لورد الغوامض الفصل 35 — History of the World

اقرأ لورد الغوامض الفصل 35 — History of the World باللغة العربية على مانجا تايم.

تم ترجمة هذه الصفحة من قبل الاخ OZY من صفحة الويكي

——————-

يوجد 22 مسار مثل (النهاب/الصياد/المبتدئ)…

يمكنك أن تصبح متجاوز عن طريق شرب جرعة ذلك المسار…

كل مسار ينقسم إلى تسعة أقسام تسمى التسلسلات (التسلسل 9 هو الأضعف إلى التسلسل 1 الأقوى)…

الطريقة للإنتقال لمستوى أعلى تكون أولا عن طريق التمثيل (يعني لو إسم تسلسلك اللص فيجب أن تسرق إلا أن تحس بهضم الجرعة) ثم بعدها تشرب جرعة التسلسل التالي…

التسلسلات (9-8-7) ضعيفة وتعطيك بعض القدرات العادية والمفيدة…

التسلسلين (6-5) متوسطة ويعتبرون سقف القوة كبشري…

التسلسلين (4-3) يسمون أنصاف الملكة أو القديسين ويحصل فيها المتجاوز على شكل الكائن الأسطوري…

التسلسلين (2-1) يسمون ملائكة أو (ملوك الملائكة مع التفرد في تسلسل 1) وهم وجودات قوية شبيه بالملكة…

وهناك أخيرا التسلسل 0 وفيه يصير المتجاوز ملك …

————————

————————

– فوق التسلسلات والسيفيروت الذي يقابلهم :

– العمود الأول – الملك العظيم : الصانع – الصانع – كلي المعرفة والعلم – لورد العالم النجمي… (المتخيل – الشمس – الطاغية – البرج الأبيض – الرجل المعلق)… [ بحر الفوضى ]…

– العمود الثاني – لورد الغوامض : ملك الزمكان – منارة القدر – تجسيد قلعة صفيرة – المهيمن على عالم الروح… (الأحمق – خطأ – باب)… [ قلعة صفيرة ]…

– العمود الثالث – ملكة الأصل (ملكة الفساد الأم) : أم الكل – خلية حضنة القذارة… (الأم – القمر)… [ خلية الحضنة ]…

– الجزء 1 من العمود الرابع – الظلام الأبدي : تفرد الجميع – الزمكان في واحد… (الظلام – الموت – عملاق الشفق)… [ نهر الظلام الأبدي ]…

– الجزء 2 من العمود الرابع – مصيبة الدمار : أصل الكارثة… (الشيطانة – الكاهن الأحمر)… [ مدينة الكارثة ]…

– الفوضى : ظل النظام… (الإمبراطور الأسود – المُحاكم)… [ أمة الإضطراب ].

– (شجرة الرغبة الأم) : أب الشياطين – لورد المنحطين – مصدر اللعنات… (الهاوية – المقيد)… [ عالم الظلام ]…

– شيطان المعرفة – أركانا الجنون… (الناسك – المثالي)… [ مستنقع المعرفة ]…

– مفتاح الضوء : الإضطراب الذي لا نهاية له – تجسيد القدر… (عجلة الحظ)… [ مفتاح الضوء ]…

–+– –+–

بداية التاريخ

– الصانع الأصلي هو صانع الكون وأيضا مدمره… "هو" الليل والنهار… النور المقدس والهاوية المنحلة… دمج لجميع المفاهيم والرموز المتناقضة… لذلك "هو" بطبيعة الحال لديه ميل لا يمكن السيطرة عليه للإنقسام وبمجرد "إنقسامه" ستكون لديه رغبة أقوى في التجاذب.

– في زمن قديم قام الصانع الأصلي بالإنقسام إلى العديد من الشخصيات تلقائيًا والذين ظلوا أيضًا في حالة سبات لكنهم بدأوا في إستخدام "قوتهم" وخصائص التجاوز للتأثير على العالم، قاموا بالإستعدادات لإيقاظ الصانع الأصلي ومن بينهم الملك العظيم والسماوي المستحق للسماء والأرض هم الأقوى والأكثر نشاطًا.

– في العصر "الحديث" إستولت (قلعة صفيرة) على أرواح "المنتقلين" من جميع أنحاء الأرض ووضعتهم في شرانق بطرق مختلفة كطريقة لقيامة السماوي المستحق.

ظل الصانع الأصلي نائمًا في أعماق الأرض وفي هذه الأثناء العديد من القدماء العظماء نشطين بالفعل بما في ذلك الملك العظيم ولورد الغوامض لكن وجودهم لم يكن معروفًا للجمهور، إستندت العديد من الفلكلور والأساطير إلى أحداث غامضة فعلية وهناك بالفعل شائعة حول الإنترنت في العصر الحديث حول نبوءة تنص على: (عندما تصطف النجوم سترتفع الفوضى من تحت الأرض وسيستيقظ الأقدم)

– جاءت الكارثة في العصر الحديث ودُمر كل شيء. بدأت من الفساد في شكل نفط خام اتى من باطن الأرض وهذا بسبب صحوة ما يدعى: الصانع الأصلي – البدائي – الأقدم.

– إنفصل مرة أخرى إلى خصائص تجاوز وسيفيروت وإجتذب هذا التقارب والتباعد العديد من الخصائص ومواد الخلق إلى الأرض بما في ذلك بعض الملوك الخارجية مثل ذلك المختوم في مصباح الأمنيات السحري ثم شكلت "بقاياه" حاجزًا يحمي الكوكب "منهم".

– جاء العديد من الملوك الخارجية إلى الأرض إما بحثًا عن الخصائص التي إنفصلت عنهم وجذبت إلى الأرض أو لمحاولة إستهلاك خصائص إضافية مع السيفروت لزيادة قوتهم "لكنهم" دفعوا بعيدا بسبب الحاجز الذي تركه الصانع الأصلي وظلوا في النظام الشمسي.

– خلال هذا الوقت شهدت النجوم والأرض تغيرات كبيرة أصبحت أمريكا الشمالية القارة الشمالية وأمريكا الجنوبية القارة الجنوبية وغرينلاند جزيرة سونيا، تحول شرق آسيا إلى القارة الغربية أما أوروبا وغرب آسيا فيطلق عليهما إسم القارة الشرقية أو أرض الملوك المنبوذة كما دمرت أستراليا وصارت الهاوية.

–+–

– قالت الكنائس الأرثوذكسية عن أسطورة الخلق في كتبهم المقدسة :

– [ إستيقظ الصانع من الفوضى محطما الظلام وخلق أول شعاع من الضوء ثم صهر نفسه تمامًا في الكون وخلق كل الوجود… أصبح جسده الأرض والنجوم… صارت إحدى عينيه شمسًا والأخرى قمرًا قرمزيًا… إندفع بعض دمه إلى البحار والأنهار مغذيًا ومنشئا الحياة… تحولت رئتاه إلى الجان وقلبه إلى العمالقة… أصبح كبده الدرويد وعقله تنانين… تحولت كليته إلى ثعابين بريش وشعره إلى طائر العنقاء… أصبحت أذناه ذئاب شيطانية وفمه وأسنانه متحولين… سوائل جسمه المتبقية صارت وحوش البحر وجوهرها هو الناغا أما معدته وأمعائه الدقيقة والغليظة والأجزاء الشريرة من جسده كونت الشياطين والأرواح الشريرة وأنواع مختلفة من الوجودات الخبيثة والمجهولة… خلقت روحه الشمس المشتعلة الأبدية ولورد العواصف وملك المعرفة والحكمة…حكمته أنجبت البشرية هذه هي الحقبة الأولى لعصر الفوضى ].

– ذكرت أسطورة الخلق لمدينة الفضة أيضًا الصانع الأصلي الذي خلق كل شيء ونام.

-[ قال أنه عندما ولد البشر لأول مرة الأعراق الذين حكموا السماء والأرض والبحر جميعًا هم أنواع من الوحوش المجنونة والمتعطشة للدماء قيل إنهم أصول الأجناس اللاحقة: التنانين والعمالقة والجان…. هذه الوحوش إنغمست بحرية في رغباتها وإحتلت جميع الأماكن وبدا أن الأمر لن يستغرق وقتًا طويلاً قبل أن يدمروا العالم بأسره… في تلك اللحظة إستيقظ الصانع وإستعاد السمات الخاصة والسلطات التي أُنعموا بها وأعطاها للبشر وبعد ذلك عاد إلى سباته تاركا وراءه نبوءة: عندما يُغرق الجنون والقسوة والجشع والبرودة والتعطش الأرض مرة أخرى "هو" سيستيقظ ويستعيد كل شيء ].

–+–

– في الفترات المبكرة والمتوسطة من الحقبة الأولى إكتسب كل من السماوي المستحق والملك العظيم سيفيروتًا إضافيًا مما زاد من "غريزة" التقارب لديهم حتى "لم يعد بإمكانهم" التحكم في "أنفسهم".

– لقد ضاعت تفاصيل الحرب منذ فترة طويلة وحتى الأضواء السبعة لا تعرف أي شئ عنها الا أننا متأكدون فقط أنه منذ ذلك الحين من يعرف بالعظماء القدماء ويمكن أن يسموا بالأعمدة قد إختفوا تماما.

– بقية السيفيروت الآخرى مثل بحر الفوضى وقلعة صفيرة تم ختمهم في القارة الغربية من قبل السماوي المستحق.

– قبل الختم غادر الجان القارة الغربية ولم يتمكنوا من العودة أبدًا.

– شكلت جثة الملك العظيم أول لوح كفر في بحر الفوضى وبجانبه تفرد مسار الخطأ.

– كانت البداية مظلمة وفوضوية ومليئة بالجنون حتى إكتسبت الأعراق المتجاوزة في النهاية بعض العقلانية حيث بدأت السماء والأرض والبحر والعالم السفلي في تشكيل النظام.

– إستمرت هذه الحقبة لسنوات عديدة ولم يترك أي سجل بسبب عدم وجود نظام كتابة للأعراق الأولى.

– أصل الأجناس الشبيهة بالإنسان: العمالقة والسانغوين والجان هو البشر الذين إستهلكوا خصائص التجاوز مباشرة وتشكلت الأجناس غير البشرية بالمثل.

– ولدت الأضواء السبعة الحالية من العالم الروحي في هذه الحقبة.

–+–

– حكم العالم ثمانية ملوك قديمة: الملك العملاق أورمير – تنين الخيال أنكويلت – ملك الجان سونياثريم – سلف السانغوين ليليث – العاهل الشيطاني فاربوتي – سلف العنقاء غريغريس – ملك المتحولين كفاستير – ملك الذئاب الشيطانية فليغري.

– قسمت هذه الملوك الثمانية القوى المتبقية وسلطات الصانع (الأصلي) وأصبحوا أسياد السماء والأرض والمحيطات بالإضافة للعالم الروحي والنجمي والأعراق المختلفة.

– "لديهم" ملوك فرعية إلى جانبهم والتي غالبا في التسلسل 2 (من مسارهم) والتسلسل 1 (من المسارات الأخرى).

– هناك إستثناءات لأن بعض الملوك الأوائل لديهم مسارات غير نقية ويمكن للآلهة من مسارات مثل المتخيل أن يفصل خصائص التسلسل 1 عن "نفسه" كما هو موضح في حالة تنين الخيال أنكويلت و "إبنه" تنين الكوابيس ألزهود.

– وفقًا لتاريخ الجان في هذا العصر حاربت الأجناس التي تتخذ أشكالًا شبيهة بالبشر ضد الأجناس غير البشرية والشياطين والذئاب الشيطانية، يتوافق هذا مع سجلات مدينة الفضة التي قالت إن الملك العملاق أورمير وملك الجان سونياثريم وسلف السانغوين ليليث كانوا حلفاء يقاتلون ضد تنين الخيال أنكويلت وسلف العنقاء غريغريس وملك المتحولين كفاستير، من جهة أخرى العاهل الشيطاني فاربوتي والذئب الشيطاني فليغري لم يكونوا على أي جانب بل يريدون تدمير وإفساد كل شيء.

– ظل البشر تابعين أو حتى عبيدًا للعمالقة والجان والسانغوين لكن لم يدم هذا العصر أكثر من ألف عام.

– في ذلك الوقت لازالات تلك الأجناس باردة وقاسية ومتعطشة للدماء حيث خان الملك العملاق أورمير ليليث وتسبب في موتها لكنها أخذت كفاستير وفليغري معها، بعد "موتهم" قُتل ملوكهم الفرعية أو إنضموا إلى ملوك أخرى أو إختفوا وإختبأوا في الظلام وشمل ذلك ملوك فليغري الفرعية:

– ملك الموتى سالينغر (المعروف لاحقًا بإسم الموت) إنضم إلى غريغريس.

– ملكة المصيبة أمانيسيس (التي عُرفت لاحقًا بإسم ملكة الليل الدائم) إختفت.

– الملكة الفرعية لليليث ملكة الجمال أورانيا (أصبحت فيما بعد زوجة إمبراطور الليل) إنضمت إلى ملك الجان.

– في الواقع لم تكن ليليث ميتة حقا بل أخذت سراً مكان أوميبيلا بمساعدة ملكة الليل الدائم وملك الشمس القديم.

– إنتهى هذا العصر قبل ما لا يقل عن 3722 سنة من بداية القصة.

–+–

– بعد سقوط ليليث وكفاستير وفليغري إستمرت الأجناس الخمسة الأخرى في الحرب لعدة مئات من السنين خلال هذا الوقت صار العمالقة والتنانين هم العرق المهيمن ومن هنا جاء إسم "العصر المزدوج".

