اتضح أنني من عشيرة الأشرار! الفصل 131 — اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 131

اقرأ اتضح أنني من عشيرة الأشرار! الفصل 131 — اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 131 باللغة العربية على مانجا تايم.

131

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

الفصل 131: أسوأ يوم في حياة 'مو تيان جي'!

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«ماذا يفعل؟»

تمتمت 'بـَـاي يـُـوتشيِنغ'.

فرغم ذهولها وفضولها لمعرفة كيف تمكّن (باي تشيهان) من المشي بهذه العفوية، إلا أن انزعاجها من سلوكه طغى على كل شيء.

فمن وجهة نظرها، كان (باي تشيهان) يضيّع وقته مع 'مو تيان جي'، في حين كان بوسعه التوجه نحو المحاكمة التالية ليحصد أفضليةً كاسحةً على بقية المنافسين.

لكنه، على العكس، لم يبدُ في عجلةٍ من أمره على الإطلاق.

بدا وكأن إذلال 'مو تيان جي' وإثبات هيمنته عليه، كانا أهم لديه بكثير من الظفر بميراث إمبراطورٍ خالد.

«ههه… (باي تشيهان) لا يتغير أبدًا، أليس كذلك؟»

ضحكت 'تشو تشيان' تعقيبًا على تذمر صديقتها المقربة.

ففي الأيام الأخيرة، تبدّل حال (باي تشيهان) كثيرًا، لدرجة أنها باتت تشك فيما إذا كان هو نفسه الشخص الذي عهدته.

ولكن، عندما بدأ يرتكب حماقاتٍ كهذه، اطمأنت إلى أنه ما زال على حاله، رغم ما بلغه من قوةٍ هائلة.

لربما تدفع قوته المكتسبة حديثًا أيَّ شخصٍ للشك، غير أن طباعه وأفعاله ظلت، إلى حدٍّ كبير، كما كانت عليه دائمًا.

«'مو تيان جي'، 'مو تيان جي'! هل أنت قديسٌ حقًا لمجرد أن أتباعك ينادونك بـ'القديس'؟»

تساءل (باي تشيهان) ساخرًا من جديد.

انفجار!

أطاحت ركلةٌ قويةٌ ببطن 'مو تيان جي' لتقذفه عبر الغرفة، مما جعله يتقيأ الدماء.

ولم يكن ذلك بسبب الركلة ذاتها، بل لعجزه عن ممارسة الزراعة أثناء تلقيه الضربة، مما سمح لطاقة ‹تشي› المتدفقة في الهواء باجتياح جسده.

«هممم… جسدك غريبٌ حقًا.»

تمتم (باي تشيهان).

في موقفٍ كهذا، كان أيُّ شخصٍ آخر سيُصاب بالشلل التام، لكن جسد 'مو تيان جي' تعافى في لمح البصر.

حسنًا، كان لدى (باي تشيهان) متسعٌ من الوقت لاختبار حدود جسد 'مو تيان جي'، فبدأ موجةً متواصلةً مما لا يمكن وصفه إلا بالتنكيل الخالص.

«هاه… هاه… (باي تشيهان)، سأقتلك!»

صرخ 'مو تيان جي' بغضبٍ، وهو غارقٌ في دمائه.

ولم يكن (باي تشيهان) مكترثًا البتة؛ فلو كان يهتم حقًا، لتوقف قبل أن يحيله إلى هذا المنظر المزري.

لم يكن بالإمكان وصف مظهر 'مو تيان جي' الحالي إلا بكونه مثيرًا للشفقة، لدرجة أن الكارهين له أنفسهم شعروا بالرثاء لحاله.

لم يسع 'تشاو تشن' وحلفاؤه سوى الارتجاف رعبًا، وهم يشاهدون 'مو تيان جي' يتجرع عذابًا قاسيًا على يد (باي تشيهان).

كما ساورهم الخوف من أنهم قد يكونون الضحية التالية بمجرد أن يفرغ (باي تشيهان) من 'مو تيان جي'، بالنظر إلى ما اقترفوه في حقه سابقًا.

ولم يتمالك 'لي فنغ' نفسه من الغضب المتصاعد؛ فكيف لـ (باي تشيهان) أن يجعله يشعر بالدونية مرارًا وتكرارًا؟

هل سيبقى انتقامه مجرد حلمٍ بعيد المنال؟

من ناحيةٍ أخرى، لم تستطع 'دوجو ليانشن' – التي كانت تقف على مقربةٍ من 'مو تيان جي' و(باي تشيهان) – إلا أن يساورها بعض الخوف تجاه شقيق 'بـَـاي يـُـوتشيِنغ'.

في الواقع، حتى قديسة الطائفة الشيطانية ذاتها لم تملك سوى الشعور بالذعر، وهي تشاهد (باي تشيهان) يعذب 'مو تيان جي' وكأنه طفلٌ عاجز.

في البداية، راودتها رغبةٌ في الضحك وهي تراقب (باي تشيهان) يصفع 'مو تيان جي'، ظنًّا منها أنه يستحق ذلك.

ثم شعرت بأنها محظوظةٌ لعدم استفزازها لـ (باي تشيهان) – على الرغم من أنه قد يشعر بالرغبة في الانتقام منها لو كانت علاقته بشقيقته 'بـَـاي يـُـوتشيِنغ' جيدة، وهو ما كانت تعلم يقينًا أنه لم يكن كذلك.

ولكن شيئًا فشيئًا، وبينما كان (باي تشيهان) يحوّل 'مو تيان جي' بلا رحمةٍ إلى بركةٍ من الدماء، لم تملك سوى الشعور برعبٍ زاحف.

فجنونه، وقسوته، وحتى تعابير التسلية التي ارتسمت على وجهه وهو يراقب معاناة 'مو تيان جي' – كل ذلك كان مطابقًا لما اشتهر به المزارعون الشيطانيون.

غير أن هؤلاء أنفسهم لن يتجاهلوا إرث إمبراطورٍ خالد لمجرد الاستمتاع بتعذيب شخصٍ واحد.

«لقد انتهيت من التجربة!»

أعلنها (باي تشيهان) بعد أن أبرح 'مو تيان جي' ضربًا وتركه ملقىً في بركةٍ من دمائه.

كان يعقد مقارنةً بين مدى صلابة جسد 'مو تيان جي' المصقول، وبين جسده البدائي الفوضوي.

حسنًا، ربما يُعد جسد 'مو تيان جي' واحدًا من أفضل الأجساد قاطبة، لكنه مع ذلك لم يرقَ إلى مستوى قوته.

ورغم أن معدل تعافي جسده كان مذهلًا لدرجة الجنون، إلا أن ذلك لم يبدُ مساهمًا في زيادة قوته.

ظن 'مو تيان جي' أن هذه الكلمات إيذانٌ بانتهاء وصلة التعذيب، غير أن (باي تشيهان) استلّ سيفه بعد ذلك مباشرة.

«الآن، لم أعد بحاجةٍ إليك.»

قالها (باي تشيهان) ببرودٍ قارس.

أجل، لم يكن ليترك 'مو تيان جي' على قيد الحياة أبدًا؛ فالآن وقد أصبحت الظروف مواتيةً له تمامًا، ألم يحن الوقت للتخلص من أعدائه ومنافسيه المحتملين؟

حسنًا، لكان الأمر في غاية السهولة لو سارت الأمور على هذا النحو.

«'باي تشيهان'، يمكننا التفاهم!»

قالها 'مو تيان جي' وقد تملكه الرعب.

لكن (باي تشيهان) اقترب منه بابتسامة؛ ورغم أنها بدت دافئة، إلا أن الجميع كانوا يعلمون يقينًا ما يوشك (باي تشيهان) على اقترافه.

«توقف! قلت لك توقف!»

صرخ 'مو تيان جي' متوسلًا، لكن صرخاته لم تجد آذانًا صاغية.

شاهد برعبٍ كيف بدا هذا الشيطان المتنكر – نعم، حتى بالنسبة له وهو مزارعٌ شيطاني – فقد بدا له (باي تشيهان) وكأنه تجسيدٌ حقيقيٌّ للشيطان.

ولكن في تلك اللحظة، تجلّت الروح المتبقية لـ 'الإمبراطورة الخالدة في ليان'!

«توقف!»

أصدرت أمرها الصارم، فشعر (باي تشيهان) على الفور بعجزٍ تامٍّ عن الحركة.

ومع ذلك، بدت عليه ملامح الانزعاج أكثر من الخوف.

حسنًا، كان مرجع ذلك إلى إدراكه التام بأن بقايا هذه الروح لن تقدم على قتله – حتى وإن كانت قادرةً على ذلك.

«لا يُسمح لك بالقتال أو القتل في هذه المحاكمة الأولى.»

قالت الروح.

ما إن تناهت هذه الكلمات إلى مسامع 'مو تيان جي'، حتى غمره شعورٌ جارفٌ بالارتياح، لعلمه أن معاناته قد انتهت أخيرًا.

«هههه… لا أعتقد أنكِ ذكرتِ شيئًا كهذا من قبل.»

قال (باي تشيهان).

بدت بقايا الروح، الخالية من أيِّ مشاعر، منزعجةً بعض الشيء لأول مرة.

في الواقع، لم تكن هناك أيُّ قاعدةٍ صريحةٍ تمنع القتال أو القتل – ولكن ذلك ببساطةٍ لأن الأمر كان يُفترض أن يكون مستحيلًا في هذا المكان، وتحديدًا بالنسبة للمزارعين الضعفاء.

فقد كان لزامًا عليهم مجابهة التدفق المفاجئ للطاقة الحيوية ‹تشي›، وهو ضغطٌ لم يستطع حتى مزارعو عالم [تكوين الروح] تجاهل وطأته.

ناهيك عن فكرة القتال؛ إذ لم يكن بوسع المرء مجرد التحرك من مكانه ما لم يكن يتمتع بموهبةٍ فذة.

غير أن المفاجأة تمثلت في وجود شخصٍ قادرٍ على استخفاف طاقة ‹تشي› الهائلة وتجاهلها دون أدنى عناء.

شكل هذا معضلةً حقيقية؛ لأن هذا الشخص كان بوسعه إبادة جميع المنافسين الآخرين، متجاوزًا الحاجة لأيِّ تجارب أخرى؛ لكونه سيظل الناجي الوحيد.

وكان هذا السيناريو مناقضًا تمامًا لما خططت له 'الإمبراطورة الخالدة في ليان'.

ولهذا السبب، تدخلت بقايا روحها في اللحظة التي أوشك فيها (باي تشيهان) على الإجهاز على 'مو تيان جي'.

والآن، وحتى بعد تصريحها هذا، لم يبدُ (باي تشيهان) مستعدًا للانصياع.

«لو كان هناك شرطٌ كهذا، لكان حريًّا بكِ البوح به في وقتٍ سابق، ألا ترين ذلك؟»

تحدى (باي تشيهان) بجرأةٍ ما تبقى من روح 'الإمبراطورة الخالدة في ليان'.

«إذًا، سيكون الأمر على هذا النحو من الآن فصاعدًا!»

أعلنتها بفظاظة.

ففي النهاية، لم تكن سوى أثرٍ متبقٍّ من الروح الأصلية – بقيت فحسب لضمان سير الميراث وفق المخطط المرسوم.

ولم تكن لتعير أدنى اهتمامٍ لما يظنه (باي تشيهان) أو غيره بشأن هذه القواعد الإضافية – وحتى (باي تشيهان) نفسه لم يسعه الاعتراض على ذلك.

«إذًا، ماذا سيحدث لو قتلته؟»

سأل (باي تشيهان)، على الرغم من أن سؤاله كان أشبه باختبارٍ لمدى استعدادها لتنفيذ وعيدها.

«إذًا، سيتم طردك من المحاكمة.»

أجابت بحسم.

«أهذا صحيح؟ 'مو تيان جي'، أنت محظوظٌ للغاية، أليس كذلك؟»

قالها (باي تشيهان) وهو يربت باستهزاءٍ على رأس 'مو تيان جي'.

استشاط 'مو تيان جي' غضبًا، وسارع بانتهاز الفرصة.

«أيتها الإمبراطورة الخالدة، ألا ترينه يهاجمني؟ يجب طرده!»

طالب 'مو تيان جي'.

«مهلًا، مهلًا! أتسمّي هذا هجومًا؟»

تساءل (باي تشيهان).

«…»

«ما لم تُصَب بأذىً بالغٍ أو ربما تفقد حياتك، فلا يُعتد بالأمر. تذكر كلماتي هذه.»

ثم تلاشت الروح بعد ذلك.

«تسك! إنها بالتأكيد لا تعرف لمعنى المرح سبيلًا!»

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

أعمال أخرى لنفس المترجم

إمبراطور الخيمياء

ملك سمات الفنون القتالية