حكاية تدريب العائد الفصل 684 — حكاية تدريب العائد 684

اقرأ حكاية تدريب العائد الفصل 684 — حكاية تدريب العائد 684 باللغة العربية على مانجا تايم.

الفصل 684: رقصة طاغوت السيف (4)

يصطدم الكائن المتملك لِجسد سيو أون هيون ولورد السيف و الرمح السماوي التي استحوذت على جسد هونغ سو-ريونغ في ضربتهما الأولى.

"تريدين التكاثر مع سيو أون هيون، أليس كذلك؟"

وبمجرد ذلك السطر الفريد من الكائن المقيم في سيو أون هيون، جرى قذف لورد السيف و الرمح السماوي بعيداً في الحال.

كوجوااانغ!

بِارتدائها لِجسد هونغ سو-ريونغ، اصطدمتْ بإحدى القمم الرئيسية لِطائفة الرعد السماوي السماوي الذهبي وتقيأت الدماء.

"كوهيوك!"

بوووانغ!

بعدها، وبِالاندفاع للأمام نحوها، يأتي الكائن المرتدي لِمظهر سيو أون هيون.

شويكانغ!

بينما انشقت قمة لِلنصف أفقياً، جرى دفع لورد السيف و الرمح السماوي للخلف.

"كوهوغ!"

بِصرها على أسنانها، بدأت لورد السيف و الرمح السماوي تدريجياً في استخراج سلطتها السماوية عبر جسد هونغ سو-ريونغ.

"تقدم إبادة سماء السيف."

كيريريريك!

سيوف لا تحصى من الضياء تموجت من حولها، ثم انطلقت للخارج كأنما تنفجر، طاحنة كل شيء في الجوار. وبِحركة فريدة منها، تلاشت جزيرة روح الرعد، ودون غون، والذي كان يراقب من خلال ثوبه المجنح، يكشف عن غضبه بينما يجلد برق قرمزي في سيول من حول زينغلي.

: : خَـالِـدُو الِإشْـرَاقِ الـثَّـمَـانِـيَّـةُ ! ! : :

كورورورونغ!

تستمد زينغلي مباشرة السلطة الحقيقية لطاغوت العقاب السماوي الأعلى دون غون، باسطة عاصفة من الرعد والبرق عبر كامل عالم الصقيع الساطع. ولكن المتملك لِجسد سيو أون هيون ولورد السيف و الرمح السماوي يركزان حصراً على التصادم مع بعضهما البعض، متفاديين كل البرق.

"ما الذي تكونه أنت!؟ لِمَ تغويني بمثل هذه الكلمات الماكرة؟"

كوااانغ!

حجب الكائن المستخدم لِجسد سيو أون هيون برق زينغلي وضحك. واقترب ذلك الكائن تدريجياً من لورد السيف و الرمح السماوي، مؤدياً رقصة سيف.

"سأقولها مجدداً؛ إذا هزمتني، سأخبركِ."

"أنت!"

كوااانغ!

قذفت زينغلي رمحاً من برق عبر كامل عالم الصقيع الساطع. وفقط عندما انهار عالم الصقيع الساطع وترنح نطاق الشمس والقمر السماوي على شفا الخراب تحت سلطة الطاغوت الأعلى، توقفت المعركة بين الاثنين في النهاية.

شويكاك!

بترت لورد السيف و الرمح السماوي عنق سيو أون هيون.

"هوهو… هوت…"

ابتسم الكائن المتملك لِجسد سيو أون هيون بخفوت. وصرت لورد السيف و الرمح السماوي على أسنانها.

لِمَ يكون الأمر هكذا؟

الكائن أمامها ليس بسيو أون هيون الحقيقي. مجرد شخص يرتدي جسد سيو أون هيون من الماضي. ومع ذلك… لماذا؟ تشعر لورد السيف و الرمح السماوي بقلبها وهو يؤلمها بشكل لا يُتحمل.

" … أنا… فزتُ. أجبني الآن."

قالت لورد السيف و الرمح السماوي ذلك ووجهتْ سيفها نحو الكائن المتملك لِسيو أون هيون. وابتسم ذلك الكائن.

"خاطئة. أنتِ خسرتِ أمامي…"

"ماذا…؟"

"فكري بحذر. الأسلوب لِهزيمتي هو حقاً يسير تماماً…"

"…"

"حسنًا إذاً، سأغادر…"

تستستستست—

بتلك الكلمات، غادر الكائن جسد سيو أون هيون وتلاشى لِمكان ما، وعندها فقط لاحظت لورد السيف و الرمح السماوي شيئاً غريباً وهي ترى العالم بأكمله ينغمر في تايجي غريب.

بااااآآآت!

ابتُلِع العالم من قبل التايجي، وعاد كل شيء لحالته الأصلية. وداخل ذلك الماضي، والمواصل الآن مسيره طبيعياً مجدداً، وقعت في الارتباك.

'هذا… لم يكن بمجرد ذاكرة محضة…؟ كيف تَدخلتُ لِتوّي في "الماضي"…؟'

الذاكرة هي مجرد وهم محض؛ ومهما كانت، فلا يُفترض بها القدرة على التدخل في وهم. فهذا يُفترض به أن يكون مجرد أثر للوقت الذي مضى. ومع ذلك، فإن المستحيل قد تحقق.

'ما الذي يكونه هذا بحق العالم…؟'

وو-وونغ—

وبعدها، شعرت لورد السيف و الرمح السماوي فجأة بأزهار الورق الثلاث تنتحب وهي ترسم تشكيل القدرات الثلاث داخل صدرها، وانتفضت تفاجئاً.

'هذا يكون…'

لقد منحتْها أزهار الورق مؤقتاً السلطة لتخطي الزمكان. وبِرؤيتها لِهذا، شعرتْ بأنها تفهم تقريباً أي نوع من القوى تطارده منظومة التدريب الجديدة هذه وأي نوع من القوة تمنحه.

'الحرية…؟ أهي الحرية…!؟ قوة تسمح للناس بتدريب مبدأ الحرية وبذلك نيل الحرية…؟'

بالرغم من أنه قد يستعصي على الفانين، إلا أنه وكشخص ارتقى لِموقع لورد سماوي، ميزت لورد السيف و الرمح السماوي في الحال آلية هذه القوة بـخبرتها. الحرية من الزمكان؛ انها تمنحها الحرية من الزمكان، مما يسمح لها بالتدخل الوجيز في الماضي.

بالطبع، وبِكونه ماضياً قد وقع بالفعل، فهي لا يمكنها مراجعته ما لم تكن وحشاً خالداً، ولكن لا يزال بإمكانها العمل داخل الماضي، ولو لِلمحة فريدة فحسب.

'بالحكم بناءً على منظومة التدريب، إنها صيغة تزداد قوة كلما جرى تجميع أزهار ورق أكثر. ومع ذلك ومع مجرد ثلاث أزهار، انها تظهر بالفعل انجازا كهذا…؟ ما الذي يكونه هذا بحق العالم…؟'

وإذا كان الأمر كذلك، فما الذي سيحدث إذا جرى تدريب هذه القوة لِأقصى حدها وجرى تجميع أزهار الورق لِحدها؟ فجأة، وجدتْ نفسها فضولية.

'الحرية…'

الحرية هي القيمة الأعلى التي تطاردها قاعة الإشراق. وتساءلتْ فجأة، ما الذي تكونه ذروة الحرية الأقصى؟ ولأن هذه قوة متصلة حتى بقدرها، فهي ببساطة لا يمكنها رفضها.

وفي النهاية، وبعد التحديق في أزهار الورق لِوقت طويل، انتهى بها المطاف بتقبلها بالكامل في نفسها دون حتى إدراك.

'ليس لدي خيار. سأتقبلها.'

حتى الآن، ظنتْ أنه مجرد شيء للبحث فيه. ولكن الآن بعد أن فهمتْ أي قيمة تطاردها القوة، أدركتْ أنها قوة لا يمكنها رفضها مطلقاً.

'قدرنا، والمولود لِطلب الحرية منذ البداية تماماً… لا يمكنه يوماً رفض هذا…'

وووووووونغ!

هكذا، تقبلت لورد السيف و الرمح السماوي بالكامل تدريب أزهار الورق كجزء من نفسها وواصلت تدريب أزهار الورق. ففي يوم ما، قد تواجه [شخصاً ما] أقام داخل جسد سيو أون هيون مجدداً، و للفوز على ذلك الكائن، فكلما ملكتْ قوة أكثر، كلما كان ذلك أفضل.

يموت سيو أون هيون للدورة السابعة عشرة، وتبدأ الدورة الثامنة عشرة. ومرة أخرى، تلتقي لورد السيف و الرمح السماوي بـ 'ذلك الكائن' في الدورة الثامنة عشرة.

"أفنخوض جولة أخرى؟"

"…"

يتملك ذلك الكائن سيو أون هيون مرة أخرى، وهذه المرة، هي تتملك سيو لي. ويتصادم الاثنان، وبِتملكهما لِجسدي سيو لي وسيو أون هيون، مجدداً. وفي اللحظة التالية، يصل الاثنان أخيراً لخاتمة أخرى.

بـيوكاك!

لِمرة أخرى، إنه فوز لورد السيف و الرمح السماوي. يسقط رأس سيو أون هيون. ومع ذلك، ولسبب ليست تدري ما هو، تشعر أن قوة هذا الكائن المشبوه قد نمتْ أشد قوة بقليل مما كان عليه الحال عندما تقاتلا في الدورة الماضية. وفي الوقت نفسه، فإن الألم الذي تشعر به في صدرها يزداد عمقاً.

" … لقد فزتُ. أخبرني بـهويتك."

" … هاهاها… مخطئة مجدداً. هذه المرة، إنه فوزي مرة أخرى."

الكائن المتملك لِجسد سيو أون هيون لا يعترف بالهزيمة للنهاية ويخرج من سيو أون هيون. ولا يمكن للورد السيف و الرمح السماوي الاعتراف بهم.

'ما الذي تكونه أنت بحق العالم…!؟'

يغيم الغضب عقلها. وحتى الآن، كلما صار واحد من خالدي الإشراق الثمانية مفرط العاطفة، كان لورد البحر العظيم، كـمستشار، أو لورد رذاذ المطر، كـمنفذ، يقمعان العاطفة. ولكن الآن وبِكون لورد رذاذ المطر ليس بجانبها، لم تعد قادرة على كبح نفسها.

"ماذا تكون أنت…!؟ لقد قلتُ، ماذا تكون أنت…!؟"

كورورورونغ!

عند غضبها، يرتعد كامل نطاق الشمس والقمر السماوي.

"لِمَ يتوجب عليّ قتل سيو أون هيون بيديّ الخاصتين مراراً وتكراراً!؟"

كوجوجوجو!

يهتز العالم، وبِشعور لورد السيف و الرمح السماوي قريباً بالعالم الذي يجري مراجعته مجدداً بفعل التايجي، تصر على أسنانها.

"أنا سـ… أنا سأهزمك حتماً. دون فشل…!"

يتدفق الوقت مرة أخرى.

الدورة الـ 19.

مرة أخرى، يظهر المسمى بشخص ما والمقيم داخل جسد سيو أون هيون أمام عيني لورد السيف و الرمح السماوي. ومرة أخرى، يتصادم السيف والرمح وذلك الكائن.

كوااانغ!

بـيوكاك!

"…"

تقتل لورد السيف و الرمح السماوي ذلك الكائن مجدداً، ولكن هذه المرة، النتيجة مختلفة قليلاً.

'ذراعي…'

قبل لحظة وجيزة من موتهم، القوة التي حجب بها ذلك الكائن سيفها كانت شرسة تماماً.

'ذلك الحجب.'

تفهم لورد السيف و الرمح السماوي؛ في الوقت الحالي، هذا الكائن ينمو بِاتباع لورد السيف و الرمح السماوي.

'ماذا تكون أنت…!؟ أنت…!'

بااااآآآت!

بينما لورد السيف و الرمح السماوي غارقة في التفكير، يواصل الوقت المرور.

الدورة الـ 20.

الدورة الـ 21.

الدورة الـ 22…

وقبل وقت طويل، تأتي اللحظة عندما يلتقي سيو أون هيون باليين الدموي.

كواااانغ!

بِمشاهدتها لسيو أون هيون الذي يموت بلا نهاية أمام اليين الدموي تشعر لورد السيف و الرمح السماوي كأنها قد تفقد عقلها. ولكن ما يزعج قلبها بشكل أشد هو أن الكائن داخل جسد سيو أون هيون ينمو أشد قوة تدريجياً. وفي كل مرة تقتلهم فيها، يزداد الألم في صدرها عمقاً، وبكون ذلك الكائن أشد قوة من أي وقت مضى، تزداد قلقاً تدريجياً. وبهذا المعدل من النمو، ذلك الكائن سيتجاوزها في القوة قبل مضي وقت طويل.

ولكن لِمَ يكون الأمر كذلك؟ التعبير فوق وجه ذلك الكائن، حتى وهم يموتون بـيدها مجدداً ومجدداً، يزداد دفئاً مع مرور كل يوم.

"أنت!! لقد قلتُ من تكون أنت!!؟؟"

"إذا هزمتِني، سأخبركِ."

كواااااانغ!

تمزق لورد السيف و الرمح السماوي اليين الدموي وتقتل الكائن مجدداً. ومع ذلك ففي كل مرة تقتلهم فيها، يواصل قلبها التألم أكثر.

وأخيراً، الدورة الـ 998. إنه عندما يصل سيو أون هيون لمرحلة تحطيم النجوم.

وو-وونغ!

تصير لورد السيف و الرمح السماوي وجهاً لوجه مع نفسها من ماضي سيو أون هيون.

" … اللعنة."

لعنة فجة تندلع من فمها. بِمشاهدتها لِنفسها تندفع بنهم نحو سيو أون هيون، عاضة كتفه ومعذبة إياه، تشعر بالخزي لِدرجة يمكنها معها الموت في مكانها. وفي النهاية، تظهر لورد السيف و الرمح السماوي أمام النسخة من نفسها والتي توجد في ماضي سيو أون هيون.

وو-وونغ!

