ملك سمات الفنون القتالية الفصل 1370 — ملك سمات الفنون القتالية 1370

اقرأ ملك سمات الفنون القتالية الفصل 1370 — ملك سمات الفنون القتالية 1370 باللغة العربية على مانجا تايم.

1370

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

1370 مفتوح نهاراً، مغلق ليلاً! (1)

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

لطالما وُجدت كائنات مميزة في هذا الكون الشاسع، موطن ملايين النجوم. وقد ازدهرت هذه الكائنات بفضل تلك النجوم.

تشكل الكائنات الحية التي لا تعد ولا تحصى عدداً هائلاً من الأنواع في الكون.

كان كوكب الفَرْو المُضِيئ أحد الكواكب المميزة.

لقد كان موجوداً منذ 8.6 مليار سنة، وهو ما لا يمثل شيئاً في نطاق الكون الشاسع.

ومع ذلك، بالمقارنة مع {الأرْض}، فقد كانت سلف سلفها.

كان هذا الكوكب يقع في منطقة نائية. لقد كان مكاناً هادئاً، لا يحاول أحد إزعاجه.

حتى لو هبط غرباء على ذلك الكوكب، فلن يتدخلوا في تطويره لعدة أسباب.

لقد كانت نعمة!

✦ ✦ ✦

سافرت مركبة فضائية بصمت في الفضاء الشاسع.

استناداً إلى السرعة وصوت المحرك ومادة الهيكل، يمكن للمرء أن يدرك أنها مَركَبَة من مُستَوَى الكـَــوْن.

كان مظهرها خشناً ومتيناً، مثل وحش معدني عملاق يجوب الفضاء.

كانت هناك دروع على جانبي المركبة، مزينة بسيف ونصل متقاطعين كرمز.

إذا رآه أحد، فسيتعرف على الرمز الفريد لتحالف المرتزقة الكوني.

أسفل الرمز كان هناك ثعبان أسود كبير وبشع.

كان للمخلوق الأخير رأس مثلث الشكل. كانت حراشفه تشبه أوراق الشجر، بينما كانت حدقتا عينيه حمراوين كالدماء. كان على رأسه تاج أخضر يشبه عرف الديك، وكانت أنيابه ظاهرة. كان للمخلوق هالة مرعبة وقاسية.

الأفعى ذات التاج الأخضر والورقة السوداء!

كان هذا حيواناً زاحفاً شريراً وخبيثاً ذا طبيعة سامة. كان قوياً؛ حتى أن مـُغـامـِراً سماوياً عادياً كان يمكن أن يموت من التعرض لسمه.

من بين جميع فرق المرتزقة في التحالف، لم تستخدم سوى فرقة واحدة تلك الأفعى كرمز لها. إنها فرقة الأفعى السوداء!

كانت قوة مرتزقة تُصنّف ضمن أفضل ثلاث قوى في التحالف. ضمّ الفريق خمسة مـُغـامـِرين من [مُستَوَى السَمَاء]، وكان قائدهم شخصيةً شهيرة. تميّزت قدراته بمستوىً رفيع، حتى بين مـُغـامـِري [مُستَوَى السَمَاء].

في تلك اللحظة بالذات—

كانت مجمُوعَة من المـُغـامـِرين الأشداء من [مُستَوَى السَدِيم] يقفون بجوار محطة التحكم في المركَبَة، ينظرون بتمعن إلى الخريطة المعروضة أمامهم. وبدا عليهم بعض الحماس.

لم يستطع رجل ملتحٍ في منتصف العمر إلا أن يلعن قائلاً: «اللعنة، لقد وصلنا إلى هناك أخيراً».

«بصراحة، إنه كوكب ناءٍ حقاً. لقد استغرقنا ثلاثة أشهر للوصول إلى هنا من كوكب السحابة المحلقة»، قال مـُغـامـِر وسيم ذو شعر بني.

قالت سيدة جميلة ذات مظهر بارد ترتدي زياً عسكرياً أسود ببرود: «آمل أن تكون الخريطة صحيحة. وإلا، فسيكون ذلك بمثابة إضاعة ثلاثة أشهر». كانت في العشرين من عمرها أو نحو ذلك.

كانت شفتاها رقيقتين، وعيناها ضيقتان وطويلتان. بدت شريرة بعض الشيء، وجعلها تعبيرها اللامبالي تبدو أكثر بُعداً.

قال شاب يرتدي نظارة أعطته مظهراً يوحي بأنه خبير بالتكنولوجيا: «القائد، لقد درست الخريطة وهي حقيقية. لقد كانت موجودة منذ بضع مئات من السنين. لا يمكن أن تكون مزيفة».

«أتمنى ذلك. وإلا فسأسلخ جلدك حياً»، أجابت السيدة الشرسة والجميلة.

شعر الشاب بالثقة، لكنه في النهاية تراجع بعد سماع ما قالته الأخيرة.

نظر الآخرون إلى السيدة بخوف.

ربتت السيدة الشرسة على كتف الشاب وقالت بصوت هادئ: «عيد ميلاد أخي قريب. لقد جئت إلى هنا بناءً على نصيحتك؛ أنت تعلم أن هناك عواقب إذا لم أحضر له هدايا كافية.»

«نعم، لا ينبغي أن تكون هناك مشكلة.» تساقط العرق البارد على ظهر الشاب. شعر وكأنه مستهدف من قبل أفعى سامة.

كان الآخرون خائفين أيضاً. كانت تلك أخت زعيمهم الصغرى؛ فطبيعتهم الشريرة والقاسية متشابهة تماماً.

لا شكّ أن الشاب سيعاني إذا عادوا خالي الوفاض. بل سيعاني الآخرون معه أيضاً.

صمتت المركبة الفضائية. وراقب الجميع الخريطة في صمت بينما كان الوقت يمر سريعاً.

«القائد، لقد وصلنا.» أشرقت عينا الشاب. وصاح بحماس: «لقد رصدنا كوكباً يحمل بصمات حياة. نحن على صواب تماماً، إنه يتمتع بسطوة ضوئية كثيفة.»

«هذا رائع!» شعر الآخرون بالابتهاج والارتياح.

«سَطْوَة الضَوء! كوكب مليء بسَطْوَة الضَوء… نحن أغنياء!» كان الرجل الملتحي مبتهجاً.

«بالتأكيد. لم أكن لأجرؤ على أن أقدم لكم هذا الكوكب لو لم يكن مميزاً بما فيه الكفاية»، قال الشاب ذو النظارات في محاولة منه لتملق قائدهم.

لكن السيدة الجميلة ظلت بلا تعابير. ثم اشتدت نظرتها وهي تأمر قائلة: «إنطَلقوا بأقصى سرعة!»

أجاب الشاب بسرعة: «نعم!»

شعر ركاب المركَبَة بالحماس. وبناءً على أوامر الشاب، زادت المركَبَة سرعتها وإنطَلقت نحو وجهة معينة.

وسرعان ما ظهر كوكب مغطى بوهج أبيض في مجال رؤيتهم.

أشرقت عيون الجميع كما لو كانوا يرون كنزاً. كان الجشع واضحاً على وجوههم.

كان ذلك كوكباً غير مكتشف: حمل ينتظر أن يُذبح.

«القائد، هل نهبط على الكوكب؟» سأل الرجل ذو النظارات بنفاد صبر.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN