الفصل الثاني عشر: ثلاث حوياة قدمها شيطان الأرض (2)
كانت الأكاديمية العسكرية تقع في قلب الطائفة تماماً، ويشرف عليها أرفع الرتب فيها. وطبيعياً، تعني تلك الكفاية أنها كانت بعيدة جداً عن الجناح الأسمى، وهذا يعني أنه كان عليه أن يسير طوال المسافة جنباً إلى جنب مع هذا الرجل الجديد.
العداوة: 77 بالمئة (تحذير)
-مرؤوس التلميذ الأول للشيطان السماوي. عميل مزدوج. جاسوس.
ظل سيول-هوي يتفحص الأمر مراراً وتكراراً. إن كان هذا صحيحاً، فقد يعزز ذلك مكانته لدى شيطان الأرض بصورة ملحوظة.
متى زرع التلميذ الأول الجواسيس من الأساس؟ كلا… لا يمكن أن يكون الأمر هكذا، أليس كذلك؟
لقد كانت لديه مخاوفه، لكن النظام لم يكذب عليه قط. وحتى إن لم يكن الأمر صحيحاً، فإنه لم يكن في وضع يسمح له بالتنقيب عن الحقيقة.
«هنا». توقف غويون وأشار باتجاه جناح مثمن الأضلاع، مهيب، ومكون من خمسة طوابق. «والآن بعد أن أشرت عليك، سأغادر».
أزعجت طريقة كلام غويون سيول-هوي بما يكفي لجعله لا يتحدث مع الرجل إطلاقاً طوال الطريق إلى هنا.
؟ امنحني حبة تنين طائر إضافية من شيطان الأرض.
؟ هل يوجد أي شيء تريد قوله لي؟
؟ [تعبير] ابتسامة.
حبة تنين طائر؟ ألم تمنح حبة مسبقاً؟ وجد سيول-هوي ذلك محيراً، لكن لم يكن هذا ما جذب بصره.
[تعبير]؟ ما المفترض أن يكون ذلك؟ كان فعلاً، بدلاً من المحادثة، أمراً مثيراً للاهتمام.
ما الذي ينبغي علي اختياره؟
3… 2… 1…
<لقد اخترت "هل يوجد أي شيء تريد قوله لي؟">
-استمرار
«ماذا؟» توقف غويون عن السير. «ماذا تقصد؟»
«أنا… كنت فضولياً فحسب».
«بخصوص ماذا؟»
«الأكاديمية العسكرية مكان للمخترين. وهذا يعني ليس فقط المواهب الواعدة، بل وأيضاً المحاربين من الدرجة الأولى الذين أثبتوا مهاراتهم».
«إذن؟»
«شيطان الأرض يعرف مهاراتي، ومنحي الحبة يعني أن البقاء على قدي الحياة في هذا المكان سيكون صعباً. لهذا السبب سألت.
…هل لا بأس إن دخلت هكذا تماماً؟ هل سينجح أمري لمجرد زيادة طاقتي الداخلية؟»
«هممم». تأمل غويون لحظة وعيناه مغمضتان.
«صحيح. لن يكون الأمر سهلاً». فك رباطاً من خصره. «هنا، خذ هذا».
أم؟ لحيرة سيول-هوي، كان غويون يناوله سيفاً.
«يتم اختيار الأنسب فقط من قبل أعلى رتب الطائفة لدخول هذا المكان. ستتعلم مهارات متنوعة ورتب الطائفة السرية»، قال غويون. «فقط لأن التلميذ الرابع اهتم، فلا تنس أن تكون ممتناً».
«نعم…» جعل الضغط الذي أصدره غويون من الصعب على سيول-هوي قول أي شيء آخر.
حين غادر غويون، قبض سيول-هوي على مقبض السيف وسحبه من غمده.
[تم الحصول على سيف قصير عدد 1. عرض القدرات؟ قبول/رفض]
[سلاح - سيف]
الصحة +2
الطاقة الداخلية +2
الهجوم +5 بالمئة
الرشاقة +2 بالمئة
السمات: باعث على البهجة بشكل غريب
«هاها…» يمكن لسيول-هوي الاعتياد على هذا.
نظر سيول-هوي إلى السيف القصير المثبت على خصره.
يبدو جيداً جداً… على الرغم من أن السطح الخارجي كان مصنوعاً من الحديد البسيط، إلا أنه كان منقوشاً بشكل رائع بشخصية تنين وله لون اليشم الناعم الذي يسر الناظر.
بما أنني لا أعرف كيف أستخدمه، فهل أضعه في صندوق الأدوات؟ قد يكون الأمر مزعجاً إن طلبوا منه التخلي عنه لاحقاً.
[هل تريد فتح صندوق الأدوات؟]
رفع سيول-هوي السيف ووضعه برفق في النافذة أمامه.
[صندوق الأدوات]
عشبة طبية عدد 1
لوح حلوى عدد 1 (مقروض)
خريطة عدد 1
سيف قصير عدد 1 (جديد)
«الآن أصبح الأمر جيداً».
مر سيول-هوي عبر صف لا ينتهي من البوابات ليصل إلى مكتب المدخل؛ والآن، دفع الباب الأخير. لقد رأى مساحة هائلة بها رجل عجوز يجلس على طاولة في المنتصف: مدرب أكاديمية، مسؤول عن الإشراف على الاختبارات هنا. كانت مهاراتهم أقل بقليل من لورد الجناح الأسمى؛ ومع ذلك، فقد تلقوا الأوامر مباشرة من المستوى الأعلى. لم يستطع أحد لمسهم.
