صعود شجرة الهاوية الفصل 147 — صعود شجرة الهاوية 147

اقرأ صعود شجرة الهاوية الفصل 147 — صعود شجرة الهاوية 147 باللغة العربية على مانجا تايم.

راقبت إيلينا الوضع الذي بدأ يتدهور من حولها، واتسعت عيناها بالكامل من الصدمة!

خلال لحظات سقط عشرات الآلاف من الجان موتى جراء تلك الانفجارات، وتدمر جزء كبير من المدينة…. لقد مُحيت منطقة النبلاء بالكامل تقريبًا!

آاااووووررغغغ!

عندما رأى كل من ماجنوس وجريمار، اللذين تحولا إلى الحالة الغريبة، أنهما لا يستطيعان الوصول إلى إيلينا التي تحلق في الهواء، بدأا بالانسحاب على الفور نحو الأسوار!

لم يكن ماجنوس وجريمار هما الوحيدين اللذين فعلا هذا فقط… بل كان كل العمالقة كذلك!

بدأ العمالقة بالانسحاب بسرعة جنونية لم يكونوا يمتلكونها من قبل، واتجهوا نحو الأسوار!

"ماذا يريدون أن يفعلوا؟" ألغت إيلينا قدرة نبض النجوم وضيقت عينيها أثناء النظر نحو تصرف العمالقة الغريب. وبعد لحظات من مراقبتهم، اتسعت عيناها ونظرت نحو ريوس برعب شديد!

"إذًا هذا ما تنوي فعله!" نظر ريوس نحو التيتان أنار، ولأول مرة منذ استيقاظه في هذا العالم شعر بالرعب من أحد سكانه!

ابتسم أنار نحو ريوس وقال مستهزئًا بصوت ساخر: "ما رأيك… قد تهتم أنت بأتباعك، لكني لا أفعل ذلك. تلك القاذورات التي تتبعني أستطيع استبدالها وقتما أشاء بالكمية التي أشاء. ما دام هناك طعام كافٍ، أستطيع صناعة الملايين منهم بكل سهولة. لذا، فلِمَ سأحزن على خسارة مليون واحد؟" ثم تابع بابتسامة قبيحة ونية قتل ظاهرة: "الأهم عندي أن أتخلص منك الآن!"

"هل تسمعون هذا!" وقف إيثار مستندًا على مطرقته يتنفس بصعوبة، وعلى جسده كان يوجد العديد من الكدمات الكبيرة، ولكن تحت قدميه كان يوجد الملك الذهبي مستلقيًا على الأرض عاريًا، وقد تحولت رأسه إلى بركة دم!

لقد كان القتال بينهما شديدًا، لكنه انتهى بانتصار إيثار الذي يستعمل قانونًا كونيًا مقابل قانون أساسي للملك الذهبي، بالإضافة إلى العامل الحاسم، ألا وهو العتاد.

فقد كانت مطرقة إيثار من المستوى الخامس، بالإضافة إلى درعه من المستوى الرابع، بينما لم يكن الملك الذهبي يمتلك سوى درع وقبضتين من المستوى الرابع، واللذين جرّدهما إيثار منه بعد أن انتصر عليه وتركه عاريًا!

لكن في هذه اللحظة سمع إيثار وقع خطوات عالٍ، وشعر بالأرض تهتز من تحته، وسرعان ما أدار رأسه واتسعت عيناه مما رآه!

اهربوووووا!

صرخ إيثار بكل قوته وبدأت أجنحة برق في التكوّن على ظهره، وحمل قدر ما يستطيع من الجان وارتفع بسرعة نحو السماء!

في ساحة أخرى، وقف كل من رانوس وفاليريا أمام جثة ملك التنانين، وكان رمح رانوس الجليدي مغروزًا في رقبته في هذه اللحظة!

في هذه اللحظة لم يكن رانوس وفاليريا بأشكالهما الحقيقية، بل كانت فاليريا في هيئة ملكة اللهب المشتعلة، بينما كان رانوس في هيئة تنين جليدي بارتفاع خمسة أمتار!

لقد كانت هذه الهيئات هي قدرة سلالتهما المتحورة، والتي استطاعا بها الوقوف في وجه ملك التنانين!

