الإمبراطور الشيطاني كول الفصل 278 — القوة التي تسحق السماء

اقرأ الإمبراطور الشيطاني كول الفصل 278 — القوة التي تسحق السماء باللغة العربية على مانجا تايم.

278

آغه !

صرخات الألم إخترقت السماء عندما بدأ العدو بمذبحته، مع كسر تشكيلهم وتفوق خصمهم في العدد ( عشرة إلى واحد ) تبددت آمالهم في البقاء تمامًا مثل الفأر الذي يضغط عليه تنين عظيم .

إنهارت إرادتهم للقتال وحل محلها اليأس المطلق .

صر لوه يونهاي بأسنانه ووقف على قدميه، أراد إعادة تنظيم صفوفه لم يكن يريد الإستسلام طالما هناك بصيص أمل ولكن بمجرد أن وقف على قدميه رُكل بعيدا والدم يسيل من شفتيه .

سعل لوه يونهاي الدم وحدق في لين شوان فنج المغرور " ها ها ها يا فتى لقد إنتهيت ! لذا إنتظر حتى آخذ رأسك وأقدمه إلى تشو فان أتساءل ما هو الوجه الذي سيظهره هاهاها …".

" همف دعني أراك تحاول ! هل تعتقد أنه في المرة القادمة سيتوقف عند رجل واحدة؟ " رد لوه يونهاي بإستهزاء .

تغير مزاج لين شوان فنج بشكل خطير .

لم يُظهر أحد إزدراء لموهبته ، لكنه بعد أن إلتقى بتشو فان خرج كل شيء عن السيطرة وأصبح أضحوكة .

ساقه مقطوعة وبالتالي عانى من سخرية لا نهاية لها أثرت على حالته العقلية لدرجة أنها ألقت بظلالها عليه، لم يكن حتى يريد الإعتراف بمثل هذا العار الذي حدث له ومع ذلك إستمر لوه يونهاي في ذكر عاره وكسب غضبه .

" اللعنة عليك أيها الفاسق ! هل تعتقد أننا لا نستطيع التعامل مع تشو فان؟ همف دعني أخبرك لقد كنا مستعدين منذ فترة طويلة لإنهائه، إنه يعيش وقته الإضافي لذا أنت أول من سيذهب وسيتبعك ذلك اللقيط قريبًا إلى قبرك !".

رفع لين شوان فنج راحة يده المغطاة باليوان تشي وإنتهى به الأمر بالتلويح يها .

ظل لوه يونهاي قلقًا وشد قبضته لكن ليس بسبب سلامته بل من أجل تشو فان، لقد شعر من لهجة لين شوان فنج أن هذه الكلمات لم تكن تهديدات فارغة ربما أدركوا ضعف تشو فان .

عليه أن يحذر تشو فان قبل فوات الأوان لكن كيف سيفعل ذلك وهو عاجز عن حماية نفسه؟

ترك الصراع الداخلي لوه يونهاي في حالة من الفوضى .

إعتبر لين شوان فنج الأمر على أنه خوف " ها ها ها إعتقدت أنك ستكون رجلًا شجاعًا بعد إتباع دوجو زانتيان لسنوات لكن في أعماقك أنت مجرد جبان ضعيف، لا تقلق سأترك جثتك سليمة إحتراما لدوجو زانتيان ".

أطلق لين شوان فنج هجوم براحة يده مثل عاصفة شرسة .

" توقف ! لا أحد يستطيع أن يؤذي سيد عشيرة لوه الصغير !" صرخ صوت مسن على الشعلة الساخنة للين شوان فنج .

ضحك لين شوان فنج فقط .

تدخل ليو يي تشن لإنقاذ حياته بإستخدام لهب الوحش الروحي من المستوى الرابع لكن شعلته لم تبدو أكثر من شمعة للين شوان فنج .

" أنت أحمق عجوز يجرؤ على تخريب في أعمالي؟أغرب عن وجهي !".

بوو !

نقرة من يده برياح زرقاء بددت اللهب الضعيف إلى لا شيء .

بصق ليو يي تشن الدم وإنهار شاحبًا .

إرتسمت إبتسامة عريضة على لين شوان فنج " لن ينقذك أحد الآن !".

" توقف !".

الصوت دقيق هذه المرة .

خرجت شيو نينج شيانج من العدم ووقفت بينهما " عليك أن تمر من خلالي أولاً !".

" أنت مرة أخرى !"

من خلال التحديق تذكر بوضوح شيو نينج شيانج وهي تصرخ يمينًا ويسارًا عن كونه معاق " همف لا تقلقي، بمجرد أن أتعامل معه ستكونين التالية !".

" نينج‘إير !".

هرع شو جانج وشو لين لكن بحركة تشبه نفض الغبار من يد لين شوان فنج قذفهم بعيدا وأصيبوا بجروح بالغة .

بإبتسامة ملتوية ووعد بالقسوة إنفجر يوان تشي من لين شوان فنج " إبقي راكعة !".

" همف لن نموت سوف ينقذنا الأخ الأكبر تشو !" واجهته تشيو نينج شيانج دون ذرة من الخوف .

قفز لين شوان فنج ناظرا حوله بشكل محموم " تشو فان؟ أين؟ هل هو قريب؟ ".

ضحكت شيو نينج شيانج " ها ها ها أنظر كيف ظهرت حقيقتك كنت أعلم أنك خائف من الأخ الأكبر تشو !".

هز لوه يونهاي رأسه .

على ما يبدو تشو فان فعل أكثر من مجرد قطع ساقه لقد أصابه أيضًا بالندوب !

" أنت شقية لعينة تتجرئين على الكذب علي ! لن يقف تشو فان ساكنًا في هذا الموقف أبدًا إذا كان هنا !" إندلع غضب لين شوان فنج .

حصل الإثنان على أفضل ما في التنين السريع للغابة فقد أخافوه بمجرد ذكر تشو فان ولن يسمع نهاية لبسخرية إذا إنتشرت هذه الكلمات .

نظرت عيون لين شوان فنج إلى شيو نينج شيانج متعطشًا للدماء ولم يتمنى شيئًا أكثر من إنتزاع رقبتها الجميلة " سحقا لكم ! أنتما الإثنان بمثابة ألم في مؤخرتي منذ اللحظة التي إلتقيتكما فيها !".

أصبحت يد لين شوان فنج ملفوفة في ريح زرقاء وتوجهت نحو صدر شيو نينج شيانج .

تأذى لوه يونهاي من محاولة إيقافه وبإمكانه فقط مشاهدة الكف الشرير يتقدم ببطء نحو صدر شيو نينج شيانج .

" الأخ الأكبر تشو !".

بكت شيو نينج شيانج وركزت عيناها على خاتم الرعد الميتة ثم أغمضتهما ودعت لمعجزة .

إستطاع لوه يونهاي أن يتنهد فقط .

لم يكن تشو فان ملكا . من المستحيل عليه أن يراقبها على مدار الساعة مثل الملاك الحارس .

زحف شو جانج وشو لين بينما ينزفان في محاولة يائسة للوصول إليها .

لماذا أختهم الحمقاء شديدة في إيمانها؟ المرتان الأخيرتان محض صدفة .

[ لن يراقبك تشو فان دائمًا عندما تكونين في أمس الحاجة إليه إذا لماذا أنت عنيدة جدا؟ ].

ضحك لين شوان فنج " لن يأتي ذلك الشقي ! فلتموتي ها ها ها …".

على الرغم من أنهم جاهلون فقد تم وضع الدراما بأكملها أمام عيون تشو فان على بعد ميلين بفضل إحساسه الروحي .

لقد رأى كيف أن شيو نينج شيانج ولوه يونهاي معًا ورأى أيضًا هجمة لين شوان فنج تقترب منهم .

لمعت عين تشو فان اليمنى بهالتين ذهبيتين وأطلق شعاع غير مرئي عبر أي وجميع العوائق مباشرة نحو هدفه .

المرحلة الثانية لعين الفراغ السماوية – إبادة الفراغ .

فووو !

تم إطلاقها بسرعة كالضوء مروراً بكل شيء كما لو أنه لا شيء، في وسط المذبحة سمع طنين واضح عندما ظهرت فجوة مفاجئة على الرجال في طريقها دون أي تحذير .

تدفق الدم حتى عندما بقي الرجال غافلين عن هلاكهم .

سريعة جدًا ومفاجئة جدًا .

كانت يد لين شوان فنج على بعد بوصات من شيو نينج شيانج لكن حينها مر الطنين وقطع يده .

ترك وراءه كتفاً ينزف .

أصبح لين شوان فنج مذهولًا جدًا حتى أنه لم يستجب .

[ ما كان ذلك؟ لماذا إختفت يدي؟ ].

لم يشعر بأي شيء .

للحظة واحدة كانت هناك ثم إختفت بعدها أسرع من إدراكه .

أصبحت شيو نينج شيانج ولوه يونهاي مرتبكين بنفس القدر .

نظر لين شوان فنج بشدة حوله ليرى مجموعة من الرجال الذين فقدوا أجزاء من أجسادهم بشكل غريب ينزفون .

نظر إلى أبعد من ذلك رأى حفرة في جانب الوادي سوداء مثل الليل .

إستخدم تشو فان إبادة الفراغ من على بعد ميلين لقطع يده وأي شيء في طريقه .

إنها قدرة قوية للغاية قادرة على إستهداف أي شخص بغض النظر عن المسافة !

لن يعرف أعداء تشو فان الراحة أبدًا إذا علموا أنه يمتلك مثل هذه القوة السماوية أو في اللحظة التي يسقطون فيها حذرهم فإن صدرهم سيحصل على فجوة مفاجئة !

لم يكن لين شوان فنج يعرف ذلك لقد نظر فقط إلى الثقب الأسود في خوف .

[ هذا فظيع جدا ! ما هذا بحق الجحيم؟ من الذي يمكن أن يقتل الكثير من الرجال في غمضة عين؟ ].

حتى أنها تجاوزت رد فعل تنين الغابة وقطعت من يده ! أي نوع من المهارة التقية هذه؟

في وسط صدمتهم ويأسهم إستخدم تشو فان تشي يوان ليصرخ " اللعنة عليك لين شوان فنج ! هل تجرؤ على لمس شعبي أيها الوغد؟ لا تحرك عضلة ، سآتي لأقطع رأسك بنفسي !".

مر صراخه عبر الثقب الأسود إلى الوادي وبصوت عالٍ حتى الجبال إهتزت .

كان الأمر كما لو أن الجبلين يتكلمان هذه القوة المذهلة أخافت كل الحاضرين حيث تجمدوا .

[ هل الجبال تهددنا؟ ].

[ هل أيقظت معركتنا ملكا محليًا؟ ].

فقط لين شوان فنج تعرف على الصوت .

إهتز مثل ورقة الشجر لن ينسى أبدًا صاحب هذا الصوت في حياته لأنه نفس التنين الشيطاني المحلق الذي قطع ساقه …

–+–