الفصل 26: الذي يرفضه العالم [4]
تُــــرررررر——
تمسكت بركبتي، أحدق في العجلة المتحركة.
كانت هذه آخر محاولة لي لشيء ما. ورغم أنني كنت أعلم أن هذا مجرد محاولة بائسة لإنقاذ نفسي، لم يكن لدي ما أفعله سوى ذلك.
استنفدت جميع خياراتي.
هذا… كان خياري الوحيد المتبقي.
كانت محاولة يائسة لفعل شيء ما.
على الرغم من أن الأوقات السابقة أثمرت وساعدتني في مواقفي، إلا أن القضية لم تكن هي نفسها هذه المرة
العواطف.
كانت قوة مساعدة.
…..أداة تُستخدم للمساعدة في مواقف معينة.
ولكن…
هذا كل شيء.
بمفردها، لم تكن قادرة على مساعدتي في هذا الوضع.
كنت هالكاً.
أدركت ذلك.
…ولأنني أدركت ذلك، اشتد شعور الإحباط لدي.
"اللعنة. لو فقط…!"
توقفت العجلة.
أحمر.
"غضب."
تغير العالم من حولي. تحول إلى اللون الأبيض.
"هممم…؟"
نظرت حولي وتقطب جبيني. على عكس التجارب السابقة حيث كانت الذكريات أو البيئات تظهر، ظل العالم على هذا النحو.
أبيض تماماً.
"ما—"
فقدت السيطرة على جسدي.
لم تكن هذه تجربة غريبة، فقد حدثت لي مرة من قبل.
لم أقاومها.
تركته يقودني، وجلس جسدي ببطء على الأرض.
ما الذي…
تحركت يدي للأمام، وتدفق تيار دافئ من جسدي، يتجمع ببطء نحو أطراف أصابعي.
ظهرت دائرة ومجموعة من الرونية فوق أصابعي.
تلك التي اعتدت على رؤيتها كثيراً.
"هذا هو…"
رون واحد.
اثنان من الرونية.
.
.
.
خمسة رون…
تززز—!
تحطمت التعويذة عند الرون الخامس.
وفي تلك اللحظة، استعدت السيطرة على جسدي. شعرت بتضيق بسيط في صدري، لكن بخلاف ذلك، لم أشعر بشيء آخر.
"…..ما الذي يحدث؟"
نظرت حولي.
العالم لا يزال أبيض تماماً.
لم يكن هناك أي تغيير حولي، وكنت في حيرة.
ومع ذلك، عند تذكري لأفعالي بعد أن سيطر على جسدي، بدأت فكرة تتشكل.
"هل هذا يُخبرني بأن أتدرب؟"
كيف يمثل هذا الغضب؟
…..أم أن قواي فهمت وضعي؟
أنني تائه.
على أي حال…
"هوووو…."
استفدت من الوضع وبدأت أتدرب مرة أخرى.
بدأت الرموز تتصل واحدة تلو الأخرى.
رون الأول—رون الثاني—رون الثالث—رون الرابع—رون الخامس—رون السادس—رون السابع…
تززز—!
"….فشل."
لا شيء مفاجئ.
فقدت العد لعدد المرات التي فشلت فيها الآن.
نظرت حولي، ولأنني لم أرَ أي تغيير، أدركت أنني بخير. الزمن متوقف في الخارج.
لا يزال بإمكاني التدريب.
رغم أنني لم أكن أعرف كم سأبقى هنا، علمت أنني بحاجة لاستغلال الفرصة.
"هاه، نعم… إنه بخير."
رغم أنني قلت ذلك لنفسي، إلا أن شفتي كانت مضغوطة معاً.
نعم…
يمكنني القيام بذلك.
"…مجدداً."
.
مر الوقت.
.
تززز—!
"هاه، لا شيء كبير…"
ضحكت، لكن عقلي لم يضحك.
ضاق صدري فجأة.
ستة رونات.
تراجعت تقدمي.
"…لنقم بذلك."
.
استمر التدفق.
.
تززز—!
"….فشل آخر."
كم مرة كان الآن…؟
المئة؟ حسناً… معقول.
"ه-هاه."
اهتز صدري وتضيق بصري.
شعور غريب تسلل إلى صدري. كان خفيفاً. لا شيء لا أستطيع السيطرة عليه. ولكنه كان ينمو.
بثبات.
ما هو…؟
أبعدته عن تفكيري.
لم يكن لدي وقت للتفكير في مثل هذا الأمر.
"مرة أخرى…"
كان علي الاستمرار في التدريب.
"صحيح… تدريب."
.
لم يتوقف أبداً.
.
تزززز—!
شعرت بضيق في صدري.
"هااا… هااا…"
بدأ بصري يضيق.
"هااا… هااا…"
أصبح تنفسي أسرع.
الشعور الذي شعرت به من قبل…
.
.
تزززز—!
بدأ ينمو.
.
.
تزززز—!
مع كل فشل…
.
.
تزززز—!
بدأ الشعور في صدري ينمو.
ثم…
.
.
تزززز—!
أدركت أخيراً ما هو.
.
.
تزززز—!
"آآآآررغغغ…!!!!"
قبضت يديّ وصرخت في العالم من حولي.
غضب.
…الشعور الذي كان يتصاعد ببطء في صدري.
كان غضباً.
"لماذا!! لماذا!!!!! لماذا لا أستطيع!!!!"
بدأت أضرب الأرض مراراً في لحظة غضب.
"ت-تباً…!"
بانغ!
"تباً!!!"
بانغ!
"لماذا…!"
بانغ!
"لا أستطيع…"
بانغ!
"…القيام بذلك!!!"
بانغ!
"هااا… هااا… هاا…"
أحسست بخفة في رأسي.
لم أستطع الشعور إلا بنبض غريب في رأسي بينما اختفت أفكاري، وكل ما بقي في ذهني كان إخفاقاتي المتكررة.
"كم مرة الآن؟! لماذا لا أستطيع القيام بذلك؟ ما الخطأ معي؟!"
واصلت الصراخ في السماء بينما شعرت بأوردة عنقي تنتفخ.
"هل أنا سيء لهذه الدرجة! هل هذا هو الحال اللعين…!"
لم أستطع تقبل ذلك.
"تببااااًااا!!!"
لم أرغب في تقبله.
لذا…
واصلت.
.
.
ولكن.
تزززز—!
رغم جميع محاولاتي، واصلت الفشل.
وكلما فشلت…
"آآآرغغغغ!!!"
كلما زاد غضبي.
"ل-اللعنة…!!!!"
بدأت أفسد محيطي، أصرخ في السماء بكل قوتي.
بانغ…!
ضربت وجهي.
يبدو أن ذلك خفف بعضاً من الإحباط الذي شعرت به.
لذا…
بانغ…! بانغ…!
ضربته مرة أخرى.
"كه!!"
أسرع.
بانغ!
أقوى..!
بانغ!!
وأسرع…!
بانغ…! بانغ…!
"ت-تباً…! آآآخ!"
صرخت مجدداً.
"آآآآآه!!!"
أخرجت كل شيء.
كنت أعلم أن مظهري الحالي بائس.
أنني… بائس.
ولكن.
كنت يائساً. الفشل يعني الموت.
لم يكن لدي خيار سوى النجاح.
لماذا لا أستطيع فقط القيام بذلك…؟
"ها ها… لماذا…"
بدأت عيناي تدمعان.
الغضب الذي كان يغشي عقلي بدأ ببطء يهدأ، واستلقيت على الأرض بلا حراك.
كان جسدي بالكامل محطمًا واحتياطاتي من الطاقة فارغة.
كنت بلا حول.
"….."
مر الوقت مرة أخرى.
ساعة.
ساعتان.
ثلاث ساعات…
وفي هذا الوقت، بقيت بلا حراك على الأرض.
'…متى سينتهي هذا؟'
في مرحلة ما، بدأت أتساءل.
الى متى سيستمر هذا الانغماس ؟
لم يستمر هكذا طويلاً من قبل…
أغلقت عيني واحتضنت الظلام. بدأت أشعر بالملل من اللون الأبيض.
عندما فتحت عيني مرة أخرى، كان قد مر وقت آخر.
ولا زلت عالقاً في الفراغ الأبيض.
"هااا…"
تعافى عقلي، وكذلك طاقتي.
جلست مستقيمًا ومددت يدي.
"مجدداً…"
وحاولت مجدداً.
.
.
مرت الأيام.
مر أسبوع بهذا الشكل.
أو شيء من هذا القبيل. فقدت تتبعي للوقت.
في هذا الوقت، الشيء الوحيد الذي فعلته هو التدريب. لم تكن الجوع، العطش، والنوم مشكلة بالنسبة لي. كنت أستطيع التدرب لأطول فترة أريدها.
ولكن…
تزززز—!
مرة أخرى.
فشلت.
"آآآآه….!"
مددت يدي إلى رأسي لأنتزع شعري، لكن…
لم يبق شيء.
…..كنت قد نزعت كل شعري بالفعل.
"تباااً!!"
سيطر الغضب علي بالكامل.
ولكن حتى ذلك له حدوده.
"هااا… هاا…"
في أسبوع آخر، فقدت صوتي.
"….."
انحنيت على الأرض أحدق في العالم الأبيض بخمول.
كنت متعباً الآن.
متعب جداً لدرجة أن الغضب الذي كان يسيطر علي بدأ ببطء يهدأ.
متى سأخرج؟
ألم يكن هذا كافياً…؟
إلى متى سأبقى هنا؟
لقد فهمت بالفعل معنى الغضب.
لذا…
أخرجني!
دعوني أخرج…!!!
الآن!!
أرجوك…!
أنا….
لا أستطيع…
كراااك—!
وكأن العالم أخيراً استمع إلى صلاتي، تحطم الفضاء وأحاط الظلام برؤيتي مرة أخرى.
ظلام انكسر بإشعار مفاجئ.
∎ المستوى 1. [غضب] نقاط الخبرة + 23%
"ه-هاه…"
شعرت بملمس الأرض الخشن تحتي.
وبالريح الباردة في السماء.
وبالرائحة الخفيفة للتربة.
لقد عدت.
أخيراً…
"هاهاهاها…"
بدأت أضحك دون وعي. كان شعور معين يغلي في صدري. كان ناراً مشتعلة… بركاناً على وشك الانفجار.
كان يهدد بالسيطرة على جسدي.
ولكن…
كل ما استطعت فعله هو الضحك.
"كح… هاها…"
حتى وأنا أسعل الدم، لم أستطع إلا أن أضحك.
لقد مر وقت طويل، ومع ذلك…
لم أتمكن بعد من تحقيق النجاح.
كيف لي ألا أضحك؟
كان هذا بائسًا.
كنت أنا بائسًا.
"هاها-اوخ!"
ثم شعرت بشيء يمسك بعنقي، وبدأ جسدي يرتفع عن الأرض.
"…هل فقدت عقلك؟"
كان ذلك الرجل ذو القلنسوة.
"قيل لي ألا أقتلك، لكن…"
على الرغم من أنني لم أستطع الرؤية، بدا وكأنه يعبس تحت القلنسوة. لم أهتم بما سيقوله بعد ذلك.
كان صدري يحترق.
كنت بحاجة لإخراج هذا الشعور.
يداي ارتفعتا ببطء. اقتربتا من ذراعه. ما دمت ألمسه سأكون قادرًا على…
"ماذا تفعل…؟"
نظر بعينيه بسرعة إلى يديّ.
"…!!"
بوم—!
"أخ…!"
شعرت بظهري يتشقق عندما اصطدمت بشيء صلب. شعرت برأسي يدور ورؤيتي تضطرب.
ماذا حدث…؟
نظرت حولي ولاحظت قطعًا من جذع شجرة حولي.
"آه."
"تبًا، لا أعرف ماذا أفعل."
وصلني صوت الرجل ذو القلنسوة من الأمام.
حك رأسه وهو يتمتم،
"هل يجب أن أقتلك؟ كانت أوامري أن أبقيك حيًا. يا للهول، متى سيصل ذلك الوغد؟"
ذلك الوغد؟
هل هناك شخص آخر…؟
هاها.
أردت أن أضحك مرة أخرى. كم كان هذا الوضع معقدًا؟ هل كان ممكنًا لي الهروب من هذا الوضع؟
"كحة…! كحة…!"
الدم تناثر على بنطالي وأنا أسعل.
نظرت إلى الرجل ذو القلنسوة، أحاول التقاط أنفاسي.
"ابقَ في مكانك، ألن تفعل؟"
بدأ يرفع يده، دائرة سحرية أرجوانية طافت أمامه.
فتحت عينيّ على اتساعهما واستعددت لتحريك جسدي، لكن الدائرة السحرية لم تتجه نحوي.
الأرض اهتزت.
توك!
وظهرت عدة أيادٍ هيكلية من الأرض.
"ما هذا…"
المنظر صعقني.
بينما كانوا يخرجون من الأرض، بدؤوا يكشفون عن هياكل عظمية.
"ساحر أموات…؟"
حرك الرجل ذو القلنسوة يده.
اقتربت الهياكل العظمية مني من كل الجهات.
كوب كوب كوب كوب.
"هذا يجب أن يمنعك من التحرك. لا تفكر حتى في استخدام قواك عليهم، على عكس حالتي، ليس لديهم مشاعر."
"هذا…"
قضمت على أسناني ونظرت إلى الهياكل العظمية التي تقترب.
الألم الذي يقتحم صدري كان يزداد مع كل ثانية، وكان من الصعب تحمله. ولكن كما قال… الهياكل العظمية بلا مشاعر، وبما أنني لا أستطيع لمسه، لم يكن هناك طريقة للتأثير عليه.
"ماذا أفعل…؟"
تشبثت بجذع الشجرة وأجبرت نفسي على الوقوف.
كانت ساقاي ترتجفان ودعمي الوحيد كان الشجرة خلفي.
بدونها، كنت سأظل على الأرض.
كوب كوب كوب كوب.
الهياكل العظمية كانت الآن على بعد أمتار قليلة مني.
لقد انتهى الأمر.
"…لا أريد أن ينتهي."
مرة أخرى.
حركت يدي خلف ظهري.
تيار دافئ تدفق من منطقة بطني.
كانت عملية مألوفة.
واحدة قمت بها مرات لا تحصى.
كل مرة تنتهي بالفشل.
المزيد!
طاقتي السحرية استنزفت.
بدأت أشعر بالألم بشكل أكبر. ألم من ظهري المكسور، ألم في فمي وطعم دمي، النيران التي تشتعل في رئتيّ، والمشاعر التي تغلي وتفيض من صدري…
شعرت بكل شيء.
بوضوح.
وكان ذلك يمزق عقلي.
لكن…
"تعال…!"
تحملت هذا الألم وأضفت إليه.
إذا كان يعني النجاح…!
رون واحد – رون اثنان – رون ثلاثة – رون أربعة – رون خمسة – رون ستة – رون سبعة – رون ثمانية – رون تسعة – رون عشرة – رون أحد عشر.
الرونات تتصل.
هذه كانت خطوة وصلت إليها آلاف المرات من قبل.
دائمًا ما كنت أفشل هنا.
جزء مني كان يتوقع الفشل المحتوم.
ظننت أنه سيكون كذلك حتى الآن.
حقًا.
لكن بعد ذلك…
"آه."
وكأن بعض القيود انكسرت، صفا عقلي.
تدفقت الطاقة السحرية بلا انقطاع. لم تتوقف ولم تتحطم كعادتها. وكأن مسارًا قد تشكل، تدفقت الطاقة في جسدي نحو نهاية معينة.
هذا هو…
شعرت بالطاقة السحرية تلتوي وتنحني عند أطراف أصابعي.
نقاط أرجوانية انتشرت حول رؤيتي.
كانت متباعدة.
لكن شعرت أنني أستطيع فعل شيء.
وكأنني مسحور، رفعت يدي التي تحولت إلى اللون الأرجواني بالكامل، وأشرت في اتجاههم.
ظهرت أيدٍ أرجوانية ملموسة من تلك النقطة.
"هاه؟"
تشبثت بملابس الرجل ذو القلنسوة.
لكنها تحطمت على الفور تقريبًا.
ومع ذلك.
"أوخ."
كان ذلك كافيًا.
"ماذا…"
ركع الرجل ذو القلنسوة على ركبة واحدة.
"م-ما…"
كخ..!”
تحرك جسدي للأمام.
تعثرت وأنا أتقدم.
رفعت يدي، ونظرت حولي ولمست ثلاث نقاط أخرى حولي.
ظهرت الأيدي مرة اخرى .
أمسكت بالهياكل العظمية، أوقفت حركتها للحظة وجيزة.
لكن ذلك كان كافيًا.
تعثرت وتقدمت.
نحو الرجل ذو القلنسوة الذي شحب وجهه.
[أيدي المرض] — لم تكن تعويذة قوية. لكنها، عندما تُلقي، تسبّب هلوسات، وغثيان، ودوار لفترة قصيرة. كلما كان الشخص أقوى، كلما قلّ تأثيرها عليه.
لهذا كان عليّ الاستمرار في الحركة.
وكأنني مسحور، تسارعت خطواتي.
لكن عندما اقتربت منه…
بوم!
تعثرت ساقاي وسقطت للأمام.
“أوخ…!”
‘لا، ليس بعد… قريب جدًا…’
مددت يدي إلى الأمام وأمسكت بالتربة.
من فرط اليأس، جررت نفسي للأمام.
بدا الوقت وكأنه يمر ببطء، لكن كل هذا حدث في ثوانٍ معدودة.
كان عليّ أن أكون سريعًا.
‘قريب جدًا.’
كانت قدمه قريبة.
قريبة جدًا مني…
ما دمت تمكنت من لمسها…
كانت على بعد بضعة سنتيمترات فقط…
كنت الأقرب حتى الآن، ومع ذلك… شعرت بأنني أبعد ما كنت عليه من قبل.
ذكرني ذلك بفكرة سابقة.
‘العالم يرفضني.’
وجودي ذاته لا ينتمي لهذا العالم.
لم أكن من المفترض أن أكون هنا.
…لكن هل هذا كان صحيحًا؟
هل العالم حقًا يرفضني؟
لم يكن كذلك.
كنت أنا من يرفض العالم.
الوجود المعروف باسم جوليان.
وكل ما أتى معه.
لم يكن العالم هو من رفضني.
كنت أنا من أرفضه.
وهذا جعلني أفهم… إذا أردت أن أعيش في هذا العالم، كان عليّ أن أقبل من أكون.
أن أقبل أنني لم أعد على الأرض بل في مكان مختلف. مكان بقواعد وأخلاق مختلفة.
لم أعد إيميت رو.
أنا الآن جوليان داكري إيفينوس.
بينما لا يجب أن أنسى ماضيّ، لا يجب أن أنسى حاضري أيضًا.
ومع هذه الأفكار.
يدي…
آه—
أخيرًا وصلت إلى قدمه.
وتركت كل شيء يخرج.
‘غضب.’
“آاااااااه….!”
صرخة دوت. ترددت بصوت عالٍ في السماء واخترقت كل شيء.
كانت ساحقة.
بوم!
سقط على ظهره وأمسك برأسه بكلتا يديه.
“آااه! آااااااه!”
يمكنني التواصل .
فهو كان يشعر بكل الغضب الذي شعرت به في تلك الحالة الغامرة. كل شيء في حزمة مركزة.
دفعة واحدة.
“آااااااه! آااااااه!”
كان يتلوى على الأرض، يمزق شعره بقوة.
“….أوخ.”
تشبثت بالأرض ودفعت نفسي للأعلى.
لم ينته الأمر بعد.
أمسكت بأقرب صخرة، وتعثرت وأنا أتقدم، وتوقفت على بعد أمتار قليلة منه.
“آااااااه! آااااااااااه!!!”
ارتعشت شفتاي، وأخذت نفسًا عميقًا.
أنا…
“كخ.”
أغمضت عيناي ورفعت يدي.
بوووم—
“اهت…!”
تناثرت الدماء فوقي عندما ضربت بالصخرة.
معدتي بأكملها انقلبت عند الإحساس وبدون وعي، فُتح فمي وخرج شيء من حلقي.
“بليييرغ!”
كان تقيؤ.
لكن…
أوخ… هاه…”
أخذت نفسًا عميقًا، وضربت بالصخرة مرة أخرى.
بوم—
زاد المنظر من اضطراب معدتي، وكل شيء خرج منها.
“بليييرغ!”
في عقلي…
فكرة قتل شخص… ومشاهدة هذا المشهد الدموي…
‘لا، لقد كان على وشك قتلي…’
لم يكن لدي خيار.
نعم.
كان عليّ فعل ذلك.
بوم—
“بليييرغ!”
لكن مع ذلك…
معدتي استمرت في خيانة أفكاري بينما واصلت ضرب رأسه بيدي.
الدماء تتناثر فوقي باستمرار بينما أرفع يدي وأضرب بها.
مرة.
ومرة.
ومرة أخرى.
ثم توقفت.
“هاااه… هاااه… هاااه…”
توقفت فقط عندما لم يعد بإمكاني التحرك.
مستلقياً على الأرض…
نظرت إلى يدي.
“…..”
حتى وأنا أنزف، وعظامي مكسورة…
“هـ-هل فعلت…”
كان الشيء الوحيد الذي فكرت به هو أنني قد نجحت.
أني… لم أفشل.
بعد هذا النضال الطويل. تمكنت من النجاح.
وكان ذلك…
محرراً للغاية.
لقد مزقت كل الأفكار الأخرى التي كانت تحجب ذهني.
“هووو…”
تدريجيًا أغلقت عيناي وساد الظلام رؤيتي.
كنت متعبًا، وما زلت لا أعرف ما الذي يجري.
لكن…
لأول مرة منذ وقت طويل جداً.
أنا…..
شعرت…
بالسعادة.
∎ المستوى 1. [سعادة] نقاط الخبرة +2%
__________
ترجمة : TIFA
م : TIFA :فصل طويل جداً ولكنه يستحق البطل و أخيراً تطور من ناحيه الجوانب الاخرى …
واذا كان فيه خطأ في الترجمة اخبروني في التعليقات