’ ال – النخبة؟‘
بدا الجميع مرتبكين . أليسوا بأدنى درجة في الطائفة؟ هل تم تقسيمهم مرة أخرى إلى نخب وعمال عادييم؟
تجاهل تشو فان الصخب ، مما سمح لهم بالأسترخاء مع إثارة فضولهم أيضاً . ثم أشار ليلفت انتباههم بعد لحظة .
" الجميع ، هذا هو مكتب العمل ، لا توجد مكانة أدني في الطائفة . الجميع هنا معاقبين أو مطردين ، ولن يروا ضوء النهار أبداً . المحظوظون مثل كوي لانج و يوي لينج الذين سيعودون إلى الطائفة الداخلية أو يصبحون أداريين قليلين للغاية . في حين أن الغالبية العظمى سيعيشون حتي أيامها الأخيرة هنا ، مقدر لهم أن يجدو نهايتها كمواد لتدريب المناصب العليا . أنتم أقل من النمل ، فكيف تأملون في البقاء على قيد الحياة بينما موتكم محتوم؟ "
لفتت كلمات تشو فان انتباههم الكامل .
’ نعم ، نحن فقط خنازير غينيا للآخرين ، ينتظرون اللحظة المناسبة لإنهاء حياتنا .‘
لقد كانوا أرواح فقيرة حقاً وسيكونون أفضل حالاً وهم موتي من أن يعيشوا حياة بائسة كهذه .
بدأ يستهلكهم الحزن ، حتى أن بعضهم بكي من اليأس .
أخفى تشو فان ابتسامة بينما قال ، " الجميع يعرف أنني مميز منذ وصولي إلى هنا . و بدون الكثير من الاختبارات ، وضعوني هنا على الرغم من أنني لم أرتكب أي جريمة . فماذا تعتقدون؟ حسد من موهبتي ! "
زأر تشو فان ، " لا بد أنكم سمعتم عن كوي لانج و يوي لينج . وقد رأيتم بأم عيونكم الحفرة المظلمة للطائفة الداخلية . هؤلاء الشيوخ والمبجلين الذين يغارون من المواهب هم الذين وضعوني في هذا المكان الذي لا يمكنني الهروب منه أبداً . حتى لو خرجت من هنا ، فلن أغسل عار كوني منظم ، سأظل دائماً تحت نفس المسمي ".
لم يعارض احد غضب تشو فان .
فقط كوي جانج ارتعشت وادارت عينيها .
لقد رأى بأم عينيه كيف جاء زعيم الطائفة إلى تشو فان لمساعدته في هذه الخطة . و مع زعيم الطائفة كغطاء ، لن يضايقه أي عجوز .
كان هذان الاثنان يخططان لمؤامرة كبيرة مخفية من أعين الجماهير .
ومع ذلك ، فقد قام سيده الآن بتحويل موقفه و لعب دور الضحية . ’ السيد بالتأكيد يعرف كيف يمثل .‘
لم يكن يعرف أن تشو فان كان يهاجم معنوياتهم ، مستخدماً فن الحرب لدفعهم لجانبه . فمن خلال العيش جنباً إلى جنب مع العمال في مكتب العمل ، فهم مرتبطين بالفعل وهذا سمح لهم بالاستماع إلى أفكاره واتباعها .
شعر الكثيرون بالحزن من خطاب تشو فان ، مستذكرين تجاربهم المريرة .
فقد حوصر بعضهم وأجبروا علي البقاء هنا بينما تم القاء البعض الآخر كالقمامة ، وكسبوا وصمة عار كونهم عمال . و بغض النظر عن كيف سيخرجون ، سيظلون هدف للسخرية والعار .
وحد تلاميذ مكتب العمل قلوبهم مع خطاب تشو فان ، في حزن وغضبه .
أومأ شيخ يوان بالداخل . ’ هذه هي الطريقة التي يجب ان تتحكم بها بالناس . كان كوي لانج و يوي لينج متفرجين بتكتيكاتهم القاسية . و فبغض النظر عما إذا كان العمال يخافونهم ، فسيظلو ينظرون اليهم بكراهية وسخط أكثر من أي شيء آخر .‘
’ بينما يعتبر المنظم تشو عامل يعتبر شخص جيد ، حتي لو قادهم إلى وفاتهم .‘
’ هاهاها ، وضعه كعامل في الخارج لم يكن للعرض فقط .‘
ابتسم الشيخ يوان …
" منذ أن ألقوا بي في مكتب العمل ، قررت توليه وعدم مغادرة هذا المكان اللعين مرة أخرى ! تبا لمنصب الأداري ! يريدون مني أن أتحمل وصمة عار كوني عامل طوال حياتي؟ همف ، اذاً سأحمله كوسام شرف !"
قام تشو فان بقبض قبضتيه ، " سأجعل مكتب العمل هذا أعظم مكان في الطائفة ، سأجعله مصدر فخر لدرجة أن أي عامل سيخرج برأسه مرفوع بينما يستحم بنظرات حسد البقية . من الآن فصاعدا ، مكتب العمل ليس لديه قمامة ، فقط النخب . دع هؤلاء التلاميذ الآخرين يشاهدونكم بغيرة ، ويكافحون من أجل الوصول إلى مكتب العمل بغض النظر عن مدى كم مرة سيفشلو !"
أشعل خطاب تشو فان النار تحت مؤخراتهم ( اشعل حماستهم لدرجة انهم بدأو يقفزون ).
ولكن جاءت نفحة من البرد لسكب الماء على أرواحهم المشتعلة، " مجرد حلم ! موارد الطائفة ثابتة ، خاصة للنخب وأولئك الشيوخ والمبجلين . ثم يأتي التلاميذ الداخليين والأداريين وأخيراً التلاميذ الخارجيين . أما مكتب العمل فلا يحصل على شيء . حتى لو قمت بتقسيم مكتب العمل ، فسوف يقوم الجميع بالتدريب بناءً على مواهبهم . بدون موارد ، فكل كلماتك لا تساوي شيئ !"
عند الاستيقاظ من حلم تشو فان الجميل ، شعر الجميع بحزن ساحق يسيطر على قلوبهم .
’ في النهاية ، إنه مجرد حلم . الطائفة لن تعطينا أي شيء لتحقيقه‘ .
كان الأمر أشبه بأنه لا يمكن منحهم أي موارد فائضة لأنه لا فائدة . حتى القمامة الذين ينتهي بهم الأمر هنا مع امتلاكهم لدعم كبير لن يتلقوا الكثير من الموارد من هؤلاء العجائز .
لأن هذا المكان هو قمامة الطائفة لكل ما هو فاسد . تاركينه هنا ليتعفن .
التقت عيون تشو فان بعيون الشاب الباردة ورآي اليأس الساحق الذي اختبئ بداخلهم .
كانت قوة هذا الشاب بذروة عالم السماء العميقة ، قريب جداً ولكنه بعيد جداً عن دخول العالم المشع .
" أه من هو؟ لم أره من قبل ". سأل تشو فان الشيخ يوان .
قام الشيخ يوان بفحص القائمة وقال ، " آه ، المنظم تشو ، إنه تاي ينج ، حيث كان يختلس النظر على أخواته الكبار أثناء الاستحمام قبل ثلاث سنوات ، وقد أقفل منذ ذلك الحين . و قد تم أطلق سراحه للتو وألقي به هنا . و لم يسمع بعد عن اسمك اللامع ".
" أختلس النظر لحمام الفتيات؟ هذا لا شيء . ويمكنك أن ترى ذلك من عينيه ، انه لا يمتلك الحقارة اللازمة لفعل شيئ كهذا ". قال تشو فان .
حك الشيخ يوان رأسه ، " لا أعرف القصة كاملة . كل ما أعرفه هو أنه اختلس نظرة لحمام حفيدة الشيخ السابغ ".
" حفيدة؟ "
رفع تشو فان حاجبه و سخر ، " طفل ، من تلاعب بك؟ "
تحول وجه تاي ينج لقناع من الغضب والكراهية ، " أنت حقاً شيء لتري من خلال جملتي بنظرة واحدة ."
" هيهيهي ، بالطبع ، لا يستطيع عامة الناس التنافس مع الأثرياء كما لا يستطيع الأثرياء التنافس مع المسؤولين . يمكن لأي شخص لديه عقل أن يرى ان اختلاس النظر لا يستحق الحكم بالإعدام . و هذا يتركنا فقط مع نتيجة واحدة ، انك وقوعت في فخ شخص ما ".
هاهاها ، الأثرياء لا يستطيعون منافسة المسؤولين . هذا جيد . حتى الناس من مكتب العمل يفهمون ذلك، ولكن لماذا لم يرغب أي شيخ أو مبجل في سماع تفسيري؟ " بدا تاي ينح بأس .
قام تشو فان بتدوير عينيه ، و وبخه ، " أحمق ، نظراً لأنهم يريدون دفنك ، فلن يعطوك أبداً أي فرصة للهروب . من تظن نفسك؟ إذا أراد شخص ما التعامل معك ، فلن يسمح لك باي فرصة للأنتقام ".
ارتعش جفن تاي ينج وتنهد .
كان يعرف ذلك أيضاً ، لكنه ظل يأمل بالعدالة ، مهما كانت فكرة ميؤوس منها …
لكنه أشار بعد ذلك إلى تشو فان ، " يا فتى ، لقد تحدثت للتو بمجموعة من الأكاذيب في خطابك ، للسيطرة على مكتب العمل وأخذ حتى الفتات منهم . لقد فعل كل رئيس لمكتب العمل هذا وأنت لست مختلف عنهم ، بل و أضعف . إذن ما الذي تفعله الطبقة الثامنة من عالم السماء العميقة ، اتتباهي في مكتب العمل؟ "
كان هذا تحدي صريح من تاي ينج ، لكن رداً علي هذا التحدي ظهرت نظرات الشفقة علي وجوه الجميع .
’ آه ، مبتدئ ، حتى في عالم السماء العميقة ، يمكنه مسح الأرضية بخبراء العالم المشع . أو هل تعتقد أنك ستكون أفضل منه بكثير كرئيس لمكتب العمل؟‘
عبس تشو فان ، ثم ابتسم ، مشيراً إلى تلميذه ، " يا فتى ، ألا ترى أن تلاميذي بالعالم المشع . ألا أستحق حكم مكتب العمل؟ "
" همف ، خبراء بالعالم المشع يتخذون سيد بعالم السماء العميقة معلماً ، هذه أكبر مزحة سمعتها على الإطلاق ." حدق تاي ينج وبصق ، " أراهن أنك ابن شيخ ما ، وانك ارتكبت بعض الجرائم ولهذا تم إلقائك هنا مع حراسك الشخصيين . لقد رأيت هذا من قبل . همف ، استخدام العلاقات … "
ظل تاي ينج يسخر . بينما هز تشو فان رأسه .
’ لا بد أنه عاني كثيراً من المسرفين ليشعر بمثل هذا الحقد والأحتقار اتجاه أي مبذر يراه .‘
لكن سخرية منه تلاشت بسبب صراخ مدوي ، " منذ متى أصبح التلميذ الخارجي العظيم تاي ينج تافه يتصيد الاخطأ؟ أنت لست سوى عجوز مزعج … "