امبراطور الخيمياء في العالم السماوي الفصل 1987 — امبراطور الخيمياء في العالم السماوي 1987

اقرأ امبراطور الخيمياء في العالم السماوي الفصل 1987 — امبراطور الخيمياء في العالم السماوي 1987 باللغة العربية على مانجا تايم.

1987

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

*******

إنـتـهـــــى الـفـصــــل.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

«1987م.. الإنتفاضة الفلسطينية الأولى (انتفَاضَة الحِجَارَة): ◄ بدأت الانتفاضة الأولى بحادثة دهس عمال فلسطينيين على أحد الحواجز من قبل إسرائيلي لاذ بالفرار ، فهب الشعب الفلسطيني في مظاهرات ومسيرات تحولت إلى انتفاضة استمرت سنوات وضمت كل أطياف الشعب وتوجهاته، وكان سلاحها الحجارة، قابلها المحتل بكل الوسائل محاولا إخمادها، إلى حد تكسير عظام الأطفال،

◄ أعلنت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) عن نفسها، وأصدرت بيانا يدعو الشعب الفلسطيني إلى مواجهة شاملة للمحتل، وكان ذلك بيانها الأول للشعب الفلسطيني. وتميزت الانتفاضة الأولى بالمهرجانات الحاشدة والمسيرات الكبرى في تشييع الشهداء، واتخذت المسيرات طابع التحدي لا سيما عند خروجها في مناطق منع التجول، أو رفضا لسياسات إغلاق المدارس والمعاهد، أو نصرة للأسرى مثل المسيرات التي نظمتها أمهاتهم.

◄ كما برز دور المساجد والكنائس في الانتفاضة بصفتها نقاط انطلاق لكثير من المسيرات الحاشدة والمظاهرات عقب الصلوات، وهو ما دفع الاحتلال إلى محاصرة المساجد على نحو دائم خوفا من انفجار المظاهرات عقب الصلوات، كما حوصرت بعض دور العبادة بالمتاريس العسكرية مثل المسجد الأقصى وكنيسة القيامة.

◄ استخدم الفلسطينيون الحجارة الصغيرة سلاحا لمهاجمة الجنود الإسرائيليين، وعُرفت الانتفاضة بانتفاضة أطفال الحجارة، لأن الحجارة كانت السلاح الأكثر شهرة وانتشارا وتوافرا بين الفلسطينيين، واشتهرت طريقة تجميع الحجارة في كل حي وشارع وزقاق ليقوم الشبان والأطفال برميها على جنود الاحتلال. كما عدّ المقلاع أو ما يسمى بـ"النقيفة" ثاني أسلحة المقاومة، وقد أحدث إصابات لدى جنود الاحتلال لا سيما حين كان الشبان يوجهونه بدقة. كما صنع الفلسطينيون "المولوتوف"، وهي زجاجات حارقة كانوا يرمون بها سيارات جيش الاحتلال وسيارات المستوطنين، واعتمدوا على سياسة الحرائق التي بدؤوها بعد 6 أشهر من الانتفاضة، فأحرق المقاومون الغابات والأحراش، ودمروا منشآت زراعية وصناعية للعدو، وتجاوزت الحرائق مناطق الخط الأخطر ووصلت إلى تل أبيب، وأسدود، وغيرها من المدن.

◄ كما استخدم الشبان الإطارات المشتعلة لسد الطرق ونصب الحواجز، وابتدعوا فكرة المصيدة، وهي حفرة تحفر في الشارع وتغطى على نحو لا ترى، وتوضع المتاريس على أطراف الشارع بجانب المصيدة فتضطر الدورية للمرور من منطقة المصيدة إجباريا وبمجرد وقوعها في الحفرة أو تعثرها بها ينهال الشبان على الدورية بالحجارة والزجاجات الحارقة.

◄ شن حملات اعتقالات عشوائية ضخمة طالت أعدادا كبيرة من الشباب الفلسطيني، إذ فاق عدد الأسرى 100 ألف فلسطيني ومن بين المعتقلين كان الشيخ أحمد ياسين مؤسس الحركة. »