العيش في الظلام الفصل 1 — العيش في الظلام

اقرأ العيش في الظلام الفصل 1 — العيش في الظلام باللغة العربية على مانجا تايم.

عالم مظلم، وبكلماتٍ أخرى، مغمور تمامًا بالظلام.

ما الذي يتبادر إلى الأذهان حينما تُسمع كلمة ”الظلام“؟

العتمة… الفراغ… هناك الكثير من الأمور الأخرى.

فربما يُجسد الظلام اليأس في أُفق بعض النفوس.

أما البعض الآخر فقد يتسلح بالبحث المتواصل عن النور للتغلب على أحزانهم.

ومع ذلك، يجب أن نضع في اعتبارنا دومًا أن ”النور والظلام دائمًا متضادان“.

في ظلال غرفة مكث صبي، ربما في العاشرة من عمره، محتجزًا في غرفة مظلمة تمامًا تقريبًا.

وحدث ذلك لأنه عصى ما أمره به والداه. حاول والدا الصبي أن يُعرفوه على عروسه المستقبلية، لكنه رفض هذه الفكرة.

هل سيرفضهما الصبي بحدة هكذا لمجرد أنه لم يُرد الزواج؟ لا. لكن الصبي أدرك جيدًا مدى مكر والديه؛ ولهذا السبب رفضهما.

أثارت حقيقة فشل استراتيجيتهما غضب الوالدين أكثر من تمرد الصبي.

لذا سُجن الصبي لاحقًا في قبو ذي إضاءةٍ خافتة، ورغم ذلك، لم يُظهر أدنى ندم.

دخل الصبي الغرفة وجلس على سرير متهالك في الزاوية.

«…»

حتى عندما كان وحيدًا في غرفة مظلمة تمامًا، فهو لم يُظهر أي خوف.

وبدلًا من ذلك، بدا أنه يعتقد أن الأمور على ما يرام كما هي.

«…؟»

شعر الصبي بوجود أمامه حتى وإن لم يكن هناك أحد؛ فنظر لأعلى.

عندها لاحظ وجود امرأة ذات شعر أسود طويل كسواد الليل وثوب أسود يُجسد بوضوح معنى الظلام.

«هل تمانع أن ترافق هذه المحظية؟»

رفض الطفل طلب المرأة: «أنا جيد كما أنا.»

«هل تخطط للبقاء في هذه الغرفة المظلمة طوال الوقت؟»

أجاب الصبي: «أنا مرتاح هكذا.»

‹يا له من صبي غريب!›

فكرت المرأة بعد سماعها رد الصبي، ثم تابعت:

«هذه المحظية هي جيرا التي تُمثل الليل.»

عادةً، سماع هذا من شأنه أن يجعل الناس يرتجفون؛ لأن جيرا لا تُمثل الليل فحسب بل أيضًا الحزن والخوف والتي ترمز للشر.

كان الشاب على دراية بذلك، لكنه لم يتأثر بصورة خاصة.

«الآن، قرر ما إذا كنت ستذهب مع هذه المحظية أو تهلك في هذا المكان.»

وبينما قالت ذلك، وجهت المنجل الضخم نحو رقبة الصبي، لكن تعبير الصبي لم يتأثر بما شاهده.

«لقد أخبرتكِ من قبل، أليس كذلك؟ لا مانع لديَّ في الاستمرار هكذا.»

«ليس لديك الحق في اتخاذ هذا القرار. سأقولها مجدًا؛ اختر ما بين البقاء هنا والموت أو المغادرة مع هذه المحظية.»

بعد أن قالت ذلك، قامت جيرا بسحب المنجل بالقرب من جبهة الصبي لدرجة أنه إذا تحرك ولو قليلًا، فسوف يُقطع إلى نصفين.

ومع ذلك، لم يُظهر الصبي أي علامة على الخوف.

«لماذا يفعل الجميع ذلك؟ ألا يمكنهم تركِ أعيش بسلام.»

اقتربت جيرا من الصبي دون أن تظهر انزعاجها منه عندما استفسر.

«اهدأ. أجب على سؤال المحظية!»

بعد أن قالت ذلك، استخدمت السحر لرفع الصبي وشل حركته.

«أوني تشان، هل هذا كل ما لديك؟»

لم يُبد الشاب أي انزعاج رغم عدم قدرته على الحركة.

«ماذا؟»

"أوني تشان، أنت حرة في فعل ما تريدينه. لن يكون من الممتع أن تقتليني؛ لأنني لا أعتقد أنه سيكون من الفكاهة إذا حدث لي شيء مثل هذا. أنتِ…»

حينها نهض الصبي وجلس على السرير دون أن يلقي بال ا لجيرا أمامه بينما زاد غضب جيرا من ردة فعله وأطلت العنان لقوتها وأسقطت الصبي.

«لقد اتخذت قراري بالعيش في الظلام قبل أن يتم حجزي هنا.»

«ماذا تقصد بـ ”العيش في الظلام“؟ ألا تخاف من الظلام؟» عندما سألته جيرا هذا.

أجاب الصبي على سؤالها: «أشعر بالراحة في الظلام لأنه هادئ.»

«إذًا حاول العيش إذا استطعت في هذا الظلام الذي لا حياة فيه.»

اختفت جيرًا مباشرةً من أمام نظر الصبي بعد قولها هذا.

«هذا بالضبط ما أريد فعله، ولن يقف أحد في طريقي.»

الصبي الذي قال ذلك كان مغمورًا فيما يبدو أنه سحابة سوداء اللون.

بقي الصبي بلا حراك على الرغم من الضباب الأسود المحيط به، كما لو أنه لا يوجد شيء في المقام الأول.

كانت والدة الصبي تحضر له الطعام ثلاث مرات في اليوم، ولكن بخلاف تناوله لم يتحرك من مكانه. حتى عندما تحدثت معه لم تتلقى منه سوى رد محدود.

«يبدو أنك لست نادمًا بأي حال من الأحوال على ما فعلته؟»

«…»

«إذا لم تحدث معجزة، فلا تحلم أبدًا  بمغادرة هذا المكان.»

«…».

ولم يُعلق الشاب أبدًا على أيًا كان ما قالته والدته.

وعند رؤية ردة فعله هذا، غادرت الأم دون أن تقول أي شيء آخر؛ لأنها اعتقدت أنه لا فائدة من معالجة تصرفات الصبي.

* * *

وفي يوم من الأيام ودون سابق إنذار، انفجر شيء مثل الضباب الأسود من جسم الصبي وغمر جسده بالكامل، كما لو كانوا ينتظر هذه الفرصة عندما كان الصبي بمفرده، لكن لا يبدو أن الصبي لاحظ هذا.

«هاه… لم يتحرك حتى عندما غمره الضباب الأسود بالكامل.»

كانت جيرا تراقب الصبي عبر الكرة البلورية، ولكن يبدو أنها لم تكن في مزاج جيد؛ لأن الصبي لم يبدي أي رد فعل بأي شكل من الأشكال.

والآن لم يتملكها سوى الفضول حول كم من الوقت سيبقى على هذه الحال.

وفي هذه الأثناء، كانت تُجرى مناقشة بين والديْ الصيي حول وضع ابنهم في غرفة المعيشة.

ومع ذلك في يوم من الأيام.

كالعادة، أحضرت والدة الصبي العشاء له.

«ألا تعتقد أن الوقت قد حان للاستسلام الآن بعد مرور شهرين؟»

صرخت الأم أثناء فتحها لباب الغرفة مفكرةً في طريقة لرده عن قراره، لكن—

«هاه؟ أين هو؟»

لم يكن هناك أي علامة على وجود الصبي على السرير أو في أي مكان آخر في الغرفة.

إذن إلى أين ذهب؟ وكيف غادر هذا المكان؟

أبلغت الأم الأب بسرعة بمجرد عودتها إلى غرفة المعيشة.

«ماذا؟! لم تعثري عليه، أين هو؟»

«هذا أمر لا يصدق! كيف فعل ذلك؟ لا يبدو أن هناك ثقبًا في الجدار، لنبحث عنه ثانيةً.»

«أنا هنا.»

لم يأتي صوت الصبي الصغير من أي مكان في الغرفة، حيث أمكن سماعه من خارج النافذة.

«كيف تمكنت من فعل ذلك؟»

عندما نظرا والديْ الصبي إيه، وجدوه يرتدي عباءة سوداء تُغطي رأسه بالكامل. وأيضًا—

«كيف تطفو هكذا؟!»

سأل الأب متعجبًا، حيث طفى الصبي غير ملامسًا للأرض.

«لقد تحولت إلى لورد شيطاني. وباستخدام القوة الشريرة بإمكاني الطفو هكذاء…»

«…ثم دخلت المنزل عبر النافذة وجئت إلى غرفة المعيشة.»

وعندما سمع والديه ذلك، أصيبوا بالفزع.

«لن أفعل أي شيء لكما؛ لذا لا تقلقا. لقد رفضت عرض الزواج هذا لأنني كنت على علم بخطتكما.»

أراد والديه أن يتزوج الصبي من عائلة غنية حتى يتمكنوا من وراثة ثروتهم والاستمتاع بها على حساب حرية ابنهما.

وبالصدفة علم الصيي بالأمر فقرر ألا يتزوجها؛ لأنه لم يرد أن يحدث ذلك.

«أنت…»

«ليس هناك فائدة من محاولة إعادة الأمور إلى نصابها. بمجرد أن قلت لكم أنني لن أتزوجها، أخبرت هذه العائلة عن خططكما.»

«ماذا؟! لماذا فعلت هذا؟»

«هذا كل ما لدي لأقوله. سأغادر هذا المنزل ولن أعود إليه أبدًا.»

ثم طار من نافذة غرفة المعيشة وطفى بعيدًا عن المنزل.

أوه، هذا كل شيء، ثم—

انزعج والديه مما فعله وبقيا في مكانهما لفترة طويلة.

بعدها أفلست الأسرة بديون كبيرة بعد أقل من ستة أشهر من هذه المأساة.

* * *

بعد عدة سنوات، في ليلة هادئة.

«مـ-ماذا تريدون؟»

فتاة في أواخر سن المراهقة كانت تلاحق من قبل بعض الرجال.

«انتظري! سوف آخذك إلى مكان رائع.»

"لقد أخبرتك لن أذهب! كياااه!".

وحاولت الفتاة الفرار للنجاة بحياتها، لكن أحد رفاق هذا الرجل وقف في طريقها.

«الآن، أنت غير قادرة على الفرار، أليس كذلك؟»

في الوضع الطبيعي، غالبًا ما سينال هؤلاء الرجال من الفتاة.

كما اعتقدت المرأة نفسها هذا. لكن…

«ماذا تفعلون؟»

بهذه الكلمات نزل رجل من السماء يرتدي رداء أسود للدفاع عن الفتاة.

«أوه، لم نفعل أي شيء على الإطلاق!»

لقد سمعوا إشاعات عن ”ملك الليل الشيطاني“ منذ فترة، تقول إذا حدث وأن صادفت هذا الرجل، في صباح اليوم التالي ستكون ضيفًا لديه في الجحيم.

«نحن ندرك خطأنا تمامًا. لن نكرر فعلنا هذا…»

وبينما كانوا يتحدثون، لم يسعهم سوى الارتجاف عند القائهم نظرة على  اليد اليمنى للرجل ذو الرداء الأسود والتي تحمل منجلًا كبيرًا بشفرة حادة.

لم يخطر ببالهم سوى أن منجل حاصد الأرواح هذا هو الذي سوف يرسلهم للجحيم بالتأكيد.

هرب ذلك الرجل بعد أن ارتجف بشكل هستيري حيث أصبح وجه شاحبًا لدرجة أنك لو رأيته لظننته جثة تتحرك.

