البداية بعد النهاية الفصل 196 — البداية بعد النهاية 196

اقرأ البداية بعد النهاية الفصل 196 — البداية بعد النهاية 196 باللغة العربية على مانجا تايم.

[ منظور ستيفان فالي ]

" أوه ، فريترا العظيمة" تمتمتُ وأنا أشاهد أحد الدروع وهو يفقد قدمه بينما كاد أن يُداس في هذه العملية .

" أيها الدروع ، حافظ على هذه الألواح الدفاعية! لا تدع أيًا من الوحوش تبتعد عنك " صرخت قبل أن ألقي نظرة على الحائط الأسود الغامض الذي أُمرت بكسره بمجرد أن تكون الوحوش كلها داخل غابة إلشاير .

شاهدت مئات الوحوش الفاسدة وهم يتحركون عبر جدران نصف شفافة تصنعها فرق الدروع .

لقد كان مشهدا غريبا حيث رأيت الوحوش التي لا تتعايش عادة وهي تسير جنبا إلى جنب ، بدأ من العناكب بحجم كلاب الصيد والذئاب الكبيرة وحتى الثعابين ذات الرؤوس على أطرافها كلهم تحركوا معا ، غير مدركين لما كان يحدث .

كما كان هناك العديد من المعززين يقفون لحماية كل من الدروع في حالة تحرر أي من الوحوش .

حتى أكثر الأشياء التي ليس لها فائدة سيكون لها غرض ما ، على الأقل يمكن أن يموتوا في مجموعات .

وجهت عيناي نحو الجنود الحديديون اللذين يستخدمون أسلحة فولاذية عادية وهم غير قادرين حتى على تعزيزها ، حالهم يرثى لها .

التفت إلى الحارس المخصص لي والذي كان رجل نحيف مع بعض الشعر الذي عينيه .

" هل يمكنك الحصول على قراءة داخل الغابة؟ "

وضع كفيه على الأرض قبل النقر على لسانه .

" تم قطع النطاق الخاص بي إلى الجزء الرابع ."

تنهدت "يبدو أنه سيتعين عليك الدخول معنا ".

ابتعد عني وهو يصرخ. "م- ماذا؟ هذا ليس ما – "

قبل أن ينتهي ، أمسكت الحارس من مؤخرة ياقة رقبته .

" أنظر ، لا يهمني إذا كنتم تعتقدون أنكم حراس نادرون بسبب سحركم المتفرد ، ستكون بأمان مع دروعي الشخصية ".

" حسنًا ، ولكن إذا حدث لي أي شيء …"

كانت تهديدات الصبي مثيرة للضحك بسبب ارتجافه .

بحق فريترا كيف يمكنه حتى أن يرى نفسه كجندي إذا كان خائفا من الاقتراب من المعركة .

" ستكون بخير" كررت وتركت ياقته .

" الآن شكل رابط عقلي معي ، معي فقط ، هناك شيء يخبرني أنك لست جيدًا في المهام المتعددة ".

أومأ الحارس وهو يضع إصبعين على صدغي وركز .

" ه- هل تسمعني؟" ظهرت صوت مألوف في رأسي مباشرة .

عند سماعه فكرت كم كان تتلعثم حتى داخل رأسي .

" فقط لكي تعرف لا يمكنني سوى إجراء اتصال ذهني أحادي الاتجاه لذا لن أتمكن من سماع الرد منك ."

" حسنا ، أجبت وانا اقمع الرغبة في دحرجة عيناي ، على الرغم من عيوبه فإن الحصول على حارس هو مكافأة كبيرة حيث لن يضطر درعي وساحري إلى البقاء بالقرب مني ولكن سيعتمدون على ردود الفعل من الحارس .

أعدت انتباهي إلى المهمة الحالية ، وشاهدت فرق السحرة يقفون على أهبة الاستعداد بينما يختفي المزيد والمزيد من الوحوش الفاسدة في الغابة الكثيفة الضبابية التي كانت موطن للجان في ديكاثين .

بمجرد أن أصبح أخر الوحوش التي تم جمعها من شمال تلال الوحوش داخل المجموعة الكثيفة من الأشجار ، قمت برفع الدرع الأسود .

" أيها الجنود خذوا مواقع في الخطوط الأمامية مع الأسلحة ، أيها المهاجمون تمركزا خلفهم مع دروعكم وعجلاتكم في مكان قريب ، استعد لتوجيه الهجوم عند الإشارة! " صرخت بينما كان الجميع يتنقلون إلى أماكنهم .

لم أكن أعرف كيف تم تخدير تلك الوحوش الفاسدة لكن القطع الأثرية التي أعكيت إليّ بدت وكأنها تعمل كالسحر .

بمجرد أن حطمتها وحررت آثار سيطرتي ، اندلع هدير شرير وزمجرة وزئير من داخل الغابة .

بدأ العديد من الأفراد الذين يحملون الإمدادات في توزيع قوارير السائل الفاسد لرشها على ملابسهم .

لقد كانت مكلفة ومؤقتة ، لكنها كانت الطريقة الوحيدة لكي لا تهاجمنا بها الوحوش الفاسدة .

تلا ذلك لحظات من الصمت الشديد بينما كان الجميع ينتظرون إشارتي ، لقد قمت بثني يدي متحمسا للمشاركة في بعض القتالاا بأسلحتي المحدثة .

لقد مر موسم منذ أن قمت بتدريب علامتي الأولية لتشكيل شعاري ، كان شيء جدير بالثناء حقًا لشخص بلغ لتوه الثامنة عشرة ، ومع ذلك وجدت نفسي متعطشا للمزيد تماما مثل والدي ، أردت أيضًا أن أحصل على امتياز الدخول إلى سرداب السبج على أمل الحصول على شعار .

كنت أتطلع إلى العودة إلى ألاكريا ، كنت أعلم أن والدي سينجو من التجارب التي سيقابلها في سرداب السبج ، ولم أرغب في شيء أكثر من رؤية نوع الشعار الذي سيخرج به .

ربما سيصبح شخصية أسطورية! إذا حدث ذلك فسوف ترتفع مكانة عائلة فالي الخاص بنا في جميع أنحاء فيكور ، وربما حتى داخل ألاكريا .

كنت أعلم أن والدي لن يكن قادرًا على الحصول على شارة بينما كان يعتبر شابا ، كان لا يزال مجرد ساحر متوسط ​​المستوى بعد كل شيء مثلي وإن كان ضعف عمري ، لقد كنت أحترم قوته وموهبته ، إلا أنع لا يزال درعا ، سمحت بابتسامة خافتة لظهور عبى وجهي لكنها لم تظل سوى لثانية وجيزة عندما دوى صوت اصطدام من بعيد .

مع تعزيز حواسي الأساسية من خلال شعاري ، تمكنت من سماع صرخات خافتة صادرة مما إعتبرت أنهم الجان الذين يقومون بدوريات في المنطقة .

ألقيت نظرة ورائي للتأكد من أن قطعة الإشارة كانت في مكانها لإرشادنا للخروج من الغابة ثم استعدت .

" الشحن الكامل!" قمت بتغطية جسدي بالكامل بالمانا وهو ميزة أخرى لشعاري المكتسب حديثا .

تم تعزيز غير السحرة بواسطة الدروع بينما سار السحرة بثقة كاملة .

استغرقت لحظة سريعة للنظر إلى أسفل ، وأدركت أنه ربما كان التوهج الناعم المنبعث من جسدي هو الذي ملأ قواتي بالثقة .

الثقة النابعة من قوتي وعقليتي ، لا يهم إذا كان لدى ديكاثين سحر غريب ومتعدد الاستخدامات ، بالنسبة لي كانت هذه مجرد مهمة للنجاح والحصول على المزيد من الإنجازات ، وهي نفس الإنجازات التي ستزيد مستوى دمائي عند الإتظار لعودتي إلى الوطن .

تحركت في متاهة الأشجار ، غير قادر على رؤية قدمي بسبب الضباب الكثيف .

ومع ذلك كان من السهل اكتشاف المعركة بين الجان ووحوش المانا الفاسدة التي أطلقناها على أرضهم .

على الرغم من تفوقنا في العدد ، إلا أن الجان كانوا يصمدون بشكل جيد إلى حد ما ضد الوحوش المسعورة .

