1377
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
1377 بذرة شجرة الضوء! (4)
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
قالت الشابة بعد تردد للحظة: «لقد جئت بنية عدائية».
«حقا؟ كيف توصلتِ إلى هذا الاستنتاج؟ ألست صاحبة الدوافع الخبيثة؟» سأل (وَانغ تِنغ) بهدوء.
قالت الشابة: «لن أؤذي الأبرياء».
«إذن لماذا كنتِ تستخدمين الوهم لمهاجمتي؟» سأل (وَانغ تِنغ).
تجمدت ملامح الشابة. «لم أفعل…»
«لا يمكنكِ خداع عيني يا سيدتي العجوز»، قاطعها (وَانغ تِنغ).
«سيدة؟… عجوز؟!» تحول وجه الشابة إلى اللون الأخضر، كما لو أنها لم تصدق ما سمعته.
«أليس هذا صحيحاً؟ مناداتكِ بالسيدة هو من باب المجاملة،» أجاب (وَانغ تِنغ).
«لهث…» ارتفع صدر الشابة وانخفض. وأخيراً، لم تستطع كتم صرختها قائلة: «أنت العجوز. عائلتك كلها عجائز!»
أشار (وَانغ تِنغ) إليها بطرف سيفه. فتوقفت الأخرى كما لو كانت تختنق.
«استمري»، حث (وَانغ تِنغ).
قالت الشابة بتوتر: «أعتقد أنه يمكننا الجلوس والدردشة بشكل لائق».
قال وَانغ تِنغ : «لا يوجد ما يمكن مناقشته. أعطني ما لديك وسأنقذ حياتك».
«أنت…» كانت الشابة في حالة من الضيق. «هل تعلم أنني أملك ذلك الشيء؟ كيف عرفت؟ لحظة، أنت لم تأتي من أجلي. أنت تريد ذلك الشيء.»
كيف لي أن أعرف ما لديك؟ تساءل (وَانغ تِنغ). ومع ذلك، ظلّ بلا تعبير وتابع قائلاً: «أمامك ثلاث ثوانٍ للتفكير. سأتخذ إجراءً إذا لم تُعطني إياه.»
«واحد!…
«اثنين!…
….ثلاثة»
تغيرت ملامح الشابة عدة مرات، لكنها ظلت تصر على موقفها وترفض في النهاية قائلة: «لن أدعك تأخذه!»
وفي اللحظة التالية، تحولت عيناها إلى اللون الذهبي وإنطَلقت منها أشعة ضوئية لا نهاية لها. وتحولت إلى هجوم مرعب.
«هاه؟» عبس (وَانغ تِنغ) عندما شعر بنية القتل المخيفة الكامنة في الأشعة.
تذكر فجأة عين التنين الشمسي. لقد كانت رائعة للتعامل مع هذا النوع من التحركات.
توهج ضوء أسود في عيني (وَانغ تِنغ)، ظلام كافٍ لابتلاع كل ضوء.
لم يستغرق الأمر سوى جزء من الثانية – تم امتصاص الضوء المنبعث من الشابة، وتحول الفضاء المحيط بهم إلى ظلام.
أصيبت الشابة بالذعر وصرخت قائلة: «ماذا يحدث؟»
اختفى كل الضوء في المنطقة الصغيرة التي كانوا فيها. شعرت وكأنها تغرق في هاوية. لم تستطع رؤية أي شيء.
كانت المهارة التي استخدمتها أسلوباً قتالياً يعتمد على سَطْوَة الضوء؛ قوة هائلة، وسرعة تعادل سرعة الضوء. حتى مـُغـامـِروا [مُستَوَى الكـَــوْن] قد يتعرضون للضرب إذا ما فوجئوا.
لكن المشكلة كانت أن هجومها اختفى.
كان كل شيء مظلماً. مهما حاولت، كان ذلك بلا جدوى؛ لم يظهر أي ضوء.
كانت مرتبكة. ما الذي يحدث بحق الصانع القدير؟
شعرت بخطر عظيم في تلك اللحظة، مما جعل جسدها الروحي يرتجف. وسرت قشعريرة في عمودها الفقري.
«آه!»
وفي اللحظة التالية، شعرت بألم مبرح، كأن إبراً تغرز في جسدها. صرخت من الألم بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
مرت بضع ثوانٍ. تبدد الظلام، وبقيت الشابة تطفو في الهواء. إلا أنها كانت في غاية الضعف؛ لم يعد جسدها متماسكاً كما كان من قبل.
عقد (وَانغ تِنغ) ذراعيه ونظر إليها بلا مبالاة.
«أنت!» لم يبقَ في عينيها سوى الخوف وهي تحدق في الإنسان.
«أعطني إياه»، أمر (وَانغ تِنغ) بشراسة.
كانت الشابة مترددة، لكنها لم تكن تملك الشجاعة للعصيان. جعلها تعبيره البارد تضغط على أسنانها. ثم خرج من جسدها جسم بحجم الإبهام ينبعث منه وهج ذهبي.
رفع (وَانغ تِنغ) يده وترك الشيء يسقط على راحة يده. نظر إليه عن كثب واندهش مما وجده.
هذا يبدو كـ… بذرة؟
كانت هناك سطوة ضوئية غريبة في الداخل.
كان السؤال عند الشك عادة جيدة. وقد فعل (وَانغ تِنغ) ذلك على الفور.
«ما هذا؟»
«بذرة شجرة الضوء.» ترددت الشابة لكنها أجابت في النهاية. لم تجرؤ على مواجهة نظرة (وَانغ تِنغ) اللامبالية.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN