اتضح أنني من عشيرة الأشرار! الفصل 347 — اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 347

اقرأ اتضح أنني من عشيرة الأشرار! الفصل 347 — اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 347 باللغة العربية على مانجا تايم.

347

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

الفصل 347: ضربة قطع المصير!

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

كان (باي تشيهان) يتدرب في ساحة تدريب ❲عشيرة باي❳ منذ وصوله قبل أسبوع. يبدو أنه قد أدرك شيئًا عن القدر، وهو الجوهر الحقيقي لـ«ضربة قطع المصير»! تقنية السيف من الدرجة المقدسة التي لم يستطع فهمها بالكامل على الرغم من تدربه عليها لأكثر من عام.

لطالما كان أداؤه فيها دون المستوى المطلوب؛ إذ تتطلب هذه التقنية شيئًا يتجاوز القوة، ويتجاوز الفهم؛ شيئًا غير ملموس. لكنه الآن ظنّ أنه قد استوعب أخيرًا الجوهر النهائي اللازم لاستخدام تقنية قطع المصير.

فتح (باي تشيهان) عينيه ببطء، فأصبح الهواء من حوله ساكنًا بشكلٍ غير طبيعي، كما لو أن العالم نفسه ينتظر خطوته التالية. رفع يده اليمنى، ومع وميضٍ من الضوء، ظهر سيفٌ في قبضته؛ سيف الروح الأبدية! استنشق الهواء ببطء، وارتفع صدره، ثم- أرجح سيفه: «ضربة قطع المصير!»

لم يكن ضوء السيف المنبعث من نصله مبهرًا فحسب، بل كان قويًّا بشكلٍ مرعب؛ شقّ الهواء وكأنه حُكم السماء نفسها، بل كأنه يتحدى السماء. بوم-! هزّ انفجارٌ مدوٍّ ساحة التدريب بأكملها.

صرخت تشكيلات المصفوفة الواقية بينما اشتعلت رموزٌ لا حصر لها، في محاولةٍ يائسةٍ لصد طاقة ‹تشي› الهائلة. وللحظة، غمر الساحة المغلقة بأكملها ضوءٌ أبيض ساطع. ثم جاء صوت تحطم الزجاج – صوت انهيار التكوين الوقائي من الدرجة السادسة: «التشكيل ينهار!»

اندفع الحراس -الذين نُشروا حول مصفوفة التدريب لضمان سلامة (باي تشيهان)- على الفور نحو مصدر الاضطراب. أضاءت أجهزة الإنذار باللون القرمزي عند تفعيل أنظمة الطوارئ، وفي غضون ثوانٍ، نزلت عدة هالاتٍ قويةٍ حول الغرفة المحطمة – تنتمي كلٌّ منها إلى مزارع نخبةٍ من ❲عشيرة باي❳. كانت وجوههم عابسة، متوقعين نوعًا من محاولات الاغتيال لـ(باي تشيهان) كما حدث من قبل. «سيدي الشاب، هل أنت بخير؟»

كانت الغرفة الضخمة في حالة خراب – ولا تزال الشقوق تومض بشكلٍ خافتٍ في الهواء، وتدور طاقة ‹تشي› كالعاصفة.

«يا للهول! هل هو قاتلٌ من عالم [الصعود العظيم] هذه المرة؟»

«استدعوا الشيوخ! قد لا نتمكن من التعامل مع قاتلٍ بهذه القوة!»

كانت مجموعة الحراس حذرةً على الفور لأنهم شعروا بهجومٍ قويٍّ للغاية على التشكيل المنهار، فدخلوا ببطءٍ إلى ساحة التدريب، متوقعين وجود القاتل الذي تسلل إلى ❲عشيرة باي❳ الخاصة بهم. ومع ذلك، لم يكن هناك سوى شخصٍ واحدٍ في ساحة التدريب؛ إنه (باي تشيهان)، يحمل سيفه في يده وملابسه ترفرف من الصدمة المستمرة. لم يُصب بأذى، ولم يمسه سوءٌ على الإطلاق. كان تعبيره هادئًا، ويكاد يكون غير مبالٍ. ولما رأى تعابير القلق على وجوه الحراس، أنزل سيفه قليلًا وقال بنبرةٍ هادئة: «لا داعي للذعر. لقد كان خطأي.»

ألقى نظرةً خاطفةً على الحاجز المحطم وتابع بخفة: «أنا من حطمه.»

حدق الحراس في صمتٍ مذهول، وترددت كلماته في أذهانهم – هل كسره؟ بنفسه؟ لم يكن ذلك الحاجز مجرد دفاعٍ بسيط؛ بل كان تشكيلًا دفاعيًّا من الدرجة السادسة، صممه شخصيًّا كبار سادة المصفوفات في ❲عشيرة لي❳ ليصمد حتى أمام هجمات مزارعٍ من عالم [الصعود العظيم]. وقد دمره (باي تشيهان) -الذي كان في عالم [قطع الروح] فقط- فما مدى قوته الآن؟ لم يكن بوسعهم حتى أن يتخيلوا ذلك.

تبادل بعضهم النظرات، وتراوحت تعابير وجوههم بين الرهبة وعدم التصديق. وعلى أيّ حال، وبما أن (باي تشيهان) كان بأمان، لم تعد هناك حاجةٌ لهم إلى القلق. وبعد تلقيهم تأكيداته، شعر الحراس بالارتياح أخيرًا، وتبادلوا نظراتٍ قلقة، ثم بدأوا بالانسحاب من الغرفة. وقال أحدهم وهو لا يزال ينظر إلى الحاجز المحطم بذهول: «تأكدوا من تسجيل كل شيءٍ وإرسال تقريرٍ إلى قسم المصفوفات.»

«نعم. سنطلب إصلاحًا فوريًّا.»

عندما يتعلق الأمر بأمورٍ تخص (باي تشيهان)، لم يكن هناك أيّ تردد. ومهما بلغت الخسائر، كانت العشيرة توافق عليها دون نقاش. وبالطبع، لم يسع الكثير منهم إلا أن يشعروا بشيءٍ من الحسد؛ فقد كانت الموارد والتكوينات والكنوز التي كان بإمكان (باي تشيهان) الوصول إليها تتجاوز ما يمكن أن يحلم به معظم الناس. لكنهم كانوا يعلمون أيضًا أنه يستحق ذلك؛ فموهبته كانت لا مثيل لها تقريبًا، ليس فقط في ❲عشيرة باي❳، ولكن في تاريخ إمبراطورية السماء القاحلة.

لكن ما لم يكن يعرفه الحراس هو أن (باي تشيهان) لم يكن يتمتع بإمكانية الوصول إلى موارد غير محدودةٍ تقريبًا بسبب موهبته فقط؛ بل لقد تجاوزت إسهامات (باي تشيهان) للعشيرة بالفعل إسهامات عددٍ لا يحصى من الشيوخ والعباقرة مجتمعين. فكانت القطعة الأثرية المقدسة التي تبرع بها لـ❲عشيرة باي❳ وحدها ذات قيمةٍ لا تُقدّر بثمن، حتى إن الطوائف العظيمة قد تخوض حروبًا من أجل مثل هذا الكنز. كما كان هناك أسلوب تدريبٍ من الدرجة السماوية لتدريب مواهب ❲عشيرة باي❳ وصقل مهاراتهم.

إذن، ما هي قيمة تشكيل مصفوفة حمايةٍ من الدرجة السادسة مقارنةً بتلك المساهمات؟ إضافةً إلى ذلك، إذا انكسر تشكيلٌ ما في ساحة التدريب، لم يُعتبر ذلك خطأ المتدرب أبدًا، وخاصةً عندما يكون المتدرب هو (باي تشيهان). وبعد أن غادر الحراس، زفر (باي تشيهان) بهدوء، وعيناه لا تزالان تلمعان ببريقٍ خافتٍ من الطاقة المتبقية من ضربة قطع المصير. كان بإمكانه أن يشعر بذلك؛ أثرٌ خافتٌ لشيءٍ جديدٍ داخل سيفه، جزءٌ من السلطة التي كان يسعى إليها.

ارتفعت زاوية شفتيه قليلًا، ثم أغمد سيفه وهمس: «نظام!»

____o‹=•ェ•=›o____

【معلومات المضيف】

【المضيف…】: (باي تشيهان)

【العمر…】: 18

【مستوى التدريب】: [قطع الروح] ‹مبكر›

【بنية الجسد…】: عظمة الداو الأسمى!.

سيف الضوء المتدفق ذو الظلال التسعة ‹إتقان عظيم›

سيف الماء المتدفق الأبدي ‹إتقان مبدئي›

ضربة قطع المصير ‹إتقان مبدئي›

تم تسجيل ضربة قطع المصير أخيرًا في معلوماته، مما يشير إلى أنه قد فهمها بالفعل. وبالطبع، لا يزال الطريق طويلًا قبل إتقانها التام، لكنها كانت بالغة القوة حتى قبل أن يفهم جوهرها تمامًا – ولم يكن بوسعه إلا أن يتخيل مدى رعبها بمجرد إتقانها. ومع ذلك، كان استهلاك الطاقة الحيوية ‹تشي› لاستخدام هذه التقنية هائلًا، لدرجة أنه حتى هو -الذي يمتلك مخزونًا هائلًا من الطاقة الحيوية- قد يُستنزف تمامًا بعد استخدامها مرتين.

ولو كان أيّ مزارعٍ عادي، لكان عليه على الأرجح بلوغ عالم [الصعود العظيم] قبل أن يجرؤ حتى على محاولة تعلم مثل هذه التقنية. وحسنًا، بالنظر إلى مدى القوة التي وصل إليها بالفعل، اعتقد (باي تشيهان) أن هذه التقنية قد تكون ضروريةً فقط عند مواجهة خبراء في عالم [الصعود العظيم] أو أعلى. أما بالنسبة لمزارعي عالم [صقل الفراغ]، فقد اختبر نفسه بما يكفي ليعرف أنه يستطيع أن يبلي بلاءً حسنًا ضدهم، حتى بدون الحاجة إلى الاعتماد على ضربة قطع المصير.

«هل أعود إلى ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳؟»

لم يكن الأمر وكأنه بحاجةٍ إلى ذلك، ولم يكن متعلقًا بهم مثل أخته 'بـَـاي يـُـوتشيِنغ'، لأنه لم يتعلم شيئًا واحدًا من تلك الطائفة. والسبب الوحيد الذي دفعه للذهاب إلى هناك هو الاحتمال الكبير لمقابلة أحد مختاري السماء، على الرغم من أنه لم يقابل سوى واحد. وثانيًا، لو كان قد ضم 'باي شينيو' إليه، لكنها كانت قد غادرت ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ بالفعل. ومع ذلك، كان ذلك أكثر من كافٍ، بالنظر إلى مدى ندرة مقابلة مختارٍ من السماء.

لكن الأهم من ذلك، أنه أراد العودة بسبب 'كونغ تشانهونغ' والمعلومات التي ربما يكون الأخير قد جمعها خلال فترة غيابه. يبدو أن أمورًا كثيرةً قد حدثت بينما كان يحاول فهم ضربة قطع المصير.

أولًا، حدث تغييرٌ في إمبراطور إمبراطورية النجم الساقط، وقد أصابت هذه الصدمة الإمبراطوريات المجاورة بالذهول. وتلقت كل إمبراطوريةٍ مجاورةٍ دعوةً لحضور تتويج الإمبراطور الجديد – الإمبراطورة 'سون ياورينغ'. كما تلقت ❲عشيرة باي❳ دعوةً أيضًا، على الرغم من أن الدعوة عادةً ما تقتصر على العشائر الملكية، ولا تمتد إلى العشائر خارج إمبراطورية النجم الساقط. وكان 'باي تيان هنغ' قد تلقى التقرير بالفعل، وفهم سبب إرسال الدعوة إليهم، فجعل أحد الشيوخ يحضر حفل التتويج نيابةً عن ❲عشيرة باي❳.

كما أرسلت 'سون ياورينغ' رسالةً شخصيةً إلى (باي تشيهان)، ذكرت فيها أنها لم تتمكن من العثور على الشيخ 'شوهاي' أو 'تشونغ شنغ'. أما بالنسبة لـ'تشونغ شنغ'، فقد كانت هناك آثارٌ لتحركاته، ولكن يبدو أنه كان يقوم بعملٍ جيدٍ في الاختباء، خاصةً بعد أن تم الكشف عن هويته كمزارعٍ شيطاني، وأصدرت ❲عشيرة شوان❳ إشعارًا بالبحث عنه. أما الشيخ 'شوهاي'، فقد اختفى تمامًا، وكأنه تبخر من إمبراطورية النجم الساقط بعد تلك الحادثة.

ومن التغييرات الأخرى، الطريقة التي بدأ بها بعض الناس في مدح ❲عشيرة باي❳ لإنقاذها سكان 'الأسطح الصفراء'. وكان هؤلاء الناجون ينشرون أشعار وقصائد الامتنان منذ إنقاذهم، وسرعان ما انتشرت القصة في جميع أنحاء المنطقة. وقد تفاقم هذا الأمر بشكلٍ خاص بسبب حقيقة أن العديد من الطوائف والعشائر المجاورة كانت قد فشلت في إرسال التعزيزات في الوقت المناسب، وهم يتعرضون الآن لانتقاداتٍ لاذعة.

لذلك، وفي هذه الأيام، تميل الطوائف والعشائر إلى إعطاء الأولوية لمصالحها وبقائها بدلًا من مساعدة الآخرين. ونتيجةً لذلك، ازداد استياء الرأي العام، لا سيما مع تزايد عدد الأشخاص الذين ماتوا دون داعٍ بسبب تأخر المساعدات. وبهذا المعنى، تحسنت سمعة ❲عشيرة باي❳ قليلًا.

ومع ذلك، كانت هناك أيضًا أخبارٌ مقلقة؛ وهي الزيادة في أعداد الوحوش الناغورية. ويبدو أن 'الأسطح الصفراء' لم تكن المدينة الوحيدة التي تعرضت لهجومٍ مفاجئٍ من الوحوش الناغورية؛ فقد تعرضت أجزاءٌ عديدةٌ من إمبراطورية السماء القاحلة لهجماتٍ منها، وعلى عكس 'الأسطح الصفراء'، دُمّرت العديد من المدن تدميرًا كاملًا. وفرّ عددٌ لا يحصى من الناس من منازلهم خوفًا باحثين عن الأمان في العاصمة، التي كانت تُعتبر عمومًا أكثر أمانًا، وباتت العاصمة الآن تكافح للتعامل مع هذا التدفق المفاجئ للاجئين.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN