1375
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
1375 بذرة شجرة الضوء! (2)
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
كيف يكون هذا ممكناً؟
أصيب الوحش الشبيه بالسرطان بالذهول وعدم التصديق. دارت عيناه لينظر أسفل مخلبه.
لم يصدق أن مخلوقاً ضعيفاً ذا ساقين يمكنه إيقاف الهجوم.
ومع ذلك، هذا ما حدث.
!!
ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة ساخرة على المخلوق. كان يستخدم يداً واحدة فقط لإيقاف الكماشة العملاقة. بدا مسترخياً.
كان مجرد وحش سَطْوَة نجمي من مستوى الإمبراطور. لم تكن هناك حاجة حتى لبذل عُشر قوته.
استشاط السلطعون العملاق غضباً. فحرّك بسرعة مخلبه الآخر نحو (وَانغ تِنغ)، محاولاً مباغتته.
كلانغ₰
تطاير الشرر.
لم يتفادى (وَانغ تِنغ) الهجوم. كان درعه القتالي كافياً للصد.
تجمد الوحش في مكانه، مدركاً أنه واجه خصماً عنيداً. كما أن الموقف جعله في حيرة من أمره.
متى ظهر هذا الحضور القوي في المنطقة؟
لوّح (وَانغ تِنغ) بيده واستدعى 'العقرب الناري ذو الدرع المعدني'.
كان العقرب أكبر من السلطعون؛ فارتجف الأخير خوفاً وانكمش إلى الوراء.
لقد أدرك أخيراً أن الكائن الصغير ذو القدمين لم يكن شيئاً يمكنه استفزازه.
ندم وحش البحر على خروجه إلى الشاطئ. كان من الأفضل له أن يبقى تحت الماء.
كان على المسكين أن ينظر إلى التقويم ويتأكد من التاريخ!
«يا للهول، ما هذا السلطعون السمين!» أضاءت عينا العقرب الناري عندما لاحظ السلطعون العملاق. كاد يسيل لعابه.
بعد أن تبع الإنسان لفترة طويلة، أصبح مذاقه أكثر تكلفة.
كان العقرب يأكل أشياء جيدة في معظم الأوقات؛ وقد ساعدته آفاقه الواسعة على إدراك أن السلطعون كان لذيذاً بالتأكيد.
كان للمخلوقين بعض أوجه التشابه، لكنهما في النهاية ينتميان إلى فصيلتين مختلفتين. ولذلك، لم يكترث حيوان البطل الأليف.
قال (وَانغ تِنغ): «يمكنك طهي هذا السلطعون. لا تقتله؛ فلن يكون طازجاً».
«لا تقلق. سأحرص على أن يكون طازجاً قدر الإمكان»، هكذا وعد المخلوق المدرع بالمعدن.
ترك (وَانغ تِنغ) ببساطة السلطعون المرتجف مع العقرب الناري واختفى تدريجياً.
انتظر العقرب حتى غادر (وَانغ تِنغ)، ثم استدار وابتسم بخبث للسرطان. شعر الفريسة بقشعريرة تسري في مخالبه.
أما (وَانْغ تِنْغ)، فقد ذهب إلى الغابة. ولاحظ أن سَطْوَة الضوء المحيطة به كانت كثيفة، لكن لم تكن هناك أي فقاعات سمات.
كان اكتشافاً مخيباً للآمال.
ومع ذلك، كان الأمر مفهوماً. لم يكن ليحتاج أبداً إلى بذل جهد كبير في جمع السمات إذا كانت الفقاعات تظهر بهذه السهولة.
وبالنظر إلى التجارب السابقة، لم تكن لديه فرصة للعثور عليهم إلا في المناطق التي كانت فيها السطوة أكثر كثافة.
لكن سَطْوَة الضوء الكوكب كانت موزعة بالتساوي في الهواء. وبطبيعة الحال، جعل هذا رؤية الفقاعات مستحيلة.
هدير≅
قفز وحش سَطْوَة نجمي أحمق من بين الشجيرات محاولاً قطع رأس (وَانغ تِنغ). كان مخلوقاً طوله ثلاثة أمتار.
