الفصل 257 –
" هوانغبو تشينغتيان لماذا آذيت أبنائي؟ " بالكاد إحتوى دوجو تشان تيان الوَحْشُ الهائج بداخله .
ظل هوانغبو تشينغتيان هادئًا " لأنهم وقفوا في طريقي !".
" ولماذا وقفوا في طريقك؟ ".
" كانوا ينفذون أوامر المارشال لمنعي من القتال ".
شد قبضتيه إشتعلت عيون دوجو تشان تيان " بعبارة أخرى ليسوا المخطئين هنا !".
" لا ليسوا كذلك ".
أوشك دوجو تشان تيان على الإنفجار من الغضب .
قال هوانغبو تشينغتيان ببرود " كما قلت سابقا فإنهم غير جديرين بخوض قتال معي ليس وهم ضعفاء للغاية لذلك هذا ليس تحدٍ يخالف أوامر المارشال ! أما بالنسبة لإشتباكي مع المنظم تشو فقد كان بالفعل قتال حقيقي لكن أبنائك الخمسة سقطوا بالفعل في تلك المرحلة لذا يمكن القول إنهم لم يتأذوا من أداء واجبهم ".
عرف هوانغبو تشينغتيان أن المارشال دوجو رجل نزيه لذلك إستخدم هذا المنطق ضذه !
قائلًا إن النمور الخمسة قد إعترضوا طريقه بمحض إرادتهم وبالتالي أضرهم دون قصد أثناء المرور من خلالهم !
على الرغم من كونه متحذلقًا إلا أن دوجو لم يكن معتوهًا حتى لا يلاحظ الطريقة التي نقل بها اللوم .
إزدادت برودة عينيه فقط " ما تقوله هو أن أبنائي قد أصيبوا دون قصد منك؟ ".
" بالضبط، لقد إصطدموا بي وجرحوا أنفسهم !" هز هوانغبو تشينغتيان ذقنه وتحدث بصدق .
" وماذا عن إبني الخامس؟ ماذا حدث لساقه؟ لا تقل لي أنه كسر ساقه وهو يركض نحوك !" إمتلئت عيون دوجو بالدماء وصوته مثل الهدير القوي .
قال هوانغبو تشينغتيان وهو يهز رأسه " لم أكن أنا بل لين شوان فنج من فعل هذا، بسبب إحترامي لك أيها المارشال فقد كنت متساهلاً للغاية مع أبنائك !".
" أين لين شوان فنج هذا إذن؟ لدي حساب لتسويته معه !".
أشار إصبع إلى لين شوان فنج الذي يلهث .
قال هوانغبو تشينغتيان " مارشال ليست هناك حاجة لذلك الآن ! قام المنظم تشو بالإنتقام له أمام الجميع هل مازال المارشال يريد المزيد؟ ".
اللعنة !
ذهب غضبه في لحظة !
قطعت ساق الفتى تماما وبالمعنى الحرفي للكلمة حتى لو تحرك المارشال فقط فسيموت الشاب .
مصيره أسوأ بكثير من مصير إبنه الخامس !
شعر فجأة بالحرج وكأنه المتهم في هذه القضية خاصة عندما كانوا أسوأ حالاً من إبنه بعشرات المرات !
تشو فان لم يعتقد ذلك بالطبع وبذل قصارى جهده للإستفادة من حضور دوجو " يا مارشال لا تستمع إلى أكاذيبه ليس لديك فكرة عن القسوة والمضايقات التي تعرض لها ! عندما وصلت كان الأربعة يهاجمون سيدي الشاب وقاموا بإهانته والدوس عليه ! ولائي لسيدي لا يرقى إليه الشك أتيت لإنقاذه من دون تردد بالطبع لكنني كنت أيضًا ضحية لإعتدائهم، من المستحيل علي محاربة الأربعة بمفردي وأصبت بجروح عديدة ومع ذلك في لحظة طيش وإهمال من أحدهم إستطعت قطع ساقه، لكننا الضحايا هنا نحن من تعرض للإساءة ! من فضلك أعطنا العدالة أيها المارشال !" إتخذ صوت تشو فان نبرة حزينة ومتقطعة ومليئة بالألم والعذاب " لقد رأوا عشيرتنا صغيرة وضعيفة وقرروا مضايقتنا إنهم شعب حقير وشرير !".
بف !
فتح الجميع أفواههم من الدهشة .
إرتعش هوانغبو تشينغتيان حتى هو مع نشأته وجد صعوبة في تصديق ما رآه .
' ما مشكلة هذا الرجل؟ كيف له التفوه بكل هذه الهراء '.
على الرغم من دهاء خطابه إلا أنه مبني على أكاذيب فقط ومع ذلك لم يسبق له أن رأى شخصًا كاذبا ومحتالًا مثل تشو فان !
' أيها الوغد الفاسد ! أنظر حولك ! أنظر الى الشهود ! كيف يمكنك أن تكون حقيرًا إلى هذا الحد؟ '.
على الرغم من تفكيره المعقول تمامًا إختارت لوه يون تشانج أيضًا هذه المرة إضافة الزيت إلى النار " لقد قلل المنظم تشو من وصف الإهانة التي تعرضنا لها وذلك بدافع القلق على كرامة عشيرة لوه لكن هذا ما حدث بالفعل أرجوك ساعدنا أيها الأب الروحي !".
بف !
مع جولة أخرى من الإندهاش إلتفتت كل الأنظار إلى لوه يون تشانج .
' بحق الجحيم؟ ما الذي تقوله الآنسة لوه؟ هل تقوم يتقليد المنظم تشو؟ '.
' ها هو شخص آخر يقع تحت تأثير تشو فان السيئ !'.
أعقبها جولة من التنهدات وإهتزاز الرأس .
' أوه أيها المسكين صحيح أنك من عشيرة عظيمة ولكن هذا لن يجعلك قادرا على الهروب من الفساد المخادع لهذا الرجل !'.
تشاركت لوه يون تشانج وتشو فان إبتسامة خبيثة !
تذوق دوجو طعم إحتيال تشو فان من قبل ولم يسقط في فخه هذه المرة لكن هذه فرصة مثالية للكبح جماح بَوّابة الإِمبِراطور .
أومأ دوجو تشان تيان برأسه " فهمت هوانغبو تشينغتيان لقد حظرت القتال في المدينة ومع ذلك بدأتم جميعًا في مضايقة الضعفاء و التجمع عليهم، عمل شرير كهذا يعد أسوء من مجرد قتال أهذه هي طريقتك في تنفيذ أوامر المارشال؟ سأناقش هذا الأمر مع منازلكم وأحصل على شرح شامل منهم !".
" مارشال أنت فقط سمعت من جانب واحد …" إرتبك هوانغبو تشينغتيان لأول مرة .
لمعت عيون دوجو تشان تيان " أوه من جانب واحد؟ هاهاها حسنًا دعنا نرى ما يقوله الشهود !".
إلتفت دوجو تشان تيان إلى الموجودين على الأرض وسأل " ما قاله تشو فان هل هذا ما حدث حقا؟ ".
نظروا إلى بعضهم البعض .
نظرًا لأن دوجو تشان تيان يقف إلى جانب تشو فان فقد أومأوا بالطبع .
ولا سيما النمور الخمسة لتيانيو .
هؤلاء الرجال صريحين ومستقيمين لكنهم ليسوا أغبياء بالطبع سوف يساعدون أقاربهم !
إجتاح الغضب هوانغبو تشينغتيان .
' من الواضح أنهم يستهدفوننا !'.
" مارشال إعتقدت أنك رجل صالح ولكني الآن أرى …".
بإبتسامة مشرقة سخر دوجو تشان تيان " ترى ماذا؟ لقد سمعتهم هل يوجد أي شيء تريد إضافته؟ ".
" همف من الواضح أنهم يقفون إلى جانب تشو فان بينما تمزقت ساق لين شوان فنج من جانبنا !" وجد هوانغبو تشينغتيان صعوبة في كبح جماح غضبه الشديد وهذا ما ظهر من خلاله صوته العالي .
صرخ دوجو " لديك ضحية واحدة بينما هم جميعًا مصابون ! إذن من هو الضحية الحقيقية هنا؟ من هو الذي ضايق الآخرين بسلطته؟ هل أنت أعمى؟ ".
إرتفعت عيون هوانغبو تشينغتيان لم يغضب هكذا أبدا في حياته .
الأهم من ذلك كله لم يتم إستغلاله مطلقًا !
ومع ذلك، هنا ضد تشو فان لم يستطع فعل أي شيء لأن الرجل قد نسج فخًا حوله حتى دوجو تشان تيان ضده !
هو الذي يرى نفسه دائمًا ملكًا وإمبراطورًا وصل الآن إلى حدود صبره !
" التنين الشيطاني لقبك بالتأكيد مناسب للوقوف ضدي اللورد التنانين الذي يهز السماء، همف علينا فقط أن نرى كيف ستنتهي !" حدق هوانغبو تشينغتيان فيه وغادر .
علم أن الجدال الآن سيكون مجرد مضيعة للوقت .
رفع تشو فان حاجبه وأشار إليه " مارشال دوجو هل ستسمح له بالرحيل؟ لقد هددني للتو ! حياتي الصغيرة المسكينة على المحك هنا …".
همهمة ~
إنتشر تموج مفاجئ وقفز دوجو تشان تيان أمام تشو فان مطلقا موجة خاصة به لحمايته .
تذمر هوانغبو تشينغتيان بغضب " التنين الشيطاني كنت محظوظا هذه المرة ولكن عندما تبدأ مُنَافَسَةٌ المَنازِل وتتعارك المَنازِلُ السبعة آمل أن تحصل على نفس القدر من الحظ بعد ذلك !".
أخذ إثنين من حليفيه بينما يجر لين شوان فنج معهم .
نظر إليه دوجو بصدمة " هذا الطفل هو خبير في ذروة عَالَمُ السَّماءُ العَمِيْقَةُ ومع ذلك يمكنه إستخدام القتل بالنية الذي لا يمكن أن يستخدمه إلا خبير في العَالَمُ المُشِعٌّ، إنه حقًا الموهبة الأولى في تيانيو مستقبله لا حدود له !".
إرتجف الآخرون بذعر لقد تجاوزهم هوانغبو تشينغتيان لفترة طويلة وهو على مستوى مختلف تماما !
في المرة القادمة التي يجتمعون فيها قد لا يخرجون أحياء ضد القتل بالنية لن يساعد أي قدر من السرعة .
ضحك تشو فان فقط " مجرد خدعة !".
وقف دوجو خلفه وقام بتقييده " أي خدعة لعينة؟ هذه قوة ! هل لديك أي فكرة عن مدى خطورة ذلك؟ أعلم أنك ممارس جسد وربما يمكنك الفوز في قتال ضده لكن هذا هجوم روحي بنية القتل ! لن تدرك أبدًا متى سلبت حياتك ! لا أرى طريقة لك للفوز على هذا الوَحْشُ !".
عبس الآخرون وتنهدوا أيضًا .
أعطى تشو فان خيطًا من الأمل للجميع ولكن الآن تحطم كل شيء إلى غبار .
لا أحد يستطيع النجاة من نية القتل هذه .
لدى تشو فان قدرة فظيعة ولكن حتى ذلك لن ينقذه .
ومع ذلك فإن الرجل المعني بالكاد يهتم فقد توقف عن الإهتمام منذ خمس سنوات …
–+–