ملك سمات الفنون القتالية الفصل 1373 — ملك سمات الفنون القتالية 1373

اقرأ ملك سمات الفنون القتالية الفصل 1373 — ملك سمات الفنون القتالية 1373 باللغة العربية على مانجا تايم.

1373

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

1373 مفتوح خلال النهار، مغلق ليلاً! (4)

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

قال (وَانغ تِنغ) في نفسه: «أرجوك سامحني!»

تم إسقاط بعض فقاعات السـِـمَـات.

لقد نجحت! أشرقت عيناه وهو يتحرك بسرعة لالتقاطها.

【عين التنين الشمسي】 = 1

【عين التنين الشمسي】 = 1

【موهبة عنصر النار من المستوى (الأثيري)】 = 2

【(لهب) التنين الشمسي】 = 1

✦ ✦ ✦

«هاه؟!» صاح (وَانغ تِنغ)، وقد بدا عليه الذهول. «عين التنين الشمسي؟!»

شعر بطاقة غريبة تدخل عينيه بينما اندمجت السِمَات في جسده؛ كان التحول يحدث.

تم تحفيز عيُون التَجَلِّي الحقيقية. أضاء ضوء ذهبي في عينيه، وظهرت مسحة من الأسود والأبيض على بؤبؤي عينيه.

بمجرد أن رمشت عيناه مرة واحدة، تحولت إلى اللون الأبيض. ثم رمشت مرة أخرى، فتحولت إلى اللون الأسود.

كان الأمر غريباً.

استمر المشهد الغريب لثانية واحدة، ثم غطى العيون ضوء ذهبي واضح.

«تفتح في النهار، و تغلق في الليل!» أدرك (وَانغ تِنغ) الأمر فجأة. لمعت عيناه وشعر بمفاجأة سارة.

لقد كانت مهارة بصرية!

لقد تمكن من انتزاع مهارة الرؤية من جثة التنين الشمسي. كان ذلك أمراً لا يُصدق.

بصراحة، لم يتوقع (وَانغ تِنغ) مثل هذه النعمة. لقد جاءت فجأة ودون سابق إنذار. لم يسبق لمخلوق العقل الظلامي أن استخدم مهارات الرؤية أثناء سيطرته على الجسد؛ لم يكن هناك أي دليل على وجودها.

كان ينهال بالضرب على الجثة بدافع الاحتياط. ماذا لو سقطت أي غنائم؟ ففي النهاية، كان عرق التنين الشمسي مشهوراً، وموهوباً بمواهب استثنائية. بصراحة، لم يكن يتوقع الحصول على شيء.

تم إرسال معلومات تتعلق بعين التنين الشمسي إلى عقل (وَانغ تِنغ)، مما ساعده على اكتساب فهم أساسي للمهارة.

كانت هذه المهارة تسمح له بامتصاص الضوء والحرارة ضمن نطاق معين. ومن هنا جاءت مقولة «يفتح نهاراً ويغلق ليلاً».

ماذا كان يعني ذلك؟

سيكون النهار ساطعاً عندما يفتح عينيه، والظلام حالكاً عندما يغلقهما.

كان اللونان الأبيض والأسود لعين التنين الشمسي مرتبطين بهذا القول.

عندما تكون حدقات العين سوداء، فإنها تستطيع امتصاص الضوء والحرارة القريبة، مما يحول مجالاً معيناً إلى ما يشبه «الليل».

عندما تتحول إلى اللون الأبيض، فإنها تطلق الضوء والحرارة، مُحدثةً هجوماً شبيهاً بهجوم الشمس. وتصبح المنطقة المحيطة بها ساطعة.

اعتقد (وَانْغ تِنْغ) أن المهارة كانت مثيرة للإعجاب.

بالطبع، كان الشرط الأساسي هو امتلاك مستوى عالٍ من المهارة؛ وإلا فإن القدرة الهجومية ستكون محدودة وغير مجدية بشكل أساسي.

لم تكن النقطتان الوحيدتان لمهارة عين التنين الشمسي كافيتين إلا لاختبارها قبل أن تتلاشى. لم يستطع استخدامها.

لم يتمكن 'الوَالِي الظلامي العَقْل الخَاوِي' من استخدام تلك المهارة عندما كان يسيطر على ذلك الجسد. لا يوجد سبب يمنعه من استخدام مهارة قوية.

في الواقع، كان عدم إيقاظ المالك الأصلي للجسد لمهارة عين التنين الشمسي احتمالاً آخر.

كانت تلك تخمينات بطلنا بعد حصوله على المهارة.

هزّ رأسه نافياً الأمر. كانت نظراته متقدة وهو يحدق في جثة التنين الشمسي مجدداً.

هذا شيء جيد.

لو استطاع استغلال المزيد من تلك السِمَات الخاصة، لكان قادراً على استخدام مهارة الرؤية المذهلة لعرق التنين الشمسي.

رفع (وَانغ تِنغ) صفعة البرق وبدأ بضرب الجثة.

لحسن الحظ، كان جسده شديد الصلابة. لن يُسحق بسهولة؛ سيتمكن (وَانْغ تِنْغ) من العمل دون أي شعور بالذنب.

لم يكن لديه أي ضغينة تجاه سلالة التنانين تلك، لكن لم يكن أمامه خيار آخر. ولهذا السبب حاول ألا يُفسد البقايا، فذلك سيكون غير لائق.

أراد أن يعيد الجثمان إلى أهله بشكل لائق.

مرت ساعة. تمكن (وَانغ تِنغ) في النهاية من جمع 26 نقطة من سمة عين التنين الشمسي. لم يكن ذلك كثيراً، لكنه كان أكثر من ذي قبل.

شعر بأنه قادر على تنفيذ مهارة العين ببعض الجهد.

كما حصل على كمية جيدة من لهيب التنين الشمسي وموهبة عنصر النار من المستوى الأثيري من الجثة، مما سمح لهاتين السمتين بالارتفاع قليلاً.

توقف (وَانغ تِنغ)، مدركاً أنه لم يعد بإمكانه استخراج المزيد من السِمَات من جسده. لقد وصل إلى الحد الأقصى.

ومع ذلك، كان راضياً بالفعل لأن المكاسب كانت غير متوقعة تماماً.

«أنا آسف، أنا آسف.» ضمّ (وَانغ تِنغ) كفيه وانحنى أمام الجثة ليُريح ضميره. ثمّ وضع الجثة جانباً وخطط لليوم الذي سيعيدها فيه إلى سلالة التنين الشمسي.

«'وَانغ تِنغ'، لقد وصلنا»، قال (الكُرة المـُستديرة) في ذهن (وَانغ تِنغ).

كان (وَانغ تِنغ) متحمساً. فخرج بسرعة من غرفة التدريب ودخل غرفة التحكم الرئيسية.

«انظر.» حدق المساعد الصغير في الكوكب الذي تتم مراقبته. كان الحماس واضحاً.

لاحظ الشاب ذلك أيضاً. كان هناك بريق غريب في عينيه وهو ينظر إلى الكوكب المغطى بوهج أبيض خافت. «لقد وصلنا أخيراً.»

سأل (الكُرة المـُستديرة) فجأة وبشكل غامض: «لقد قمت بمسح الكوكب ضوئياً و… خمن ماذا؟»

رفع (وَانغ تِنغ) حاجبيه وسأل: «ماذا؟» ولم يكلف نفسه عناء التخمين.

أجاب (الكُرة المـُستديرة): «لقد رصدت تقلبات مـُغـامـِرين من [مُستَوَى الكـَــوْن] على هذا الكوكب».

«مـُغـامـِروا مُستَوَى الكـَــوْن!» عبس (وَانغ تِنغ). كان 'لُوسـيَان' قد أخبره أن السكان الأصليين لم يتجاوزوا [مُستَوى الكَوكَب] في الزراعة. فلماذا تم رصد مـُغـامـِري [مُستَوَى الكـَــوْن]…؟

قال (الكُرة المـُستديرة): «لا يمكن أن يعني ذلك إلا أن شيئاً ما قد حدث».

✦ ✦ ✦

«غزاة؟» تساءل (وَانغ تِنغ).

قال (الكُرة المـُستديرة): «نعم، إنه السيناريو الأكثر ترجيحاً».

أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. وطلب من حليفه المستدير أن يقترب قبل أن يُفعّل عَين التَجَلِّي الحقيقية للنظر إلى الكوكب.

رأى (وَانغ تِنغ) شيئاً ما، فعبست ملامحه. «الأمر ليس مجرد غزو. هذا الكوكب غريب بعض الشيء.»

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN