الفصل 25: اريد ان اصبح تننينا كبيرا
[اليوم 17]
اريد ان اصبح تننينا كبيرا قريبا.
حتى انني حلمت بكوني تننينا كبيرا.
اريد الا اعيق بسبب هذه الوحوش اللعينة وان استكشف هذا العالم بالكامل.
اريد تحقيق اهدافي، والتي هي ايجاد غاية غير مجرد البقاء على قيد الحياة.
الحلم الذي رايته كان ملهمنا. حتى انني اشعر بالتجدد بعد الاستيقاظ بينما اكون ايضا في حالة تأمل وعذاب مستمر لجسدي اثناء القيام بذلك.
اعتقد ان القيام بذلك باستمرار قد غير عقلي قليلا، انني اصبح غريبا حقا.
مع ذلك، ما حلمت به كان حلما ملهمرا.
كنت تننينا كبيرا.
كانت الجبال مثل النمل تحتي.
كنت قادرا على الطيران بحرية عبر السماوات، محلقا فوق الغيوم.
نظرت الى الخليقة بفخر وسلام.
شعرت وكأنني خالد وكلي القدرة في نفس الوقت.
كنت قادرا على رؤية كل الخليقة، والفعل بها كما تشاء نفسي.
شعرت وكأن ما نلته كان اعظم ما في الخليقة كلها.
هذا الحلم... أكان مجرد اوهام خيالية تخصني؟
هاه، الان انا جاد جدا حيال ذلك.
لقد استمررت في التدرب من خلال تقنيتي الخاصة التي تستخدم امتصاص الجليد، وانا اصبح ماهرا جدا في ذلك!
الان، لا تفهموني خطأ، ما زلت كما كنت دائما!
ربما كانت تلك لحظة صغيرة من الهدوء قبل أن يستولى الجنون على عقلي مرة أخرى.
حسنا، كما قلت، كنت اتدرب حتى أثناء النوم!
هذا العذاب... لقد بدات اعتاد عليه.
أنا لا أستمتع به حقا، لكن... أعتقد أنني أصبحت أتعامل معه بلا مبالاة تامة.
أنا أستمر في فعله والاستعداد.
مدخرات طعامي هي... ذئب واحد. لقد أكل الذئب الثاني بالفعل.
أعلم أن لدي حرفيا مهارة تدعى الجسد الخالد ومهارة أخرى مختومة تدعى الملك، ولكن هل يمكنني حقا بلوغ الخلود في هذا العالم؟
ربما لمثل هذه الرحلة السخيفة، يجب أن يكون لدي حقا هدف سخيف بنفس القدر.
حسنا إذن، لنبلغ الخلود، الخلود الحقيقي.
وبصرف النظر عن ذلك، أود حقا العودة إلى الأرض ومقابلة عائلتي هناك.
أخي الأكبر كان لاعبا لكمال الأجسام... أختي التي كانت لطيفة وطيبة للغاية، والداي...
أوف.
لا، يجب أن أحافظ على برود رأسي.
يجب أن أبقي عواطفي تحت السيطرة.
استرخِ.
بينما أتدرب، أشعر بتدفقات المانا تندفع عبر جسدي أكثر من ذي قبل.
تتوهج نواة المانا الخاصة بي بشكل خافت بينما أزيد الحد الأقصى للمانا خاصتي قليلاً.
الآن بعد أن أصبحت في المرحلة المتوسطة، أصبح التدريب أبطأ.
ومع ذلك! يجب علي ببساطة تحسين تقنيتي، أليس كذلك؟
وكيف أفعل ذلك؟ ببساطة شديدة، أنا أضوب "وقوداً" أكثر.
أي وقود؟ المانا!
أنا أهدر وأجدد المانا باستمرار.
أصب المانا الخاصة بي في جسدي ونواة المانا الخاصة بي وأجعلها تتدفق مثل أنهار ضخمة وسميكة من الجوهر الأثيري ذي اللون الأزرق.
بينما أفعل هذا باستمرار، بعد بضع دقائق، فقدت بالفعل حوالي 70 من المانا، لكني ما زلت أجددها بثبات!
هذه الدورة هي ما أسميه "دورة المانا". لقد أنفقت قدراً هائلاً من المانا وأستعيده ببطء من خلال التجدد العادي.