"هذا…!" نظرت فاليريا نحو جيش العمالقة المكون من مئات الآلاف، والذي يتراجع إلى الخلف والقادم باتجاههم، ونظرت نحوهم برعب!

"اهربي!" صرخ رانوس بصوت عميق، والتقط رمحه ورمح ملك التنانين، وحلق بأجنحته الجليدية نحو السماء!

بعد سماع صراخ رانوس، سرعان ما استعادت فاليريا تركيزها، وركبت أحد تنانينها وحلقت خلف رانوس!

في السماء.

سكون!

لوحت الملكة الصامتة بصولجانها لتوقف ثلاثة أسهم ضوئية، وسرعان ما هربت!

لقد كانت في حالة مزرية بشدة في هذه اللحظة، لقد فقدت ذراعًا وأحد قرونها، بالإضافة إلى جرح عميق وغائر في بطنها وندبة كبيرة على وجهها!

سكون!

ظهر سهمان آخران أمامها فجأة من اللامكان، وسرعان ما أوقفت واحدًا، لكن الآخر اخترق كتفها!

آااااااه!

صرت الملكة الصامتة على أسنانها وتراجعت إلى الخلف، ولكن فجأة أصابها العمى، ودون تفكير حلقت إلى مكان فورًا… لكنها تأخرت قليلًا، وقد أصاب سيف لانور قدمها!

ششششش!

توقفت الملكة الصامتة في الهواء واستعادت بصرها، ونظرت نحو توأم النور بحقد وكراهية كاملين. في هذه اللحظة لم تكن تكره شيئًا أو شخصًا مثلما كرهت هذين الطفلين!

منذ بداية القتال كان لانور يستعمل قدرته على سلب النور من عينيها ويهاجمها خلسة، بينما كانت سهام ليونور تختفي فجأة بمجرد إطلاقها وتظهر بالقرب منها وتسبب لها العديد من الإصابات الخطيرة.

ولولا قوة قانون السكون الأساسي الخاص بالملكة الصامتة، والقادر على إيقاف السهام لبضع لحظات إلى أن تهرب، لكانت لاقت حتفها منذ زمن!

لقد علقت في هذه الدوامة منذ بدء القتال، وكادت تصاب بالجنون!

"اللعنة، هذه الدجاجة مزعجة جدًا، لم تتوقف عن الهروب والمراوغة منذ بدء القتال!" وقفت ليونور بجانب أخيها لانور ووضعت يدها على خصرها ونفخت خدها وقالت بشكل منزعج….

لكن فجأة سمعوا صراخ التيتان أنار المرعب، وسرعان ما نظروا نحو التغيرات التي تحدث في ساحة المعركة.

"اللعنة، ما هذا!" اتسعت عينا لانور وارتجف جسده عندما رأى انسحاب جيش العمالقة، وشعر برعب حقيقي من هذا المشهد!

ووووشش! ووووشش! ووووشش!

"اللعنة عليك أيتها العاهرة الصغيرة!" أطلق ملك الفالكون سهام الرياح واحدًا تلو الآخر نحو آيات، لكنها ردت عليه بسهم واحد فقط دمر جميع سهامه!

بووووم!

لم يكن ملك الفالكون أيضًا استثناءً في هذه اللحظة، فقد فقد هو الآخر إحدى قدميه، بالإضافة إلى فقدانه أحد أجنحته الستة.

"لولا سلاحك اللعين هذا أيتها العاهرة لكنت حولتك الآن إلى جثة لعينة!" صرخ ملك الفالكون بغضب وصر على أسنانه في كراهية!

"هل هذه حجتك أيتها الدجاجة!" ابتسمت آيات وقالت ساخرة بصوت متعب، لقد استنزفت أساورها من المستوى الخامس معظم قوتها، لكن الأمر كان يستحق بالتأكيد.

الأمر فقط يتطلب سهمين آخرين، وسينتهي هذا الوغد بكل تأكيد!

لكن في هذه اللحظة قد سمعوا هم أيضًا صرخة التيتان أنار!

آاااااااااااااااوووووووووووووووورررغغغغ!