امبراطور الخيمياء في العالم السماوي الفصل 137 — ㊎النــــذل㊎

اقرأ امبراطور الخيمياء في العالم السماوي الفصل 137 — ㊎النــــذل㊎ باللغة العربية على مانجا تايم.

㊎ النــــذل ㊎ عند النظر إلي هذه الورقة الملقاة علي الطاولة فإنك تجدها ملاحظة نقدية بقيمة مائة قطعة فضية    أعطى لـيـنــــــج هــــان ابتسامة باهتة . بما أن هناك شخص ما قد أعطاه المال عن عمدٍ ، فإنه بالطبع لن يرفض . قال : "النادل ، هل سمعت ذلك ؟ شخص ما يدعوني لتناول وجبةٍ ، لذلك لماذا لا تقدم بسرعة بعض النبيذ و الأطباق الجيدة؟ "    "اللعنة" كان السيد الشاب كونج غاضباً للغايةِ . قبل هذا الشاب ماله ولم ينصرف بعد ؟ وضع يده اليمنى على الطاولة و هدد : "الأحمق الخاسر ، إذا كنت لا تريد أن تتعرض للضرب ، فمن الأفضل لـــك أن تنصرف بسرعة"    في المدينة الإمبراطورية ، في مكان عام ، حتى لو كان سيداً شاباً مثله فإنه لن يجرؤ على تهديد حياة شخص آخر علناً .    أدار لـيـنــــــج هــــان رأسه لينظر إلى اليسار ، ثم التفت إلى اليمين ، وسأل : "من أين يأتي هذا النباح ؟ يا للهول ، ما هي هذه الضوضاء المزعجة"    "ها ? , ها ? " سمع صوت قريب . شخص ما لا يمكن أن يوقف ضحكته علي هذا الأمر . كان الضحك صوتاً هشاً و رقيقاً ، و كان لديه شعورٌ ساحرٌ لا يمكن وصفه بكلمات مجردة ، و تسبب على الفور إلي عددٍ كبيرٍ من الناس في الالتفاف للنظر إلى مصدر الضحك . الشخص الذي ضحك كان شابة جميلةً جداً ، حوالي ثلاثة وعشرين أو أربعة وعشرين عاماً . كان شعرها الأسود يتدلى على أكتافها مثل شلال ، وقد تم نحت معالمها و ملامحها بوضوح كما لو أنها تشكلت بسكين نحت جميلة . كان لهذه المرأة تأثير فريد .    ولأنها كانت جالسة ، لم تكن هناك طريقة لمعرفة كيف كان شكلها رشيقا ، ولكن عندما يري المرء كيف أن ثدييها كانا وفيرين بما فيه الكفاية لعرقلة عيونهم من الاستمرار في التحرك إلى أسفل للنظر إلي بقية جسدها ، ينبغي للمرء أن يعرف ما مدى جمالها .    فجأة ، فوجئ الجميع بجمالها الخلاب . ما كان أكثر غرابة هو أن هذا الجمال الرائع كان يجلس هنا لفترة طويلة ، و لكنهم لم يدركوا ذلك إلا الآن .  لكنهم سرعان ما أدركوا السبب – كان هناك قطعة من الشاش الخفيف على وجه هذا الجمال الساحر . على الأرجح ، عندما دخلت المطهم كان وجهها محجباً . كان هذا فقط عندما بدأت في تناول الطعام أنها أزالت حجابها ، لذلك لم تجذب الكثير من الإهتمام .    علاوة على ذلك ، لم يكن هذا الجمال بالتأكيد شخصاً عادياً . كان هناك ثلاثة رجال ضخام الحجم يرتدون ملابس باللون الأسود يجلسون معها على نفس الطاولة . لم يكن لديهم أي تعبير خاص على وجوههم ، ولكن كان من الواضح أنهم كانوا حراسها الشخصيين ، لأن هذا الجمال فقط هو من كان يمسك عيدان الطعام ، بينما كان الثلاثة الآخرون يجلسون في حالة تأهب شديد . و من الواضح أن السبب في عدم وقوفهم وراء الجمال هو عدم جذب الانتباه غير الضروري .    و مع ذلك ، كانت التعبيرات الباردة و الملابس الموحدة كافية لجذب الانتباه .    كان السيد الشاب كونج أيضا يحدق في الجمال ، و لم يستطع سوي أن يكشف عن تعبير منحرف . سأل : "ملكة الجمال ، ما اسمك؟ "    لم يرد هذا الجمال الساحر ، لكن أحد الرجال باللون الأسود لوح بيده في السيد الشاب كونج ، كما لو كان يرفس ذبابة .