بهذه الطريقة، أفرغ تقريبا مدخرات المانا الخاصة بي باستمرار وأجبر نواة المانا الخاصة بي على الإرهاق حتى تتمكن من تجديد المزيد من المانا، بشكل أسرع وذو جودة أكبر.
تدريب نواة المانا الخاصة بك يشبه تدريب عضلاتك، فأنت في الواقع تمزق أرباطك لكي تنمو أرباط أخرى جديدة وأقوى!
تباً، لقد علمني أخي هذا جيداً حقاً، كان يجب أن أتتمرن معه أكثر.
لقد كان رجلاً طيباً، كنت أنا غبياً جداً بحيث لم أقدره في ذلك الوقت، كنت أعتقد دائماً أنه مجردغبي مزعج.
لكنه أخي، دمي. كان يحاول فقط مساعدتي، وكان مهتماً بي...
تباً لذلك، الآن أفتقد أدريان حقاً.
هذا المزعج... يجعلني أشعر هكذا بينما أنا غائب عن ذلك المكان منذ فترة طويلة!
تنهد.
لكنني أضع كلمات أخي وتعاليمه في قلبي وأبدأ في التمرن.
أه، نعم، يمكن للتنانين أيضاً تحسين عضلاتهم، ماذا تتوقعون؟
أستمر في القيام بتمارين المعدة وتمارين الضغط، على الرغم من أنني لا أعرف ما إذا كان يمكنني تسميتها هكذا.
إلى جانب ذلك، أركض هنا وهناك حتى ينفد صبري.
كل ذلك بينما أتدرب أيضاً مثل المجنون.
إحصائياتي ترتفع شيئاً فشيئاً، لكن هذا فعال.
في هذا العالم، أنت لا ترتقي في المستوى، بل تدرب جسدك ونواة المانا لتكتسب القوة السحرية والقوة البدنية!
الأكثر إدهاشاً، بينما كنت أتدرب جسدي، اكتسبت حيوية أيضاً.
ربما يكون هذا نوعاً من تقنيات فنون القتال، تقنية تلطيف الجسد؟
لكني أركض هنا وهناك وأقوم بكل أنواع الحركات الغريبة لأتدرب.
هل أقوم حقاً بشيء لتلطيف الجسد؟ ليس حقاً، أشك في ذلك.
هل توجد فنون قتالية هنا أصلاً؟
لا أذكر أنني قرأت عن رواية استنبات تستخدم المانا، بل كانت دائماً نوعاً آخر من الأشياء مثل الكي.
مع ذلك، أستمر في تدريب جسدي بلا رحمة، بينما أبقي عقلي مشغولا بالقيام بأنواع مختلفة من الحسابات.
جسد التنين مذهل للغاية، على الرغم من أنني لا أملك إبهامين ولا يمكنني الإمساك بالأشياء، إلا أنني أستطيع القيام بكل أنواع الأشياء في نفس الوقت وأتعب ببطء شديد!
لذا أبدأ حتى في تمرير عقلي من خلال البدء في التفكير في جميع أنواع المسائل الرياضية.
بهذه الطريقة، أبدأ في حساب الأشياء بشكل عشوائي، أجبر عقلي على تذكر كل هذا.
ببطء ولكن بثبات، أحصل على نتائج.
يمضي اليوم بسرعة، وتأتي الليل أخيرا.
لكنني ما زلت أجبر نفسي على الذهاب إلى أبعد من ذلك.
أنا لا أستسلم.
علي أن أستعد... أن أستعد قدر الإمكان.
ضد مخاطر الطبيعة التي لا يمكن التنبؤ بها، لا يمكنني التراخي، ولا حتى لفانية واحدة!
لا يمكنني صنع الأسلحة، لكني أصقل جسدي وعقلي!
وبينما أفهعل هذا، أبدأ ببطء في توليد السحر أيضاً.
نصل من الجليد يبدأ في التحليق من حول لحي... يمكنني الآن التحكم في الرياح لتتحرك كما آمرها وألا تسير في اتجاه واحد، مما يجعل هذا جوهريا شيئاً يشبه التحريك العقلي.
خاصية الرياح قوية جداً.
سأنجو، وأكتشف المزيد عن هذا العالم.