ضد الملوك الفصل 2065 — ضد الآلهة 2065

اقرأ ضد الملوك الفصل 2065 — ضد الآلهة 2065 باللغة العربية على مانجا تايم.

2065 غضب الوصي السماوي

بازز –

في تلك اللحظة، أكثر من نصف مواطني مملكة ملك محطم السماء شعروا بإهتزاز فضائهم.

الممارسين العميقين في المنطقة الوسطى تجمدوا على الفور في أماكنهم. وشعرت بقية المنطقة السماوية كما لو أن شخصا ما أسقط وعاء غير مرئي فوق رؤوسهم، خنقا إياهم وخنق الهواء من رئتيهم.

شعر هوا فوتشين وملابسه بدأت في الإنتفاخ بعنف. فقد السيطرة تماما على قوة ملكه الحقيقي، وشعر جناح السيف بأكمله كما لو أنه سقط في هاوية من الغضب. كل خصلة من الهواء تحولت إلى شفرة باردة مليئة بالغضب اللانهائي وتعطش للدماء.

"اللـ … قيط…"

الوصي السماوي رسام القلب كان يمتلك ملامح جميلة ودافئة ولطيفة، لكن الآن، كانوا ملتوين كما لو كانت الخطوط تهدد بالتحرر من وجهه. لم يبدو كإنسان.

بووم ـــ

اندفع هوا فوتشين نحو المدخل بسرعة هائلة، لدرجة أن القوة الكامنة خلف الانفجار الصوتي مزقت حتى الفضاء نفسه إلى أشلاء. لكن قبل أن يصل إليه بلحظات، تجسدت ثلاث شفرات زرقاء أمامه لتعيق طريقه، وضوؤها يخترق عينيه بحدة.

توقف هوا فوتشين فجأة في مساراته، على ما يبدو أن ضوء عوارض السيف مزّقت الغضب في عينيه وأعادت بعض الوضوح إلى ذهنه.

"ألم تتعلم بما فيه الكفاية من الأخطاء التي ارتكبتها عندما كنت شاباً؟"

جاء صوت هوا تشينغيينغ البارد من الخلف، وجرف ما تبقى من غضبه الأعمى مثل المطر الثلجي.

صدر هوا فوتشين إرتفع لأعلى ولأسفل كما لو أنهما سينفجران في أي لحظة. استغرق الأمر منه بضعة أنفاس جيدة قبل أن يستدير أخيرا لمواجهتها. "وكيف… تتوقعين مني أن أظل هادئاً بعد سماع ذلك؟!"

فقط لأنه كان ملكا لا يعني أنه كان عقلانيا تماما في جميع الأوقات.

إذا كان هناك ملك يمكنه أن يفتخر بذلك، فهذا يعني ببساطة أن مقياس هذا الملك المعاكس لم يتم حثه بعد.

إلتقت هوا تشينغيينغ بعينيه وسألته مع نية سيف خارق للروح في صوتها، "ألا تريد معرفة القصة بأكملها؟"

عادت بعض عقلانيته، وتذكر هوا فوتشين أخيرا أن هوا تشينغيينغ كانت ترافق هوا كايلي طوال محاكمتها.

إذاً كيف حدث هذا؟

في النهاية، تمكن هوا فوتشين من كبح رغبته في الخروج من جناح السيف وتحويل وغد معين إلى لطخة على الأرض. بعد إجبار الغضب الشيطاني داخل صدره، سار ببطء عائدا إلى جانب هوا تشينغيينغ وقال، "حسنا … تحدثي."

اختفت نية السيف في عيني هوا تشينغيينغ، وأجابت بلا مبالاة، "لأقول لك الحقيقة، كنت أنا من سهل علاقة كايلي ويون تشي."

تجعد حاجبا هوا فوتشين بعمق في ذلك، لكنه لم يقل أي شيء. واستمر يصغي بعاصفة قاتمة على وجهه.

"لقائهم الأول كان في أرض الأحياء المستقلة بالقرب من الضباب اللانهائي. يدعى عالم هاوية كيلين …"

بدأت هوا تشينغيينغ بالحديث عن لقائهما، لم شملهما المفاجئ في الضباب اللانهائي، وإنقاذ يون تشي هوا كايلي، خياره لتركها، فقط ليقابلها بطريقة ما مرة أخرى في الضباب اللانهائي …

أخيرا، سأل هوا فوتشين، "قلتي … أنتِ من طلب من كايلي مرافقته. هل هذا صحيح؟"

"نعم" أغلقت هوا تشينغيينغ عينيها ببطء. كان هذا القرار هو الذي تسبب في كل شيء.

لم تكن تعلم أنها ــــ ما كانت لتصدق حتى لو كانت تعلم ــــ أن ذلك لم يكن خطؤها، بالطبع. كان يون تشي هو الذي دفعها بمهارة إلى اتخاذ هذا القرار طوال هذا الوقت.

"لكن لماذا؟" هزّ هوا فوتشين رأسه ببطء في ارتباك. "تشينغيينغ، أعرفك أكثر من أي شخص. أنتِ مخلصة عاطفيًا للسيف ومتفانية في مشاعركِ تجاه كايلِي. بخلاف ذلك، لا يوجد شيء يمكنه أن يجذب انتباهكِ، إذاً لماذا… لماذا…"

أجابت هوا تشينغيينغ ببطء، "لأنه قدم أشياء لا أستطيع فهمها مرارا وتكرارا"

جميع البشر، أو بالأحرى، جميع الكائنات الحية ولدوا بفضول طبيعي، وفي كثير من الأحيان، قوة الفضول كانت أقوى من أي شيء.

كان تأثيرًا لم يكن أحد محصنًا منه.

"أشياء … لا تستطيعين فهمها؟"

كانت أربع كلمات فقط، ومع ذلك كان هوا فوتشين يحدق في هوا تشينغيينغ وكأنه لا يعرفها.

قد لا تكون هوا تشينغيينغ ملكاً حقيقياً، لكن معرفتها وخبرتها لم تكن أقل من أي شخص في ممالك الملك الست. كيف يمكن لسيد سماوي من المستوى الثالث أن يربكها هكذا؟

"لقد وعدت كايلي بالفعل بالحفاظ على سره، لذا سامحني إن لم أستطع إخبارك عنهم. لكن هنالك أمر واحد يجب ان اشاركك فيه، بقدر ما سينحني قسَمي لهم"

"يون تشي، يمكنه…" تباطأت هوا تشينغيينغ وقالت شيئا كان من شأنه أن يحطم الحس السليم لأي شخص في الهاوية، ناهيك عن هوا فوتشين. "يمكنه استخدام طاقة الضوء العميقة"

السبب الذي جعلها تشارك هذا السر فقط مع هوا فوتشين كان واضحًا.

يجب على مستخدم طاقة الضوء العميقة أن يمتلك جسدا وروحا نقية تماما.

كان ذلك على وجه التحديد لأن يون تشي قد كشف "عن غير قصد" طاقته الضوئية العميقة التي خفضت حذرها من حوله دون وعي.

"ماذا؟ طاقة ضوئية عميقة؟" لأول مرة، كانت صدمة هوا فوتشين كبيرة بما يكفي لتخترق الغضب المغلي المحاصر داخل صدره.

هوا تشينغيينغ أطلقت عليه نظرة "كنت أعرف أنك ستغضب عندما تعلم بعلاقة كايلي ويون تشي، وكان من المحتم، في غضبك، أن تنظر إلى يون تشي على أنه شر مهما حدث. لهذا قررت أن أتخلى عن القسم وأكشف هذا السر لك. أتمنى أن يمنعك هذا من أن تكون … عاطفياً بشكل مفرط عندما تصدر أحكامك"

بقي هوا فوتشين صامتا لفترة طويلة. وأخيرا، قال، "ماذا سيحدث بعد ذلك؟"

……

"الأخ الأكبر يون، هذا هو جناح سيفي. أبي أعطاني إياه كهدية عندما كنت في السابعة. عادة أتدرب على السيف هنا… اترى! هذه هي كل السيوف التي إستعملتها منذ أن كنت طفلة. العمة لا تسمح لأحد بوضع اصبع على سيف سبق أن استعملته"

"ذلك التشكيل الذي ينبعث منه ضوء السيوف الغريب يُسمى 'تشكيل تقسية قلب السيف الذي لا يحصى'. إنه مكان لدراسة نية السيف… آه، ذلك الضوء الآخر؟ إنه تشكيل بُعدي عظيم أقامه عمي، العاهل السحيق، بنفسه. كل مملكة من ممالك الملك تمتلك واحدًا منه. إنه متصل بالممالك الست والأرض النقية، لكن كل تفعيل له يستهلك كمية هائلة من الطاقة. لهذا السبب يُستخدم فقط في المناسبات الكبرى."

