٤ ديسمبر ٢٠٢١ مرحباً بكم في ختام المجلد الثاني. كما تذكرون، بدأت كتابة المجلد الأول لأشبع رغبةً عارمةً في نفسي. وكتبته حينها بعفوية مطلقة. صممت نظاماً، ودونت بعض الملاحظات حول الكون الخفي لهذه الرواية، ثم شرعت في محاكاة الأقدار والقصص عبر رمي النرد. وحين بلغت نقطة توقف مرضية، توقفت وبدأت بنشر القصة، بعد أن نلت مرادي. بصراحة، لم أتوقع رد فعل يذكر. وبالفعل، كان التفاعل محدوداً جداً حتى مضت أسابيع على نشر الحياة السادسة عشرة.
ومن هناك، كبرت كرة الثلج وتجاوزت كل توقعاتي الجامحة. إذن، ما العمل؟ كانت تلك نقطة توقف مرضية. لكنكم وآخرين استمتعتم بالقراءة. واستمتعت أنا بالكتابة. وكنت قد تركت ما يكفي من الإشارات والملاحظات لأعرف إلى أين سأمضي بالقصة إن قررت إكمالها. بعد أشهر من الكتابة (تخللها انتقالي عبر البلاد)، بدأ إصدار المجلد الثاني. يا للروعة. يا لها من رحلة.
نعم، انتهى المجلد الثاني في منتصف حياة، وسيبدأ المجلد الثالث من حيث انتهينا في الحياة الخامسة والعشرين. إذن، هل نمضي إلى المجلد الثالث؟ لدي الأفكار الكبرى، لذا لا أحتاج إلا إلى وضع مخطط تفصيلي للقصة ثم البدء بالكتابة. دون حرق للأحداث، أقول إن المجلد الثالث سيكون أشبه برواية عادية، ربما؟ من المرجح ألا يتجاوز طوله ٤٠ إلى ٥٠ ألف كلمة (المجلد الثاني يقارب ٨٠ ألف كلمة بالمقارنة)، لكنه سيغطي حياتين أو ثلاثاً على الأكثر.
أعلم أن بعضكم يفضل نمط الفصل الواحد لكل حياة كما في المجلد الأول. لكن حشر حبكة شاملة في مختارات قصصية أمر مرهق، والوصول إلى خاتمة حقيقية يتطلب بضع حيوات مليئة بالأحداث. لذا، نمضي قدماً نحو المجلد الثالث.
لا فكرة لدي عن الجدول الزمني، فتابعوا "حيوات على ضوء الشمعة"
لآخر التحديثات، وإن كنتم تبحثون عن شيء للقراءة، تفقدوا هذا الموضوع. على أية حال، شكراً لقراءتكم. شكراً لتعليقاتكم (بعضكم يملك قدرة مخيفة على التنبؤ). وشكراً لاستمتعكم بالقصة ومشاركتها مع الآخرين. مع أطيب التحيات، luda305