حينها انتقلت نظرة الرجل ذو الرداء الأسود إلى الفتاة، كما اختفى المنجل من يده عندما استدار.

«الخروج بمفردك في هذا الوقت أمر محفوف بالمخاطر. عودي إلى منزلك على الفور.»

وبعد أن قال هذا ابتعد عن المرأة مستمرًا في الطفو.

بعد أن صُدمت الفتاة من تصرفات الرجل الملقب بـ ”ملك الليل الشياطني”، عادت إلى منزلها.

* * *

في مكانٍ ما.

«تبًا، هذا الفتى يتصرف بالقوة، كما يفعل دائمًا.»

علا وجه جيرا نظرة مريرة عندما لاحظت تصرفات ”ملك الليل الشيطاني“ من خلال الكرة البلورية.

حاولت جيرا أن تجعل هذا الشاب صديقها قبل بضع سنوات، لكن الصبي رفض ولم يتأثر حتى عندما كان محاطًا بالضباب الكثيف.

وقتها لم تستلم كيرا ظنًا منها أن هذا الصبي ملكها؛ لذا منحته قدرات شريرة محولة إياها إلى لورد شيطاني.

لكن، لم يكن قلب الصبي ملكًا لجيرا؛ لذلك قررت إلى الاستيلاء على الأرض نظرًا لأنه لم يكن خائفًا على الإطلاق من رعب الظلام الدامس أو من بؤس كونه وحيدًا.

لكن على العكس ما أرادت، فإن الشاب كبر ليصبح ”ملك الليل الشيطاني“ جردها من قدراتها وسجنها في عالم الشياطين؛ مما جعل من الصعب عليها التفاعل مع الناس.

ولذلك تقتصر أنشطتها على مشاهدة ”ملك الليل الشيطاني“ من خلال الكرة البلورية الموضوعة أمامها.

في هذه الأثناء، هبط ”ملك الليل الشيطاني“ على أعلى برج فولاذي في المدينة وأطل في السماء، ومتمتمًا لنفسه:

«ما زلت ممتنًا لك يا جيرا؛ لأنك منحتني سلطاتي هذه، بفضلك يمكنني الآن أن ”أعيش في الظلام“ كما حلمت دومًا.

* * *

بعد بضعة أيام.

في المدينة ليلًا، أسر ثلاثة رجال فتاة.

«النجدة!»

«كوني امرأتي من فضلك!»

«أنا لا أحبك. لا أريد حتى أن أرى وجهك»، رغم الإمساك بها، قالت الفتاة مقاومةً الرجل بشدة.

«لا تبالغي في تقدير نفسك! إذا شعرت بالانزعاج الشديد، ستندمين على قولك ذلك.»

وأشار الرجل بالسكين، التي أرخرجها من جيبه، إلى الفتاة مهددًا لها.

«هل تُلمح إلى أنك تنوي قتلي هنا؟ اعلم أنك لن تكون قادرًا على امتلاكي بالكامل إذا فعلت ذلك، أتحداك أن تفعلها.»

عندما لاحظت الفتاة السكين، لم تبدو خائفة.

«أنتِ…!!!»

وحاول الرجل طعن الفتاة بسبب غضبه الشديد، لكنه لم ينجح.

حيث أوقفته يد في تلك اللحظة ممتدة من الجانب.

«مـ-ماذا؟! لااا!»

تفاجأ الرجال عندما تابعوا اليد الممدودة ولاحظوا صاحبها.

«هل كررت فعلتك بهذه السرعة؟ يبدو أنك لن تتعلم إلا بعد أن تدخل الجحيم فعلًا.»

«أوه، أنت…»

«… ”ملك الليل الشيطاني“»

ولأنهم كانوا مرعوبين، ترك الرجال الفتاة لاذين بالفرار من المنطقة مثل مجموعة من الصراصير.

«آه، هذا …»

«كما حدث بالأمس تمامًا كما أنهم نفس الأشخاص أيضًا، ونفس الموقف كما بالأمس، لقد حذرتك سابقًا من الخروج في نزهة ليلية بمفردك.»

«لقد فكرت أنه بما أنه لفترة قصيرة فقط، فسيكون الأمر على ما يرام»

«ربما كل ما احتاجه الأمر منهم هو تلك الدقائق القليلة، على ما أظن. والآن، توجهي إلى منزلك»

وأثناء مغادرته—

«همم… بأي حال من الاحوال، هل أنت رومان؟»

لقد أُجبر على التوقف في مساراته بسبب سؤال الفتاة.

«لماذا هذا الاسم بالضبط؟"

«أنا فييرا. ألا يُذكرك هذا الاسم بشيء؟»

اقتربت منه الفتاة أثناء انتظار رده.

«فييرا…؟»

اعتقد ”ملك الليل الشيطاني“ أن اسم هذه الفتاة يبدو مألوفًا.

«أنا الفتاة التي كان من المفترض أن تتزوجها.»

لقد فوجئ ”ملك الليل الشيطاني“ بهذا.

«أرى إذن، ولكن الآن انتهى الأمر. كما ترين، أنا لورد شيطاني الآن.»

«لقد كنت مهتمة بك منذ فترة. منذ فسخنا للخطوبة، لكن لم أسمع أي شيء عنك.»

أخبرها ”ملك الليل الشيطاني“ بما حدث له، حيث أنه سُجن في ذلك الحين وأن حاكمة الظلام التي وصلت في ذلك الوقت منحته القدرة على أن يصبح لورد شيطاني.

صُدمت فييرا عندما سماعها ذلك، ثم قالت:

«عادةً، ملك الشياطين هو الشخص الذي يحكم العالم بإغراقه في الظلام.»

لمن ملك الشياطين هنا، لم يفعل ذلك؛ بدلًا من ذلك، بدا كما لو أنه سيطر على هذه المدينة في الليل.

كما أنه في بعض الأحيان، سينظم إضائتها أيضًا.

«في العادة، يتصرف ملك الشياطين بهذه الطريقة. ولكن بعد أن تم حبسي، اتخذت قرارًا بالعيش في الظل؛ لذلك يجب عليك الابتعاد عني والعيش في النور.»

بعد قول ذلك، طار ”ملك الليل الشيطاني“ إلى السماء.

«شكرًا لك رومان. إلى اللقاء.»

ودعته فييرا بأسف ثم غادرت إلى المنزل.

«ابتهجي.»

دون أن يسمح لأي أحد أن يسمع، تمنى لها ”ملك الليل الشيطاني“ حياة سعيدة.

* * *

بعد سنوات قليلة، تزوجت فييرا،  وأنجبت ولدًا.

وعلى أمل العيش في عالم من النور، أطلقت على الرضيع اسم ”نور“.

يبدو أنها تعتقد أن رومان هو السبب وراء قدرتها على العيش في النور.

استمر رومان في التصرف بغرابة على الرغم من حقيقة أن عامة الناس اعتبروه ملك الشياطين ووحش الليل.

ماذا يعني ”العيش في الظلام“ بالضبط؟ على الرغم من أنه يبدو أنه لا توجد إجابة لهذا السؤال بعد، إلا أنه يبدو أنه سيحكم عالم الشياطين في النهاية.

-النهاية-

———————————————————————————————————————

أفتخر بمشاركتكم رواية جديدة مع غلاف مذهل من تعديل صديقي المبدع والمترجم المميز < الخال >، وإذا أردتم اكتشاف عالم مليئ بالألغاز والخفايا، فأنصحكم بروايته؛ ” عرش الحالم “ و ” جمرات البحر العميق “ فهي روايات تجمع بين الإثارة والخيال و الغموض بأسلوب ممتع.

وبالطبع لا تنسوا إلقاء نظرة على رواياتي الأخرى:

* نظام المانجا في عالم ناروتو *

* الأب الزومبي *

وون شوت: [* القطة والتنين * — *الحياة كشبح*  — * أنا مجرد NPC *]