كانت هوا كايلي ترافق يون تشي وتقدمه إلى المكان الذي نشأت فيه بتفاصيل دقيقة. تمنت فقط أن تظهر كلّ أثر لحياتها أمام يون تشي وتصوغهم في حياته.

"وهذه غرفة نومي!"

"الأخت الكبرى!" أطلقت هوا ليانشي صرخة من الصدمة، لكنها لم تستطع فعل شيء بينما سحبت هوا كايلي يون تشي إلى غرفة نومها.

لماذا كانت مصدومة هكذا؟ لأنه لا يوجد رجل دخل غرفة نوم هوا كايلي. ولا حتى والدها.

عند هذه النقطة، لن يعميها حتى عدم تصديق هوا ليانشي عما هو واضح.

"يواه!" سقطت هوا كايلي على سريرها الناعم المنفوش وأخذت نفسا عميقا من البخور. "إنه مريح للغاية. هذا هو الشيء الذي افتقدته بسهولة خلال عامي في الخارج"

كان يون تشي يهز رأسه بابتسامة عاجزة على وجهه، "أنتِ تدركين أنكِ تسببتي لأختك ليانشي نوبة قلبية، أليس كذلك؟"

نهضت هوا كايلي وعانقته بشدة. قالت بهدوء، "من بين جميع أخواتي، ليانشي وبيي هما الأقرب لي. أنا متأكدة من أنهم لن يقولوا أي شيء"

"الان بعد ان فكرت في الأمر، تذكرت فجأة أنه لم يدخل احد الى غرفتي قط. أنت أول واحد، الأخ الأكبر يون." هوا كايلي انطلقت نحوه "وستكون الأخير"

"همم؟ ماذا عن أبيك؟ بالتأكيد دخل غرفتك من قبل؟" هتف يون تشي في مفاجأة.

"لا، لم يفعل" رفعت هوا كايلي أنفها قليلاً. "ربما يبتسم ابي طوال النهار والليل كما لو أنه لا يهتم بشيء، لكنه في الواقع شخص كبير. عندما كنت في العاشرة من عمري، علمني أن 'الابنة الجيدة يجب أن تبقى على مسافة محترمة من والدها'، و 'الرجال والنساء لا ينبغي أن يلمسوا الأيدي عندما يعطون أو يتسلمون الأشياء'. خخ! فيم كان يفكر؟ هنالك عدد لا يُحصى من الفتيات اللواتي تجاوزن العاشرة من عمرهن وما زلن يركبن على ظهر آبائهن في المنطقة السماوية!"

تخطى قلب يون تشي نبضة.

لم تكن هذه الاخبار سارة بالنسبة إليه لأنها عنت ان الوصي السماوي رسام القلب – في عظامه – كان رجلا يحترم آداب السلوك بكل جدية. لو علم أنه ضاجع هوا كايلي … كانت فرصة قتله على الفور تصل إلى 99٪.

لحسن الحظّ أن هوا تشينغيينغ كانت هنا. ربما كانت أكبر مشاكله من قبل، لكن الآن كانت أعظم مؤيديه.

"…"

خارج غرفة النوم، شعرت هوا ليانشي بقلبها يدق مثل طبل يستمع فقط إلى المحادثة المكتومة.

الأخت الكبرى … هي لا يمكن أن تكون … هي لا يمكن أن تكون، أليس كذلك؟

ما… ما الذي ينبغي علي فعله…

إذا علم أبي بهذا، سيغضب كثيراً.

يجب أن تكون في مخيلتي… يجب أن …

لكن… لم أرى أختي الكبرى تبتسم بسعادة أيضاً…

هوا ليانشي لا تزال مذعورة عندما أمسكت هوا كايلي بيد يون تشي وسحبته نحو موقع آخر. "سأريك حديقتي. متأكدة من أنها ستعجبك"

اتحدت فروع سحابة قوس قزح البيضاء النقية معا لتشكل بحرا من السحب. حتى في مملكة الملك هذه التي ضعف فيها الغبار السحيق الى أبعد الحدود، بدا رائعا كعالم خالد.

استمر ذلك حتى دخلت هوا كايلي بحر الغيوم. الآن، كانت عالما خالدا حقيقيا.

"فرع سحابة قوس قزح … قوس قزح وسحابة، كايلي ويون تشي" همست هوا كايلي لنفسها قبل استدعاء سيف السحابة الزجاجي إلى راحة يدها. "سيف السحابة الزجاجي… هو أيضاً كايلي ويون تشي."

ابتسامتها كانت أكثر إشراقا من سحابة لا نهائية من قوس قزح والزهور "انظر؟ كل شيء حولي يخبرني أن الأخ الأكبر يون هو قدري!"

هوا ليانشي قد وصلت للتو عندما سمعت هذا البيان الجريء وتجمدت على الفور. ذهبت للإبتعاد وحراسة الحديقة وكأن حياتها تعتمد على ذلك.

……

"أنتِ تقولين … أن كايلي قد نجت للتو من الخطر عندما واجهوا تنينا سحيقا، وهذا التنين صادف أن كان تنينا قرنيا …"

"وعندما غزا دم التنين المقرن جسد كايلي، صادف أنها كانت في حالة لم تكن فيها حالتها مميتة بعد، لكنها لم تكن تملك أي مقاومة لسم التنين المقرن، وكانت حالتها خطيرة بما يكفي لدرجة أنكِ لم تتمكني من طرد السم بالقوة؟"

لم يمض وقت طويل قبل أن يأخذ هوا فوتشين مقعده قبل أن ينفجر مرة أخرى. "كيف يمكن لمثل هذه المصادفة أن تحدث في هذا العالم؟ إنه مجرد دم تنين مقرن! سم مثير للشهوة الجنسية لا يستحق الذكر بسبب مدى ضعفه!"

"أعرف. ومع ذلك حدث ما حدث" تنهدت هوا تشينغيينغ. "أو، إذا نظرت إليه من منظور آخر … شعرت وكأنه أهواء القدر نفسه"

"مثير للسخرية! مثير للسخرية تماما!"

امتص هوا فوتشين نفسا طويلا وعميقا، وشعر قلبه بالثقل لدرجة أنه لا يستطيع قول أي شيء. في هذه اللحظة تذكر شيئا وقال بقسوة، "تمتلك كايلي جوهرا سماويا كاملا، وقد تم صقل جسدها بعدد لا يحصى من الحبوب والأعشاب السماوية. حتى بالنظر إلى حالتها، كان يمكن لجسدها أن يزيل سموم دم التنين المقرن بنفسها"

هوا تشينغيينغ أطلقت عليه نظرة باردة "أنفاس التنين المقرن سامة قاتلة، ودمه أكثر إثارة. في حين انها لن تقضي على حياتها بالتأكيد، ربما يكون قد أضر بقلبها وروحها وشوهها بشكل دائم إلى 'امرأة ساقطة'. [1] لو كنت انت في ماكني، فهل كنت ستخاطر بذلك؟"

"…" هوا فوتشين لم تستطع الإجابة على ذلك.

"أعلم أنك غاضب. أعرف بالضبط سبب شعورك بالإحباط. لكن أكثر من اي شيء آخر، عليك أن تصحح أمرا واحدا"

"يون تشي. أنقذ. حياة. كايلي." هوا تشينغيينغ وضعت كل كلمة بنية جليدية. "بالنظر إلى الظروف، لو لم يدافع عنها بحياته، لماتت كايلي مئات المرات. لن تتاح لك حتى فرصة الغضب الآن"

هوا فوتشين غرق عاجزا في مقعده. لم يتمتم في النهاية إلا بعد وقت طويل "ما يسمى 'عاهل الضباب' والمظهر الغريب لملك كيلين السلف … هل نظرتي في الأمر؟"

هوا تشينغيينغ هزّت رأسها. "كايلي كادت تموت بعد الحادث، لم أجرؤ على تركها حتى نصف خطوة، ناهيك عن الابتعاد والتحقيق في الأمر"

نظر هوا فوتشين إلى الأعلى وأغلق عينيه. قال ببطء "هل تدركين انني لن اصدق ولو نصف كلمة مما تقوليه لو لم تخرج من فمك؟"

"أنا أفهم" أجابت هوا تشينغيينغ. "إذا لم أشهد وأختبر كل هذا بنفسي، لن أصدق نصف كلمة مما قلته أيضًا …"

"…"

"اخبرني، ألا تشعر أنهما مقدر لهما أن يكونا معاً؟"

"هيه. مقدر…" هوا فوتشين ابتسم بإبتسامة حزينة "القدر كلمة جميلة حتى يحطمها الواقع بكفاءة لا ترحم"

هوا تشينغيينغ "…"

"تشينغيينغ" هوا فوتشين قال. بدا وكأنه قد هدأ أخيرًا، حيث لم تعد أشعة السيوف في عينيه تندفع بعنف. "لقد تساهلتِ مع رغباتهما بعد حدوث الأمر، ليس لأن الفتى أنقذ حياة كايلي، أليس كذلك؟ بل لأنكِ… كنتِ تشعرين بالندم حيال ما حدث في الماضي."

"نعم." لم تنكر هوا تشينغيينغ اتهامه. "نهاية وانشين هي الشيطان القلبي الذي سيطاردني لبقية حياتي. ربما أرغب بأنانية في أن أرى ابنتها، تلك الروح المسكينة التي تتخبط في مصير مشابه، تحقق نهاية مختلفة—النهاية التي كانت ترغب بها، لكنها لم تستطع تحقيقها في النهاية."

ساد صمت طويل بعد إجاباتها. وأصبح الجو مثقلًا بشكل لا يُحتمل للحظات.

"تشينغيينغ" تحدث هوا فوتشين مرة أخرى أخيرًا، "أنتِ تعلمين جيدًا لماذا خطبت كايلي إلى ديان جيوتشي."

"أعلم" ردت هوا تشينغيينغ ببساطة.

"إذن، يجب أن تعرفي أنه هو الشريك الأنسب لكايلي."

كلماته بدت وكأنها تحمل عجزًا شديدًا وهو يقولها.

"أنا… لا أستطيع أن أنكر ذلك" بدأت هوا تشينغيينغ، "خلفيته وموهبته ومكانته ومظهره أكثر توافقا مع كايلي. الأهم من ذلك أن مشاعره تجاه كايلي مزيج من الحب والشوق والامتنان. إخلاصه هو لدرجة أنه لا يوجد أحد لا يتأثر بها"

"ليس أنت أو أنا فقط. الأرض النقية، ممالك الملك الست، كل شخص في الهاوية كلها يعتقد أنه الرجل الأكثر ملاءمة لكايلي"

"الجميع… ما عدا كايلي نفسها"

صوت هوا فوتشين أصبح أجش قليلاً "بصراحة، لا يهم إن كانا منسجمين. ما هي العواقب التي ستنتج عن مسألة كايلي ويون تشي عندما يعلم العالم بهذا؟"

هوا تشينغيينغ لم ترد.

"ديان راهو رجل ذو مزاج صلب كالصخر وعنيف كالنار. فوق كل شيء، يقدّر الشرف والولاء. إذا قدّم وعدًا، سيفي به حتى لو كلفه ذلك حياته. وإذا قطع له أحد وعدًا… فعليه أن يفي بوعده له، وإلا"

"يكفي أن يكون المرء ناكثًا للعهد، لكن إذلال ابنه السماوي اللامحدود بهذه الطريقة؟ فهذا لا يختلف عن إهانة مملكة الملك اللامحدودة بأكملها"

"إذن؟" سألت هوا تشينغيينغ، "ماذا ستفعل من أجل ابنتك؟"

نهض هوا فوتشين من مقعده، ووجهه الذي بدا هادئًا لم يكشف عن أي من مشاعره الحقيقية. "الآن، يجب أن أقابل ذلك الفتى."

"لا، لن تفعل."

هوا تشينغيينغ أوقفته. بينما كانت تخرج ببطء من جناح السيف، قالت بصوت حازم لا يقبل الرفض "غدًا. عندما تكون قد هدأت بما فيه الكفاية، سأحضره ليقابلك"

________

1. هذا أكثر المصطلحات غير المهينة التي تمكنت من العثور عليها لوصف كلمة 'عاهرة'، لذا تقبلها أو ارفضها.

************************

هذا الفصل تم دعمه ونشره بالكامل من قبل دعم الاخ: Youssef Ahmed

************************