الفصل 682: رقصة طاغوت السيف (2)
الدورة الـ 1011.
بينما أنعكس عبر نهر المشاهد، جئتُ لِإدراك شيء ما.
' … بالتفكير في الأمر، الوقت سيزداد.'
هذا صحيح. فإذا كنتُ في التراجع الأول قد اختبرتُ مئة مليون سنة من الحياة، فعندها ومنذ التراجع الثاني، يصير الأمر مئتي مليون سنة.
وإذا كانت الحيوات من الدورة الأولى لِلدورة الـ 1009 تبلغ في الإجمالي مئة مليون سنة، فعندها الدورة الـ 1010 بمفردها هي أيضاً مئة مليون سنة. وإذا أعدتُ زيارة كل حياة من الدورة الأولى لِلدورة الـ 1010 في الدورة الـ 1011، فيتوجب عليّ قضاء مئتي مليون سنة.
'الوقت… يصير أطول.'
إنه مثل إضافة كل الأعداد من 1 إلى 10.
'إذا واصل هذا المضي ومتُّ أمام غواك آم لألف مرة…'
بِحلول وقت الدورة الـ 2010…
'خمسون تريليوناً وخمسون مليار سنة… أيكون كذلك…؟'
بِرؤيتي لِهذا العدد المذهل لِلعقل، بدأتُ في التساؤل عما إذا كان كسب هذا المقدار من الوقت عبر مانترا الإشراق خياراً صحيحاً بحق. (م.م : قام بنسف فرضيتي و أعطاني الجواب ولم يستغرق ذلك طويلا بل في بداية الفصل كأنه توقع تساؤلي)
' … نعم. لا بأس.'
ولكني قمعتُ شكوكي وصلبتُ إرادتي.
'هاها، مهما يكن الحال، بالتأكيد لن يستغرق الأمر ألف دورة أخرى مثلما حدث خلال حادثة اليين الدموي.'
ومهما كان القلب عميقاً مثل بحر عظيم، أو مهما كانت الذروة القتالية شاهقة… مع هذا القدر من الوقت، أيمكنني بحق الفشل في نيل الذروة القتالية؟
'لذا… حتى لو اتخذتُ تقديراً سخياً، فإن الوقت الفعلي يجب ألا يزيد عن ثلث ذلك…'
بِتفكيري في ذلك، تراجعتُ أخيراً لِلنقطة الأولى.
وو-وونغ!
تتصل شبكة إندرا.
"…"
حس هائل بالشؤم يضرب عقلي. وفي اللحظة التي أدركتُه فيها، غمرتْني رسائل ساحقة من الموقرين السماويين عبر شبكة إندرا. إنه الموقر السماوي للزمن، والموقر السماوي لشجرة السال، وهيون مو.
— أيها الوغد المجنون!!! ما الذي فعلتَه لِتوّك بحق العالم!!؟؟
صاح شجرة السال علانية.
— … إنه أمر جيد أنك كسبتَ الوقت… ولكن أتظن بحق أنه يمكنك هزيمة الطاغوت الأعلى للجبل العظيم بِمجرد تراكم الوقت؟
أظهر الزمن وميض شك.
و…
— بِاشتمال الوقت الذي مضى دون وعي، استغرق الأمر من كيم يونغ هون عشرين مليار سنة لإكمال العوالم الذهبية الثلاثة آلاف الشاسعة. كوكوك… كم تظن من الوقت سيستغرقك أنت؟
انتقل صوت الموقر السماوي للفراغ، هيون مو، عبر شبكة إندرا.
— كيم يونغ هون قبض على مطلق الخلق، ونال التجلي المتخصص في الخلق، وأزهر السيادة الثلاثية المتخصصة في الخلق والتي تمثل الأودومبارا، ومع ذلك وبِعصر كل موهبته، استغرق الأمر منه مع ذلك عشرين مليار سنة.
"…"
— لا تتجاهل حدسك.
مصدر الشؤم المتردد من داخل صدري. أدركتُه في الحال.
' … اللعنة…'
هيون مو تحول رأسي قسراً لِتجعلني أراه؛ تخبرني ألا أحول عينيّ بعيداً، وأن أنظر بوضوح. فبالنسبة لِكائنات وصلت لِمستوانا، أشياء مثل [بالتأكيد لا] لا وجود لها.
— لا بد أن هناك عدداً فكرتَ فيه عند البداية؛ الوقت الذي أتاك غريزياً، وبِالحدس.
ألف دورة.
خمسون تريليوناً، وخمسون مليار سنة.
' … آهووو…'
— ذلك هو [الحد الأدنى للوقت] الذي سيستغرقك للوصول لِلمستوى نفسه ككيم يونغ هون ولي؛ إنه ليس بـ [حد أقصى].
'آاااااااااآآآغ…!'
أمام عينيّ، فرشتْ صورة فتاة بابتسامة كريهة بجانبي.
— دعني أرحب بك مجدداً.
بالعودة آنذاك، المرحلة التي سميتُها ببتر السماء. ما يُنادى بالزهرة التنينية من قبل العالم السفلي، والخطوة الثالثة قبل العرش من قبل جانغ إيك، والأودومبارا من قبل هيون مو. التحية التي منحتْني إياها هيون مو عندما وصلتُ لتلك المرحلة تمر أمام عينيّ مجدداً.
— مرحباً بك في الجحيم.
"…"
— في وقت يكافئ رمال نهر الغانج… كان هناك أجساد ذهبية ومتدربون قتاليون لا يحصون، بِمن فيهم أنت، ممن وصلوا للأودومبارا، ولكن أولئك الذين وصلوا لِهذه المرحلة هم فقط كيم يونغ هون وأنا.
تستستستستس—
يتلاشى شبح هيون مو أمام عينيّ، ساخراً مني.
— لِنيل الحق في الوصول لِلذروة الأقصى، يجب عليك على أقل تقدير تحمل الجحيم الأزلي. أيمكنك بحق تحمله؟ لِمَا وراء الوقت… سأراقب انهيارك…
بتلك الكلمات، تتلاشى هيون مو، وأمام عينيّ، تنبسط بداية الدورة الأولى. أنا أتسكع من حول سيو أون هيون للماضي وأتأمل في مانترا هيون مو، تاركاً نوبات غضب الزمن وشجرة السال تمر بجانبي.
شيك، شيجيجيجيك…
حتى ذلك من الصعب سماعه، حيث بدأ كلا صوتيهما في التفتت نظراً لِتدخل عالم الرأس.
— اسـ… تـمـ… ع… بإنصات… يا شجرة السال… واحد منا… سيجن جنونه بالكا… أو يستيقظ… ولكن… فرصة الاستيقا… أدنى بكثير لِـ…
— هـ… هيهيهيهي… هيهيحاحاحيهيه حاحيحا…
شيجيجيجيك…
صوت الزمن بالكاد يمكن تمييزه عبر شبكة إندرا، ربما لأن البعد الذي يقيم فيه سحيق للغاية. وفي الوقت نفسه، ولسبب لستُ أدري ما هو، يشع الموقر السماوي لشجرة السال جوهر قلب بهيج للغاية، لذا في الوقت الحالي، يبدو على ما يرام.
'كلا، هو ليس على ما يرام…'
أنا فقط أقنع نفسي بأنه كذلك.
دفنتُ تعاطفي مع الموقر السماوي لشجرة السال في عمق قلبي، عازماً على أنه يتوجب عليّ الوصول للذروة القتالية على الأقل من أجله هو الآخر أيضاً.
'حتى لو قلقْتُ، فليس هناك ما يمكنني فعله في الوقت الحالي على أي حال.'
إذا كنتُ لا أستطيع حتى القبض على شظية من الذروة القتالية، فلن أكون قادراً مطلقاً على حجب تقنية الإمبراطور لِشق السماء إبادة تقدمية وُو. وإذا كنتُ لا أستطيع حجب ذلك، فإن العودة لِجبل سوميرو ليست سوى حلم ميؤوس منه.
'يجب عليّ الوصول للذروة القتالية… وحجب ضربة الطاغوت الأعلى للجبل العظيم، والعودة لِجبل سوميرو. وبعد ذلك…'
'واقعياً'، الأسلوب الوحيد للاعتناء بالموقر السماوي لشجرة السال هو ذلك.
'في الوقت الحالي، الشيء الوحيد الذي يمكنني فعله… هو التوغل داخل ذروة الفنون القتالية الأقصى!'
لا يمكنني مواساة الموقر السماوي لشجرة السال الآن ببعض التعاطف الضحل. يمكنني التفكير فيه، ولكن بدلاً من التفكير فيه لمئة مرة، من الأفضل إرجاح سيفي لِمرة إضافية من أجله.
كيريريريك—
هكذا، وتماًماً كما في الحياة السابقة، أصير سيفاً لولبياً وأذوب داخل حياة سيو أون هيون. وفجأة، يخطر خاطر ببالي.
خمسون تريليوناً، وخمسون مليار سنة.
إذا كان لي أن أتحمل ذلك المدى الهائل، فحتى أنا سأجن. حتى لو كنتُ أكرر حياتي الخاصة، فهناك حد. وإذا كان لِأي شخص أن يحافظ على كل ذكرياته عبر تراجعات أزلية لا تنتهي، فكيف يمكنه تفادي فقدان أناه؟
'الأنا… في النهاية، الأنا هي المشكلة.'
كشفتُ سريعاً عن أسلوب لِحماية نفسي. وكلما كشفتُ عنه أسرع، كلما قل الألم عديم الفائدة الذي يتوجب عليّ تحمله.
'كل الشقاء في هذا العالم يأتي في النهاية من الأنا.'
السلطة الممنوحة بفعل قدر الأوبسيديان، [الحفاظ على الأنا]. سلطة تليق بقدر الرغبة، وأيضاً سلطة شيطان القلب الأكثر عمقاً. وفي الوقت نفسه، هي السلطة التي تدفع مستخدمها لِداخل الألم الأكثر تطرفاً.
'أنا لا أملك الحفاظ على الأنا في الوقت الحالي… ولكن إذا فكرتُ في الأمر، أليس الأمر على هذا النحو؟'
إذا جرى الحفاظ على الأنا بلا نهاية، أيكون ذلك الوجود سعيداً بحق؟
'لن يكونوا سعداء.'
كشخص تحمل الألم بلا نهاية، أنا أعرف ذلك لِنخاع العظم.
'جذر كل شقاء، في النهاية، هو الإيمان بوجود شيء يُدعى "أنا"…'
إذا جرى محو مفهوم 'أنا'، فعندها كل ألم في هذا العالم يتلاشى. وبشكل أكثر دقة، يصبح 'الألم' مجرد واحد من بين 'محفزات' كثيرة توجد في العالم. هذه حقيقة أدركتُها كشخص وصل لِذروة الألم الأقصى.
'الألم الأعظم، في الحقيقة، هو الذات.'
لِمَ يكون الأمر أنه ومن بين العواطف البشرية، تقترن 'المتعة' بكل الجوانب الثلاثة للألوهية الثلاثية؟ لا بد أن ذلك لأن المتعة عاطفة ولدت من امتزاج الناس؛ الناس مع الناس، والعواطف مع العواطف، والصلات مع الصلات تمتزج وتصير واحداً—تلك هي عاطفة المتعة. المتعة هي العاطفة الأسهل للهروب من الألم. وممّا يعني، وبعبارة أخرى، أن امتزاج الناس هو الأسلوب للهروب من الألم.
'الألم يحطم الشخص إذا جرى تحمله لِوقت طويل، ولكن المتعة، إذا كان بإمكان المرء التحكم فيها، لا تحطم الذات أبداً.'
بِتذكري لِهذا، بدأتُ في نفض أناي لِأجل الهروب من الألم الجحيمي الذي جلبه الوقت الأزلي.
'دعني أنفض القشرة التي تمثل سيو أون هيون…'
ما هو الأسلوب لِلورد خالد لِكي يصير طاغوتا أعلى؟
لِفهم ذلك، يجب على المرء أولاً فهم ما يكونه 'جوهر الأصل'.
'جوهر الأصل' هو الأصل والمصدر لِقانون يحكم داو خالداً. لذلك، فإن جوهر الأصل بمفرده يحتجز قيمة وكتلة كامل نطاق سماوي، لكامل كون فريد. وهكذا، وفي عبارة 'عالم العوالم الثلاثة آلاف للسماوات الثلاث لجبل سوميرو'، فإن الـ 'العوالم الثلاثة آلاف الشاسعة' لا تشير فقط لِلنطاقات السماوية الرسمية التسعة في جبل سوميرو وعوالم الجثث المتحللة والعوالم النجمية المنتشرة تحتها؛ هي تشير أيضاً لِآلاف جواهر الأصل التي تركب عالم العوالم الثلاثة آلاف للسماوات الثلاث. وخالد شبكة السماء العظمى الذي يصل ويندمج مع جوهر الأصل والذي يملك مثل هذه الكتلة المخيفة يصير لورداً خالداً.
ومن اللحظة التي يصير فيها المرء لورداً خالداً، في كل مرة يستمد فيها القوة من جوهر الأصل، تتعرض أناه للتآكل المستمر بفعله. تماًماً مثلي الآن، تتفتت أناك وتُبتلع تدريجياً بفعل جوهر الأصل. ويُقال إن العقل، والأنا، والروح المبتلعة تتدفق كلها لداخل السجلات الأكاشية، لذا فإنه لَـمناسب تماماً كون الطاغوت الأعلى للفراغ ميونغ وون يشرف على مرحلة اللورد الخالد.
'بالرغم من أنني لا أفهم لِمَ يشرف طاغوت الإشراق الأعلى عليه أيضاً.'
وعلى أي حال، وفي مقابل الاستقرار داخل جوهر الأصل، يجب عليهم الخوف بلا نهاية من تعرض أناهم لِلتفكك. ولِتفادي تفكك الأنا، يمكنهم ائتمان أنفسهم تحت إمرة طاغوت أعلى أو موقر سماوي لإبطاء أو إبطال التآكل، ولكنه لا يحل القضية الأساسية.
و… من يحل التآكل الأساسي لِلأنا هو من يرتقي بحق لِيصير طاغوتا أعلى.
'كائن، وحتى لو سُرِقت أناه بالكامل بفعل جوهر أصل لا يختلف عن كون فريد، يستولي على التحكم في الكون بإرادته ويلتهم جوهر الأصل بدوره.'
كائن تتجاوز قوته الشخصية القوة المستعارة من جوهر الأصل. كائن صار وجوده عينه أشد كتلة من جوهر الأصل نفسه، 'واضعاً إياه تحت' إمرته. مثل هؤلاء الكائنات يُنادون بالطاغوت الأعلى، وذلك هو أسلوب الارتقاء لطاغوت أعلى.
'بالطبع، المسار لأن تصير طاغوتا أعلى سيختلف لِكل فرد.'
إذا كنتُ، في حالتي، أعترف بأن 'الأنا هي ألم' وأسعى لِتفكيكها— فعندها ربما في حالة غواك آم، وتحت إدراك أن 'الألم هو العالم نفسه على أي حال'، لقد ضخم أناه لِتصير أكبر بكثير من داو الاستنارة التائبة واستولى على التحكم بتلك الطريقة. وبِأرجح الاحتمالات في حالة غواك آم، وبِكونه قد نفخ أناه بمثل ذلك الأسلوب، كان بإمكانه على الأرجح سحق كون بأكمله دون شيء سوى الفنون الخالدة المدفوعة بإرادته الخاصة، دون حتى الحاجة لِجوهر أصل الاستنارة التائبة.
'في الواقع، هو قد فعلها بالفعل لِمرة.'
لكني لم أضخم أناي لِذلك المستوى بعد.
'إنه لَـمثير للضحك؛ لِغواك آم لجبل سوميرو أن يملك أنا أعظم من مُنهٍ احتجز سلطة [الحفاظ على الأنا] والممنوحة بفعل مطلق.'
لهذا السبب، أناي لا تجلب سوى الألم طالما أواصل التمسك بها.
'تركها الآن سيساعدني على تحمل الأزل.'
— كوكوك…
وتماًماً بينما أحاول تفكيك أناي مع وضع تلك الفكرة في الحسبان—
— أهو الخاتمة نفسها التي وصل إليها ذلك الفتى سيو هويل؟
عبر شبكة إندرا، تسخر هيون مو مني.
" … مطلقاً لا. ذلك الفتى فكك نفسه لأنه عجز عن تحمل الألم وأراد 'الهروب' منه. أنا أكون العكس."
سببي لتفكيك أناي في مواجهة الوقت الأزلي هو عكس ذلك الخاص بسيو هويل.
"أنا أعترف بالألم. لذلك… والآن بعد أن لم يعد ضرورياً، أنا أفكك أناي لِأجل تذوق عواطف أخرى بخلاف الألم."
— إذا لم تكن تملك أنا، فكيف ستصل للذروة القتالية؟
تضرب هيون مو عند نقطة الضعف في خطتي.
— إذا لم تكن تملك أنا، فما الفرق بينك وبين 'كتلة قوة' تسمى بسيو أون هيون؟ أتطمح لِتصير جهازاً ميكانيكياً؟ بِهوية آلة… أتتجرأ على الظن أنه يمكنك الوصول للذروة القتالية؟
انها على حق. فدون أنا، ألا يزال مثل هذا الكائن كياناً واعياً، أم مجرد آلة؟ ألسْتُ أحاول أن أصير لا شيء سوى سيف قاسي؟ هيون مو تضرب مباشرة عند نقطة الضعف تلك. لكني أجبتُ دون وازع.
" … قد أفقد أناي، لكني لن أفقد قلبي."
— … هووه…
سيفي لا يحتجز لوناً. ولكن حتى لو افتقر للون، فهو لا يفتقر لِقلب.
"أنا أملك أناساً أحبهم."
