1244
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
الفصل ١٢٤٤: بغرس مسمار اليوم، سيحصل على مسامير كثيرة في المستقبل! (١)
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
بعد جمع فقاعات السـِـمَـات، عاد (وَانغ تِنغ) إلى المركبة القتالية مع أعضاء فريقه وواصلوا رحلتهم إلى القاعدة الرئيسية.
لقد أضاع ظهور (ويندل) والقتلة الكثير من وقتهم. وإلا لكانوا قد عادوا إلى القاعدة بالفعل.
«'الرَائِد وانغ تنغ'، لقد وجدنا هذا في محيطنا»، قالت (بيغي) وهي تقترب حاملة جهازاً في يدها.
«جهاز تشويش الإشارة». تعرف عليه (وَانغ تِنغ) على الفور عندما رآه.
هذا هو الجهاز الذي ذكره التنين الرابع عشر.
كان جهازاً معدنياً مستديراً بحجم كرة السلة. شعر بالتقلبات الغريبة المنبعثة منه، والتي كان لها تأثير تداخل قوي على نقل الإشارات.
أجابت بيغي: «نعم. جودة هذا الجهاز ليست منخفضة. إنه قادر على التداخل مع الإشارات المرسلة من مركبة فضائية على [مُستَوَى السَمَاء]».
«أوه!» تفاجأ (وَانغ تِنغ).
هل يمكن تعطيل إشارة مركبة فضائية من [مُستَوَى السَمَاء]…؟ كان هذا الجهاز عالي الجودة.
علاوة على ذلك، لم تكتشف (بيغي و الآخرون) جهازاً واحداً بل ثلاثة أجهزة من هذا النوع. وقد شكّل العدو مثلثاً حولهم، وكانت هذه الأجهزة في مركزه. ولم يكن بالإمكان إرسال أي إشارات.
هذا يعني أنه إذا نجح (ويندل) والقتلة، فسوف يموتون في صمت دون أن يعلم أحد. ولن يكتشفهم أحد لبعض الوقت.
كانت هذه الفترة الزمنية كافية لـ التنين الرابع عشر وفريقه لمغادرة كوكب الدفاع رقم 29 بهدوء.
لا تستهين أبداً بقدرة عائلة قوية. فقد كانت لديهم طرق ووسائل لإرسال أتباعهم إلى الخارج.
قال 'دي تشي': «لقد بذل آل باركر جهداً كبيراً لقتلك».
«هذه ملكي الآن.» ابتسم (وَانغ تِنغ)، ثم قال لبيغي: «احتفظي بها.»
بدا غير متأثر، لكن لم يكن أحد يعلم ما يدور في ذهنه.
أومأت (بيغي) برأسها واحتفظت بالأجهزة.
«حسناً، جهزي غرفة. أريد التحدث مع (ويندل) على انفراد.» ابتسم (وَانغ تِنغ) ابتسامة ودودة لويندل.
ارتجف (ويندل) على الفور.
هذا أمر مرعب!
ماذا يريد هذا الشيطان؟
✦ ✦ ✦
لم تكن المركبة الحربية صغيرة، لذا احتوت على العديد من الغرف الفردية. جهزت (بيغي) غرفة بسرعة، وأدخل (وَانغ تِنغ) ويندل. ثم أغلق الباب.
كانت (بيغي) و (دي تشي) والآخرون فضوليين. تساءلوا عن سبب إحضار (وَانغ تِنغ) لويندل. هل كان الأمر مجرد استجواب بسيط؟
هل كان ينوي فعل شيء غريب؟
تبادلوا النظرات وأداروا رؤوسهم بعيداً في انسجامٍ غير مُخطط له. كان من الأفضل ألا يعرفوا الكثير عن رئيسهم. فكلما عرفوا أكثر، كلما اقترب موتهم.
في الغرفة، وجد (وَانغ تِنغ) كرسياً وجلس. وجلس (ويندل) مطيعاً أمامه.
«هل تعلم لماذا أبقيتك على قيد الحياة؟» سكب (وَانغ تِنغ) لنفسه كوباً من عصير الفاكهة الذهبي وأدار الكوب ببطء. ثم ارتشف رشفة.
لقد انتزع عصير الفاكهة هذا من 'دي تشي'.
كان يراقبه منذ فترة طويلة. أنقذ 'دي تشي' مؤخراً، فانتهز الفرصة ليأخذ منه بعض المال.
كان الطعم استثنائياً بالفعل. لقد كان مختلفاً عن الطعم الذي شربه في العالم الافتراضي.
«أنا… لا أعرف.» تردد ويندل.
«أوه، أنت حقاً لا تعرف؟» ابتسم (وَانغ تِنغ) ابتسامة غامضة.
شعر (ويندل) بخدر في رأسه. كان الأمر مزعجاً للغاية. لم يستطع سوى الرد بتيبس: «أنت… تريدني أن أكون مخبرك؟»
ابتسم (وَانغ تِنغ) قائلاً: «أنت لست غبياً». ثم تحول صوته إلى نبرة باردة. «لست مجرد مخبر. أريدك أن تصبح مسماراً، مسماراً يغرس مباشرة في قلب عائلة باركر».
رفع (ويندل) رأسه فجأة. حدق في الشاب الذي أمامه بدهشة.
يا له من رجل جريء!
كان يريد الإطاحة بعائلة باركر!
شحب وجه ويندل. لقد فهم خطط (وَانغ تِنغ).
بصفته مخبراً، لم يكن عليه سوى تزويد (وَانغ تِنغ) بالمعلومات. لكنه أراده أن يكون مسماراً، مسماراً يطعن قلب عائلة باركر.
ماذا يعني هذا؟
لم يكن (ويندل) غبياً. لقد فهم أن (وَانغ تِنغ) لم يكن يريد معلومات فحسب، بل كان يريد العائلة بأكملها.
كان يتمنى تَدمِير عائلة باركر!
حدق (ويندل) في الوجه الهادئ أمامه. كان هذا سخيفاً!
كان الأمر أشبه بنملة تحاول هز السماء!
كانت هذه الفكرة الوحيدة التي تتردد في ذهنه. يا له من أمرٍ طريف وساذج!
هذا الرجل لا يعلم مدى رعب عائلة باركر!
إن القتلة الذين أُرسلوا لقتل (وَانغ تِنغ) ليسوا سوى غيض من فيض في عائلة باركر. إنهم لا شيء.
ما هو الحق الذي يملكه (وَانغ تِنغ) في القتال مع عائلتي؟
هل يظن أنه يستطيع القتال معنا بعد أن قتل بعض المـُغـامـِرين ؟
عرف (وَانغ تِنغ) ما كان يفكر فيه (ويندل) من تعابير وجهه.
سيشعر أي شخص بأنه يبالغ في تقدير نفسه عندما يقول إنه يريد التعامل مع عائلة باركر. سيعتقدون أنه يتمنى الموت.
لكنه لم يكترث. ولن يشرح الأمر لويندل أيضاً.
سأل (وَانغ تِنغ) بهدوء: «ألا تريد فعل ذلك؟ إذا كنت لا تريد، فلا يوجد سبب لإبقائك على قيد الحياة.»
«لا، لا!» قفز (ويندل) مذعوراً. تغيرت ملامح وجهه، وهز رأسه بسرعة.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN