الفصل 37: معركة ضارية!
أنا ألهث، وأنا متعب بعض الأرجاء.
الهالة التي يشعها غوريلا الفئران تؤثر علي سلبا.
ولولا مقاومة الخوف لكنت الآن على ركبتي.
أتفقد حالتي.
الاسم: ؟
العرق: تنين جليدي مراهق.
الألقاب: بلا رحمة.
زراعة نواة المانا: الرتبة 1 (المرحلة القصوى).
الحالة: متعب، مصاب.
الحيوية: 431/562
المانا: 488/658
القوة: 201
الرشاقة: 101
السحر: 341
تلقت حيويتي ضربة قوية من هجومه الأول، لكني أتعافى ببطء.
مانا الخاص بي في رقم جيد، ويمكنني بالتأكيد استدعاء تعاويذ أكبر لعدة مرات الآن.
هل من الممكن هزيمة هذا الكائن بالرياح الخالصة؟
الرياح...
عدوي الأعظم...
الآن، أنت سلاحي الأعظم!
هذا الرفيق يمتلك خدعة المناعة ضد الجليد.
لكنني لست تننا جليديا عاديا، أنا أعرف كيف أتحكم بالرياح!
هل يمكن لتنين جليدي استخدام الرياح حتى؟ أظن أنني أخادع النظام حقا هنا.
بعد هجومي الأول بالرياح، ينهض غوريلا الفئران بسرعة بينما يحدق بي بعينيه القرمزيتين الحادتين.
هذا الرفيق جاد تماما.
إنه يهدف إلى رأسي، وأنا على وشك إيقافه وقتله أولا.
وهذا كل ما في الأمر.
في البرية، لا توجد مونولوجات غبية أو محادثات بين الأعداء.
نحن مجرد وحشين يحاول كل منهما قتل الآخر.
"جرررووووآآآآآر!"
يئير غوريلا الفئران بينما أستعد.
أستدعي المزيد من الرياح سريعا حول جسدي، بينما ينقض نحوي مباشرة بقوة وسرعة هائلتين!
اشتباك!
تنفجر الأرض والثلج من تحت قدميه في الهواء، وبعد جزء من ألف من الثانية، يظهر أمامي مباشرة بقبضتين هائلتين مغطاتين بالرياح الجليدية لتعزيز سرعته.
الرياح!
وميض!
أستخدم الرياح سريعا لتعزيز خفتي وسرعتي وقدرتي على المراوغة، وأنجح في القفز بعيدا في الوقت المناسب تماما، بينما تضرب قبصتاه الأرض، محدثتين هزات ترتج لها محيطنا!
بووم! بووم!
أبتلع ريقي، هذا يصبح جادا حقا.
إذا ضربني هذا الرفيق بضع ضربات أخرى، فسأموت.
أعتقد أنه يمكنه تحطيمي إلى قطع في أربع ضربات.
هذه القبضتان الهائلتان والعضليتان... وتلك الساقان سلاحان مميتان في حد ذاتهما.
حتى لو لم يكن يمتلك حرائشف أو مخالب، فعضلاته ثقيلة كالحديد، وجلده صلب كحرائشفي.
وفوق كل ذلك، وبينما هو دبابة عملاقة، فهو سريع بشكل لا يصدق.
وأكثر من ذلك، إنه يعزز نفسه بوضعيه الهائج، لذا فإن كل مقدرته البدنية تزداد تعزيزا أكبر.
مع ذلك، هذه فرصتي!
عاصفة!
أجمع الرياح التي كنت أدمجها حوللي، بينما أركزها تماما أمام نظري.
أضع كل إرادتي وخيالي فيها، بينما تلتقط عصف لولبي من الرياح الخضراء غوريلا الفئران بسرعة بينما كان يسدد لكمة للأرض بعد أن تفاديته!
يحدق بي إذ إنه غير قادر على مراوغة الرياح فائقة السرعة، وهي أسرع بكثير من جسده.
بوووم!
"جرررررووووآآآآآآر!"
يتلقى الهجوم بشكل مباشر بينما أرى نقاط حياته تنخفض بمقدار 100 نقطة أخرى.
لكن... هناك خطب ما في هذا الرفيق.
إنه لا يُقذف بعيدا بعد الآن بفعل الرياح، إنه... يدفع طريقه من خلالها، مندفعا نحوي!
ماذا؟!
أي نوع من الوحوش هذا الرفيق؟!
تستمر الرياح في شق طريقها عبر عضلاته بينما يسارع نحوي بغضب هائل، زئيرا بغضب!
أحاول المراوغة لكنه ينجح بطريقة ما في الإمساك بساقي الأمامية.
وتسحقها يداه الهائلتان كأنها مجرد غصن.
يسري قشعرير من خلال عمودي الفقري بينما يمر في عقلي ألم حاد ومبرح لعظامي وهي تتحطم إلى غبار بفعل قبضته الساحقة.
تبا!
إنه يؤلم كالجحيم اللعين.
لكن الألم لا يؤثر على عقلي كثيرا الآن، ما زلت أشعره بالفظاعة كالمعتاد، لكن مقاومة الألم تبدو وكأنها تمنحني القدرة على عدم الاكتراث بالألم، مما يجعل عقلي باردا كما كان دائما.
يخطر قرار في عقلي، بينما أرى أنه على وشك لكم رأسي بقبضته الأخرى دون ترك ساقي.
حسن إذن، خذ ساقي.
أقطع ساقي بمخلبي الأمامي الآخر، بينما أستخدم الرياح لأقفز بعيدا.
يجتاحه مرة أخرى في جميع أنحاء جسدي ألم فظيع كقطع أحد أطرافك.
يخرج نهر من الدم الأحمر من جرحي، لكني أضع الجليد فوقه سريعة فيتوقف النزيف.
كنت لأموت غالبا لو أنه ضربني بتلك القبضة مباشرة في رأسي.
يئير غوريلا الفئران غضبا لفوات هذه الفرصة الذهبية، راميا ساقي بعيدا بدلا من أكلها كما كان الدب الجليدي ليَفعل، أعتقد أنه غير مهتم بالأكل، إنه يريد فقط ذبحي.
لكن في اللحظة التي هربت فيها، كنت قد بدأت بالفعل في جمع المزيد من الرياح.
نقاط حياته لا تزال فوق 500.
كل هجوم من رياحي يسبب حوالي 100-120 ضررا.
علي ضربه خمس مرات أخرى.
كل هجوم رياح يكلف 60 مانا، والمانا المتبقية لدي هي 370.
دي لدي ما يكفي لإطلاق 6 هجمات أخرى... يمكنني فعل هذا.
يمكنني الفوز.
أجز على أسناناي بينما تتوهج عيناي بغرابة.
يمكنك أخذ ما تشاء من الأطراف، وسأسلب حياتك في المقابل!
"جرررووآار!"
يئير مرة أخرى لكني أبتسم داخليا (لأن التنانين الجليدية لا يمكنها الابتسام).
عاصفة!
أطلق عاصفة أخرى من رياح القطع اللولبية، ويتلقى الوحش الضربة مباشرة فيفقد توازنه بسرعة، ساقطا على الأرض!
يحاول ببطء النهوض بينما يجمع المانا حول أطرافه، وتبدأ ساقاه في الانتفاخ بينما يستعد في مهب الريح... إنه يستعد للقفز؟
لكن الأوان يكون قد فات، بينما ألقي هجوم رياح آخر!
لقد أمسكت بك-
بعد ثانية، يبرز بجانبي ويسدد لي لكمة صاعدة.
ماذا؟
كيف فعل ذلك؟!
بوووووم!