كانت سهامهم متوهجة ويتم إطلاقها بدقة مذهلة على وحش تلو الآخر صغيرًا كان أم كبيرًا .

حتى تمكن العديد من جنود الجان من السيطرة على الأشجار من حولهم لاصطياد العديد من الوحوش الكبيرة وخنقها .

لكن بالسنبة لي كان هناك عدو واحد ، وهي أنثى كبيرة السن بشعر أشقر يخرج من خوذتها .

لم يكن لديها أسلحة ولكنها أخرجت من يديها رياح مميتة تمكنت من قتل العديد من الوحوش في وقت واحد .

كانت هدفي .

" سيرين ركز الدروع علي وحافظ على مسافة مع ماري "

" أشتون ، ابق بالقرب منهم وقم بتبديل موقعؤ في حال كنت في خطر "

أمرتهم وأخذت خطوات كبيرة ، لقد كانت الألواح متعددة الزوايا من المانا تحوم حولي بشكل جاهز للدفاع ضد أي هجوم بينما كان هناك صوت طنين خافت يصدر من الخلف مع شحن ماري لسحرها .

لقد قمت بتوجيه المانا من خلال شعاري وهو إجراء أصبح طبيعيا مثل التنفس الآن .

قمت بفك غمد سيفي ، الذي تم تقويته بواسطة أداة تقييد شهيرة ثم أشعلت السلاح بنيران خشنة .

قمت بتوزيع المزيد من المانا من خلال شعاري ونقلتها إلى باقي أجزاء جسدي لتقوية أطرافي ، اندفعت القوة في جسدي عندما اندفعت إلى الأمام في خضم المعركة مثل المهاجم الحقيقي .

كان سيفي يصدر أزيز ويتوهج مثل المنارة بالنسبة لقواتي عندما اقتربت من أول جني في طريقي .

التفت إليّ الجني النحيف ذو الشعر القصير والحواجب الصارمة عندما رأني إتسعت عيناه .

تحرك فمه وبدأت الرياح تتجمع حول خناجره المزدوجة ولكن بعد فوات الأوان .

أعتقد أنه أمر الصحيح أن السحرة في ديكاثين على الرغم من تنوعهم فقد كانوا بطيئين ، بشكل غير فعال وبدائي .

حطم سيفي الخناجر التي قاطعها معًا للدفاع عن نفسه قبل أن يدخل في جذعه ، لكنوبشكل غير متوقع ، شعرت أن سيفي يمر عبر طبقة من المانا .

لذلك حتى السحرة الضعفاء مثله كانوا قادرين على تعزيز أنفسهم بالمانا ، غريب حقا .

لم أضيع وقت آخر لأنني قضيت على الجني الضعيف .

بعد أن استغرقت لحظة سريعة للنظر حولي ، رأيت أن العديد من السحرة الآخرين قد انخرطوا بالفعل مع الجان .

كما كان متوقعا ، أصبح اتجاه المعركة لصالحنا بسرعة ، كانت الوحوش الفاسدة سلاحا مميتا لأنها لم تهتم بسلامتها وهاجمت أي شيء في طريقها بشراسة .

عندما اقتربت من الجني الذي يتسخدم سحر شفرات الرياح رن صوت رأسي .

" قراءة المانا الخاصة بها مختلفة بعض الشيء ، لكن يجب أن تكون حول المستوى الأوسط ، الملقي الخاص بك يجهز تعويذته لهدف واحد ، تابع بحذر وسأعلمك متى تبتعد عن الطريق ".

هذه هي فائدة أن يكون لديك حارس ، حتى لو كان نصف جبان إلا أن له فائدة ، لا عجب أنهم يعتبرون ذوي قيمة على الرغم من عدم وجود شكل واحد من السحر الهجومي أو الدفاعي لديهم .

سحر اللهب الذي تم فتحه من خلال العلامة لدي بعد حفل الاستيقاظ سمح لنيراني أن تأخذ شكلا خشنا يمزق أي شيء في طريقه .

كانت علامة متوسطة في المستوى الأعلى وكانت نادرة ، ومع ذلك ، بعد أن أتقنت هذا السحر لدرجة أنني أستطيع تطويره إلى قمة تمكنت من استخدامه بطريقة جديدة تمامًا .

عززت سرعي ، وغمدت سيفي وعممت المزيد من المانا من خلال شعاري .

إشتغل جسدي وتم تغطيته بدرع من النار بينما إنطلقت أربعة مناجل عائمة من اللهب المسننة التي تدور حولي ، بشكل مستعد للضرب بفكرة واحدة حيث ركزت بالكامل على السيطرة عليهم .

أخرجت أنثى الجان الرياح مرة أخرى ، مما أسفر عن مقتل وحشين آخرين قبل أن تحول انتباهها الكامل إلي .

على عكس الجني السابق الذي قتله للتو ، لم يتحرك فمها بينما ظهرت رياح قاطعة في وجهي .

' ال-الساحر- على استعداد لإطلاق الهجوم تابع" أبلغ الحارس .

تحركت بشكل مدعوم بالنيران التي تغلف جسدي .

ثم تشكلت طبقات الدروع أمامي وهي على استعداد لصد هجوم الرياح .

تحطمت اللوحة الأولى عند الاصطدام وتصدعت الثانية لكنها صمدت أمام الهجوم قبل أن تتبدد الرياح .

باستخدام هذه الفرصة تمكنت من الوصول إلى النطاق لكي يصل المنجل إلى خصمي .

" سهم أتي من اليسار !'

دون تردد سقطت على الأرض .

لقد حطم ذلك تركيزي في السيطرة على منجل اللهب المتطاير لكنني كنت قادرا على تفادي السهم وهو يرن فوقي .

فقط من خلال الصوت الذي يصدره علمت أن الاعتماد على الدرع كان مخاطرة من الأفضل عدم التعرض لها .

أنا بحاجة لإنهاء هذا بسرعة .

لا أريد أن أضيع الكثير من المانا على عدو واحد فقط .

كان عيب استخدام الشكل الكامل لشعاري هو إحتياجه للكثير من المانا لمواكبة ذلك .

ناهيك عن أن كل منجل من مناجلي إحتاج مانا إضافية للحفاظ عليه ، كان كل هذا شيء أحتاج إلى تحسينه إذا كنت أريد أن أكون قادرًا على التحكم في المزيد من المناجل .

نهضت بكلتا يداي وقدماي ثم إندفعت نحو الجنية ، التي كانت على وشك إطلاق شفرة أخرى .

أرسلت منجلًا واحدًا على يديها المجمعتين .

على الرغم من سرعة هجومي الخاطف ، فقد تمكنت من تفادي المنجل في الوقت المناسب لإنقاذ يديها من التشريح ، ومع ذلك فقد سمح لي ذلك بدفن قبضة مغطاة باللهب في صدرها ، مما أدى إلى تحطيمها ودفعها إلى الخلف نحو شجرة قريبة .

تخليت عن شكلي المغطى باللهب للحفاظ على المانا ، ووجهت نصلي لإنهاء الجنية عندما تم الضغط علي عن طريق حظور مرعب خنق روحي .

" س-س-ستيفان! ، أ- اخرج من هناك الآن !'

أردت أن أتحرك ، لم أكن أرغب في شيء أكثر من الخروج من هنا ، لكنني وجدت نفسي قد سقطت على ركبتي بينما وأخدش صدري لأنني لم أستطع التنفس .

بحق فريترا! ، ما هو هذا الوجود الخانق؟

حاولت الزحف بعيدا ، لقد كان هذا كل ما يمكنني فعله .

لم أهتم بمظهري حتى ، إذا لم أخرج من هنا فأنا أعلم أنني لن أعيش حتى أشعر بالخجل .

فكرت في ذلك حتى سقط شخص أمامي .

نظرت لأعلى لأجد صبيا .

كان شعره الطويل الأحمر مربوطا خلفه بشكل فوضوي مع أعين زرقاء واضحة تشع بقوة .

حدق في وجهي بشكل منزعج ، لكن إنزعاجه لم يكن موجهاً لي حتى .

كنت ابن كارنال فالي ، وريث عائلة فالي ، لكني لم أكن شيئًا أمام هذا الصبي الذي يبدو أكبر مني بقليل .

ارتجف جسدي وارتعش أمام القوة الملموسة و الخانقة التي تخرج منه .

ومع ذلك ، سمعت طنينًا خفيفا ثم رأيت شعاع من الصقيع يلف الصبي ، جفلت وحاولت أن أتدحرج حتى لا أتدخل في الانفجار .

سمح لي إحساس بالأمل بالوقوف على ساقي بينما كنت أحاول الهرب ، لكن قبل أن أتمكن حتى من التقدم لخطوتين ، انبعث ألم شديد من ذراعي اليمنى وسقطت في الأرض تحتي .

انزلقت إلى الأمام غير قادر على النهوض ، عندما نظرت خلفي ، لم يكن بإمكاني سوى رؤية مجموعة من اللهب القرمزي ينتشر من حيث كانت ذراعي .

بشكل يائس ، استخدمت ذراعي الوحيدة في محاولة للزحف بطريقة غير قادرة حتى على النهوض .

بحثت عيني عن زملائي في الفريق لأرى سيرين وماري وأشتون يهربون .

كانت رؤيتي باهتة لأنني وجدت مستوى نظري قد أصبح مع نفس العشب في الأرض .

كانت آخر الأفكار في عقلي أنه لم يفترض أن ينتهي الأمر هكذا .

[ منظور آرثر ليوين ]

قمت بمسح المناطق المحيطة بعيناي ، كانت الغابة الخضراء الكثيفة ذات يوم قد أصبحت مليئة بالدماء والجثث .

حتى الضباب الكثيف الموجود لم يفعل الكثير لتخفيف من تداعيات المعركة .

" شكراً لك جنرال آرثر على مساعدتك" ، تحدثت أنثى من الجان بالكاد مع خروج صوتها بشكل أجش .

سقطت عيني على الجنود الجان الذين ماتوا وهم يحاولون حماية منزلهم .

" أنا آسف لأنني لم أستطع القدوم باكرا ، كان من الممكن تجنب كل هذا لو وصلت قبل أن يتم جمع الوحوش في الغابة ".

هزت الجنية رأسها. "من فضلك لا تعتذر ، كانت لتكون نتيجة هذه المعركة مختلفة تمامًا لو لم تأت ، الآن إذا سمحت لي يجب أن أساعد رجالي ".

مع الحفاظ على درعها ، ذهبت الجنية بحثًا عن أي علامات للحياة بينما وصل المزيد من الجان للمساعدة .

هل هذا ما قصده أغرونا عندما قال إن الحرب ستتقدم إلى المرحلة التالية؟

كان هذا أول هجوم على منطقة الجان ، وحتى إذا فشلت هذه الضربة بالذات فقد قامت بعملها .

حتى الآن ، كانت سابين هي المكان الوحيد الذي يتحمل وطأة الهجوم مما جعل من السهل تخصيص الموارد لمكان مركزي واحد .

لكن الآن بعد أن ضرب أعداؤنا مكان آخر ، كيف سيختار المجلس التعامل مع هذا؟

" سأضطر إلى فحص الجنرال آية لمعرفة ما إذا كانت بحاجة إلى المساعدة "

فكرت قبل النظر إلى جندي ألاكريا الذي تمكن من البقاء على قيد الحياة .

كنت قد قطعت ذراعه لكنني أبقيته حيا بخلاف ذلك ، كلما كان يتمتع بصحة أفضل كلما أصبح الأمر أصعب أثناء استخراج المعلومات .

" أنت أيها الجندي الذي يحمل الأسلحة " ، صرخت نحو جني قريب تم تكليفه بجمع أسلحة رفاقه الذين سقطوا .

نظر الجني الصغير إلى الأسلحة الموجودة بين ذراعيه قبل أن يدرك أنه الشخص الذي يتم استدعاؤه .

" نعم ، الجنرال آرثر؟ "

أشرت إلى الجندي على الأرض .

" أحضر هذا إلى المخيم وضمد جروحه حتى لا ينزف ".

كانت هناك نظرة ازدراء ظهرت على وجه الجني ، لكنه سرعان ما أخفاها وأومأ برأسع .

" أوه ، تأكد من أنه لا يقتل نفسه قبل أن أستجوبه "

أضفت بينما كان الجني يلتقط العدو الجريح .

" نعم سيدي !"

صرخ بحماس واضح بعد أن علم بأن مصير عدوه ربما يكون أسوأ من الموت .