رفع الرجل رأسه بينما حنى سيول-هوي رأسه أمامه.
«سيول-هوي. أحيح؟»
«نعم».
«أرى ذلك»، قال ببرود. وأمد شيئاً ما. «ألق نظرة واختر».
أُنسجت أربع قطع من الخيزران معاً، كتب على كل منها شيء ما.
الجسد، الكلام، الكتابة، والحكم.
ماذا؟ هز سيول-هوي رأسه.
إذن، فإن اختياره هنا سيحدد محتويات امتحانه: الجسد سيختبر ويدرب الجسد؛ الكلام سيتعامل مع الكلمات؛ ثم، الكتابة…؟ يجب أن يكون الحكم هو البقاء هادئاً.
بدا وكأنه يجب عليه اختيار المسار الذي كان أكثر ثقة فيه، لكن لم تكن لدى سيول-هوي أي فكرة عما سيكون عليه الاختبار. لم يستطع الاستقرار على خيار.
«علي فعل ذلك».
حدق فيه المدرب ذو الشعر الأبيض.
«سأخذ هذا».
«لقد اخترت… الجسد». أومأ المدرب برأسه. التقط ورقة من الخيزران وناولها لسيول-هوي. «عليك جمع ست من ورقات خيزران "الجسد". لديك يوم واحد، وبعدها ينتهي الاختبار. تقدم عبر الباب الخلفي إلى أقصى اليمين».
ارتبك سيول-هوي. لا بد أن هناك أشخاصاً تلقوا نفس الشروط؛ وهذا يعني أنه كان عليه قتل ستة أشخاص للحصول على ورقاتهم.
«هناك الكثير من الأشياء في الداخل. كتب، يرغبها الجميع. كنوز قد تساعدك على القتال. أسلحة للقتل بها. إن نظرت حولك، يمكنك العثور على الكثير».
«آه…» فهم سيول-هوي فوراً أن البحث سيكون خياراً عالي المخاطر ومكافأة عالية.
«يجب أن تذهب الآن». أغمق المدرب عينيه واستقر مرة أخرى في كرسيه.
كان المنظر خلف الباب ساحراً. لقد تخللته أشجار جميلة، وبركة، ومراس، وجدران حجرية، مثل حديقة مسورة.
وكذلك المباني… مبانٍ من طابقين وثلاثة طوابق، مزينة بمنحوتات ملونة. أسقف حمراء، أسقف زرقاء، أسقف صفراء، أسقف خضراء: تطل مبانٍ عديدة من بين الأشجار مثل قوس قزح.
«أتبدأ المذبح؟» أبقى سيول-هوي عينيه مفتوحتين بينما كان يزحف إلى الأمام. لقد كان يعلم أن الأمر لن يكون سهلاً، لكنه لم يكن يعرف حتى من أين يبدأ. أكان اختباراً، لا تدريباً؟ لم تكن لديه معلومات عن خصومه أيضاً.
الخطر عظيم جداً. انحنى أسفل جدار حجري فقط ليكون في الجانب الآمن. سرعان ما سيصبح هذا المكان أرضاً لمعركة حتى الموت، مثل الكولوسيوم.
أحتاج إلى أن أكون قوياً. أي عذر كان لديه إن لم يستطع أن يصبح قوياً حتى بعد كل هذه الفرص؟
نهض سيول-هوي وألقى بحواسه على محيطه.
لا شيء. أأتى مبكراً؟ أكان الآخرون مستعدين بالفعل لنصب كمين له؟
ربما ينبغي علي الانتقال إلى هناك أولاً؟ الجناح الأحمر الأقرب. بدا وكأن المباني المكونة من ثلاثة طوابق مغلقة الطابقين الأول والثاني.
لنذهب. حقق سيول-هوي أفضل ما في حركة قدميه ووصل أمام الباب ذي القرميد الأحمر في وقت قصير.
«فو… لحسن الحظّ…» بدا وكأن أحداً لم يكن حوله.
[تحذير! لقد اكتشف مصدر طاقة غير محدد سيول-هوي. كيف ستستجيب؟]
ماذا الآن!؟
؟ هجوم مضاد
؟ دفاع
؟ الهرب
9… 8…
لم يكن أي شيء مؤكداً في هذا الموقف. لقد كانت لديه رسالة مشابهة ذات مرة—
؟ هجوم مضاد
؟ دفاع
؟ الهرب
—لكن الخيارات كانت مختلفة الآن. كان عليه اتخاذ قرار، ولم يكن أي خيار واحد منطقياً بالنسبة له.
؟ هجوم مضاد
؟ دفاع
؟ الهرب
2… 1…
في النهاية، اختر سيول-هوي الخيار الأثبت.
[لقد اخترت "الهرب". استئناف.]
انطلق سيول-هوي بمجرد استئناف الوقت -ولكن ليس بالسرعة الكافية.
«كواك!» جرى جذع طويل عبر جسده من لوح كتفه إلى خصره.
«مؤسف». ظهر ظل. بدا وكأنه يشعر خيبة أمل لنجاة خصمه.
[الحالة]
سيول-هوي [قائد فصيل الطيران]
الجسد طبيعي
[الإحصائيات]
الصحة: 103 (↓102)/205
الطاقة الداخلية: 1220 (↓1030)/ 2250
لقد انخفضت إحصائياته بشكل هائل.
[الولاية]
؟؟
الجسد طبيعي
[القيمة]
الصحة: 680/685
الطاقة الداخلية: 470/550
كانت إحصائيات المهاجم أقل مما توقع سيول-هوي.