1314
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
الفصل 1314 الآن، سيبدأ بإثارة المشاكل!
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
انقبض قلب (وَانغ تِنغ) عندما سمع تقرير (دَبّور).
تسعة أيام!
لم يتبق له سوى تسعة أيام!
بعد تسعة أيام، ستُبعث النُطـفـَـة الظَلامِية بالكامل. بل ستنمو بشكل أسرع وتصل إلى ارتفاع غير مسبوق.
لم يكن أحدٌ يعرف مدى رعب النُطـفـَـة الظَلامِية أفضل من (وَانغ تِنغ). إن إطلاقها سيمثل كارثةً للبشرية جمعاء.
كانت البشرية ستُحكم عليها بالفناء حتى قبل أن تبدأ الحرب رسمياً.
كان عقل الشاب يعمل بجد لإيجاد طريقة ما لتغيير مجرى الأمور.
كان بإمكانه أن يطلب من ⟨الجنرال كاميرون⟩ اقتحام المكان إذا نفدت خياراته. لقد عثر بالفعل على وكر الشبح؛ لذا فإن اقتحام المكان قد يكون خياراً لتَدمِيره.
كانت تلك الخطة جيدة.
لكنهم سيضطرون إلى دفع ثمن باهظ، وسيخاطرون بالفشل في النهاية.
كانت دفاعات مخبأهم قوية للغاية؛ بل كانت ثلاثية الطبقات. اكتشف (وَانغ تِنغ) ذلك أثناء تفقده للمكان.
علاوة على ذلك، كانت هناك منطقة محظورة مليئة بالكروم الظلامية والعديد من أشبَاح الظلام التي تقوم بدوريات.
تم جمع جميع الأشبَاح القوية هناك، إلى جانب وحش التنين ذي الحراشف الترابية السوداء.
لم يكن لدى (وَانغ تِنغ) أمل كبير في نجاح الغارة المفاجئة.
حتى لو تمكنوا من اقتحام المكان، فلن يكونوا قادرين على منع الأشبَاح من الهروب بالنُطـفـَـة الظَلامِية.
سيكون ذلك مزعجاً.
ستسبب النُطفَة مشاكل لا حصر لها إذا انفجرت.
مع ذلك، كان (وَانْغ تِنْغ) لا يزال يخطط لإبلاغ ⟨الجنرال كاميرون⟩ بالأمر. فقد وصل إستنساخه إلى القاعدة الرئيسية، لذا يمكنه نقل هذا الخبر إلى ⟨الجنرال⟩؛ وبهذه الطريقة يمكن للمسؤولين اتخاذ قرارهم بأنفسهم.
لم يكن الشخص المناسب لاتخاذ مثل هذا القرار؛ كان من غير المجدي أن يقلق بشأن اتخاذ خيار.
أما بالنسبة لأفعاله، فسيواصل خطته. كانت قاعدة المائنات المظلمة مكاناً مناسباً للتحرك. كانت الأشبَاح هناك ودودة ولطيفة، ويسهل التحدث معها؛ ويمكنه الحصول على المزيد من السِمَات منها.
بمجرد أن يستغل كل السِمَات التي يستطيعها، سيتمكن من الفرار مع 'فيفي' إذا قرر ⟨الجنرال كاميرون⟩ والآخرون الاندفاع إلى الداخل.
اتخذ (وَانغ تِنغ) قراره، ثم حدق في (دَبّور) بتعبير غريب.
كان يستخدم جسد 'فيفي'، واقفاً أمامه باحترام. كان هذا الشعور مذهلاً للغاية…
كانت 'فيفي' في الواقع شخصية متغطرسة ومتعجرفة. لو اكتشفت يوماً أن جسدها مُسيطر عليه – وأنها تفعل أشياءً مُحرجة كهذه وهي فاقدة للوعي – لكانت على الأرجح ستقتله.
شعر (دَبّور) بعدم الارتياح من نظرات (وَانْغ تِنْغ) إليه؛ شعر بقشعريرة تسري في قلبه. هل لدى هذا الإنسان نوع من أنواع الفيتش الغريبة؟
كان يستخدم جسد امرأة بشرية. وبناءً على معايير الجمال البشرية، كانت المرأة جميلة جداً. ماذا لو استغل هذا الإنسان الفرصة ليفعل أشياءً لا تُوصف؟ هل عليّ أن أقاوم؟
كان ذلك سؤالاً جاداً.
لم يكن (وَانغ تِنغ) يعلم ما الذي يفكر فيه (دَبّور). سعل سعالاً جافاً وسأل: «احم. بلورات الأصل، هل هي بلورات أصل الظلام؟»
أومأ (دَبّور) برأسه قائلاً: «نعم». تفاجأ عندما علم أن (وَانغ تِنغ) كان على دراية بوجودهم، إذ لم يكن ذلك معروفاً بين المـُغـامـِرين دون [مُستَوَى الأفُق الكـَـوْني]. لم يكن يعلم بذلك سوى قلة قليلة.
«يبدو أن الوَالِي الظلامي ((بلا عقل) قد بذل جهوداً كبيرة هذه المرة.» لمس (وَانغ تِنغ) ذقنه.
لقد وجد معلومات ذات صلة حول بلورات الأصل في ذاكرة وحش العدم الملتهم، لذلك كان يعرف ماهيتها.
كانت بلورات الأصل، كما يوحي اسمها، نوعاً من البلورات التي تتكثف بداخلها طاقة الأصل.
لم يكن بإمكان سوى مـُغـامـِري الفنون القتالية في [مُستَوَى الأفُق الكـَـوْني] استيعاب هذه القوة، مما يدل على مدى ندرة تلك البلورات.
عادةً، كانت هناك طريقتان للحصول على بلورات الأصل –
كان أحد الحلول هو العثور عليها في الطبيعة، إلا أن ذلك كان صعباً. فقد تطلب الأمر ظروفاً قاسية عديدة، ووقتاً طويلاً لتكوّن البلورات. ومثل الخامات العادية، قد يستغرق الأمر عشرات الملايين من السنين أو حتى أكثر.
إذا قارنت بينهما، فإن منجم حجر السَطْوَة النقي لم يكن شيئاً مميزاً.
كان هذا مسألة احتمالية.
كان احتمال اندماج طاقة الأصل في خامات مختلفة لتصبح بلورات أقل بكثير من فرصة اندماج السَطْوَة النقية وتكثفها في أحجار.
حتى الآن، كانت أكثر الأماكن التي ظهرت فيها بلورات الأصل هي عوالم سرية غامضة للغاية. كانت تلك الأماكن عوالم صغيرة معزولة؛ حيث كانت طاقة الأصل تظهر فيها من حين لآخر. وإذا توفرت الشروط، يمكن أن تتشكل بلورات الأصل.
أما الطريقة الثانية للحصول على بلورات الأصل فكانت أن يقوم مـُغـامـِروا [مُستَوَى الأفُق الكـَـوْني] بضغط قوتهم الخاصة حتى يتم صنع بلورات الأصل.
لن يتطوع الكثير لفعل ذلك.
كان اكتساب طاقة الأصل صعباً، وكان مـُغـامـِروا [مُستَوَى الأفُق الكـَـوْني] وما فوقهم يعتبرون تطويرهم الشخصي أمراً بالغ الأهمية. فمن ذا الذي سيغامر ويطلق قوة أصله ويكثفها في بلورات للآخرين، دون سبب؟
حسناً، إلا إذا كانوا فقراء وكانت هذه هي الطريقة الوحيدة لكسب المال. ومع ذلك، كان المـُغـامـِرون الأقوياء الذين يعانون من مشاكل مالية نادرين.
سبب آخر محتمل هو أنهم أرادوا ترك تلك البلورات لأحفادهم، لأنهم شعروا أن إحدى أقدامهم داخل القبر.
لكن هذا الوضع كان نادراً أيضاً.
فعلى سبيل المثال، لم تكن هناك بلورات أصل عندما تلقى (وَانْغ تِنْغ) الإرث من سيد الأُفق الكوني 'النهر المشتعلـ '.
كان ذلك الخبير القوي يشيخ بسرعة في ذلك الوقت، لذا كان بحاجة إلى طاقة الأصل خاصته ليحافظ على حياته. لم يكن لديه منها ما يكفي ليُهدرها ويصنع منها البلورات.
هكذا كانت الأمور.
ولهذا السبب كان عدد قليل فقط من خبراء [مُستَوَى الأفُق الكـَـوْني] على استعداد لاستنفاد طاقة الأصل خاصتهم لصنع البلورات.
«… بلا عقل؟» شعر (دَبّور) بارتعاش زوايا شفتيه. هذا الرجل ما زال مستمراً في كلامه.
لو كان "العَقْل الخَاوِي" يعلم كيف يُنادى، لكان ذلك الرجل قد مات ميتة مبكرة.
من المرجح جداً أن يرتفع تصنيف (وَانغ تِنغ) على قائمة المطلوبين للقتل.
ومع ذلك، كانت هذه طريقة جيدة لتحسين سمعة المرء.
يبدو أن (دَبّور) قد وجد مساراً جديداً.
قال (وَانغ تِنغ): «إذا لم يكن هناك شيء آخر للإبلاغ عنه، فساعد العقرب في التعدين. أنهوا العمل بسرعة تحسباً لأي طارئ».
O(╥_╥)o
بدأ قلب (دَبّور) ينزف مرة أخرى.
هل هذا شيء يفعله الإنسان؟
المنجم خاصتي!
لم يستطع (دَبّور) المقاومة. امتلأت عيناه بالدموع وهو يرفع المجرفة المعدنية وبدأ الحفر على مضض.
نفخة، نفخة…
استدار العقرب ونظر إلى الآخر ساخراً. يا له من مسكين.
كان (دَبّور) غاضبا. هذا العقرب يستحق الضرب.
لم يتبقَّ الكثير من أحجار السَطْوَة النقية. وبفضل جهودهما المشتركة، أنهى الإنسان والعقرب حفر كل شيء في ليلة واحدة. أخذ (وَانغ تِنغ) جميع أحجار السَطْوَة النقية؛ امتلأت جيوبه بها.
طلب من (دَبّور) العودة، وأخبره أنه سيتصل به إذا لزم الأمر.
ثم أعاد العقرب إلى شظية الفراغ خاصته قبل أن يتحول إلى 'تيتُوس' مرة أخرى ويعود إلى القاعدة الرئيسية لأشبَاح الظلام.
في صباح اليوم التالي، أرسل ⟨الجنرال كاميرون⟩ رسالةً يطلب فيها من (وَانغ تِنغ) سرقة النُطـفـَـة الظَلامِية في أسرع وقت ممكن. كانت المدة المحددة سبعة أيام؛ وإلا سيهاجمون العش.
«فترة احتياطية لمدة يومين؟»
كان (وَانغ تِنغ) في منطقة استراحة عِرق المُدَرَع الظلامِي. لمعت عيناه عندما تلقى الأمر، وبدأ يضع خطة تدريجياً.
حان وقت إثارة المشاكل!
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN