اتضح أنني من عشيرة الأشرار! الفصل 109 — اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 109

اقرأ اتضح أنني من عشيرة الأشرار! الفصل 109 — اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 109 باللغة العربية على مانجا تايم.

109

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

الفصل 109: 'هان تشنوو'!

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«تهانينا أيها السيد الشاب! لقد تناهت إلى مسامعنا أخبارك المجيدة. إن 'مي رولان' تستحق ما جرى لها حقاً.»

وحينما بلغ (باي تشيهان) فناءه الخاص المعروف بـ ‹فناء القمر الغامض›، كان 'كونغ تشانغهونغ' و'فانغ جينيان' أول من استقبله.

أما 'لين شوان'، فربما كان منشغلاً في تدريباته.

وعلى هذا النحو، تساءل (باي تشيهان) في نفسه عما إذا كان 'فانغ جينيان' و'كونغ تشانغهونغ' يمارسان الزراعة الروحية حقاً، نظراً للسرعة الفائقة التي ظهرا بها بمجرد عودته.

لكنه في الحقيقة، لم يكترث كثيراً للأمر.

فسواء انشغلا بالزراعة أم لا، فهذا شأن يخصهما وحدهما، وإن كان وجودهما قد جاء في وقت مناسب تماماً؛ إذ كان لديه أمر يود الاستفسار عنه.

«هل يعرف أي منكما المدعو 'هان تشنوو'؟»

سأل (باي تشيهان).

تبادل 'فانغ جينيان' و'كونغ تشانغهونغ' النظرات في صمت، فمن المستحيل ألا يكونا على دراية بهوية هذا الرجل.

وكان يساورهما الشك في أن هدف (باي تشيهان) التالي سيكون 'هان تشنوو'، الذي كان بوضوح شخصية أرفع شأناً من 'شين دوليانغ' داخل ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳.

«سيدي الشاب، هل تقصد ابن 'الشيخ هان'؟»

سأل 'فانغ جينيان' للتأكد.

فأومأ (باي تشيهان) برأسه إيجاباً.

شرع 'فانغ جينيان' في ترديد كل ما ذكره 'يوان جي' آنفاً تقريباً؛ فـ 'هان تشنوو' هو ابن 'الشيخ هان'، وهو لقب يحمل ثقلاً ومكانة كبيرة.

رفع (باي تشيهان) حاجبه، ولم تظهر عليه أي علامات الانبهار.

«إذن هو ليس أكثر من تلميذ عادي يحظى بأبٍ ذي نفوذ؟»

لم يملك 'كونغ تشانغهونغ'، الذي كان يقف على مقربة، إلا أن يضحك من صراحة (باي تشيهان) المعهودة.

«سيدي الشاب، الأمر لا يقتصر على ذلك. فـ 'هان تشنوو' ليس كأولئك الذين يتشدقون بأصولهم فحسب. إنه وغد لا يعرف الرحمة – بارد الأعصاب، وحساباته دقيقة، ومنهجي في خطواته. وإذا عقد العزم على اعتبارك عدواً له، فسيسحقك دون أدنى تردد»، هكذا أوضح 'فانغ جينيان'.

وعلى كل حال، فبينما كان (باي تشيهان) قد لا يلقي بالاً لأمثال 'شين دوليانغ'، إلا أن 'هان تشنوو' كان شخصية مغايرة تماماً.

فلم تقتصر مكانته على كونه يتمتع بنفوذ واسع – حيث يُعد والده أحد أكثر الشخصيات سطوة في إمبراطورية السماء القاحلة – بل كان أيضاً عبقرياً حقيقياً في الزراعة الروحية، يمتلك عقلية فذة ويدرك خبايا الأمور، بخلاف 'شين دوليانغ'.

همهم (باي تشيهان) في تفكير عميق، وارتسمت على شفتيه ابتسامة خفيفة.

«ظننت أنني قد فرغت من الأعداء، لكن يبدو أن القلق بشأن هذا الأمر لا داعي له.»

وبدا (باي تشيهان) مستمتعاً ومبتهجاً أكثر من كونه حذراً.

لقد افترض أن أولئك الأتباع من ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ سيبقون على مسافة آمنة منه بسبب أفعاله الأخيرة، وهو أمر لم يزعجه البتة.

لكن في اللحظة التي وطئت فيها قدماه المكان، ظهر شخص جديد ومثير للاهتمام.

ولم يكن ثمة شك في أن 'هان تشنوو' سيكون عدوه القادم.

ففي نهاية المطاف، لا يمكن لجبل واحد أن يتسع لأسدين.

ربما أراد 'هان تشنوو' أن يستتبعه ويجعله خادماً له أو شيئاً من هذا القبيل.

حسناً، ثمة احتمال ضئيل بأنه قد يكون مخطئاً، وإن كان يرى هذا الاحتمال بعيد المنال.

تبادل 'فانغ جينيان' و'كونغ تشانغهونغ' النظرات مجدداً. وبدا (باي تشيهان) مستمتعاً ومسروراً بدلاً من أن يظهر عليه القلق.

رغبا في تحذيره من أن 'هان تشنوو' خصم يختلف جذرياً عن كل من واجههم، لكنهما تراجعا عن ذلك.

فمن هما ليقدما له النصيحة؟ هذا هو السيد الشاب الذي جعل 'شين دوليانغ' يبدو كأضحوكة، بل ودمر عشيرة بأكملها.

«وأمر آخر – على أحدكما التحقيق في الكيفية التي تمكنت بها 'مي رولان' من الهروب من كهف الانعكاس.»

كان من المفترض أن تقضي عاماً كاملاً في كهف الانعكاس كعقوبة لها، لكنها عادت بشكل غامض إلى ❲عشيرة مي❳.

ومن الواضح أن ليدٍ خفية دوراً في هروبها؛ وإلا لاستحال على 'مي رولان' فعل ذلك بمفردها.

أومأ الاثنان برأسيهما، مدركين أن هذه فرصة سانحة لهما لكسب المزيد من الموارد كمكافأة.

وبعد حديثه مع 'كونغ تشانغهونغ' و'فانغ جينيان' وتعرفه على خصمه المرتقب وتكليفهما بالتحقيق في أمر 'مي رولان'، قصد (باي تشيهان) غرفته.

أخرج سيف الروح الأبدية، الذي بدا وكأنه ينبض بالحياة.

«لا تستطيع الانتظار؟ حسناً، حتى أنا لا أطيق صبراً!»

ضحك (باي تشيهان) وهو يربت برفق على نصل السيف.

وبإيماءة عابرة من يده، فعّل خاتم التخزين الخاص به، لتظهر سلسلة من المواد المتلألئة في الهواء – خامات نادرة، وبلورات روحية، ونوى وحوش مصقولة، وقارورة من سائل قرمزي بدا وكأنه ينبض بالحياة.

كانت هذه جميع المواد التي طلب من 'لُوه تشـِـينغ' جمعها، وقد أُنتقيت كل قطعة منها بعناية لترقية السيف.

وما إن تجلت المواد في المكان، حتى ارتجف سيف الروح الأبدية من شدة الإثارة، وملأ صوت أزيز خافت أرجاء الغرفة.

اتسعت ابتسامة (باي تشيهان).

ولم يتطلب منه الأمر جهداً يذكر – فقد كان السيف يمتص المواد بشراهة، ويزداد نصله الفضي توهجاً.

انصهرت الخامات المكررة إلى سائل فضي، أخذ يدور حول النصل ويندمج فيه.

وتحطمت بلورات الروح إلى طاقة نقية امتصها السيف، مما أدى لنقش رموز معقدة ومتوهجة على سطحه.

وتلاشت نوى الوحوش، فمنحت جوهرها الحيوي قوةً ونفاذاً للنصل.

راقب (باي تشيهان) المشهد، وقد اعتراه شيء من الدهشة لسلاسة العملية.

وفي غضون دقائق معدودة، بدأ التوهج المحيط بالسيف يتبدد، ليغدو النصل – الذي كان في السابق شفافاً وأثيرياً إلى حد ما – أكثر صلابة وإبهاراً.

بدت حدته ملموسة، وانبعثت منه هالة خافتة توحي بالخطر.

رفع (باي تشيهان) حاجبه، وألقى نظرة فاحصة على السيف.

«انتهى الأمر؟ كان ذلك أسرع مما توقعت بكثير.»

أمسك بمقبض السيف وأرجحه برفق. فبدا الهواء وكأنه يتموج، ورافق حركة السيف قوس خافت من الضوء القرمزي.

«مثير للاهتمام… كنت أعلم أنه سيصبح أقوى، لكن أن يغدو قابلاً للمقارنة بسيف من فئة الأرض…»

كانت أسلحته الأخرى تظل أقوى بطبيعة الحال، لكن هذا السيف لم يعد بعيداً جداً عن السيف الذي كان يستخدمه.

وربما، بعد ترقية أو اثنتين إضافيتين، قد يتفوق سيف الروح الأبدية على سلاحه الحالي.

وعلى الفور، لاحت في ذهنه قائمة أخرى من المكونات.

كانت المواد المطلوبة هذه المرة أثمن بكثير مما سبق – نوى وحوش من الدرجة الرابعة وخامات نادرة.

لكن بالنسبة لـ (باي تشيهان)، لم يكن ذلك بالأمر الجلل. فكل ما كان عليه فعله هو إرسال هذه القائمة لوالده ليتولى إرسال المكونات في اليوم نفسه.

«لو كان بإمكانك إخباري بجميع المواد التي تحتاجها دفعة واحدة، لكنت حصلت عليها جميعاً بضربة واحدة.»

تمتم بذلك وهو يتفحص السيف بتركيز.

حسناً، كان ذلك متوقعاً.

وعلى أية حال، ورغم سهولة الحصول على المكونات، إلا أنه كان من المزعج أن يضطر للانتظار في كل مرة وطلبها من والده.

لكن، في سبيل احتمال الحصول على سيف من الدرجة السماوية، كان هذا مجرد إزعاج بسيط لا يُذكر.

وكان كل ما يرجوه أن تكون ترقيته إلى الدرجة السماوية سهلة وميسرة كما هي الآن.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

أعمال أخرى لنفس المترجم

إمبراطور الخيمياء

ملك سمات الفنون القتالية