– عندما تم تشكيل توازن جديد بين الأجناس الخمسة عاد السلام (نسبيًا) في هذا الوقت بدأ الجان والعمالقة حديثوا الولادة في إكتساب المزيد من العواطف والمشاعر، خلال هذه الفترة سعى أورمير إلى التعاون مع بعض المنظمات السرية البشرية في محاولة بقيادة "إبنه" بداهيل و "زوجته" أوميبيلا للتخلص من سونياثريم… ربما هذه المنظمة السرية تعبد ملك الشمس القديم.

– وفقًا للأساطير الأرثوذكسية عن الكنائس السبع فإن الشمس المشتعلة الأبدية ولورد العواصف وملك المعرفة والحكمة قادوا البشرية إلى الثورة ضد مضطهديهم وهكذا نجحت البشرية في هزيمة ودفع أعراق المتجاوزين إلى حافة الإنقراض.

– وفقًا للسجلات التاريخية لمدينة الفضة إستيقظ الصانع الأصلي (إنه في الواقع ملك الشمس القديم) وإستعاد السلطات من الملوك الثمانية القديمة مما سمح للبشرية بالإنتفاضة بنجاح.

– ملك الشمس القديم خرج من تشيرنوبيل وورث بحر الفوضى ثم ترقى تدريجياً إلى مستوى شبه ملك عظيم متحكماً في لوح الكفر الأول الذي ظهر في بحر الفوضى.

– أشار أروديس إلى ملك الشمس القديم بأنه "الصانع الثاني".

– إكتسب ملك الشمس القديم أتباعًا كثيرين بما في ذلك ملوك الملائكة الثمانية بجانبه ودعى "نفسه" على أنه الصانع الأصلي، حارب ضد بقية الملوك القديمة وأخذ قوتهم لكن هرب العاهل الشيطاني فربوتي إلى الهاوية وإختبأ هناك منذ ذلك الحين.

– بدأ البشر في دراسة عالم الغوامض وقاموا بإنشاء نظام المسارات مع صيغ الجرعات والطقوس.

– أنشأ هيرميس أيضًا لغة هيرميس في ذلك الوقت.

– ملكة الليل الدائم أصبحت تسلسل 0 في نهاية هذه الحقبة.

– حدثت هذه الحقبة قبل 2000 إلى 3000 سنة.

–+–

– بعد وفاة جميع الملوك القديمة أصبح ملك الشمس القديم الحاكم المطلق للعالم والملك الأرثوذكسي الوحيد حيث خرج البشر من ظل الأجناس الأخرى وأصبحوا العرق المهيمن على الأرض وشكل أتباع ملكة الليل الدائم منظمة سرية أما الأم الأرض وملك القتال فأصبحا في التسلسل 0.

– تعاون الملاك المظلم ساسرير مع ملكة الليل الدائم لتشكيل [خلاص الورود] تحت إرادة ملك الشمس القديم كمحاولة لمحاربة إستيقاظ [الملك العظيم] داخله.

– شمل أعضائها 6 ملوك ملائكة بإستثناء آدم وآمون و 5 ملوك فرعية سابقة أصبحوا إما ملوك أو ملوك ملائكة (ملكة الليل الدائم – الأم الأرض – ملك القتال – ملك الموتى – وملكة المخلوقات الروحية) "هم" كثيرًا ما إجتمعوا في [بلاط الملك العملاق] للتآمر ضده.

– نام ساسرير داخل بلاط الملك العملاق وعاد وعيه إلى جسد ملك الشمس القديم محاربا ضد إرادة [الملك العظيم] بينما ملك الشمس القديم محاصر من قبل خلاص الورود في ساحة معركة الملوك (بحر الخراب).

– نجحت مؤامرة خلاص الورود وقتل ملك الشمس القديم. محاولًا إحياء "نفسه" في جسد ساسرير ببلاط الملك العملاق وإستيعاب التفردات المقابلة وخصائص التجاوز عبر الطريقة الصحيحة، ومع ذلك فقد خانه الملاك الأبيض (الشمس المشتعلة الأبدية) وملاك الرياح (لورد العواصف) وملاك الحكمة (ملك المعرفة والحكمة) الذين أخذوا "خصائصه" وتفرد "مساراتهم" المقابلة من جسده، صهر على وجه السرعة المشاعر الشديدة لسقوطه/موته وولد من جديد في "جثته" لكنه لم يستطع سوى إستعادة خصائص مسار [الرجل المعلق] وسلطة "الفساد" وأصبح [الصانع الحقيقي].

– إستيقظت ألوهيته داخل آدم الذي إتضح أنه هوية أخرى "تخيلها" ملك الشمس القديم ويمكن إستخدامها كخطة لقيامته.

– بعد وفاة ملك الشمس القديم تم عزل القارة الشرقية حيث تقع [مدينة الفضة] عن بقية العالم وأصبحت تعرف بإسم [أرض الملوك المنبوذة].

– حتى بداية القصة ظلت هذه الأرض مظلمة لمدة 2583 عامًا.

– تم تشكيل [لوح الكفر الثاني] الذي يحتوي على معرفة المسارات 22 للألوهية من بقايا ملك الشمس القديم.

– وفقًا لأساطير الكنائس الأرثوذكسية نزلت ملكة الليل الدائم والأم الأرض وملك القتال لهذا العالم وقاموا بحماية البشر من الكارثة جنبًا إلى جنب مع لورد العواصف والشمس المشتعلة الأبدية وملك المعرفة والحكمة.

–+–

– في هذا العصر سارت الملوك على الأرض وعملوا المعجزات بشكل متكرر.

– وُلدت الشيطانة البدائية وملك الحرف (عرف لاحقا بإسم ملك البخار والآلات) في هذه الفترة الزمنية.

– في مرحلة متأخرة من هذه الحقبة تم تشكيل العديد من المنظمات السرية بما في ذلك نظام الزاهد موسى – النظام السري – طائفة تقديس الدم – طائفة الشيطانة.

– وفقًا لموبت زراثوست أشار عصر الحرب إلى – الفترة التي تلت إنتهاء الكارثة وقبل إنشاء إمبراطورية سليمان الأولى إستمر هذا العصر لمدة 112 عامًا.

– في هذا العصر سقط الملاك الأول لعائلة زراثوست في النزاعات وبمساعدة سليمان الذي لم يصبح ملكا بعد تمكنت عائلة زراثوست من الإحتفاظ بخصائص التجاوز.

– في وقت ما ظهر لوح الكفر الثاني ورأى العديد من الملائكة القائمة الكاملة: بيثيل إبراهيم (السيد الباب) – سليمان (الإمبراطور الأسود) – زاراتول (الجد) – ثيودور (إمبراطور الدم) – ترونسويست (إمبراطور الليل) – أوغسطس – أينهورن – ساورون – كاستيا – زراثوست (الجد الأكبر لباليز) – ستيانو (أحد مؤسسي نظام الزاهد موسى) – قسطنطن.

– أصبح كل منهم فيما بعد بعضًا من أقوى المتجاوزين في العصر الرابع وفقا للسيد الباب الشيطانة البدائية وملك الحرف ألقوا نظرة على اللوح ثم إلتقطه آدم.

–+–

– إمبراطورية سليمان وإمبراطورية ثيودور – ترونسويست المتحدة :

– لفترة طويلة حكمت القارة الشمالية من قبل إمبراطورية سليمان بقيادة الإمبراطور الأسود سليمان الذي كان مدعومًا من قبل العديد من عائلات الملائكة والصانع الحقيقي، النبلاء رفيعوا المستوى في ذلك الوقت (العائلات مع لقب الدوق) يشملون [زراثوست – إبراهيم – زاراتول – ميديتشي – أوروبوروس] عائلات [ثيودور – ترونسويست – أغسطس – كاستيا] من النبلاء أيضًا لكنهم في مرتبة أدنى من البقية، آمن معظمهم بالإمبراطور الأسود بإستثناء ميديتشي وأوروبوروس الذين آمنوا بالصانع الحقيقي وبيثيل إبراهيم الذي آمن "بنفسه" فقط.

– في ذلك الوقت الملوك الأخرى أيضا لديهم بلدان تنتمي "إليهم" في أماكن أكثر فقرا وإعترفوا بحكم الإمبراطور الأسود من أجل محاربة الفصائل المعارضة "لهم"، ملكة [الليل الدائم] و[ملك القتال] و[الموت] واجهوا بعضهم البعض أما [لورد العواصف] و[الشمس المشتعلة الأبدية] و[ملك المعرفة والحكمة] فكان هناك خلافات كبيرة بينهم، ظل موقف [الأم الأرض] غامضًا على الرغم من أنها تميل قليلاً نحو ملك القتال وهذا "جعلهم" غير قادرين على التعاون كفصائل مستقرة وبالتالي لا يمكنهم تشكيل تحالف لمحاربة الإمبراطور الأسود و[الصانع الحقيقي].

– من أجل تحقيق التوازن لم يهاجم الإمبراطور الأسود القارة الجنوبية مما سمح للموت بتوحيدها لبناء [إمبراطورية بالام]، ظلت إمبراطورية بالام تحت حكم [عائلة إيغرز] المنحدرين من الموت وإمبراطورها [أزيك إيغرز] وبقي لديهم دينهم على أساس تعاليم [إمبراطور العالم السفلي] الذي تحدى الموت.

– في وقت لاحق توصل الملوك الأرثوذكسية الستة إلى إتفاق ودعموا تمرد ثيودور وترونسويست الذين عرفوا فيما بعد بإسم [إمبراطور الدم] و[إمبراطور الليل] ضد الإمبراطور الأسود لإمبراطورية سليمان، هلك الإمبراطور الأسود وأسسوا بنجاح إمبراطورية [ثيودور-ترونسويست المتحدة] التي حكمت القارة الشمالية، تحولت عائلات الملائكة في الغالب لدعمهم بإستثناء عائلة زاراتول وزراثوست الذين لا يزالون يؤمنون بالإمبراطور الأسود. –+–

– الإمبراطور الأسود سليمان [التسلسل 0 : الإمبراطور الأسود] – إمبراطورية سليمان : عائلة سليمان – عائلة زاراتول – عائلة زاراثوست – عائلة ميديشي.

– إمبراطور الدم أليستا [التسلسل 0 : الكاهن الأحمر] – إمبراطورية ثيودور : عائلة ثيودور – عائلة إبراهيم – عائلة أنتيغونوس – عائلة آمون – عائلة يعقوب – عائلة تمارا.

– إمبراطور الليل ؟؟؟ [التسلسل 0 : المحاكم] – إمبراطورية ترونسويست : عائلة ترونسويست – عائلة أوغسطس – عائلة كاستيا – عائلة أينهورن – عائلة ساورون.

– إمبراطور العالم السفلي سالينغر [التسلسل 0 : الموت] – إمبراطورية بالام : عائلة إيغرز. –+–

– ورثت عائلات أوغسطس وكاستيا مسار الوسيط لإمبراطور الليل وفي الوقت نفسه حصلت عائلات أينهورن وساورون على مسار الكاهن الأحمر، تم إعتبار هذين المسارين على أنهما طريق الملوك لذلك تم التحكم بشدة في المكونات والصيغ، فقط الملوك أو أعضاء الجيش أو وكالات المخابرات لديهم حق الوصول إليهم.

– بصرف النظر عن الإمبراطوريات الأربعة فإن تاريخ هذه الحقبة له أيضًا تأثيرات على طائفة الشيطانة ونظام الزاهد موسى والهاوية والحرفيين الذين تم تطويرهم سرًا (في ظل ملك الحرف) من بين عوامل أخرى.

– قرب نهاية العصر الرابع أصيب الموت بالجنون من محاولته لإستيعاب تفرد الكاهن الأحمر بمساعدة نهر الظلام الأبدي بعد أكثر من قرن من "الهضم" خاصة "أنه" لم يكن قادرا على مقاومة الرغبة في التجاذب مع مسارات الشفق والليل الدائم، لذا جمع قواته مع الشيطانة البدائية ليعيثوا الخراب وخلقوا كارثة على القارة الشمالية.

– على الرغم من أن الملوك السبعة الأرثوذكسية كانوا متفرقين بالفعل في ذلك الوقت لكنهم وحدوا قواهم مما أدى إلى تدمير الموت في وقت مبكر من العصر الخامس وإنهيار إمبراطورية بالام وفراغ السلطة في القارة الجنوبية، كما أدى موته إلى خلق بحر الفوضى الذي فصل شمال القارة وجنوبها وأصيبت الشيطانة البدائية بجروح بالغة لذا تمكنت من النزول بالقرب من بداية القصة فقط. —

– شكلت القوة المتبقية [للخالق الأصلي] حاجزًا غير مرئي خارج الكوكب بحيث لا يمكن [للآلهة الخارجية] أن تغزو مباشرة وبمرور الوقت ضعف الحاجز مع تلاشي إرادة الصانع الأصلي، نتيجة لذلك (وبموت ملك الشمس القديم) تعمق غزو الملوك الخارجية للواقع وهو أحد العوامل التي أثرت في تاريخ الحقبة الرابعة.

– في نهاية الحقبة الرابعة ظهرت تصدعات على الحاجز وكان على الملوك السبعة الأرثوذكسية نقل ممالكهم السماوية إلى [العالم النجمي] لملء الفراغ، عندما يزول الحاجز تمامًا ستكون الملوك الخارجية قادرة على النزول وستصل نهاية العالم من المتوقع أن يحدث هذا في عام 1368 من العهد الخامس.

– علاوة على ذلك إلى جانب الإرادة الباهتة للخالق الأصلي فإن الختم على القارة الغربية من قبل السماوي المستحق يضعف تدريجياً مع مرور الوقت، والسيفيروتات غريزيا (أو بوعي) يستخدمون رمزيتهم لإفساد تفردهم وخصائص التجاوز ذات التسلسلات العليا في محاولة للتأثير على العالم الخارجي.

– أول تسرب من الطاقة هو نهر الظلام الأبدي الذي شكل رافد (نهر) من خلال سلف العنقاء غريغريس في الحقبة الثانية.

– في الحقبة الرابعة بدأت آثار المزيد من السيفيروت بالظهور في القارات الشمالية والجنوبية والجزر فوق البحار الخمسة هذا عامل مهم مخفي وراء العديد من الحالات الشاذة في هذا العصر.

–+–

– ملاحظة : ليست كل التواريخ مؤكدة تماما أغلبها حدث في نفس أو قبل أو بعد سنوات…

– [حدث قبل 10000 سنة أو أكثر] : قيل أن لفافة ملك البخار وآلات تحتوي على "عشرات الآلاف من السنين من الحضارة" من الواضح أن هذا لا يشمل تاريخ ما قبل الحقبة ومن المحتمل ألا يشمل تاريخ الحقبة الأولى حيث أن جميع آثار التاريخ السابق (بما في ذلك الأضواء السبعة السابقة) قد محيت بسبب الحرب بين لورد الغوامض والملك العظيم.

– [قبل 4722 سنة] : وفقًا لأساطير الجان فإن عصر النار المبكر إستمر أقل من ألف عام.

– [قبل 3722 سنة] : بعد أن تم تدمير حضارة مصاصي الدماء إتبعت مدينة القمر ملك الشمس القديم… تدمير حضارة مصاصي الدماء يجب أن يرتبط بوقت سقوط ليليث فليغري وكفاستير والذي شهد أيضا نهاية العصر المبكر للنار.

– [قبل 3622 سنة] : لم يتوقف العصر المزدوج "لعدة قرون".

– [قبل 3000 سنة] : سياتاس عاشت في هذا العصر وقد دخلت رحلات غروزيل وظلت بعيدة عن المنزل "لمدة ألفين إلى ثلاثة آلاف سنة" بالنظر إلى هذه الصياغة يجب أن ينتهي هذا العصر قبل 3000 عام على الأكثر.

– [قبل 3000 سنة] : قال ديريك "لقد مرت ألفان إلى ثلاثة آلاف سنة منذ تاريخ التنين والملك العملاق" بالنظر إلى هذه الصياغة يجب أن ينتهي هذا العصر قبل 3000 عام على الأكثر.

– [قبل 2583سنة] : مدينة الفضة قد إستمرت ل2583 سنة في الظلام هذا يعني أن الكارثة وبالتالي نهاية الحقبة الثالثة يجب أن تكون قد حدثت بالضبط قبل 2583 سنة.

– [قبل 2471 سنة] : إستمرت الحرب العالمية لمدة 112 عامًا.

[قبل ؟؟؟ سنة] :….

– [قبل 2073 سنة] : وفقًا للمؤلف فإن اللحظة التي مات فيها ميديشي وولدت الروح الشريرة هي في العام 510 من الحقبة الرابعة أي قبل 2073 عامًا، هذه أيضًا هي اللحظة التي أصبح فيها أليستا ثيودور التسلسل 0 الكاهن الأحمر وإنقسام إمبراطورية ثيودور – ترونسويست المتحدة… بداية حرب الأباطرة الأربعة يجب أن يحدث بعد وقت قصير من ذلك.

– [قبل 1500 سنة] : هناك حالات مختلفة في القصة تشير إلى الرقم 1500 وكلها تشير بشكل فضفاض إلى أن هذه هي اللحظة التي وصلت فيها الحرب ذروتها أو إنتهت تمامًا.

– الفصل 82 : (أمة الليل الدائم يعود تاريخها إلى 1500 سنة على الأقل) هذه الأمة مرتبطة بأنتيغونوس الذي كان تحت إمبراطورية ثيودور ودُمر خلال الحرب أو بعدها بفترة قصيرة.

– الفصل 358 : (عائلة آمون موجودة منذ حوالي 1500 سنة) كان آمون تحت إمبراطورية ثيودور.

– الفصل 142 : النظام السري لديه (أكثر من 1500 سنة من التاريخ) هذا متعلق بزاراتول الذي كان تحت إمبراطورية سليمان الثانية.

– الفصل 374 : لعنة إبراهيم موجودة منذ "حوالي 1500 سنة" ويرتبط هذا ببيثيل إبراهيم الذي ظل مختوما من قبل ملكة الليل الدائم ولورد العواصف في الحرب.

– الفصل 448 : مقبرة عائلة آمون في باكلوند يعود تاريخها لقبل 1500 سنة على الأقل.

– الفصل 496 : بعد تفكك إمبراطورية سليمان جلب الملوك معهم كنز الإمبراطورية الذي لم يظهر منذ "1500 عام".

– [قبل 1400 سنة] : أصيب الموت بالجنون بعد أكثر من قرن من "هضم" تفرد الكاهن الأحمر والذي حصل عليه بعد حرب الأباطرة الأربعة.

– [قبل 1300 سنة] : وفقا لكاتارينا بيلي آخر مرة إلتقت بها أزيك قبل 1300 سنة أثناء عمل الموت والشيطانة البدائية معًا ووفقًا لشارون مات الموت في وقت مبكر من العصر الخامس.

–+–

بهذا ننتهي من الحقبة 4 : عصر الأباطرة

– بدأت الحقبة الحالية منذ أكثر من 1300 عام بعدما توقفت الملوك عن النزول وحكمت الكنائس الأرثوذكسية السبع مع الدول الأربع الكبرى القارة الشمالية، بالإضافة إلى ذلك ظهرت منظمات سرية لا حصر لها وباتت نشطاتهم في الظل ولم يعد لدى الناس العاديين أي معرفة بالتنجيم أو الروحانية أو قوة الملوك.

– في القارة الجنوبية وبسبب سقوط إمبراطور العالم السفلي ظهرت المقاومة تدريجياً في البحر وتأسست [مملكة المرتفعات] و[مملكة باز] قبل أن يتم تدميرهما بسبب الغزو من دول شمال القارة، تم تقسيم القارة الجنوبية إلى شرق بالام وغرب بالام وبقيا في حالة دائمة من الحرب الأهلية، إستعمرت دول القارة الشمالية المناطق الساحلية وظلت الكنائس الأرثوذكسية السبع منشغلة بالتبشير وتحويل السكان الأصليين بعيدًا عن إيمانهم الأصلي بالموت.

– في الوقت نفسه فإن البحر والجزر الواقعة بين القارات الشمالية والجنوبية إمتلئة بالقراصنة بقيادة [ملوك القراصنة الأربعة] و[أدميرالات القراصنة السبعة].

– في 621-642 [مملكة لوين] و[إمبراطورية فيزاك] قاتلوا ضد بعضها البعض لكن في نهاية المطاف خسرت لوين الحرب وفقدت [جزيرة سونيا].

– في وقت لاحق خاضت لوين حربًا أخرى وهي حرب [الوردة البيضاء] خلالها هزمت [إنتيس] وأصبحت قوية مرة أخرى.

