ملك الشياطين و البطلة الفصل 30 — الفصل6: الجزء1

اقرأ ملك الشياطين و البطلة الفصل 30 — الفصل6: الجزء1 باللغة العربية على مانجا تايم.

الفصل6: الجزء1 -ما الذي يجري؟ نحن هنا للقبض على ملك شيطان.-

"هل سيكون هذا على ما يرام؟"

"لقد إشترينا واحدا باهظ الثمن نوعا ما ، بعد كل شيء."

بعد الإغارة على الشيطانة ، يوريا و الملك الشيطان قاموا بنهب كل شيء ذي قيمة من شخص معين ، و بإستخدام تلك الأشياء ، قاموا بهدوء بشراء منزل في العاصمة و الذي كان قليلا كبيرا جدا بالنسبة لشخصين فقط.

"هل تعتقد أنها بخير؟ لقد بدت غاضبة حقا."

كانت يوريا تفكر في أيا ، التي هربت إلى عالم الشياطين و هي تصرخ ، "سأحصل على إنتقامي! حتى لو إضطررتُ إلى بيع روحي للشيطان!" لكن الملك الشيطان قام بوقاحة بالتلويح لها بيده الفارغة.

"إنها شيطان بحد ذاتها. أي نوع هو هذا الشيطان الذي ستبيع روحها له؟ و هي أيضا على أقل تقدير تملك أكثر من هذا القدر من الجواهر بمنزلها."

حتى لو كان لديها الكثير ، لم يكن ذلك جيدا.

مجموعة أيا (المنهوبة) تضم تحفا لا تقدر بثمن من صنع أفضل الحرفيين ، و هي أشياء يصعب الحصول عليها بغض النظر عن مقدار المال الذي لديك. لكن الملك الشيطان الذي قضى كل حياته خلف مكتب لم يكن لديه أي فكرة حول ذلك ، و لا يوريا التي أمضت كل حياتها تتجول في البرية.

"رغم قول هذا … لدينا حتى منزل شهر العسل خاص بنا ، لذلك دعينا أن نقوم بالقليل المكثف من أنت تعرفين ، الجن-"

"نعم ، معركة مكثفة حتى الموت."

يوريا المبتسمة بإشراق وجهة قبضتها إلى الملك الشيطان.

دق دق.

"من هناك؟"

الملك الشيطان ، الذي أراد تجنب أن يصبح باندا مرة أخرى ، أجاب بسرعة كبيرة ، و مع إخراجها للسانها بإنزعاج ، أنزلت يوريا قبضتها.

"البابا يستدعي يوريا آشرين."

"ك ، كيف؟"

عضت يوريا شفتها. لقد تم إكتشافهم بالفعل.

'إهدئي. سيكون الأمر على ما يرام.'

مهدئة نفسها ، واجهت يوريا الباب المغلق و سألت ،

"ما هو الأمر؟"

أجاب الصوت على الجانب الآخر بطريقة عملية ،

"نحن هنا للقبض على ملك شيطان."

إنه حرفيا يومهم الأول في العاصمة ، و قد وجدتهم الأزمة بالفعل.

***

عربة بيضاء يجرها حصانان أبيضان تحركت أسفل الشارع.

في الداخل ، سألت يوريا الرجل بجانبها بفظاظة ،

"إذن ماذا الآن؟"

الملك الشيطان ، الذي كان يستقل أيضا عربة البابا ، هز كتفيه و قال:

"حسنا … سوف يُحل الأمر من تلقاء نفسه بطريقة ما."

"كاذب! في هذه الحالة ، لم تكن لتأتي أبدا بخنوع!"

فقط قبل قليل ، كانت يوريا على وشك إستلال سيفها إستجابة للأخبار التي تشير إلى أنهم كانوا هنا للقبض على الملك الشيطان ، لكن الملك الشيطان نفسه أمسك بكتفها و قال أنه سيذهب إلى قلعة البابا بنفسه. في الوقت الحاضر ، هم تقريبا قد وصلوا.

"حسنا … إذا كان هناك عدالة في هذه الأرض ، فعندئذ براءتي سوف-"

"و إذا لم يكن هناك أي عدالة؟"

"أهرب بعيدا."

شعرت يوريا بالصداع من خياراتها.

'هل يجب فقط أن أقتله الآن؟'

"هل يجب فقط أن أقتله الآن؟"

"تمهلي ، إن أفكاركِ تتسرب؟"

"في هذه الحالة ، لتنفيذ ذلك-"

"لقد وصلنا."

"تشي."

إستجابة لكلمات سائق العربة ، نقرت يوريا بلسانها ، كما لو أنها نادمت على شيء ما. بنظره إلى هذا ، تصبب الملك الشيطان عرقا باردا مرة أخرى.

"لقد كان البابا يتوقع قدومك."

رجل آخر من عربة مختلفة قاد الطريق ، في طليعة ستة بلادين.

"هلا ذهبنا؟"

"هااااا … آه ، أيا يكن."

بالنظر إلى الملك الشيطان الذي كان يبتسم كليا ، تنهدت يوريا و تبعته.

'عشرون مختبؤون بالبوابات لوحدها … '

مستشعرة بحضور الأشخاص المختبئين بكل الأرجاء حولها ، عضت يوريا شفتها.