قبل أن تعرف، كانت آلاف من أزهار الورق قد أزهرت داخلها، ولم يعد التدخل في الماضي بمثل هذه المهمة الصعبة.

[ماذا…!؟ من تكونين أنتِ!؟]

تنتفض لورد السيف و الرمح السماوي للماضي تفاجئاً بِرؤيتها لنفسها الحالية.

[هـ- كيف، كم هذا يثير الفضول. أنتِ تشبهينني لِمثل هذه الدرجة المثيرة للفضول. كيف بحق العالم انتحلتِ شخصية هذا اللورد…؟]

"اخرسي."

ترفع لورد السيف و الرمح السماوي سيفها.

"أنا لا يمكنني العيش من الخزي، لذا سيتعين عليّ قتلكِ لمرة واحدة على الأقل. يا ذاتي الماضية."

[همم… مجنونة، أليس كذلك؟ حسنًا، لا بأس. تعالي نحوي.]

هكذا، وفي الخط الزمني للماضي، تتصادم لورد السيف و الرمح السماوي الاثنتان. وبينما تواجه يانغ جي-هوانغ لورد السيف و الرمح السماوي للماضي، تبدأ في الشعور بشيء ما.

'ما هذا…؟'

لِمَ يكون الأمر هكذا؟ إنه يسير؛ فربما لأنه نفسها، ولكن سيف ذاتها الماضية لا يخيفها على الإطلاق.

'أكنتُ… بحق كائناً مثيراً للشفقة هكذا…؟'

لا أحد من مسارات سيوف لورد السيف و الرمح السماوي للماضي يسدد ضربة فريدة فوق يانغ جي-هوانغ، بينما كل مسار سيف تطلقه يانغ جي-هوانغ يسدد حقيقة. ولكنها سرعان ما تفهم.

'الأمر ليس أنني كنتُ ضعيفة؛ بل إن أنا الحالية… قد صرتُ أشد قوة الآن.'

لا، بشكل أكثر دقة، منظومة التدريب الجديدة والتي نالتْها تكشف عن مسار جديد لها.

'إنه بحق… ليس بمخيف على الإطلاق!'

كوكواغواغوانغ!

تندفع يانغ جي-هوانغ مباشرة نحو لورد السيف و الرمح السماوي للماضي وتفجر الجسد الخالد لِذاتها الماضية.

بـيونغ!

الجسد الخالد للورد السيف و الرمح السماوي يُبتر لآلاف القطع في لمح البصر ويتفجر بعيداً. وغريزياً، تفهم.

'أرى. أنا الآن…'

دون وجود شك، هي الآن لورد سماوي عند مستوى طاغوت أعلى. تماماً مثلما تمكن لورد حقل الحديقة الأخير، الطاغوت الأعلى للجبل العظيم، من مواجهة الخالد الحاكم واحداً لِواحد خلال أيام لورد حقل الحديقة الخاصة به والفوز— نالت لورد السيف و الرمح السماوي، أيضاً، قوة مساوية لِلورد حقل الحديقة السابق ذلك. وتماًماً بينما خطر ذلك الخاطر لها.

"مخطئة."

شويكاك!

قبل أن تدرك، شيء ما حاد يقشط عبر عنقها. والتفتتْ لِتنظر خلفها وترى، لِمرة أخرى، المسمى بشيء ما والمتملك لِسيو أون هيون للدورة الـ 998 يبتسم لها.

"أنتِ لم تصيري أشد قوة على الإطلاق. يا هوي."

" … أنا أكون يانغ جي-هوانغ. نادِني بشكل صحيح."

"كم هذا أحمق."

"أتُريد مني إراءتك من يكون الأحمق الحقيقي؟"

بااااآآآت!

لِمرة أخرى، تتصادم هي وذلك الكائن.

وبعد ذلك—

توكوااانغ!

"…!"

بِمجرد ركلة فريدة من الكائن المقيم داخل جسد سيو أون هيون، جرى قذف يانغ جي-هوانغ طائرة طوال الطريق لِنجم بعيد حيث انغرستْ بالداخل.

'قوي بشكل مفرط…! كـ- كيف…؟ لقد صرتُ بالفعل لوردا سماويا على مستوى طاغوت أعلى! أنا مكافئة عملياً لِمستوى الطاغوت الأعلى، فما الذي يكونه بحق العالم ذلك الكائن والذي تكون هويته مجهولة حتى!؟'

مدت يدها مجدداً نحو الكائن الطائر نحوها.

انتفاض!

ولكن في تلك اللحظة، وبِرؤيتها لِوجه سيو أون هيون، انتفض جسدها بشكل انعكاسي.

"إيك!"

تلك الانتفاضة العابرة; ذلك وحده يحدد النزال لِمرة أخرى.

جييووك!

الكائن ذو وجه سيو أون هيون يقبض عليها من شعرها، ويؤرجحها من حوله، ويسحق بركبته داخل وجهها، ويؤرجحها من شعرها مجدداً، ويرطم جسدها داخل النجم.

جييووجييوونغ!

ينشق النصل لِنصفين. وبِنزيفها من كامل جسدها، شددتْ قبضتها فوق سيفها.

"لا تجعلني أضحك!"

عبر السماء والأرض، جرى استدعاء سيوف لا تحصى من الضياء.

مطر السيوف الذي يملأ السماوات.

تنبسط تقنيتها القصوى الحاسمة.

"أنا أكون طاغوت السيف والحديد، للحرب والنصر! كفى! لقد قلتُ كفى!"

أمطار النجوم الموجهة بالسيف والمستدعاة كأنما لِتغمر الكون تندفع كلها نحو جسد سيو أون هيون. ولكن و لا واحدة منها تضرب سيو أون هيون. إنه امر غريب؛ فقبل لحظات فقط، عندما قاتلتْ لورد السيف و الرمح السماوي للماضي، ضربتْ بدقة مثالية، وتفادتْ بإحكام كامل. ومع ذلك فالآن، يتفادى سيو أون هيون كل مطر نجوم موجه بالسيف ويصل أمامها مباشرة.

وفي النهاية، تؤرجح سيفها وتبتر سيو أون هيون لِقطعتين. يبتسم الكائن المتملك لِجسد سيو أون هيون وهو يغادره.

"أخيراً… إنه تعادل."

بِرؤية ذلك، انفجرت لورد السيف و الرمح السماوي باكية.

" … نعم. أنا أعرف. أنا لم أصر أشد قوة على الإطلاق…"

هي لم تصر أشد قوة؛ لقد قد صارت أضعف. هي، من كان يوماً طاغوت الحديد، قد صارت الآن ضعيفة وهوجاء بشكل لا يُصدق نحو سيو أون هيون. وكأنها صارت لا شيء سوى قشرة، قد صارت ضعيفة جداً لِدرجة صار معها حتى الهجوم مستحيلاً. ولِلسيف الحديدي الذي لم يملك يوماً نقطة ضعف… نقطة ضعف قد تشكلت الآن.

"إذاً ما الذي تبغي مني أن أفعله بحق العالم!؟"

ينتشر التايجي لِمرة أخرى عبر العالم. ويضحك الكائن المتملك لِجسد سيو أون هيون.

"الأمر لا يتعلق بما يُفترض بكِ فعله."

بينما يخضع العالم لِمرة أخرى لِلمراجعة جنباً إلى جنب مع التايجي، يضحك ويتحدث.

"إنه يتعلق بمواجهة الأمر بشكل صحيح."

" … اللعنة."

يعود العالم لطبيعته مرة أخرى، وتتأمل يانغ جي-هوانغ. لقد تتبعتْ سيو أون هيون وتدبرتْ؛ راقبتْ سيو أون هيون وعانتْ؛ وشاهدتْ سيو أون هيون واضطربتْ. وبعد رؤية القصص التي لا تحصى للدورة الـ 998، وبكونها داخل الـ 999— أخيراً، تدرك.

" … اللعنة."

لا يمكنها التحكم في الأمر. انها تدرك أنها مطلقاً لا يمكنها التحكم في قلبها الخاص. وأمامها، يظهر المسمى بشيء ما والمتملك لِسيو أون هيون ويوجه سيفاً نحوها.

"أتنوين قتالي مجدداً؟"

"…"

سورونغ—

تستل لورد السيف و الرمح السماوي يانغ جي-هوانغ بصمت سيفها وتوجهه نحوه. ثم، وفوراً بعد ذلك، تترك السيف يسقط من يديها وتنهار حيث تقف.

" … أنا لا يمكنني القتال."

"هووه؟"

" … طالما أنك في داخله… لا يمكنني بترك بعد الآن. أنا… أنا…"

مزقت أخيراً القناع عن وجهها بيديها الخاصتين وصاحت علانية.

"أنا أحب… سيو أون هيون…!!!"

لقد راقبتْ قصته وتدبرتْ. هي تتبعتْ قصته وعانتْ. لقد مشتْ جنباً إلى جنب مع قصته واضطربتْ. وبعد بتر عدد لا يحصى من سيو أون، وبعد عيش حيوات لا تحصى معاً، أخيراً، تفجرت العواطف التي لم تعد قادرة على كبحها للخارج. ليس بشيء تكتفي بمجرد 'إدراكه' في رأسها، بل شيء 'يندلع' من داخل صدرها.

القلب.

هي تدرك أخيراً أنها لا يمكنها أبداً التحكم في قلبها الخاص، وتركع أمام الكائن المتملك لِسيو أون هيون.

