ظهور الكوارث الثلاث الفصل 54 — ظهور الكوارث الثلاث 54

اقرأ ظهور الكوارث الثلاث الفصل 54 — ظهور الكوارث الثلاث 54 باللغة العربية على مانجا تايم.

الفصل 54: الصيد [1]

"تريد أن تتعاون معي؟"

كنتُ مرتبكا قليلاً من هذا الاقتراح المفاجئ. من بين الجميع، لم أتوقع أن يكون ليون هو من يقترح ذلك.

كان هو الشخص الذي يتجنبني عادةً كلما استطاع. فلماذا هذا التغير المفاجئ في الموقف؟

إلا إذا…

"هل تحتاج شيئًا مني؟"

"….."

ظل صامتًا، لكن هذا كان كافيًا بالنسبة لي.

"لا."

لهذا السبب رفضته.

كنت أخطط لاستغلال الوقت لتطوير مهاراتي والتدريب. لم يكن لدي وقت للمشتتات.

ظننت أن رسالتي واضحة، لكن عندما كنت أستعد للمغادرة، تحدث ليون.

"…..سيكون ذلك مفيدًا لك أيضًا."

توقفت خطواتي عند هذه الكلمات.

مفيد لي أيضًا؟

فجأةً، تذكرت شيئًا. **"اللعبة تُسمى صعود الكوارث الثلاث، والبطل الرئيسي يُدعى ليون."**

كانت تلك كلمات أخي قبل وفاتي.

آه–

عندها أدركت الحقيقة.

هذا الشخص كان البطل الرئيسي. كان الشخصية التي تتمحور حولها القصة. لم أشعر بذلك لأنني كنت مركزًا على نفسي، لكن هذه كانت حقيقة الموقف.

مع أن وجوده يجلب الكثير من الخطر، إلا أنه يجلب أيضًا الكثير من الفرص.

**"قد أكون آخذ هذه الفرصة من شخصيات أخرى، لكنني لا أهتم…"**

في الأساس، لم أكن أعرف حبكة اللعبة.

سواء غيرت الحبكة أم لا، لم أهتم.

**"همم، ولكن ربما عليّ التفكير…"**

هل سيؤثر هذا على الأحداث التي تعرضها نافذة المهام؟… أم ستتأقلم المهام مع الوضع؟

كان هذا شيئًا يستحق التفكير، لكنه لم يشغلني كثيرًا.

إذا كانت هناك فرصة، فلن أفوّتها. حتى لو أدى ذلك إلى العبث بالأحداث المستقبلية التي لم أكن متأكدًا من وجودها.

لذا…

استدرت ونظرت إلى ليون.

"سأستمع. عن أي نوع من الفرص تتحدث….؟"

سواء عبثت بالمستقبل أم لا، لم يهمني.

لم أعِش للمستقبل المجهول.

عشت للحاضر.

***

حدّق ليون في ظهر جوليان وهو يختفي في الشق. وبعد فترة قصيرة من مغادرته، تقدمت شخصية من خلفه.

"….هل قَبِل؟"

كانت تلك آويف. خلفها كان هناك أربعة أشخاص آخرين. من بينهم، استطاع ليون التعرف فقط على إيفلين ولوكسون.

"قال إنه يحتاج بضعة أيام لنفسه."

"بضعة أيام لنفسه؟"

عبست آويف، لكن قبل أن تقول شيئًا، قطع ليون الحديث.

"لقد قبلت."

"….همم؟"

ارتفعت حاجبا آويف قليلاً، لكنها سرعان ما استعادت رباطة جأشها.

"هل أنت متأكد؟"

"…متأكد."

كان من المفترض أن ينتهي الحديث هنا، لكن شخصية ذات شعر أسود طويل تدخلت في المحادثة.

"هل من الجيد حقًا دعوته؟"

نظر ليون نحو الشخص.

** ويسلي مونتاجو**. أحد أفضل المصنفين في السنة. كان ضمن أفضل 10 مراتب في آخر مرة يتذكرها ليون.

لكن بينما كان ليون ينظر إليه، شعر بعدم ارتياح يتسلل إليه.

لم يستطع تحديد السبب بالضبط، لكن… **"لا أحبه."**

كان هناك شيء ما بشأنه جعل ليون يشعر بشيء غريب.

ومع ذلك، نظرًا لأنه تم اختياره ضمن الفريق، قرر أن يضع مشاعره جانبًا وسأل: "لماذا تعتقد ذلك؟"

"لا تفهمني خطأ. إنه قوي. لكنه سيكون عبئًا علينا. الوحوش بلا مشاعر، وبدون مشاعر…"

توقف ويسلي عند هذه النقطة، لكن المعنى خلف كلماته كان واضحًا للجميع.

التفت ليون للخلف ليرى رد فعل باقي أعضاء المجموعة. باستثناء أويف التي بدت مترددة، وإيفلين التي بدت مرتبكة، كان الجميع يشاركون ويزلي نفس الرأي.

تنهد ليون.

ليس لأنه لم يفهم وجهة نظرهم، بل لأن "حدسه" أخبره عكس ذلك.

هذا … إذا لم يحضره ، فسيندم على ذلك.

لكن كيف يمكنه شرح ذلك لهم؟

في النهاية، عبس ليون ونظر إلى ويزلي وأجاب: "….سواء كان ذا فائدة أم لا، سنرى لاحقًا. الآن، سننتظر."

***

**سويش–!** "آه… تبا."

وقفت و ضغطت لساني .

"…..فشل آخر."

مددت يدي وسحبت الخيط الممتد من ساعدي. ثم جلست بصمت أحدق في المخلوق البعيد الذي هرب من المنطقة.

مرّت ساعتان منذ مغادرتي محطة الإمداد عند بوابة الأكاديمية.

**"ليس لدي الكثير من الوقت."**

كان موعدي مع ليون محددًا بعد ثلاثة أيام، في المنطقة [F].

ومع استمرار رحلتنا الاستكشافية لمدة أسبوع تقريبًا، كانت ثلاثة أيام وقتًا كافيًا بالنسبة لي للتدريب والتطوير.

كانت **المنطقة السوداء** مقسمة إلى 7 مناطق مختلفة تمتد من [A] إلى [G]. كل منطقة تحتوي على بيئة وموائل مختلفة.

*** م:م: للذي لا يعرف معنى كلمه موائل (كلمة موائل (جمع موئل) تعني المكان أو البيئة الطبيعية التي تعيش فيها الكائنات الحية، مثل الحيوانات والنباتات والكائنات الدقيقة. يشمل الموئل جميع العناصر التي تحتاجها الكائنات الحية للبقاء على قيد الحياة، مثل الماء، الغذاء، الهواء، والمأوى.)

***

كنت حاليًا في المنطقة [A].

الأكثر أمانًا بين جميع المناطق السبع.

هذا كان حدي الحالي. باستثناء قدرتي الجديدة وسحر اللعنة، كنت شبه عاجز أمام الوحوش.

لم يكن لدي خيار سوى الذهاب إلى المنطقة الأكثر أمانًا.

**"لحسن الحظ، لم أعد عاجزًا كما كنت…"**

**سويش–!**

انساب خيط من ساعدي، زاحفًا ببطء نحو شقوق السطح الصخري تحت قدمي. استخدمت عقلي لتوجيه الخيط بعناية بين الشقوق نحو المخلوق البعيد الذي يقف هناك.

**"أوروراهيموث"**

كان هذا اسم المخلوق الذي كنت أطارده حاليًا.

رغم اسمه، كان واحدًا من أضعف المخلوقات الموجودة في بعد المرأة. بجسده الصغير وأطرافه القصيرة، كان هدفًا ثابتًا عمليًا. كان يشبه الأرنب لكنه أكثر بشاعة بمظهره.

مع فمه المنقسم إلى أربعة أجزاء، كاشفًا عن صفوف من الأسنان الحادة الملتوية داخل فكه المفتوح، لم يكن لطيفًا بأي شكل.

ومع ذلك…

**سويش–!** "…..أخطأت."

بغض النظر عن مدى محاولتي، كلما اقترب الخيط من مسافة معينة، كان المخلوق يكتشفه ويقفز بعيدًا.

**"يا له من إزعاج."**

لم أشعر بالإحباط بسبب الفشل.

رغم أنني كنت أستمر بالفشل، إلا أنني كنت أقترب أكثر فأكثر من المخلوق مع كل محاولة. ولم يكن ذلك كل شيء؛ شعرت أن سيطرتي على الخيط أصبحت أكثر سلاسة مع كل مرة.

كانت هذه تجربة رائعة، لكن…

**"ما زلت بطيئًا جدًا."**

كان معدل التقدم جيدًا، لكنني لم أكن راضيًا بعد.

جلست على صخرة قريبة وحدّقت في السماء. كانت رمادية، وشمس بيضاء معلقة في الأفق. الهواء كان جافًا، ولم تكن هناك أي نباتات تقريبًا حولي.

أغمضت عيني ودعوت طاقتي السحرية لتتدفق عبر جسدي قبل أن أجمعها عند أطراف أصابعي.

**رون واحد–رون اثنان–رون ثلاثة–رون أربعة–رون خمسة–رون ستة–رون سبعة–رون ثمانية–رون تسعة–رون عشرة–رون أحد عشر….**

**تززز–**

صوت مألوف.

فتحت عيني وضغطت شفتي.

**"…..فشلت أيضًا."**

لم يكن أي شيء يسير على ما يرام بالنسبة لي. **[سلاسل ألاكَانْتْريا]**. ما زلت أعاني في فك هذا التعويذة.

كان الأمر محبطا، لكنني أصبحت مخدرا بسبب الشعور بالإحباط .

كل ما شعرت به هو الإحباط.

**"ههه."**

ضحكة جوفاء هربت من بين شفتي، ووجّهت انتباهي نحو الأفق، حيث لفت انتباهي مخلوق آخر.

نظرت نحو ذراعي وأخذت نفسًا عميقًا.

على الفور، خرج خيط من ساعدي، ملتفًا حول يدي وينقسم إلى خمسة خيوط مختلفة.

**تقطر…**

تقطر العرق على جانب وجهي في اللحظة التي قسمت فيها الخيوط.

كان ذلك مصحوبًا بألم حاد. تقسيم انتباهي إلى خمسة اتجاهات مختلفة كان مرهقًا للغاية.

متجاهلًا ارتعاش جفني، وجهت الخيوط الخمسة نحو المخلوق في المسافة.

المسافة بيني وبين المخلوق تقلصت.

عشرة أمتار…

تسعة أمتار…

ثمانية أمتار….

**"هوو."**

استمر العرق بالتصبب من وجهي بينما ارتعش جفني الأيمن. اشتد الألم في رأسي، وسمعت صوت طقطقة في فكي.

ومع ذلك، استمررت وفصلت الخيوط.

**"….."**

أجبرت نفسي على التحمل في صمت بينما كانت الخيوط تنفصل.

عضضت شفتي وطبعّت المشهد أمامي في ذهني. ثم أغلقت عيني وتركت الظلام يحتضن رؤيتي، متخيلًا مسارًا للخيوط التي كانت الشيء الوحيد الظاهر في هذا الظلام.

مثل الثعابين، كانت الخيوط تلتف حول الأرض وتقترب من المخلوق.

سبعة أمتار…

ستة أمتار…

خمسة أمتار…

**"آه."**

توقفت عند هذا الحد وفتحت عيني.

انتفضت أذنا المخلوق ورفع رأسه ليتفحص محيطه. بوضوح، كان قد شعر بشيء ما، لكنه لم يستطع تحديده.

**"خمسة أمتار…"**

هذا كان حدي الحالي.

ارتعشت أصابعي. اندفع أحد الخيوط للأمام. وكأن المخلوق توقع هذا الفعل، قفز إلى الأمام.

**سويش–**

لكن…

**"هيك!"**

كان محاصرًا.

**"كه."**

قبضت يدي بشدة، دافعة الخيوط للتحرك بينما اندفعت نحو المخلوق.

هذه المرة، لم يكن هناك طريق للهروب. مع كل مسار مغلق ومعلّق في الهواء، لم يكن أمام المخلوق سوى مراقبة الخيوط وهي تحكم قبضتها على جسده، ملتفة حول أطرافه.

**"هاه….."**

راقبت من بعيد بينما اشتد الألم في رأسي. ومع ذلك، تجاهلت الألم وابتسمت.

**"لقد فعلتها."**

غمرني شعور بالارتياح بينما ارتجف صدري.

**"هيييك–!"**

استمر المخلوق في التلوي في المسافة بينما كانت الخيوط تلتف حوله. كنت على وشك إنهاء معاناته عندما عبست.

**"همم."**

فجأة، شعرت بعدة أزواج من العيون تراقبني.

عندما استدرت، شعرت بجسدي يتجمد.

عشرات من أزواج العيون المختلفة كانت تحدق بي. تعابيرها لم تكن ودية بأي حال من الأحوال.

لم أسمح لنفسي بالذعر، وأخذت نفسًا عميقًا.

كان الأستاذ قد حذر مسبقًا من احتمال وقوع مثل هذا السيناريو. لهذا السبب لم أكن مذعورًا.

علاوة على ذلك، لم تكن **الأوروراهيموث** معروفة بسرعتها.

**"ربما أستطيع الهروب إذا أردت."**

لكن…

قبضت على أسناني.

ما الذي يدعوني للهرب؟ إذا لم أتمكن من التعامل مع مثل هذه المخلوقات الضعيفة، فكيف سأصبح أقوى؟

ضربت جانب رأسي وأخذت نفسًا عميقًا آخر.

**"حسنًا، مهما يكن…"**

**"هيييك–!"**

قبضت يدي، فانقسم المخلوق في المسافة إلى عشرة أجزاء مختلفة.

**"همم؟"**

**الخبرة + 0.01%**

الإشعار المفاجئ الذي ظهر أمام عيني أخذني على حين غرة. لكن، مع انتباهي للمخلوقات المتقدمة نحوي، وضعت ذلك جانبًا وسحبت الخيوط عائدة إليّ.

كنت أعلم أن هذا سيؤلم، لكن…

**"تعالوا."**

_________

ترجمة: TIFA