– في 738 جنوب مملكة فينابوتر يؤمنون بالأم الأرض وملك المعرفة والحكمة لكن بسبب بعض العوامل المؤثرة بدأ أن الكنيستان على خلاف مع بعضهما البعض وكثيرا ما تصادم المؤمنون.

– خلال تلك الفترة مملكة لوين ومملكة إنتيس إغتنمتا الفرصة لبدء حرب بإسم حماية حرية الدين في المراحل الأخيرة من الحرب إنضمت [إمبراطورية فيزاك] إلى المعركة وحاولت تدمير حيلة لوين وإنتيس ومع ذلك فقد فشلت في تغيير الوضع.

– نتيجة الحرب في الحدود بين لوين وفينابوتر وإنتيس وفينابوتر فإن بلدانا مثل [لينبورغ] و[ماسين] و[سيغار] إكتسبوا الإستقلال، كانوا يؤمنون بشكل أساسي بملك المعرفة والحكمة تاركين كنيسة الأم الأرض بإعتبارها الدين الوحيد في مملكة فينابوتر.

– الصراع الذي إستمر خمس سنوات يسمى [معركة القسم المنتهك] لأن كلا طرفي الحرب إتهموا خصومهم بإنتهاك القسم المقدس في نهاية الحقبة الرابعة. –+–

– بعد تدمير [الموت] بدأت [إمبراطورية بالام] في الإنهيار فقدوا السيطرة على [مرتفعات النجوم] و[وادي باز] اللذان أسسا مملكتهم الخاصة: مملكة المرتفعات ومملكة باز.

– تم تدميرهم جميعًا في وقت لاحق من خلال الغزو من دول القارة الشمالية والتي جاءت عبر الطريق البحري الآمن الذي وجده روزيل.

– القارة الجنوبية تم تقسيمها بين كل من مملكة لوين وجمهورية إنتيس في حين بعثت إمبراطورية فيزاك الجيوش في محاولة للحصول على قطعة من الكعكة.

– أطلق ملك مملكة لوين على نفسه لقب "إمبراطور إمبراطورية بالام".

– كان شرق بلام هادئًا نسبيًا تحت إستعمار مملكة لوين بإستثناء الهجوم العرضي من قبل فيزاك على الساحل الشرقي.

– كان غرب بالام أكثر فوضوية حيث لكل من لوين وإنتيس مستعمرات هناك وظلا يتقاتلان بإستمرار ضد بعضهما البعض.

– بنى المستعمرون العديد من المزارع والقصور في القارة الجنوبية وأصبح العديد من السكان المحليين عبيدًا أو خدمًا.

– عملت الكنائس الأرثوذكسية على تحويل المعتقدات المحلية بعيدًا عن الموت ومع ذلك لم ينجحوا أبدًا حيث أن [الأسقفية المقدسة] التي تسيطر عليها [عائلة إيغرز] لا تزال نشطة والناس من الطبقة الدنيا ينشرون سراً إيمان الموت.

– قبل أن يبدأ روزيل حقبة الإستعمار بدأت دول شمال القارة بالفعل في إرسال السفن لإستكشاف وإستعمار بعض الجزر، على سبيل المثال إحتلت مملكة لوين [ميناء بانسي] قبل 300 عام و[ميناء دامير] قبل 200 عام.

– [أرخبيل رورستد] أُستعمر من مملكة لوين قبل أقل من خمسين عاما وبقي السكان الأصليون يؤمنون دائمًا بملك البحر [كالفيتوا] بينما تم الإستيلاء على [أرخبيل غارغاس] من قبل إمبراطورية فيزاك.

– مملكة لوين : كنيسة ملكة الليل الدائم / كنيسة لورد العواصف / كنيسة ملك البخار والآلات – [أرخبيل رورستد – شرق بالام].

– مملكة فينابوتر : كنيسة الأم الأرض.

– إمبراطورية فيزاك : كنيسة ملك القتال – [جزيرة سونيا – أرخبيل غارغاس].

– جمهورية إنتيس : كنيسة الشمس المشتعلة الأبدية / كنيسة ملك البخار والآلات – [غرب بالام].

– لينبورغ – ماسين – سيغار : كنيسة ملك المعرفة والحكمة.

–+–

– في أكتوبر 1350 هاجمت إمبراطورية فيزاك عاصمة مملكة لوين [باكلوند] في الليلة نفسها هاجم أسطولهم البحري من سونيا القاعدة الرئيسية للبحرية الإمبراطورية للوين في جزيرة أوك، في اليوم التالي أعلنت مملكة لوين الحرب على إمبراطورية فيزاك لكن طبيعة هذه الحرب في الواقع هي حرب بين الملوك حيث "كانوا" يحاولون إضعاف بعضهم من خلال زعزعة إستقرار "مراسيهم".

– ملكة الليل الدائم حصلت على تفرد مسار الموت وبتوقع إنتقام من ملك القتال نصبت هذه الحرب كمصيدة لقتله يمكن ملاحظة ذلك من موقف كنيسة ملكة الليل الدائم إتجاه إعلان لوين للحرب ضد فيزاك.

– تلقت كنيسة ملك القتال أخبارًا تفيد بأن ملكة الليل الدائم قد حصلت على تفرد مسار الموت وبالتالي سيحاول ملك القتال كونه في نفس مجموعة المسار مع ملكة الليل الدائم هز "مراسيها" خلال هذه الحرب قبل مهاجمتها.

– كانت مملكة لوين وإمبراطورية فيزاك بالفعل في صراعات عديدة فيما يتعلق بالحرب الخاسرة (حرب العشرين عامًا) ومستعمرات بالام.

– إحتاجت لوين أو العائلة المالكة إلى هذه الحرب لجذب إنتباه المواطنين عن النزاعات المحلية الأكثر حدة مثل الفجوة الهائلة بين الفقراء والأغنياء والصراع بين الحزب الجديد وحزب المحافظين.

– أراد الملك جورج أوغسطس الثالث إقامة طقوس [التسلسل 0 : الإمبراطور الأسود] أثناء الحرب والتي تطلبت من المواطنين في جميع أنحاء البلاد حضور هذه الطقوس.

– دفع آدم لهذه الحرب بإعتبارها إتجاه العصر لتجهيز [التسلسل 0 : المتخيل].

– إستخدمت عائلة آينهورن من فيزاك والتي تمتلك مسار الكاهن الأحمر الذي يركز على الحرب هذه الصراع للسماح لأعضائها الرئيسيين بهضم جرعاتهم بشكل كبير وبدون صعوبة حيث يمكنهم إعداد الطقوس المقابلة والسماح بتعزيز القوة الإجمالية لعائلاتهم.

– ركزت معركة فيزاك ولوين على ثلاثة مواقع: سلسلة جبال أمانثا: مقاطعة الشتاء (حيث يقع المقر الرئيسي لكنيسة ملكة الليل الدائم كنيسة الصفاء) ومدن صناعية ثقيلة على الساحل الشرقي لميدساشير والموانئ المهمة بجانب بحر سونيا كما بدأ الجيش الإستعماري لفيزاك ولوين في شرق بالام القتال.