"أنا أريد مواصلة مشاهدة قصة سيو أون هيون. أنا أريد مواصلة مطاردة سيو أون هيون. أنا أريد رؤية سيو أون هيون أكثر. أنا أتمنى ألا ينتهي الوقت في هذا الماضي. الآن، وسواء أكان ذلك حقيقة العالم، أو الحرية، أو قيمة قاعة الإشراق فذلك لم يعد يهم بعد الآن. أنا فقط… أحب سيو أون هيون! قلب. وبما أنني نلتُ الآن قلباً، أنا أريد مجرد التخلي عن موقعي كواحدة من خالدي الإشراق الثمانية. أنا لا… أريد إيذاءه بعد الآن!"

" … أتريدين مواصلة مراقبته؟ ومهما بلغت المدة؟"

"ومهما بلغت المدة!!"

"…"

غرين—

وأخيراً، يبتسم الكائن الذي أقام داخل سيو أون هيون ببراعة. ويتحول المحيط لِأبيض نقي.

تسوآآآآآآ—

ذلك لأن أزهار الورق التي لا تحصى والمزهرة داخل قلب يانغ جي-هوانغ تغمر الآن المنطقة. أزهار الورق المشعة تصبغ المحيط لِفضاء من أبيض، وفي ذلك الفضاء، تتبقى هي والكون الذي أقام داخل سيو أون هيون فحسب. وأخيراً، ترى الوجه الحقيقي لِذلك الكائن.

" … لقد فزتِ. سأخبركِ من أكون."

الكائن… هو يانغ جي-هوانغ من طفولتها.

"أنا أكون رغبتكِ الأكثر عمقاً، الرغبة التي أبقيتِها مخفية. الآن فقط… ترينني أخيراً."

" … أنتِ تكونين…"

توك—

تضغط نسخة طفولتها جبهتها ضد ذاتها الحالية. وفي تلك اللحظة، تفهم أخيراً لِمَ كان الأمر أنها واصلتْ الظهور فقط داخل جسد سيو أون هيون.

"أنا أكون جانبكِ الآخر. وفي الوقت نفسه… الـ 'قوة' الجديدة التي كنتِ ترعينها طوال هذا الوقت. والهيئة التي رغبتِ فيها بشكل أشد…"

"…"

"لقد أحببتِ سيو أون هيون، ألم تفعلي؟ أردتِ التكاثر معه، ألم تفعلي؟ أردتِ مطاردته، ومشاهدة قصته، وأن تكوني معه؟"

" … نعم…"

"لهذا السبب تملكتُ سيو أون هيون طوال هذا الوقت وواجهتُكِ. كيف كان الأمر؟"

" … كان مؤلماً."

"جيد. تذكري ذلك جيداً؛ تلك هي نقطة ضعفكِ."

"نقطة ضعف…؟"

"ذاتكِ الضعيفة؛ تلك تكون أنا."

"إذاً… أأصبحتُ أضعف…؟"

"كلا. أنتِ لم تصيري أضعف."

"ماذا…؟"

عند كلمات لا يمكنها فهمها، فتحت يانغ جي-هوانغ عينيها على اتساعهما. وبعدها، تضحك الفتاة.

"إخباركِ بمواجهة نقطة ضعفكِ لا يعني محوها؛ إنه يعني تقبلها. من الآن فصاعداً… الـ 'أنا' التي لا يمكنها بتر شخص تحبه ستعيش كـنقطة ضعفكِ وتكون معكِ. ولكن… في المقابل، كل شيء بخلاف نقطة الضعف تلك…"

تسوآآآآات!

بدأ الفضاء الأبيض من حولها يرتعد. إنها الآلاف، والعشرات من الآلاف، ومئات الملايين من أزهار الورق التي رعتْها هي من ترتعد.

" … ستصير أشد قوة من الآن فصاعداً."

كورورورورونغ!

آلاف من أزهار الورق تندفع نحوها وتبدأ في الامتصاص بالداخل. وهي تفهم ما تكونه هذه الظاهرة.

'هذا يكون…'

يشعرها الأمر نفسه كـالوضع عندما ارتقتْ للخلود الحقيقي. انها تعرف غريزياً؛ قوة منظومة التدريب التي دربتْها قد عبرت عتبة حرجة ووصلت لمرحلة مكافئة للخلود الحقيقي لِمنظومة التدريب الخالدة الحالية.

"امنحيني اسماً. يا هوي-آه. ليس الاسم 'غيونغ-إي'، أو لورد السيف و الرمح السماوي الذي جرى منحه بفعل القدر، وليس الاسم 'يانغ جي-هوانغ'، و… أيضاً ليس الاسم 'هوي' الممرر من شفتي والدينا، بل اسماً جديداً…"

تسوآآآآات!

بدأت الفتاة أمامها في الامتصاص داخل جسدها. بينما صدمت. هي تفهم.

'منح اسم…؟'

بالنسبة لِخالدي الإشراق الثمانية، التسمية هي تدنيس للمقدسات. فالاسم يحمل قدراً، والقدر مقدس…

"انسَي كل ذلك وامنحيني فحسب اسماً تحبينه!"

من صارت نقطة ضعفها تخبرها الآن بـبتر كل تلك العهود والقوانين وإرفاق اسم جديد لـ 'نفسها'.

'تماماً كما يتجاوز الخالدون الحقيقيون الحياة والموت، فإن المرحلة المكافئة للخلود الحقيقي في منظومة التدريب الجديدة هذه… هي مرحلة تنال بإعادة تعريف المرء لنفسه…'

أن تحدد اسمها الخاص؛ ذلك يعني تحديد قدرها الخاص. هي خائفة. لِسبب ما، تشعر أنها إذا عبرت هذا الخط، فلن تكون قادرة أبداً على العودة لِمن كانت عليه من قبل. ولكنها نظرت لِأسفل نحو قناع لورد السيف و الرمح السماوي، والذي نزعتْه بيديها الخاصتين.

' … أرى. أنا بالفعل… لا يمكنني العودة.'

من اللحظة التي جاءت فيها لِمعرفة قلبها الخاص، عجزتْ عن العودة أبداً لِلطريقة التي كانت عليها الأشياء. إذاً يتبقى شيء فريد.

"اسمي يكون…"

بِعبورها فوق كل 'الخطوط' التي قيدتْها يوماً، شرعتْ في الركض. انها لا تفكر في اسم مناسب أو معنى. ولكن شيء واحد برز في الحال من قلبها—ذلك الامتنان الذي لا ينتهي نحو من خلق 'منظومة تدريب زهرة الورق' هذه. زهرة الورق سمحتْ لها بحق بالنظر لِقلبها. لذا، قررتْ أن تكون شاكرة. ومع ذلك الامتنان، حددتْ في النهاية اسمها الخاص.

"جي هوا (زهرة الورق)."

في اللحظة التي تنطق فيها بذلك الاسم، اسم يبدو مشابهاً لـ 'جي-هوانغ' ولكنه يحتجز معنى مختلفاً بالكامل، فهمتْ أخيراً ما تكونه الحرية الحقيقية.

'آه… أنا أرى.'

وأدركتْ أيضاً من خلق منظومة التدريب هذه. جي هوا، والتي وصلت لمرحلة الخالد الحقيقي لِمنظومة زهرة الورق، تعبر كل الزمكان في لمح البصر، وتماماَ مثل كيفية مواجهة كائن وصل للخلود الحقيقي لِمحنة في هيئة نظرة طاغوت أعلى… وصلتْ أمام من خلق منظومة التدريب هذه.

" … لقد كنتَ أنت."

يقعد الكائن في وضعية اللوتس. المحيط ممتلئ بالكامل بجبال سيوف زجاجية شفافة، وهو يقعد فوقها بابتسامة دافئة.

"سيو أون هيون."

من حوله تقبع تحديداً 'ألفان وتسع' جثث متطابقة لنفسه، وكل واحدة منها ترتدي ابتسامة هادئة. كأنما يحلمون بحلم بهيج. وجي هوا، والتي عبرت كل الزمكان للوصول لسيو أون هيون، فهمتْ في النهاية كيف جاءت منظومة التدريب هذه للوجود وما الذي يتوجب عليها فعله. إن 'الحكمة' المتدفقة من سيو أون هيون، مؤسس هذه المنظومة، ترشدها طبيعياً.

هوُووغ—

بعد ألف فترة حياة، وصلتْ أخيراً لسيو أون هيون وتفعل الشيء الفريد الذي رغبتْ فيه بشكل أشد. عناقه. كان ذلك في تلك اللحظة تماماً.

" … شكراً لكِ. يا غيونغ-آه."

هو، والقاعد في وضعية اللوتس، يعانق جي هوا. وداخل ذلك الدفء، شعرت جي هوا بالدموع تترقرق لِسبب ما وتحدثتْ.

تستستستستستستس!

بِقوة منظومة زهرة الورق والتي وصلت لِذروتها، يتجاوز عقلها الزمكان، ويبدأ في الاندماج مع عقول لوردات السيف واالرمح الذين لا يحصون والذين وُجِدوا عبر كل الدورات السابقة. من دورة سيو أون هيون الـ 0 لِلدورة الـ 1000، كل النسخ من نفسها تندمج معها. وبعد ذلك، من الدورة الـ 1001 لِلدورة الـ 1005… كل تلك النسخ من نفسها تندمج معها أيضاً. وعبر مواقف كل لوردات السيف والرمح من الدورة الـ 1001 لِلدورة الـ 1005، فهمتْ لِمَ جاءت لِتشعر بهذه الطريقة نحو سيو أون هيون.

