اتضح أنني من عشيرة الأشرار! الفصل 101 — اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 101

اقرأ اتضح أنني من عشيرة الأشرار! الفصل 101 — اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 101 باللغة العربية على مانجا تايم.

101

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

الفصل 101: (باي تشيهان) ضد 'مو ييتشن'!

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«همف! كفانا ثرثرة، ولنبدأ القتال!»

هكذا صاح 'مو ييتشن'.

فلم يلتفت (باي تشيهان) إلى خصمه، بل صوّب نظراته وركزها على سيف 'مو ييتشن'.

فبناءً على ما توصل إليه النظام لديه، فإن قوة 'مو ييتشن' كلها متمركزة ومكنونة في ذلك السيف.

وفي تلك الأثناء، لم تنبعث من السيف أية دلالة على وجود طاقة 'تشي'، مما جعله يبدو للناظرين كسلاح تقليدي لا يتميز بشيء.

وهذا الأمر عقّد على (باي تشيهان) مهمة تقدير المستوى الذي بلغه السيف بعد تقوية 'مو ييتشن' له.

هل وصل إلى مستوى الأرض؟ أم ارتقى إلى مستوى السماء؟

فلو كان قد بلغ مستوى السماء، لربما جلب ذلك بعض المصاعب والتحديات لـ (باي تشيهان).

ورغم نظرات الاستخفاف والازدراء التي كان يرمق بها 'مو ييتشن' غريمه (باي تشيهان)، إلا أنه لم يكن يبدي أي نية في التراجع أو التخاذل.

فمجرد استخدامه لسيفه السامي، مقترناً مع بلوغه مرحلة [النواة الذهبية] في الزراعة، كان دليلاً قاطعاً على ذلك؛ وهو تصرف يغاير تماماً ما اعتاد الأشرار فعله.

وخيم سكون مطبق على الحاضرين، وتعلقت أبصارهم وانصب اهتمامهم بأسره على المواجهة بين 'باي تشيهان' و'مو ييتشن'.

أحكم 'مو ييتشن' قبضته على السيف، وتصاعدت أجواء التوتر والترقب من حوله.

وكان أفراد ❲عشيرة مي❳ يتابعون المشهد بأنفاس محتبسة وتلهف شديد، وكان بعضهم يهمس بكلمات التحفيز والتشجيع.

حفيف!

انقضّ 'مو ييتشن' إلى الأمام، وانبعث من سيفه وهج ذهبي مشبع بطاقة 'تشي' هائلة.

وتحرك بخفة وسرعة متناهية، فشق سيفه عنان الهواء، قاصداً توجيه ضربة مباشرة إلى جذع (باي تشيهان).

غير أن (باي تشيهان) ظل ثابتاً في مكانه ولم يتحرك قيد أنملة.

وبكل برود، تريث قليلاً ثم استل سيفه الخاص، وهو سيف يصنف ضمن الفئة الأرضية.

«هذا مستحيل! أهذه قطعة أثرية من الدرجة الأرضية؟!»

«كيف يتسنى لـ (باي تشيهان) استخدام سلاح من الدرجة الأرضية في مواجهة 'مو ييتشن'؟ ألا يُعد هذا تفوقاً غير عادل البتة؟»

• • •

أخذت الدهشة مأخذها من أفراد ❲عشيرة مي❳ وأصابتهم بالذهول.

فبالنسبة لهم، كانت القطع الأثرية من الدرجة الأرضية تمثل تحفاً نادرة وغالية القيمة، حتى إن مجرد امتلاك إحداها كان ضرباً من ضروب الخيال والأحلام.

بل إن البعض ذهب به الظن إلى أن (باي تشيهان) إنما يستغل نفوذ عائلته وقوتها ليقاتل بطريقة تنأى عن العدالة والإنصاف.

وحقيقة الأمر، أنهم حينما رأوا أول مرة مزارعاً من فئة [تكوين النواة] يتحدى خبيراً متمرساً من فئة [النواة الذهبية]، لم يخامرهم أي شعور بغياب العدل إطلاقاً، أما وقد أصبح 'مو ييتشن' في موقف الضعف والتراجع، فقد أضحى الأمر بنظرهم فجأة مجرداً من الإنصاف.

كم هم منافقون، حالهم كحال سائر الناس.

!!!

وأدرك 'مو ييتشن' بدوره حجم القوة والضغط المنبعثين من سلاح (باي تشيهان)، بيد أنه لم يظهر أي إشارة تنم عن رغبته في التوقف أو التراجع.

وهوى سيفه كشهاب ذهبي ثاقب، ساطعاً بضوء باهر طاغٍ ومحطّم.

ولكن، في تلك اللحظة الحاسمة—

كلانغ!

دوى رنين معدني صاخب تردد صداه في جنبات القاعة.

فقد اصطدم سيف (باي تشيهان) المنتمي للدرجة الأرضية بضربة 'مو ييتشن'، فأوقف زحفها وأبطل مفعولها بكل سهولة ويسر.

وتدافع النصلان، وتطاير الشرر المتوهج إثر تلاحم الطاقات الروحية وصدامها.

وانمحت عن محيا 'مو ييتشن' تلك الابتسامة المفعمة بالثقة والغرور.

«ما هذا؟!»

لقد كان يمني نفسه باختراق دفاعات (باي تشيهان) ورؤية علامات الرعب ترتسم في عينيه، لكنه فوجئ بتعبير يغمره الهدوء والسكينة، بل ويكاد ينم عن الملل وعدم الاكتراث.

فرغم إقراره بامتلاك (باي تشيهان) لسيف من الفئة الأرضية، كان 'مو ييتشن' يعتقد جازماً أن العبرة بقوة حامل السيف ومدى بأسه.

فالمسألة في نظره تشبه صبياً يحمل سكيناً حاداً؛ ورغم خطورته، إلا أنه لا يملك القوة الكافية بالضرورة، ويسهل على شخص بالغ إخضاعه والسيطرة عليه.

وكان 'مو ييتشن' يتوهم أنه ذلك البالغ القوي المقتدر.

«أهذا مبلغ جهدك وكل ما تملكه من قوة؟»

هكذا تساءل (باي تشيهان) بتهكم واستهزاء.

‹يبدو أن سيفه قد رُقي لمرتبة المستوى العميق!›

لقد كانت قوة السيف تضاهي سيوف الدرجة العميقة، وهذا يعني أن 'مو ييتشن' لن يكون نداً صعباً يشق عليه منازلته.

«كفاك تكبراً وغروراً!»

صاح 'مو ييتشن' كالمزمجر، وتوهجت طاقة 'تشي' الحيوية في جسده وهو يحشد المزيد من القوة لتعزيز ضربته.

فانبثقت من حوله هالة ذهبية باهرة، وتعاظم الضغط المنبعث من مرحلة زراعته في [النواة الذهبية].

وتصدعت قطع الرخام التي تكسو الأرضية من تحت قدميه، وعوت الرياح بصريرها، وتراجع التلاميذ الأضعف بنيةً في القاعة متعثرين وقد اصفرت وجوههم.

«هذه هي القوة الحقيقية لـ 'مو ييتشن'!»

«هذا أمر لا يصدق! إن قوة الضغط هذه لتتجاوز في شدتها ما نشعر به حين يطلق شيوخنا طاقتهم الحيوية!»

تراجع التلاميذ الأصغر سناً تتخبط أقدامهم، حتى أن بعضهم خَرّ على ركبة واحدة لعدم قدرته على تحمل وطأة الضغط الهائل.

وتهللت أسارير شيوخ ❲عشيرة مي❳ فرحاً، وأضاءت أعينهم بنور الأمل المتجدد.

وماذا عن (باي تشيهان)؟

ظل شامخاً ثابتاً في مكانه كالجبل الراسخ.

فقد استمر سيفه ذو الدرجة الأرضية في التصدي لضربة 'مو ييتشن' القاضية، وازداد توهج نصله ببريق فضي لامع بالتزامن مع اندفاع الطاقة الروحية لـ (باي تشيهان).

وبعد ذلك…

انفجرت من جسد (باي تشيهان) طاقة 'تشي' عارمة، طاقة متألقة حادة لا تقهر ولا تُرد.

عالم [النواة الذهبية]!

لقد كشف عن حقيقة مستواه، رغم أنه لم يكن يتعمد إخفاءه من الأساس.

اجتاحت طاقة [النواة الذهبية] الخاصة به أرجاء القاعة وكأنها طوفان هادر، فاصطدمت بهالة 'مو ييتشن' بل وتفوقت عليها إلى حد ملحوظ.

«كيف هذا…؟!»

تبدلت ملامح 'مو ييتشن' الواثقة إلى صدمة وذهول، وارتعشت أوصاله تحت وطأة طاقة (باي تشيهان) الجبارة القاهرة.

وخيم الصمت على أفراد ❲عشيرة مي❳ الذين كانت حناجرهم تصدح بالهتاف قبل لحظات؛ فشحبت وجوههم، بل وارتدّ بعضهم إلى الوراء بحركة عفوية.

«عالم [النواة الذهبية]… هل بلغ هو الآخر عالم [النواة الذهبية]؟»

«ولكن كيف يُعقل ذلك؟ ألم يكن (باي تشيهان) مجرد حثالة قابع في عالم [تكوين النواة]؟»

«إذن، هل كان كل ذلك كذباً وافتراءً؟ هل انطلت خديعة ❲عشيرة باي❳ على العالم أجمع؟»

«كيف يمكن أن يتحقق هذا؟ لقد بلغ المرحلة المتأخرة من عالم [النواة الذهبية]!»

«مرحلة [النواة الذهبية] المتأخرة مقرونة بسلاح من الدرجة الأرضية… فهل في مقدور 'مو ييتشن' الفوز إزاء كل هذا؟»

• • •

حتى 'مي رولان' قد امتقع لونها واعتراها الشحوب وهي ترمق (باي تشيهان) بنظراتها.

لطالما راودها شعور بالغرابة لوقوع شخص داهية ومكّار مثل (باي تشيهان) في شرك 'مو ييتشن' وقبوله تحديه ومواجهته.

أما الآن فقد اتضحت الأمور وباتت منطقية، لقد قَبِل التحدي لأنه لم يكن معرضاً للهزيمة منذ البداية.

وأصابت الصدمة ذاتها شيوخ وتلاميذ ❲عشيرة باي❳، وانقلب ذعرهم الأول إلى دهشة وحيرة عارمة.

قد يذهب ظن ❲عشيرة مي❳ إلى أن الشائعات حول (باي تشيهان) ليست سوى حيلة وخدعة دبرتها ❲عشيرة باي❳.

بيد أن ❲عشيرة باي❳ كانت تدرك حقيقة الأمر ومغزاه.

فلم يكن نعت (باي تشيهان) بالعجز وفقدان الفائدة نابعاً من ضآلة موهبته في الزراعة فحسب، بل لعزوفه المستمر عن الجد والاجتهاد.

وكان إمداده بالموارد كمن يصب الوقود في محرك معطوب، فمهما أغدقوا عليه، لم يكن ليحرز أي تقدم أو تطور.

فهل كان يداري قوته ويتكتم عليها؟

هذا محال! فبناءً على ما يعرفونه عن طبيعة (باي تشيهان)، لم يكن في مقدورهم تصور استمراره في هذا التمثيل وتقمصه لهذا الدور منذ نعومة أظفاره.

إذن، كيف تسنى له الوصول إلى عالم [النواة الذهبية]؟

في تلك اللحظة، التمعت عينا 'الشيخ الأكبر باي رين' ببريق الفخر ونشوة الحماس.

«إذن فقد ارتقى بالفعل إلى عالم [النواة الذهبية]، كنت أشك في أنه يخبئ سراً ما، غير أنني لم أكن لأتوقع شيئاً كهذا أبداً.»

وهنا، تعاظم تقدير 'الشيخ الأكبر باي رين' لـ (باي تشيهان) وازدادت قناعته بأهليته لتولي زعامة العشيرة في قادم الأيام.

فرغم انعدام موهبته في الزراعة سابقاً، كان الشيخ الأكبر ينظر بعين الرضا والتقدير إلى دهاء (باي تشيهان) وما يتمتع به من ملكات قيادية.

أما اليوم، وقد أضاف إلى تلك الصفات موهبة باهرة في الزراعة، ليغدو نموذجاً مثالياً لزعيم ❲عشيرة باي❳ يجمع بين رجاحة العقل وبأس القوة، فلم يبق ثمة مبرر للشكوى أو الامتعاض.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

أعمال أخرى لنفس المترجم

إمبراطور الخيمياء

ملك سمات الفنون القتالية