– في وقت لاحق إنضمت فينابوتر إلى الحرب وغزت لينبورغ ومنذ ذلك الحين إنكسر ميزان القوى.

– لوين ولينبورغ وماسين وسيغار فقدوا معظم أراضيهم وأصبحوا على وشك الخسارة.

– نجحت كنيسة ملكة الليل الدائم في مقاومة جيش فيزاك في سلسلة جبال أمانثا وصمدت كنيسة لورد العواصف جنبًا إلى جنب مع البحرية ضد فيزاك وفينابوتر في بحر سونيا، ومع ذلك نجحت فيزاك في هزيمة جيش ميدساشير وغزو مدينة بيلتاين وإحتلال مدينة كونستانتس ثم قاموا بغزو لوين على طول الطريق إلى باكلوند وإلتقوا بجيش إنتيس. –+– – في خريف عام 1351 تفاوضت المقاومة من أرخبيل رورستد مع كنيسة لورد العواصف والجيش وسيطرت على الأرخبيل لذلك نقلت الكنيسة والجيش المزيد من الناس للمساعدة في ساحة المعركة الرئيسية في لوين.

– في خريف عام 1351 بدأت المعركة بين الملوك قاتلت ملكة الليل الدائم ضد ملك القتال والأم الأرض في باكلوند، حارب ملك المعرفة والحكمة الشمس المشتعلة الأبدية في عاصمة لينبورغ وواجه لورد العواصف ملك البخار والآلات في بايام.

– إنتهت الحرب بموت ملك القتال على يد ملكة الليل الدائم وليليث التي تم إكتشاف أنها الأم الأرض وفازت مملكة لوين بالحرب بينما تمكن آدم من الترقية إلى التسلسل 0.

– بعد الحرب قررت كنيسة ملكة الليل الدائم قبول متجاوزي كنيسة ملك القتال وإمبراطورية فيزاك وفقط قتل أولئك الذين كانوا موالين للغاية وعدم الإعلان عن موت ملك القتال للجمهور حفاظًا على القوة لنهاية العالم القادمة.

– كجزء من التبادل بين ملكة الليل الدائم وليليث أعطت الملكة جزءًا من سلطة القمر (تفرد القمر) إلى ليليث وأزالت لقب [سيدة القرمزي].

– كنيسة ملك البخار وآلالات فقدت مكانتها في مملكة لوين وطردت نتيجة لذلك وجب عليهم نقل جميع القطع الأثرية المختومة من الدرجة 2 وما فوقها في مهلة زمنية معينة، ولم يُسمح لأي من أنصاف ملوكهم بالبقاء في لوين وأعطيت كنيسة لورد العواصف الأولوية لشغل المساحة الشاغرة التي خلفتها كنيسة ملك البخار والآلات.

– بدات خطة لكي تنضم كنيسة ملكة الليل الدائم إلى كنيسة لورد العواصف وكنيسة الأم الأرض وكنيسة ملك المعرفة والحكمة ومملكة لوين وفينابوتر ولينبورغ لإجبار جمهورية إنتيس وإمبراطورية فيزاك على إستسلام غير مشروط.

– خلال الحرب تم الكشف عن القوة غير العادية لعامة الناس وخاصة المحاربين القدامى الذين شهدوها جميعًا في ساحة المعركة، تسبب هذا في زيادة عدد المتجاوزين بعد الحرب وأصبح العديد منهم متجاوزا بعد الإستهلاك المباشر لخاصية التسلسل 9.

– في ربيع عام 1352 غادرت مدينة الفضة مع مدينة القمر أرض الملوك.

– بمساعدة من ألجر ودانيتز إستقروا في منزلهم الجديد بأرخبيل رورستد بالقرب من مدينة بايام وأعلنت المقاومة إحترامها لكنيسة لورد العواصف، كما أن الكنيسة لم تعبئ ما في وسعها لإستعادة السيطرة على موقف الحكم من يد المقاومة. –+– – نظرًا لأن الحكم لا يزال في مرحلته الأولى لم يكن الإتصال بالعالم الخارجي سلسًا كما يمكن أن يكون.

– في نفس العام عاد روزيل غوستاف ك[التسلسل 0 : الإمبراطور الأسود] على الرغم من أنه في وضع غير مكتمل وهو أيضًا تحت الفساد من [القمر البدائي].

– "هو" حاليًا مختوم من قبل كلاين في دورة دائمة من الموت والولادة.

–+–

– تمنى كلاين أن تظهر [يوتوبيا] للوجود وبإستعمال الدمى المتحركة الخاصة به كمواطنين لحاولة إكمال طقوس التقدم إلى [التسلسل 1 – خادم الغوامض].

– بعد مرور بعض الوقت تسلل [زاراتول] بمساعدة آدم إلى المدينة وهاجمها : الأول ينوي السيطرة على قلعة صفيرة بينما خطط الأخير لمساعدة آمون في القبض على كلاين.

– نجا كلاين من هجمات زاراتول وإختبأ في ضباب التاريخ قبل الحقبة الأولى ولكنه تعرض للخيانة من قبل "جيرمان سبارو" وهو دمية منحها آدم "الإنسانية".

– سجن آدم كلاين في [كاتدرائية الجثث] الخاصة به وبداخلها [لوح الكفر الثاني] كاملا.

– نجا كلاين في النهاية عن طريق الإنتحار بسبب رد الفعل العنيف من التحفة [0.05] من خلال تمني أن تكون أمنيتي برناديت غوستاف الإثنين بإسمه وتمنى أن تظهر يوتوبيا في منطقة المقابلة بـ[عالم الروح] وبذلك أكمل طقوسه.

– قبل إحيائه داخل قلعة صفيرة جعل كلاين دميته المتحركة تصرخ بالإسم الحقيقي للورد العواصف بلغة غوتون.

– بعد الإحياء تقدم بسرعة إلى [التسلسل 1 – خادم الغوامض] ومع خيانة الإسقاط التاريخي الخاص بروزيل لزاراتول نجح في إستيعاب زاراتول من خلال قانون [تقارب خصائص التجاوز] وتقدم إلى ملك ملائكة في مسار الأحمق.

– في الوقت نفسه وصلت خطة آمون وميديتشي لعودة السيد الباب ذروتها.

– في اللحظة التي نزل فيها السيد باب بدأ طقوس التقدم إلى [التسلسل 0 : باب] تلقائيًا.

– مع محاولة [ملكة الفساد الأم] التسلل إلى الأرض من خلال السيد الباب إستجابت الملوك الأرثوذكسية المتبقية على الفور وحاربوا لتعطيل "طقوسه" و "نزولها".

– أقنع آمون بيثيل إبراهيم بالإستسلام بسؤاله: (هل ترغب في إحداث كارثة لهذا العالم) وإدعى آمون أن لديه حلًا ويمكن أن يجعل بيثيل يحصل على السلام الذي أراده.

