الإمبراطور الشيطاني كول الفصل 753 — الإمبراطور الشيطاني 753

اقرأ الإمبراطور الشيطاني كول الفصل 753 — الإمبراطور الشيطاني 753 باللغة العربية على مانجا تايم.

الفصل ،

روور ! وصلت روح التنين الضخمة فوقه مباشرةً ، لكن جو سان تونج ابتسم وصرخ . خرج من جسده شكل قرمزي، تشيلين . وعندما هدر ، انتشرت موجات صدمة قرمزية اللون حوله . أما روح التنين الضخمة فقد توقفت وكأنها واجهت عقبة . ارتطمت موجات الصدمة بالتموجات القرمزية ، مما جعلها تشعر بألم شديد مع كل ضربة وتدفعها للخلف . " هذا غير ممكن ! فقط زئير دفع روح تنين الأرض التي شكلناها نحن الأربعة؟ " اهتز حكماء الدورة السماوية من هذا الامر المروع . لم يصدقوا عيونهم أن هذا يحدث ، وأيديهم بدأت ترتجف بلا توقف . شعروا بقوة هائلة قادمة من صراخ الطفل ، لدرجة أنها أرادت تمزيقها . لم يتمكنوا من تصديق ما يحدث . جاءت هذه القوة الجامحة من مجرد صراخ طفل . روحه ترسل أيضًا المشاعر المخيفة الأربعة ، وهو خوف لم يشعروا به منذ قرون . ثنى تشيلين مخالبه ، على استعداد لتمزيق السماء وهي تعوي . أي شيء وكل شيء يقف في طريقه كان يشعر بوطأة قوته ، وهو يغرق في الجحيم . اهتزت حواجب حكماء الدورة السماوية ، وشعروا بالضعف . لم يرغب أحد في الاعتراف بذلك ، حتى لو يعرفون . واجه الأربعة خصمًا قويًا هذه المرة . روو ! رأى جو سان تونج أن روح التنين الضخمة استمرت في التراجع و على وشك الانهيار . ابتسم ابتسامة عريضة وصرخ مرة أخرى . بووم ! في جزء من الثانية ، وصلت موجة صوتية حمراء إلى روح التنين الضخمة مثل تسونامي . هذه المرة ، بالكاد استمرت روح التنين الضخمة بضع ثوانٍ قبل أن تنهار إلى لا شيء . بعد هزيمة أرواح تنين الأرض المشتركة روح تنين الدورة السماوية ، بصق حكماء الدورة السماوية الدماء في وقت واحد . أصيبت أرواحهم بجرح عميق واضح من وجوههم الرمادية . لم يكن لديهم الوقت حتى لالتقاط أنفاسهم لأن موجة الصوت الحمراء وصلت مباشرة لهم . " اللعنة ، من هذا الشقي المتوحش …" راقب الأربعة الموجة الحمراء تأتي بنظرات غبية . سبوا جو سان تونج قبل أن يسحقوا . كل ما تبقى منهم هو الدم من أربع اماكن .

حتى أرواحهم لم تتمكن من الصمود أمام زئير جو سان تونج وتمزقت قلوبهم .

[ المترجم : احا بس كدا؟ لامؤخذة احا بس كدا؟ يعني بقالك كام فصل يا مؤلف يا علق بتمجد في قوتهم والاوصياء والبتنجان ويموتوا كدا في سطر؟ رواية زق فعلاً ] انتشرت الموجة الصوتية الحمراء المخيفة إلى مسافة بعيدة وتشوه الفضاء ، وأرسل موجات الصدمة في كل مكان . اصبح الجميع عاجزين عن التحدث و لم يتمكنوا من استيعاب ما حدث . مات الاوصياء الأربعة لأحد الطوائف الوصية الثلاثة لتيانيو العظيمة على يد طفل يبلغ من العمر سبع سنوات . [ بحق الجحيم ، من أين جاء هذا الغريب؟ ] تعرق زعيم الطائفة شوان وطائفة السماء الغامضة . راقبوا جو سان تونج الذي لا يزال يزأر بنظرات فارغة . ليس فقط هم ، حتى افراد طائفة المخطط الشيطاني بدوا مذهولين من مثل هذا العرض للقوة الغاشمة . لم يعتقدوا أبدًا أن المنظم تشو يعرف شخص من هذا النوع ، وحش بالكاد يبلغ من العمر سبع سنوات . لقد اعتقدوا أن الطفل لديه فرصة كبيرة للفوز ، ولكن ليس لدرجة أن يكون سهلاً كما رأوا . هؤلاء الاوصياء الأربعة لطائفة السماء الغامضة ! [ ماتوا على يد طفل؟ ما الذي يحدث في هذا العالم؟ ] تعاطف خبراء طائفة المخطط الشيطاني مع افراد طائفة السماء الغامضة . [ ما الذنب الذي اقترفوه ليعانوا على يد الأب والابن؟ ] نظروا جميعًا إلى جو سان تونج ثم إلى تشو فان ، وبدأوا يضحكون على أنفسهم . [ جيد أنه في صفنا …] روو ! مع تلاشي موجة الصوت الحمراء في الأفق ، لم تهدأ رغبة جو سان تونج في إراقة الدماء . قام بفرد ذراعيه وساقيه ، مما يجعل التوهج القرمزي عليه أكثر إشراقًا . صرخ تشو فان " يا للهول ، انتصر الطفل ولكن لن يتوقف . عودوا خمسة أميال أخرى ! " تشو فان أول من تحرك من هناك . تبع البقية . لم يكن لديهم أدنى فكرة عن من هو جو سان تونج ، ولكن تشو فان فهم أكثر منهم في هذا الشأن . تراجع افراد طائفة مخطط الشياطين مرة أخرى ، بينما لم يتجاوب افراد طائفة السماء الغامضة . بحلول الوقت الذي عادوا فيه إلى رشدهم ، فقدوا كل الأمل في الحياة . " روح تشيلين ، الصدمة !" صرخ جو سان تونج ونفض يديه الطفوليتين . ظهرت صورة تشيلين الحمراء مرة أخرى وزأرت . فووو ! انطلقت موجة صدمة مروعة من جو سان تونج في كل اتجاه . يمكن للمرء أن يرى بالعين المجردة كيف تحركت الموجة القرمزية في الهواء . هذه الموجة مختلفة عن ذي قبل . مثل مثل المنجل الذي أتى ليحصد الأرواح . الفضاء نفسه تشوه وتصدع لأن كل ما وقف في طريقها قد تم محوه من هذا العالم ، إلى الغبار . شهق زعيم الطائفة شوان " أركضوا !" أصيبت طائفة السماء الغامضة بالذعر ، كل منهم ركض في اتجاه . للأسف ، كانوا بطيئين للغاية … كانوا الأقرب إلى جو سان تونج من البداية وفقدوا فرصتهم في الوصول إلى مسافة آمنة من هذا الوحش . اثناء هذا التراجع الفوضوي ، دفع المئات من الناس بعضهم وصرخوا ، وكلهم يحاولون التراجع قليلاً .

[ المترجم : دا على أساس مش بيعرفوا يطيروا، فبدأوا يجروا على الأرض ] لكن في غمضة عين ، لحقت بهم الموجة الحمراء . " اااغ !" صدرت صرخات الألم إلى السماء ، وفقدت حياتهم كما لو لم يكونوا خبراء في عالم تحول الفراغ ، بل مجرد بشر . لم ينج احد ، حتى عندما استخدموا كل قوتهم الروحية لحماية أنفسهم . أصبحت أجسادهم رمادًا في غمضة عين ، أما روحهم فقد ظلت تهتز حتى اختفت . لم تستغرق هذه المذبحة سوى بضع لحظات وجيزة . الناس الذين كانوا يشاهدون أصدقاءهم يموتون هكذا كانوا مملوءين بالصدمة والفزع . شاهدوا الموجة الحمراء تدمر كل شيء في طريقها ، ولم تبقى حتى قطعة من العشب ، أو ذرة من الغبار . بووو !! يوم القيامة . طائفة السماء الغامضة الجميلة تدمرت مع وجود جو سان تونج في مركزها . أسوأ جزء هو أن الدمار زاد . " المنظم تشو ، ماذا سنفعل إذا جاءت الموجة الحمراء هنا؟ " عند رؤية كارثة طائفة السماء الغامضة ، تحدث المبجل تشي بخوف . لوح تشو فان بيده " فقط اتركها لي ." لمعت عين تشو فان اليمنى بخمس هالات ذهبية وصرخ " المرحلة الخامسة من عين الفراغ السماوية ، جدار الفراغ الثلاثي !" فووو ! تموج الفضاء وظهرت أمامهم ثلاثة جدران سميكة غير مرئية . جاءت الموجة الحمراء وتوقفت أمام الجدران ، ولكن ليس بدون إعطائها ضربة قوية … تك ! مع تردد صدى الأصوات الشديدة ، شعر الجميع بالخوف شديد . وبصوت عالٍ ، انهار الجدار الأول وانتقلت الموجة الحمراء إلى الجدار الثاني . تغيرت وجوه الجميع ، ونظروا بتوتر إلى تشو فان . [ مرحبًا ، المُنظِم تشو ، ما أمر ابنك الذي لا يعرف الصديق من العدو؟ سيأتي خلفنا أيضًا !] فهم تشو فان مخاوفهم وحدق في الجدار الثاني دون الرد . بف ! اصطدمت الموجة الحمراء بالجدار الثاني وبدأت في ضربه أيضًا ، لكنها أصبحت أضعف بكثير هذه المرة . مع حدوث انفجار ، يشير إلى انهيارها ، جاءت الموجة على الحائط الثالث ، لكنها أصبحت ضعيفة للغاية . لقد اصطدمت بالجدار الثالث ، وهزته قليلاً ، تمامًا كما في مصارعة الأذرع ، ولا شيء يعطي شبرًا واحدًا . راقب الجميع المشهد بتوتر . إذا لم يتمكن الجدار الأخير لـ تشو فان من إيقافه ، فسوف ينتهي بهم الأمر تمامًا مثل طائفة السماء الغامضة . على الرغم من أنهم سيكونون في وضع أفضل ، لأن الموجة أصبحت أضعف بكثير من التي قضت على أعدائهم …