هيمنة الإمبراطور الفصل 1404 — قبلة الوداع

اقرأ هيمنة الإمبراطور الفصل 1404 — قبلة الوداع باللغة العربية على مانجا تايم.

1404 – قبلة الوداع

إبتسم لي تشي و قال بعد رؤية مظهر رويان الجميل : "إمرأة جميلة مثل اليشم مع عطر ساحر." " وجهى لك وحدك لكي تستمتع به , ألم يحن الوقت لك لكي تظهر شيئًا أيضًا؟" إمتلأت عيون رويان بلمعة بينما كانت تضايقه . " ماذا يعني ذلك؟" ثم ضحك و قال . كانت رويان جريئة جدًا . إلتفت حول عنقه و قبلته على شفاهه . على الرغم من أن تصرفاتها بدت غير بارعة فيما تفعله ، إلا أنها كانت لا تزال جريئة و مستمرة و تركت الحذر للرياح . إبتسم لي تشي ببساطة و أمسك بوجهها بينما كان يمتص شفتيها بلطف . كادت أن تخرج روح رويان من جسدها بينما شعرت بإحساس شلل في جميع أنحاء جسدها . كان كما لو أنها كانت تذوب . ذهبت أعمق في حضنه , أظهر زوج عيونها كيف كانت ثملة و ساحرة في نفس الوقت . كان هذا المشهد كـقدوم الربيع . تكلمت بطريقة مغرية جدًا : "النبيل الشاب , يجب أن تكون محنكًا في الحب". كان مظهرها هذا مغريًا بشكل لا يصدق . لعب لي تشي بأنفها بلطف من دون أن يقول أي شيء . كانت رويان إمرأة مرحة . رغم أن الفراق كان قادمًا ، إلا أنها حافظت على سلوكها البهيج . "أختي , سوف يغادر قريبًا ، ألا يجب أن تمنحيه قبلة وداع أيضًا؟ بعد كل شيء ، قد لا نلتقي أبدًا مرة أخرى في المستقبل ". بعد مغادرتها حضنه ، غمزت رويان إلى جيانشي . لم تكن جيانشي الأنيقة جريئة مثل جراءة رويان الخلابة . خجلت جيانشي و شعرت أن وجهها يحترق بعد سماع ذلك . و مع ذلك ، حشدت الشجاعة من العدم و أقدمت على قبلة لطيفة بشفتيها الفاتنتين . إرتعش جسدها بأكمله لأنها كانت في حيرة بسبب ما يجب أن تقوم به . في جزء من الثانية ، بدت بشرتها مثل غروب الشمس في السماء . هذه النظرة المميتة من شأنها أن تسكر الآخرين كذلك . ضحكت رويان و همست بجانب أذنه : "لا تقلق , النبيل الشاب , إترك أختي الكبيرة لي . عندما تعود , إستعد لأخذها معك." ضحك لي تشي بعد سماع هذه الشيطانة و أجاب : "إعتنوا بأنفسكم , حسنًا؟ إذا كان من المقدر أن يكون , فسنجتمع مرة أخرى." مع ذلك ، غادر السفينة و وصل إلى الأمام لتشكيل بوابة قبل أن يختفي إلى الداخل . شاهدت المرأتان العملية برمتها . بعد إختفائه ، شعروا بشعور غريب بالخسارة حيث كان لديهم صعوبة في تهدئة أنفسهم . ذهب لي تشي إلى جزيرة العظام و القصر الموجود هناك . كان لورد جزيرة العظام مستلقيًا بكسل و كان يستمتع بدفأ الشمس عندما تكلم لي تشي : "يبدو أنك أصبحت غنيًا بشكل غير متوقع هذه المرة." على الرغم من أن المكوك الصغير قد تعرض لأضرار كبيرة ، إلا أن لورد جزيرة العظام لم يكن حزينًا على الإطلاق . و قال بحماس: " بالطبع لا ، بالطبع لا ، كل هذا بفضل نعمة صاحب السعادة . لقد إلتقطت فقط بقايا حساء من بحر العظام لأعيش عليها ، هذا كل شيء" . ضحك لي تشي و جلس على الكرسي ليقول : "حسنًا ، أنا لست هنا لأخذ أغراضك لذلك ليس هناك حاجة إلى أن تكون متملقًا . العناصر هناك ليست عادية و هي أكثر من كافية بالنسبة لك لتناول الطعام لعدة أجيال." أخرج لورد العظام ضحكة مزيفة قبل أن يسلم للي تشي بعض النبيذ الجيد . لقد وقف هناك بكل إحترام كما لو كان مستعدًا للإستماع إلى درس . "ربما يكون الشقي بو سي قادرًا على القيام بذلك في هذا الجيل." هل ما زلت ترغب في العثور عليه و تعليمه درسًا جيدًا؟" إستغرق لورد العظام وقته بينما كان يفكر في هذا السؤال . في النهاية ، تنهد و أجاب : "صاحب السعادة ، لقد مر الكثير من الوقت مما سمح لي بفتح عيني . في ذلك الوقت , الحقيقة هي أن الإثنان منا عرفنا أن فقط شخص واحد سيتمكن من الخروج . على الرغم من أن ذلك الشقي خدعني , لم يكن الأمر يهم كثيرًا لأنني كنت سأفعل نفس الشيء في ظل نفس الموقف…" كان لورد العظام يصر على أسنانه دائمًا و تحدث عن الطريقة التي يريد بها تقشير جلد بو سي . للأسف ، كان الواقع أنهم كانوا إخوة مقربين . "بما أن بو سي كان قد نجح , ربما سيجتمع الإثنان منكم مجددًا". إبتسم لي تشي ونظر إلى السماء الزرقاء . في الواقع ، على الرغم من عداواتهم , عاش هذان الوجودين لفترة طويلة . كانوا قادرين على الحصول على وجهات نظر مختلفة بسبب تغير الأزمنة . سأل لورد العظام في النهاية بعد صمت طويل: "صاحب السعادة , كم تبقى من الوقت حتى تأتي؟" نظر إليه لي تشي و أجاب:" قريبًا . على الرغم من أنني لم أذهب إلى قمة الشجرة السماوية حتى الآن , إلا أنا أنها لن تكون طويلة وفقًا لحساباتي . لقد كان الذابلون هناك منذ فترة طويلة لذلك أعتقد أن تجربتهم قريبة جدًا من النجاح." "هل هو نفس الشيء مع بحر العظام؟" شعر لورد العظام بالخوف قليلًا . لم يستطع لي تشي إلا الإبتسام:" بالنظر إلى خلفيتك , يجب أن تعرف هذا بالفعل لأنك تشعر بتغييراته أفضل من أي شخص آخر." إبتسم لورد العظام بسخرية و هز رأسه : "هذا فقط في الماضي . إرتباطي به يزداد ضعفًا مع مرور كل عام . ليس لأنني أضعف و لكن لأن بحر العظام أصبح أقوى لدرجة أنني لا أستطيع أن أشعر بأي شيء . من هذا ، يمكننا أن نفترض أن بحر العظام جاهز تقريبًا أيضًا." و أصبح جادا بعد ذكر هذا . في الواقع ، كان هو نفسه كائنا لا يصدق . للأسف ، حتى لو كان أقوى ، لم يكن شيئًا أمام بحر العظام . في الواقع . في رأيي ، إنه على بعد مجرد خطوة . "قال لي تشي ببطء:" عندما إستوليت على الرمح الثلاثي (ترايدنت) ، كان بحر العظام لا يزال قادرًا على ضبط نفسه . هناك قول مأثور: نفاد الصبر يفسد الخطة العظيمة . حتى فقدان الترايدنت يعتبر مسألة تافهة و قابلة للتحمل ، فما هي مخططاته؟" تأثر لورد العظام بشدة من هذه التكهنات . لقد قضى وقتًا طويلاً في بحر العظام و أجيال عديدة في هذا المكان . لقد فهم الآثار الكامنة وراء كل هذا . "لن يكون هذا مجرد جيل ، بل سيكون عصرًا كاملًا." ثم أخذ لي تشي رشفة أخرى : "عندما تأتي حقًا… أنا لا أعرف عن الآخرين , لكنك بتأكيد ستكون قادرًا على مشاهدة ذلك اليوم." "لم يتبقى لدي الكثير من الوقت." أجبر لورد العظام نفسه على الإبتسام . نظر إليه لي تشي رداً على ذلك: "تخميني الشخصي هو أنه لن يكون هذا الجيل على الأرجح ، لكنها ستأتي في القادم بالتأكيد . يجب أن يكون لديها تقدم كبير للبدء ، و لكن من يدري ما إذا كان سيكون بحر العظام أو دوامة الغضب العارم , أو قمة الشجرة السماوية؟" سقط لورد العظام في الفكر العميق . بغض النظر عن رغبته ، كان ذلك اليوم لا مفر منه . و مع ذلك ، لتكون قادرًا على رؤية وصوله إما أن تكون جيدة أو سيئة بالنسبة له . إبتسم لي تشي قائلًا : "ما الذي يقلقك؟" أنا لست بحاجة إلى رؤية كنوزك لمعرفة مقدار حصادك هذه المرة . لنكون قاسيين بعض الشيء , يجب أن تعمل بجهد أكبر مع كل هذه الأشياء للحصول على فرصة لمغادرة هذا المكان . عندها ستفتح السماء أبوابها لك." "ربما". تنهد لورد العظام و قال : "مغادرة هذا المكان سيكون بالتأكيد رائعًا . لا ، التخلي عن هذا المكان الملعون أفضل من أي شيء آخر ، لا داعي للقلق طوال اليوم." "هل تريد أن تغادر؟" إبتسم لي تشي و هو ينظر إليه . ضحك لورد العظام هذه المرة : "صاحب السعادة , هل تحاول تجنيدي؟ هل أنا مناسب لأخذ مهماتك؟" ضحك لي تشي و هز رأسه : "إنسى ذلك . بدون الأخذ بحساب ما إذا كان بإمكانك المغادرة أم لا ، حتى لو كنت تستطيع ذلك ، فلن تتمكن من إسقاط كل شيء . هل أنا على حق؟" تحول لورد العظام إلى السكوت . في مستواه ، قلة قليلة من الأشخاص يمكنهم أن يتحدثوا معه على قدم المساواة . كان لي تشي بطبيعة الحال واحدا منهم . إبتسم لورد العظام بامتعاض: "صحيح … هل أنا على إستعداد للمغادرة؟ حلمي الأكبر بعد أن خدعت بواسطة الشقي هو مغادرة هذا الجحيم! للأسف ، لقد كنت هنا لفترة طويلة لدرجة أنني لا أعرف إلى أين يمكنني الذهاب . على الرغم من أن هذا المكان به كل أنواع الإزعاجات ، إلا أنني ما زلت أحب ذلك! ربما يكون السبب في أنني ولدت هنا و مقدر لي أن أتجذر هنا" . "المكان الذي يمنحني الحياة و يربيني!" تنهد لي تشي عاطفياً أيضًا : "في الواقع ، كثير من الناس يحبون هذا المكان بكل قلوبهم . أدرك عدد لا يحصى من الشخصيات التي لا يمكن فهمها أن الكارثة ستأتي يومًا ما إلى عالم الروح السماوية , لكنهم ما زالوا يختاروا أن يتجذروا هنا! هذا هو الحب العميق لهذا العالم" . إبتسم لورد العظام و علق: " ربما سأموت في هذا المكان اللعين يومًا ما . إن الولادة و الدفن في نفس المكان ليس مصيرًا بائسًا. " و يبدوا أنه قد قبل مصيره . ترجمة : Ghost Emperor تدقيق : إبراهيم