– مع "تضحيته" تمت ترقية آمون إلى [التسلسل 0 : الخطأ] وإبعاد ملكة الفساد الأم بـ[لوح الكفر الأول].

– بعد ذلك كافئ الروح الشريرة بخاصية تجاوز [الغازي].

– أعاد ثلاثة خصائص [مسافر العوالم] وإثنين من خصائص [مسافر النجوم] لعائلة إبراهيم.

– إستوعب في وقت لاحق تفرد الباب وخاصية [مفتاح النجوم] التي تلقاها بعد تضحية السيد باب ليصبح ملكا حقيقيًا ثنائي المسار.

– في وقت لاحق تدخل آمون مع طقوس كلاين لإستيعاب تفرد مسار الأحمق وإنضم العديد من الملوك الأخرى أيضًا إلى الصراع. – لأسباب مختلفة تغير الغرض من الطقوس حيث بدلا من الترقي إلى ملك الملائكة الذي إستوعب التفرد أصبح الهدف هو الترقي مباشرة إلى [التسلسل 0 : الأحمق].

– نجح كلاين في النهاية في أن يصبح [التسلسل 0 : الأحمق] لكن آمون نصب له على الفور كمينًا داخل قلعة صفيرة.

– فاز كلاين أخيرا وآمون فقد كلا تفردي [الخطأ] و[الباب] فضلا عن خاصية التسلسل 1.

– الأن كلاين نصف عظيم قديم ومع بركات ملكة الليل الدائم سقط في نوم عميق داخل قلعة صفيرة مع [أروديس] لمحاربة إرادة صحوة [السماوي المستحق] داخله.

– بعد سنوات إستيقظ كلاين أو لورد الغوامض. –+–

– مات الموت وشكل البحر الهائج. – ظهرت المقاومة تدريجيا في البحر بعد سقوط الموت. – إحتلت مملكة لوين جزيرة سونيا. – تم تشكيل المنظمات السرية التالية: – علماء النفس – النظام الثيوصوفي – مدرسة الحياة للفكر – مدرسة روز للفكر (تحت الملك المقيد) – مملكة المرتفعات ومملكة باز قد تم تأسيسهما.

– ولد سواح – بدأ فصيل التساهل لمدرسة روز للفكر يكتسب زخمًا تحت التأثير المتزايد لشجرة الرغبة الأم.

– حرب العشرين عامًا بين مملكة لوين وإمبراطورية فيزاك فقدت فيها لوين جزيرة سونيا.

– حرب الوردة البيضاء. – هزمت لوين إنتيس وأصبحت قوية مرة أخرى.

– معركة القسم المنتهك. – فقط كنيسة الأم الأرض من بقي في مملكة فينابوتر.

– إحتلت مملكة لوين ميناء بانسي . – تشكلت منظمة الشفق.

– تم إحتلال ميناء دامير من قبل مملكة لوين. – تم تشكيل المنظمات السرية التالية: -نظام صليب الحديد والدم – فجر العناصر – علماء النفس الكيميائيين.

– إنتقل هوانغ تاو إلى جسد روزيل غوستاف.

– ولادة برانديت غوستاف.

– الثورة الصناعية : أطاح روزيل بمملكة إنتيس ومن خلال إعتراف كنيسة الحرف اليدوية أصبح القنصل الأول لجمهورية إنتيس.

– إلتقى روزيل بالسيد باب.

– حول روزيل جمهورية إنتيس إلى إمبراطورية إنتيس وأعلن نفسه "الإمبراطور القيصر" .

– إكتشف روزيل طريقًا بحريًا جديدًا أكثر أمانًا إلى القارة الجنوبية. – أدى هذا الإكتشاف إلى بدء إستعمار القارة الجنوبية والذي عُرف أيضًا بإسم غزو القارة الشمالية.

– أغتيل روزيل ومات في إنقلاب.

– في مدينة الفضة فريق الإستكشاف واجه نسخة آمون في الخراب.

– إستعمرت مملكة لوين أرخبيل رورستد.

– معركة بحر كونوتوب بين لوين وفيزاك في شرق بالام.

– إنتقل تشو مينغروي إلى جسد كلاين موريتي. – الستارة تحمل خصائص التسلسل 1 من مسار الأحمق مع يرقات قلعة صفيرة إلى أرض الملوك المنبوذة. – حصل كوتار على الستارة.

– أصبح كلاين متجاوزا من مسار الأحمق وإنضم رسميًا إلى صقور الليل كعضو نشط.

– ولد الصانع الحقيقي في مدينة تينغن. – صنع كلاين موريتي هوية شيرلوك موريارتي وسافر إلى باكلوند.

– الضباب الدخاني العظيم لباكلوند.

– مغادرة كلاين باكلوند وإستخدام هوية جيرمان سبارو.

– عاد كلاين إلى باكلوند بهوية دواين دانتيس.

– ملكة الليل الدائم إستوعبت تفرد مسار الموت – ولد أوسبتين.

– بدأت الحرب العالمية : إمبراطورية فيزاك هاجمت عاصمة مملكة لوين باكلوند وفي الليلة نفسها هاجم أسطولهم البحري القاعدة الرئيسية للبحرية الإمبراطورية في جزيرة أوك. – أعلنت مملكة لوين الحرب على إمبراطورية فيزاك. – مملكة فينابوتر وكنيسة الأم الأرض غزت لينبورغ.

– حاول جورج أوغسطس الثالث التقدم للتسلسل 0 الإمبراطور الأسود. – حصلت مدينة الفضة على فطر فرانك من الأحمق. – أحبط كلاين وزملائه طقوس تأليه جورج الثالث مما أدى إلى وفاته. – أدى هذا الحدث إلى تصعيد الحرب مع إنضمام إنتيس إلى الحرب. – أحضر آمون كلاين إلى أرض الملوك المنبوذة.

– إكتشف كلاين مدينة القمر. – أعطت الحكومة أرخبيل رورستد للمقاومة. – تم فتح بوابة بلاط الملك العملاق في أرض الملوك المنبوذة أخيرا مع العالم الحقيقي.

– إنتهت الحرب العالمية : قاتل ملك القتال ضد ملكة الليل الدائم في باكلوند وطعنته الأم الأرض حيث سقط ميتا. – ترقية آدم إلى ملك مسار المتخيل. – غادرت مدينة الفضة ومدينة القمر أرض الملوك المنبوذة. – وجدت برناديت غوستاف الجزيرة المجهولة وإلتقت بروزيل الذي ختم باستخدام رمز الموت الشاحب ومساعدة السيد الأحمق.

– قام الصانع الحقيقي بإغلاق باب أرض الملوك المنبوذة.

– أسس كلاين مدينة الدمى يوتوبيا.

– عاد السيد باب من منفاه وسرق آمون مكانه في طقوس التأليه وأصبح ملك مسار الخطأ. – طقوس تأليه كلاين. – مقامرة الأحمق.

–+– – النهاية