— أنا أرجو… من الموقر السماوي للعالم السفلي…

العهد من الدورة حيث رأى سيو أون هيون وجهها العاري. والـ [العجلة] التي حركتْها الموقر السماوي للعالم السفلي. لقد كان ذلك كله مكيدة من العالم السفلي. ولكن الآن، هي لم تعد تكترث بِمكيدة من كانت.

"أخيراً، نحن نلتقي، يا سيو أون هيون."

بِنيلها مجدداً لِذكريات كل الدورات، عانقتْ سيو أون هيون وشرعتْ في الانسحاب من ذاكرته بالدموع. كلا، إنها ليست بذاكرة سيو أون هيون. هذا يكون 'داخل مانترا مجهولة'. لِسبب ما، اتصال حرق بخور اللورد السماوي الخاص بها وصلها بداخل هذه 'المانترا الشبيهة بالثعبان'. ومن مكان ما، أصوات فحيح تحدق فيها مهددة، كأنما تحاول طردها من هذا العالم. وبِشعورها بنفسها تُطرد تدريجياً من عالم سيو أون هيون، ابتسمتْ.

فقط اليوم جاءت في النهاية لِفهم طبيعة هذا الإحساس المشبوه في قلبها. و… لِسبب ما، اتصلتْ بوجود سيو أون هيون، والذي خلق منظومة تدريب جديدة وأذاب عقله في داخلها. انها تشعر أخيراً بقلبها الممتلئ لِلحافة داخل صدرها. فقط اليوم تشعر بحق بالاكتمال كنفسها. وداخل ذلك الإحساس، نظرت جي هوا لسيو أون هيون وتحدثتْ.

"وأيضاً… فلنلتقِ مجدداً، يا سيو أون هيون."

طاب—

تماماَ كما جلبتْ جبهة 'يانغ هوي لِطفولتها' جبهتها لِخاصتها منذ وقت ليس ببعيد، جلبتْ جبهتها لِجبهة سيو أون هيون، ناقلة قلبها. فحيث يوجد لقاء، يوجد أيضاً فراق. وحيث يوجد فراق، يوجد أيضاً لقاء مجدداً. وبِإيصالها لِقلبها بالفعل، لم تعد بحاجة لِإظهار هوس حاد نحو سيو أون هيون. كل ما يتبقى الآن هو الانتظار.

هكذا، وبِطردها من داخل المانترا في شكل [ثعبان أسود يعض ذيله]، وبتخليها عن كل أسماء لورد السيف و الرمح السماوي يانغ جي-هوانغ، وُلدت من جديد كـ جي هوا وعادت لِجبل سوميرو، مبتسمة.

يوماً ما… سيلتقون يقيناً مجدداً. الآن وبعد أن جرى تمرير قلب الحرية لِلأسفل، فمهما كان القدر الذي يضطهدها، ستتغلب على كل قدر، وسيلتقون حتماً مجدداً. مثل ذلك الإيمان يبرز في داخلها، متجمعاً في داخلها لِتشكيل نجم فريد.

تسوآآآآآآات!

فتحتُ عينيّ.

'كم من الوقت قد مر؟'

لستُ واثقاً تماماً. ما هو واضح أن وقتاً طويلاً كالأزل قد مضى. وفي نهاية ذلك الوقت الأزلي، غيونغ-إي— كلا، من أعادت تعريف نفسها كـ 'جي هوا'—سمحتْ لي بالاستيقاظ لِوجودي مرة أخرى.

'أي حياة كانت هذه مجدداً؟'

أنا أتذكر.

هذه تكون… الدورة الـ 2010.

تماماً كما قالت هيون مو، فقط بعد تجاوز ذلك الوقت الذي لا ينتهي وصلتُ بالكاد.

كوجوجوجوجو—

أمامي، تندفع سلطة هائلة من العنف.

: : تقنية الإمبراطور لِشق السماء. : :

بِصيحة مألوفة، يغمرني وميض مألوف. ولكن الآن، لم أعد أشعر كأنني سأُغمر بفعله. أنا بشكل طبيعي جداً أأرجح سيف عدم الاستمرارية، والمصبوغ بالأبيض النقي. في داخله، قلب شخص ما محتوى بالداخل. إنه قلب لمن منحتْ لِتوّها قلبها لي.

— أرجح.

قلب جي هوا يملأ سيف عدم الاستمرارية. وبينما أأرجح ذلك السيف، أواجه شيئاً يُدعى بالأمل للمرة الأولى في نهاية هذا الوقت الأزلي.

— سأكون معك.

: : إبادة تقدمية وُو! : :

"رقصة طاغوت السيف."

رقصة طاغوت السيف، والمحقونة بقلب شخص، تمزق عبر نور الإبادة والذي فقد قلب شخص، فالقة بحر الفوضى لِلنصف وباسطة قطعا أفقيا هائلا نحو طاغوت الجبل العظيم لِمَا وراء بحر الفوضى.

تلك، هي دورتي الـ 2010.