ووش !
جلب تشو فان يونج نينج إلى الغابة ، بحثًا في الاتجاه الذي أشارت إليه .
" لقد تأخرت . بمجرد أن أمزقك إلى أشلاء ، سأقتل الفتاتين أيضا ." ضحك الشيخ لو في أعماق الغابة و اختفى . بقيت شوانج ' اير نائمة قرب الشجرة بهدوء .
طار تشو فان فوق الأشجار بينما نظر حوله ، حتى أشارت يونج نينج إلى شجرة كبيرة " انظر ، إنها شوانج ' اير !"
" هاهاها ، لديك في الواقع عيون أكثر حدة مني ." ضحك تشو فان و هو ينزل " لنذهب إلى هناك ."
ووش !
هبط تشو فان ورأى أن شوانج ' اير موجودة بسلام تحت الشجرة .
اقترب تشو فان و يونج نينج، راقبت عيناه كل حركة بابتسامة خبيثة .
فوو !
أضاء المكان قبل وصول الاثنين إلى شوانج ' اير ظهر ضباب أزرق . تلاشى العالم و بقي المكان فارغا و أبيضا تمامًا .
تلاشت يونج نينج أيضًا و بقي تشو فان فقط .
" وهم؟ "
عبس تشو فان وسخر " اعتقدت أنه سيكون فخًا . نظرًا لأنني لا أرى أي إشارة على وجود مصفوفة ، فلا بد أن هذا من فعل أحدهم ."
" هاهاها ، أتيت مباشرة رغم علمك؟ شقي ، غطرستك بلا حدود ! "
ابتسم تشو فان " الشيخ لو؟ ألا تخجل كخبير في عالم تحول الفراغ من استخدام فتاتين صغيرتين كطعم؟ "
" نظرًا لوجودك في قصر التنين المزدوج مع ثلاثة مبجلين حولك ، الخيار الوحيد هو استخدام رأسي . لاحظت بالأمس أنك قريب ًا جدًا من هذين الشخصين ، فتلاعبت بعقولهم لإخراجك، لكن هناك خطب في واحدة منهما، مهما حاولت ، رفضت طاعتي ."
" أوه ، هذه شوانج ' اير ."
أومأ تشو فان مسترخيًا و استغرق وقته في التوضيح " إنها العذراء المقدسة في تيانيو ، وهي خبيرة في رؤية القدر و الحيل الذهنية . لا فائدة من الأوهام ضدها ."
" هذا هو السبب . سمعت أن تيانيو لديها بعض العشائر الغريبة . أرى أنهم ليسوا عاديين . لكن يا فتى ، لم تخبرني بكل هذا؟ ألا تهتم إذا أخذتها بعيدًا وحولتها إلى خنزير تجارب؟ "
" الموتى لا يستطيعون فعل شيء ."
ابتسم تشو فان " قلت بكل هذا لأنك ستبقي الأمر سراً . من المعروف أن الموتى هم الأفضل في هذا ."
" أنت بالتأكيد جيد في الحديث . الآن بعد أن أتيت إلى حيث أريد ، أتعتقد أن بإمكانك قتلي؟ "
" لقد دمرت جسدك ، أليس كذلك؟ تدمير روحك أيضا لن يكون صعبا ."
ظهرت أجنحة اكبيرة و ملونة من ظهر تشو فان " أيها العجوز ،لا يمكن لأي وهم أن يقترب من الواقع . ستدخلك أجنحة شبح البحر إلى وهم في اللحظة التي تدخل ضبابها و تحطم أوهامك ".
قام تشو فان برفرفة جناحيه ، مما أرسل ضبابًا نحو الشيخ لو الذي سخر " اللعنة ، أنت مثل قرد بلا عقل . أجنحة شبح البحر نادرة ، لكنها تؤثر فقط على الجسم . أنا مجرد روح ، لذا فهي لا تعمل علي ، هاهاها … "
عبس تشو فان ، بعد أن لاحظ هذا العيب أيضًا .
سحب الأجنحة و ومضت يده اليمنى " همف ، لا يوجد وهم حقيقي ، لكن قبضتي حقيقة . يتم إنشاء الوهم بناءً على الواقع المحيط بنا . سأدمر المكان من حولنا فقط و سينهار وهمك ."
ومضت عيون تشو فان و يده الحمراء أثناء ضرب الأرض .
بوم !
اهتزت الأرض ثم استقرت بعد فترة وجيزة . طار تشو فان ، تطاير بعيدًا و بصق الدم أثناء ذلك .
" هاهاها ، بغض النظر عن مقدار قوتك ، لا توجد طريقة لكسر وهمي ! " ضحك الشيخ لو مرة أخرى .
وقف تشو فان مرة أخرى ، وهز رأسه في شك " لا يمكن، لا بد أن الارتداد مجرد وهم . سأدمر الأرض ببضع لكمات ."
بعد خمس لكمات فقط ، اصبح تشو فان في حالة مؤسفة . لن يظنه المرء إنسانا بسبب الجروح التي على جسده .
ضحك الشيخ لو مستمتعًا " بغض النظر عن مدى قوتك ، أنت انتهيت هذه المرة . هذا عالمي . هنا ، أنا الملك !"
ضحك الشيخ لو و بدا كأنه تجسيد لملك الجحيم . تشوه الفضاء ، و علقت ساقا تشو فان في بركة من الدم .
هاجمت آلاف الأشباح تشو فان . كان مظهرهم بشعا ، و لمعت عيونهم بالقسوة .
" تشو فان ، أعد لي حياتي !"
" تشو فان ، أعد لي حياتي !"
ظهر من قتلهم تشو فان بين تلك الأشباح .
حدق تشو فان و صرخ " مستحيل ، هذا وهم ! سوف أحطمك إلى أشلاء ! "
زأر تشو فان وحاول أن يضربه مرة أخرى لكنه وجد ذراعه مقيدة . نظر تشو فان إلى الوراء ليرى الأشباح تزحف فوقه و تأكل ذراعه . أكلوا ذراع تشيلين تمامًا .
هز تشو فان رأسه غير مصدق " لا ، لا يمكن أن يحدث هذا في وهم . هذا ليس حقيقيا … "
" صحيح ، إنه وهم ، ولكن عندما يموت شخص ما في الوهم ، فهم يموتون في العالم الحقيقي أيضًا ، هاهاها …" ضحك الشيخ لو بفرح .
في الغابة ، وقف تشو فان هناك و عيناه مغمضتان . عبس وجهه من الألم . اهتزت ساقاه لكنه لم يستطع التزحزح عن مكانه .
حلقت فراشة زرقاء حوله ، وغطته في وهج ضبابي " هوهو ، أيها الصبي الغبي ، كنت مخطئًا منذ البداية . روحي هي روح فراشة الحلم . أحبس الناس في كوابيس و ليس أوهام . بغض النظر لن يساعدك أي شيء تفعله، لأنني أتحكم في كابوسك ! "
" في هذا العالم أنا الملك، انطلق ، قاوم ، فلن يساعدك ذلك على الإطلاق . القبضة في الحلم ليست كالواقع . الشيء الوحيد الذي يربطك بالواقع هو الحياة . إذا مت في الحلم ، ستموت هنا أيضًا . لكن حتى هذا تحت سيطرتي . سأجعلك تعاني لقتل تلاميذ طائفتي ! "
" هاهاها ، من المؤسف أنك لن تنجح أبدًا !" صدت ضحكة مكتومة في أذنيه .
اهتز و استدارت فراشة الأحلام إلى الجسد و صرخ " أأنت مستيقظ؟ "
" لم أنم من البداية ."
اختفى الألم من وجهه و استبدل بابتسامة " فراشة الحلم شكل روحي نادر حقًا ، وهو جيد في إيقاع الآخرين على حين غرة . من العار أنك تواجهني ! "
نظر الشيخ لو في كل مكان ، ليجد إن الضباب الأزرق لم يختف " مستحيل ، أتقول أنك استيقظت من كابوسي؟ "
" هاهاها ، ألم تستمع؟ قلت إنني لم أنم قط ". ابتسم تشو فان ، وتلاشى جسده .
شهق الشيخ لو من الخوف .
وقف تشو فان آخر غير بعيد قرب شجرة و هو يضحك . ومضت ثلاث هالات ذهبية في عينه اليمنى .
في هذه اللخظة حول فراشة الحلم الشيخ لو ، هناك حاجز غير مرئي تموج بين الحين والآخر …