كان السيد الشاب الصغير كونج يشعر وكأنه على وشك الجنون. في الوقت الحالي ، تجرأ أحدهم في الواقع على تجاهله ، و كان هناك شخص آخر يلوح بيده لطرده من هنا . ماذا يحدث هنا ؟ هل من الممكن أنه بعد ليلة واحدة ، لم تعد المدينة الإمبراطورية هي المدينة الإمبراطورية التي عرفها؟    " كيف تجرؤ على أن تكون وقح جدا تجاه السيد الشاب كونج" خرج أحد أصدقاء السيد الشاب كونج وصاح بصوت عالٍ على هذا الرجل ذو الثياب باللون الأسود .    لم يكن هناك تغيير في التعبير على وجه الرجل . لقد أخرج لوحاً ذهبياً فقط من ملابسه ، وأطلق مرة أخرى حركة قوية .    " هنغ ، ختي لو كنت ترتدي اللون الأسود ، إنه عديم الفائدة أمام سيدنا الشاب كونج "

"با !!! ? "

كان هذا الوغد على وشك التباهي حول السيد الشاب كونج ، لكنه لم يظن أبداً أنه سيتعرض فجأة لصفعة ثقيلةٍ . نظر إلى السيد الشاب كونج في الكفر ، لأن الشخص الذي صفعه , كان على وجه التحديد السيد الشاب كونج    " إذا كنت تريد أن تموت ، لا تسحبني معك" لعن السيد الشاب كونج فيه بشراسةٍ ، ثم تحول إلى الرجل باللون الأسود . و أصبح تعبيره على الفور محترماً للغاية ، وقال : "هذا السيد ، يرجى أن يغفر لي , هذا كونج ون هوي يعتذر بعمق ".    " همس ?️ "

لقد دهش جميع الناس في المطعم . هل تم سحر هذا السيد الشاب الصغير كونج أو شيء من هذا القبيل؟ كان أول من صفع على أخطائه ، وكان الآن يأخذ زمام المبادرة للاعتذار ؟ لم يكن هناك سوى احتمال واحد فقط – المجموعة الأخرى كان لها خلفية أكبر بكثير من عشيرة كونج ، لذلك حتى قائد عشيرة كونج لم يكن بإمكانه سوي أن يضع رأسه بكل تواضع أمامه .    الرجل الأسود لم يتكلم بعد هذا ، ولم يلوح بيده سوى مرة ثالثة .    هذه المرة ، لم يتجرأ السيد الشاب كونج على العصيان . غادر مع ذيله بين ساقيه ، و حتى أنه لم يتسترد الملاحظة النقدية الورقية بقيمة مائة من العملات الفضية .    كان خائفا بالفعل من ذكائه .    الجميع لا يسعه إلا أن ينظر إلى تلك اللوحة الأبدية . أي نوع من الهوية كانت تمتلكها تلك اللوحة الجميلة لدرجة ان السيد الشاب كون كان خائفاً حتي الموت منها.؟    " آه  ، تذكرت الآن ? " هتف أحد الزبائن في مفاجأة ، لكنه استخدم يديه على الفور لتغطية فمه ، مـــع تعبير مرعوب يظهر على وجهه .    " أوي أوي أوي . فقط أخبرني بهدوء من تكون هذه؟ "    " هذا صحيح ، أخبرنا ."    الرجل الذي صرخ الآن فقط نظر إليهم ، و لكن عندما رأى أنه لم يكن هناك رد فعل واضح من الرجال الثلاثة بالأردية السوداء – كما لو لم يكونوا يهتمون – قال بشجاعة : "إنهم حراس القصر ، جيش الغيمة السوداء"    فجأة ، أصبح المطعم بأكمله صامتاً تماماً .    يبدو أن عبارة "جيش الغيمة السوداء" تملك سلطة كبري ، مما يجعل الجميع يرتعدون من الخوف .

و كان هذا بالضبط هو حقيقة الأمر . كان جيش الغيمة السوداء هو الحرس الإمبراطوري للعائلة الإمبراطورية ، و كانوا أكثر وحدات النخبة . جميع أعضاء هذا الجيش كانوا من نخبة الفنانين القتاليين . الأهم من ذلك ، كان لديهم القدرة على القتل دون عقاب !    في المدينة الإمبراطورية ، حتى نخبة [طبقة المحيط الروحي] من العشائر الثمانية العظمى لم تكن ببساطة قادرة على قتل أي شخص يكنون  الكراهية تجاهه أو حتي لأي سبب كان . و كما يقول المثل ، فإن الدولة لها قوانينها و عائلتها و قواعدها . ومع ذلك ، يمكن لجيش السحاب الأسود القيام بذلك طالما أنهم يعتقدون أن الشخص يمكن أن يصبح تهديداً لسلامة العائلة الإمبراطورية .    وهكذا ، حتى شخص متعجرف مثل السيد الشاب كونج لا يمكنه سوي أن يهرب بسرعة بأسرع ما يستطيع . وإلا ، إذا قُتل ، لكان قد مات من أجل لا شيء .    أصبح الجميع أكثر فضولاً. من كانت هذه المرأة الجميلة المذهلة بالضبط التي كان لديها ثلاثة أعضاء من جيش الغيمة السوداء يبقون بجانبها لحمايتها ؟ من مظهرها ، كانت مغرية ، ناعمةً، و ناضجة جداً ، لذا لا يجب أن تكون عذراء بريئةً بعد الآن . و بالتالي ، لا ينبغي أن تكون أميرةً أو شيءٍ من هذا القبيل .    يمكن أن تكون "محظية إمبراطورية"؟    عندما فكروا في هذا ، كل شخص ألقي بـعينيه على الفور إلي مكان آخر . هذه كانت امرأة الإمبراطور , إذا كان هناك أي شخص يجرؤ على النظر إليها لفترة طويلة ، من يدري ، قد يكون عيونهم تم إزالتها من مكانها . لكن لماذا غادرت امرأة الإمبراطور القصر؟    كان لـيـنــــــج هــــان يتجول بعينيه على الثلاثة أعضاء في جيش الغيمة السوداء ، تلك المرأة الجميلة ، و كان مندهشا بعض الشيء – هؤلاء الثلاثة أعضاء في جيش الغيمة السوداء كانوا فقط في [طبقة تدفق الربيع]، ومع ذلك كانت المرأة الجميلة في [طبقة المحيط الروحي] !    كانت امرأة في أوائل العشرينات من عمرها بــ[طبقة المحيط الروحي]؟ كان هذا حقا لا يصدق .    كان يجب على هذه المرأة أن تستخدم نوعاً من الدواء للحفاظ على جمالها ، ويجب أن يكون عمرها الحقيقي سبعة و عشرين أو ثمانية و عشرين على الأقل . خلاف ذلك ، لا ينبغي أن تكون مواطنة من إمبراطوريـــة الـمــطـــــر ، و لكن يجب أن تكون قد جاءت من بعض الطوائف الرئيسية خارج  إمبراطوريـــة الـمــطـــــر . هذا لن يكون غامضاً بعد ذلك .   واحدا تلو الآخر ، استقر جميع الزبائن . أن تكون في نفس الغرفة التي يتواجد بها ثلاثة أعضاء في جيش الغيمة السوداء الذي يمكن أن يقتل دون أن يعاني من أي نوع من العقاب – فبـمجرد التفكير في الأمر جعل شعرهم يقف إلى نهاياته و فقدوا أي شهية قد تكون لديهم .    أطباق لـيـنــــــج هــــان وصلت أيضاً . بدأ يأكل من دون رعاية لما حوله .    سمعت أصوات الموسيقى فجأة ، و سرعان ما يمكن سماع خطى صعود علي الدرج . قريباً جداً ، وصل أصحاب الخطى إلي الطابق الثاني . كانوا رجلاً عجوزاً و فتاة صغيرةً . كان للرجل العجوز شخصية قصيرة قليلاً و كان لديه لسان ملتوي ، بينما كانت يداه ممسكتين بـ (هوكين*)

*ملاحظة: [ أداة موسيقية ذات وتر ، مع صندوق الصوت الخشبي المغطى بجلد الثعبان وقوس مصنوع من الخيزران مع حافة من الشعر….يكفي شرح لا معني له , هذه هي صورتها ? ]

كانت الفتاة الصغيرة ترتدي ملابس خشنة ، لكن ملابسها الضعيفة لم تكن قادرة على إخفاء جسدها الرشيق . لم تكن تضع أي مكياج ، لكن وجهها كان جميلاً و جذاباً للغاية . من حيث الجمال ، كانت أدنى قليلا فقط بالمقارنة مع لـيـــو يــو تـونــج و لــي ســي تـشــان.    "تيرا ? را ? را ? " ، وجد الرجل العجوز مكاناً و جلس فيه ، ثم بدأ في اللعب علي الهوكين ، في حين بدأت الفتاة في الغناء و الرقص علي الموسيقى . كان صوتها الغنائي متعرجاً و و حساساً جداً ، مما تسبب في سماع أي شخص لها أن يغيب دون أن يدري .    حتى الأعضاء الثلاثة في جيش الغيمة السوداء الذين لم يتحدثوا أو يبتسموا على الإطلاق ، لا يمكنهم إلا أن يظهروا تعبيرات عاطفية و عيون مغمورةٍ عندما يسمعون صوت الغناء الطبيعي الجميل للفتاة الصغيرة .

في هذه الأثناء ، قام لـيـنــــــج هــــان بالتنهد. يبدو أنه لن يتمكن من الاستمتاع بهذه الوجبة بهدوء .    … كان قد استشعر نية قتل !

✺ إنـتـهـــــي ❤ ️ الـفـصــــل ✺

ــــــــــــ

㍿ عمل علي ترجمة النصوص و تدقيقها ㍿

◉ ℍ?? ?? ??? ◉