُوسـيَان' إلى هنا من قبل. ألم يجد أي شيء آخر؟» كانت لدى (وَانغ تِنغ) شكوكه.
«أخشى أنهم لم يتعمقوا في هذا الأمر كما فعلت أنت. فهم في النهاية غرباء بلا نوايا شريرة؛ ولم يكونوا ليخوضوا في أسرار الكوكب»، هكذا حلل (الكُرة المـُستديرة) الأمر.
«لا تبدو كلماتك منطقية بالنسبة لي.» شعر (وَانغ تِنغ) بالحيرة. «ما هي النوايا الخبيثة؟ هل جئت إلى هنا بعقلية خاطئة؟»
«لا يسعك إلا أن تسأل نفسك لتكتشف ذلك.» نظر المستدير إلى (وَانْغ تِنْغ) نظرة ذات مغزى.
لم يكن يعلم بعد ما هي القدرات التي يمتلكها (وَانغ تِنغ) وكيف عثر على الكهف.
هذا الرجل أشبه بصائد كنوز. الكنوز موجودة أينما ذهب، ولا يفوته شيء.
أراد (وَانغ تِنغ) أن يردّ قائلاً: هل أنا من النوع الذي يحركه الجشع؟ كان هذا بمثابة إهانة له.
في تلك اللحظة بالذات، استيقظت الشابة ونظرت إلى (وَانغ تِنغ) برعب.
«ماذا فعلت بي؟»
«أنت مجرد محارة. ماذا يمكنني أن أفعل لك؟» قال (وَانغ تِنغ) بانفعال.
روح المحار الشابة: «….»
شعرت بالإهانة من كلماته.
قال وَانغ تِنغ : «حسناً، لا بأس. تبدين سمينة. سآكلك الليلة».
الشابة: (つ_⊂)
ابتعد (وَانغ تِنغ) عن جوف المحارة ووجه روحه لتشكيل أيادٍ كبيرة وإغلاق المحارة الضخمة فجأة.
«لا…!» صرخت الشابة.
نظر الشاب حوله والتقط فقاعات السـِـمَـات التي سقطت حديثاً.
【سَطْوَة النُجُوم (الضوء)】 = 1500
【سَطْوَة النُجُوم (الضوء)】 = 1200
【السماء المبهرة】 = 200
【أصل الضوء】 = 10
✦ ✦ ✦
فجأة، ظهر شيء ما في ذهن (وَانغ تِنغ).
أسلوب قتالي!
السماء المبهرة!
تم تكثيف الضوء بطريقة خاصة ليتم إطلاقه على الفور، مما أدى إلى إنشاء منطقة ذات ضوء لا نهاية له.
ويخفي ذلك الضوء نية قتل قوية للغاية.
كانت حركة «السماء المبهرة» هي الحركة التي استخدمتها الشابة سابقاً.
أشرقت عينا (وَانغ تِنغ). لم يكن يعتقد أنه يستطيع الحصول على تقنية بهذه السهولة.
كان هجوماً قوياً. بمجرد أن يقع المرء في الضوء، سيصاب بالعمى ويصبح عرضة للخطر.
لسوء الحظ، قد يتمكن (وَانغ تِنغ) من مواجهة ذلك.
بإمكان عين التنين الشمسي امتصاص الضوء وتكوين ليلة مظلمة.
بصراحة، كان الأمر محض صدفة.
شعر أن الأمر برمته لا يُصدق. لولا حصوله على عين التنين الشمسي، لما كان لديه طريقة جيدة لمواجهة تقنية الضوء؛ فالخيار الوحيد للتغلب عليها كان القوة الغاشمة.
ومع ذلك، قرر أن يجمع بعض السمات من التنين الشمسي قبل الرحلة وتمكن من الحصول على أقوى موهبة في سلالته.
على الرغم من أنه لم يحصل على الكثير من سمات العين الخاصة، إلا أنها كانت كافية لاستخدامه.
علاوة على ذلك، كانت روح المحار قوية. ومن حسن الحظ أن قدرته على استخدام عين التنين الشمسي كانت كافية للتعامل معها.
كان كل شيء بتريبات القدر!
يبدو أنني سأضطر إلى الاعتماد على عين التنين الشمسي للمشي على هذا الكوكب! هكذا فكر (وَانغ تِنغ).
ثم قام بفحص لوحة السمات.
【السماء المبهرة】 = 200/1000 (أساسي)
لم يكن هناك سوى مائتي نقطة سمات، وهو ما يكفي بالكاد للوصول إلى مرحلة التأسيس.
لم يكن في عجلة من أمره لتحسينها. لم يكن لديه الكثير من السمات الفارغة في الوقت الحالي، وكان يدخرها لاستخدامها لاحقاً.
ثم نظر إلى سمة أخرى.
كان مستوى الذكاء و التنوير المكتسب من تلك السمة أعمق بكثير من السماء المبهرة.
لحسن الحظ، لم يكن هناك فرق بالنسبة لـ (وَانغ تِنغ).
بلغ ذكائه الـ عالم السماويً. علاوةً على ذلك، كان يتمتع ببنية جسد الضوء، وكان شديد الحساسية لكل ما يتعلق بسَطْوَة الضَوء. وكان التنوير في أي شيءٍ له صلةٌ بعنصر الضوء يمنحه نتائجَ مضاعفة.
حتى بدون مساعدة النظام، لم يكن يحتاج إلا إلى القليل من الوقت للتقدم في فهمه لأصل الضوء.
بالطبع، كان امتصاص فقاعات السـِـمَـات أسرع بكثير!
بعد فترة، فهم (وَانغ تِنغ) أصل الضوء فهماً كاملاً. ورغم أنه لم يكن كثيراً، إلا أن هذا يعني أنه قد اكتسب قوة أصل إضافية.
«إنه أصل الضوء!» كان (وَانغ تِنغ) متفاجئاً حقاً.
كانت روح المحار في أقصى الأحوال وَحش سَطْوَة نَجميّ بمستوى الجبروت. حتى لو استعارت قوة «البذرة»، فلن تصل إلا إلى مستوى الجبروت المتوسط، وهو ما يعادل مـُغـامـِراً كونياً. كان هناك فرق شاسع بينها وبين مـُغـامـِر من [مُستَوَى الأفُق الكـَـوْني]. كان من المستحيل ظهور طاقة الأصل.
لكن أصل الضوء قد ظهر بالفعل.
لم يكن هناك سوى احتمال واحد. لم يسقط أصل الضوء من روح المحار، بل من الوعي الموجود داخل «البذرة»!
نعم، إنه خيط الوعي!
على ما يبدو، تم إسقاط فقاعات سمة أصل الضوء بواسطة وعي شخص معين داخل «البذرة».
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN