​نهاية العالم: نظام تجميع الزومبي بمستوى ملكي الفصل 41

اقرأ ​نهاية العالم: نظام تجميع الزومبي بمستوى ملكي الفصل 41 باللغة العربية على مانجا تايم.

الفصل 41: لماذا أنت هنا؟

الفصل 41: لماذا أنت هنا؟

"يه لي، دعنا ندخل"، قال يون فنغ وهو ينظر إلى يه لي.

أومأ يه لي برأسه ودخل رفقة شياو هوي.

كان منزل يون فنغ فخما بحق، وينضح بشعور من العظمة.

بعد أن جلس يه لي وشياو هوي، نظر يون فنغ إلى أحد الخدم وسأل: "أين والدي؟"

"ايها الشاب، لقد ذهب السيد إلى مكان الطبيب السماوي باي."

تنهد يون فنغ ردا على ذلك. "ألا يوجد حقا علاج لإصابة والدي؟"

يون مو، رئيس عائلة يون وأحد أقوى عشرة أصحاب نفوذ في مدينة قاعدة أنان، كان قد تعرض لإصابات باليغة في معركة مع قائد طائفة اللوتس البيضاء قبل سنوات عديدة، وتركته أمراض خفية أصبحت الآن تتفاقم أكثر فأكثر.

"شياو فنغ، كيف كان أداؤك اليوم؟"

وصل صوت، رنان كغناء العندليب، إلى أذني يه لي.

ذلك الصوت، شعر يه لي بدهاء بألفة تجاهه.

على إثر الصوت، ظهرت فتاة ذات ذيل حصان أمام عيوني يه لي.

لم تكن سوى يون مان، التي انقذها يه لي في المنطقة الشرقية لمدينة تونغتشينغ.

"أيها الخبير، لماذا... لماذا أنت هنا؟"

ذهلت يون مان، وهي تفرك عينيها، فوجدت صعوبة في تصديق أن الأمر حقيقي.

فوجئ يه لي بدوره. من كان يتخيل أن يون مان هي أخت يون فنغ؟

يا له من عالم صغير!

"أيتها الأخت، هل تعرفان بعضكما البعض؟"

سأل يون فنغ يون مان بتعبير حائر.

"إنه الخبير الذي أنقذ حياتي في تونغتشينغ"، أجابت يون مان.

ازداد يون فنغ ذهولاً عند سماع هذا. كانت يون مان قد ذكرت ذلك الخبير أكثر من مرة، لكنه لم يتوقع أبداً أن الخبير كان في الواقع يه لي.

"يون مان، أين معلمتك؟" سأل يه لي يون مان.

لقد جاء إلى مدينة قاعدة أنان ليحضّر شياو هوي إلى هنا ولم يكن ينوي البقاء طويلاً.

"أيها الشيخ، هل تقصد الآنسة ميلين؟" سألته يون مان.

"نعم."

أومأ يه لي برأسه وهو ينظر إلى يون مان.

"يجب أن تكون معلمتي في أكاديمية أنان"، قالت يون مان وهي تنظر إلى يه لي.

"دعيها تأتي وتراني"، تحدث يه لي ببطء.

ذهلت يون مان. "أيها الخبير، هل تعرف الآنسة ميلين؟"

"لا تطرحي الكثير من الأسئلة، فقط دعيها تأتي وتراني."

أومأ يون مان برأسها مندهشة وتواصلت على الفور مع ميلين عبر جهاز الاتصالات.

"الآنسة ميلين، الخبير يريد أن يراكِ."

تحدثت يون مان بضع كلمات مع ميلين ثم أنهت المكالمة.

"أيها الخبير، لماذا أتيت إلى مدينة قاعدة أنان..."

قاطع يه لي كلمات يون مان.

"لقد أحضرت شياو هوي إلى هنا وسأغادر قريباً"، قال يه لي.

نظرت يون مان إلى شياو هوي لدى سماع ذلك و لاحظت أن شياو هوي كانت في نفس عمرها تقريباً ولطيفة للغاية.

"مرحباً، اسمي يون مان."

وبينما كانت تتحدث، مدت يون مان يدها.

"اسم، اسمي شياو هوي."

كانت شياو هوي مندهشة حقاً ومرتبكة قليلاً. لقد ظنت أن الشابات من العائلات الثرية مثل يون مان سيقمن بالتكبر والتعالي.

"أيها الخبير، شياو هوي شخص عادية، أليس كذلك؟" نظرت يون مان إلى يه لي وسألت.

أومأ يه لي برأسه، لكنه لم يقل الكثير رداً على ذلك.

ولم يمض وقت طويل حتى دخلت امرأة في العشرينيات من عمرها.

كانت المرأة هي ميلين!!!

لو لم يعطِ يه لي ميلين جرعة إكسير الحياة الفائق لتشربها في ذلك اليوم، لربما لم تكن لترَ الشمس في اليوم التالي.

"أنت... لماذا أنت هنا؟" من الواضح أن ميلين لم تكن تتوقع وجود يه لي هنا.

كانت يون مان قد أشارت إليه فقط كخبير في اتصالهما، لذا لم تكن تعلم أن الخبير الذي ذكرته يون مان هو يه لي.

ابتسم يه لي باهتة. "ما رأيكِ؟"

استعادت ميلين هدوءها وتذكرت أن يه لي طلب منها كنوزاً في ذلك اليوم.. هل جاء من أجل الكنووز هذه المرة؟