بوك هيانغ-هوا وكيم يون. ثم هونغ سو-ريونغ، وكانغ مين-هي، وغيونغ-إي ومضوا عبر عقلي. وتالياً أتى رفاقي. وبعدها، كل صلاتي مرت عبر عقلي.
تستستستستستستس—
بدأتُ في التشتت قطعة فـقطعة.
"حتى لو تلاشت الشخصية المعروفة بـ 'الأنا'… فالقلوب التي منحوها لي لا تزال هنا، وتلك الحقيقة لا يمكن محوها؛ حتى لو سخر شخص ما من الحقيقة، فهي لا يمكن محوها أبداً. و… القلب الذي يرغب في رد القلوب التي تلقيتُها منهم… ذلك أيضاً، لا يمكن محوه أبداً."
ومع ذلك، فإن الكائن المسمى بـ 'الأنا' لا يتلاشى. بل بالأحرى، أنا أتمدد.
"لذلك… حتى لو تلاشت الأنا… فقط الألم هو ما سيتلاشى. والوجود المسمى بسيو أون هيون لن يختفي أبداً!"
باااااااآآآت!
لقد قبضتُ بالفعل على خيط الذروة القتالية والخلود المطلق. أنا لن أقع تحت إغواء هيون مو الماكر.
'يا أناي، فلتمضي.'
في مواجهة الوقت الأزلي، بدأتُ في إذابة كل 'أناي'، وحل كامل روحي، وبدأتُ في الإقامة داخل كل صلاتي عبر كامل جبل سوميرو.
— … تهانينا. تلك هي الإجابة الصحيحة.
سمعتُ بخفوت تصفيق هيون مو من مكان ما، وداخل ذلك الصوت، بدأتُ في أن أصير واحداً مع هذا العالم بأكمله.
'من هنا فصاعداً… يبدأ الأمر.'
بينما تنشر الإرادة الحقيقية نحو الذروة القتالية والتي بدأت من رقصة طاغوت السيف مني، بدأ جبل سوميرو في الارتعاد. ونقرت الموقر السماوي الشمالي الإمبراطور العظيم للقتال الحقيقي، الموقر السماوي للفراغ، هيون مو بلسانها.
"ممتاز. المنهون لِهذا الجيل… هم الأفضل بحق. ربما… [النصف] قد يكتمل. حقاً…"
ابتسمت هيون مو بخفوت وهي ترى أزهار ورق بيضاء نقيّة تزهر في الفراغ بين الأبعاد والمصبوغ خفية بالذهبي.
"أنتم جميعاً… تجعلونني أرغب في إظهار احترامي."
سيو أون هيون، والواقف أمام الأزل، يختار إذابة نفسه والتشتت بين كل الكائنات المتصلة به لِكي لا ينهار.
شخص ما— على سبيل المثال، الموقر السماوي لشجرة السال، والذي ذهب نصف عقله، قد يلعن هذا كفعل جنون طائش، ولكن هيون مو بمفردها تفهم. إنه الإجابة المثالية. أن يشتت المرء نفسه ويتكامل داخل العالم. ذلك هو الأسلوب عينه الذي استخدمه الصقيع الشاسع السماوي لخلق منظومة تدريب خالدة جديدة. وأيضاً الأسلوب عينه الذي تشكل به 'مستوى الروح' لهيون مو. وهو أيضاً الطريقة التي شتت بها [شخص ما] ذات يوم 'الفن الخالد للتدريب الخالد' داخل العالم. تشتيت وجود المرء داخل العالم لخلق 'منظومة تدريب جديدة'. هذا هو الأسلوب المتصل مباشرة بأسلوب الارتقاء لطاغوت أعلى، والطريقة الحقيقية للوصول للذروة القتالية.
' … أنا سأكون مراقبة، يا سيو أون هيون.'
ألن يقع سيو أون هيون بحق في الفساد، ألن تتلاشى إرادته الأولى، وهل سيحافظ على المنظومة التي خلقها لِتوّه…؟ لِخمسين تريليوناً، وخمسين مليار سنة؟ وبينما تتأمل هيون مو الاحتمالية، استلقتْ داخل الفراغ بين الأبعاد والمتحول حديثاً مجدداً.
'أنا أمنحك دعمي. اصعد للأعلى. ارتقِ و… اقتل القدر.'
هكذا، وبينما تصلي هيون مو لِرقصة طاغوت السيف لسيو أون هيون لتصل بحق للكمال، سقطتْ في حلم من تراجع أزلي سيواصل المسير لِوقت طويل وأطول.