ارتدى (وَانغ تِنغ) خوذته، سامحاً للوحش بعضه.
كسر⌁
انكسرت أسنان السحلية الحادة على الفور. لم تفشل فقط في قتل فريستها، بل كانت النتيجة فماً ملطخاً بالدماء.
ماذا حدث؟
ما الذي حدث للتو؟
ارتسمت الحيرة على وجهه، وظهرت على عينيه علامات الارتباك.
رفع (وَانغ تِنغ) يده وصفع رأس السحلية بشكل عرضي.
انفجار ↈ
صرخت السحلية من الألم وماتت في الحال. ظهرت بضع فقاعات سمات، تطفو حول الجثة.
أطلق (وَانغ تِنغ) قوته الروحية و التقطهم.
【سَطْوَة النُجُوم (الضوء)】 = 5
【سَطْوَة النُجُوم (الضوء)】 = 3
【سمة فارغة】 = 12
✦ ✦ ✦
كان (وَانغ تِنغ) متفاجئاً بعض الشيء.
كان ذلك وحش سَطْوَة نجمي في مستوى اللورد فقط، ومع ذلك فقد أسقط سطوة النجوم.
مع ذلك، كان عادةً ما يمتلك سَطْوَة النجوم رتبة الإمبراطور وما فوقها. أما وحوش السَطْوَة النَجميَّة العادية فلم تكن لديها القدرة على تطويرها.
يبدو أن هذا الكوكب مميز بعض الشيء، نظراً لوفرة سَطْوَة الضوء فيه. ولذلك، تستطيع الوحوش الأصلية تحويل سطوتها إلى سَطْوَة النُجُوم مباشرة.
قد يكون للأمر علاقة بطريقة الزراعة التي ورثوها عن أسلافهم أيضاً.
اضطر (وَانْغ تِنْغ) إلى الاعتراف بأن أساليب الزراعة على العديد من الكواكب الأخرى كانت أفضل من تلك الموجودة على {الأرْض}.
بالطبع، كان ذلك كله في الماضي. لقد تغيرت {الأرْض}؛ وتفوقت أساليب الزراعة التي تركها وراءه على تلك الموجودة على العديد من الكواكب الأخرى.
إذا كانت {الأرْض} تعتبر في السابق منطقة فقيرة، فقد تطورت وارتقت إلى الطبقة المتوسطة، وقفزت مستويين.
✦ ✦ ✦
لم يطل التفكير في الأمر، فجمع فقاعات السِمَات وخزن جثة السحلية.
كان وجود جسد وحش سَطْوَة نجمي من عنصر الضوء أمراً جيداً. وبالطبع، سيكون الأمر أفضل لو وُجدت (نوى سَطْوَة نجميَّة) أو عظام نجمية.
توغل في أعماق الغابة. ركضت العديد من وحوش السَطْوَة النَجميَّة لملاقاته على طول الطريق، لكنه قتلها جميعاً، وحولها إلى فقاعات سمات.
كان (وَانغ تِنغ) ماكراً، إذ أخفى هالته حتى لا تشعر وحوش السَطْوَة النَجميَّة العادية بأي خطر. ظنّوا جميعاً أنه مجرد لحم سمين، بينما كان في الحقيقة شيطاناً صغيراً يستدرجهم!
لقد جمع بالفعل الكثير من السمات الفارغة وسَطْوَة النُجُوم.
ظهر أمامه جدار صخري ذو صخور غريبة الشكل.
مسح (وَانغ تِنغ) الجدار بنظره ولاحظ وجود كهف صغير وضيق في الأسفل. كانت هناك شجيرات تغطي المدخل، مما جعله غير واضح.
ابتسم الشاب ودخل الكهف بثقة.
كان المكان رطباً وكريه الرائحة. كانت الجدران الداخلية تتقطر بالماء، ومغطاة بالطحالب التي كانت تنبعث منها هالة خافتة.
حتى الطحالب كانت مشبعة بسَطْوَة الضوء. كان الأمر غريباً.
✦ ✦ ✦
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN