حكاية تدريب العائد الفصل 677 — حكاية تدريب العائد 677

اقرأ حكاية تدريب العائد الفصل 677 — حكاية تدريب العائد 677 باللغة العربية على مانجا تايم.

الفصل 677: تاريخ مأساوي (1)

لحظات لا تحصى تفرش وتمر أمام عينيّ. والآن، أنا أصل مرة أخرى لتلك اللحظة.

دخول السماوات لِمَا وراء المسار "السيف عديم الشكل."

شق فريد لسيف عديم الشكل ينطلق بعيداً عبر البرق الأزرق ويمزق غيوم رعد السماوات.

'كم هو رائع…'

أبتسم لِذاتي الماضية بينما أستحضر تلك اللحظة. كم من المرات شعرتُ بمثل هذا الحماس نحو الفنون القتالية كما فعلتُ آنذاك؟ في اللحظة التي نلتُ فيها السيف عديم الشكل لأول مرة شعرت بحق كما لو أنني قد نلتُ كل شيء في العالم.

سورونغ— بِاستحضاري لِذلك المشهد، استحضرت مرة أخرى سيف عدم الاستمرارية. وبينما أراقب ذاتي التي نالت السيف عديم الشكل، يصبح سيف عدم الاستمرارية حاداً بشكل أشد بقليل.

وكان ذلك في تلك اللحظة تماماً.

بااااآآآت! 'هذا يكون…'

بالتأكيد؛ اللحظة عندما جرتني الفكرة الباقية ليانغ سو جين في الداخل! في فضاء غامض حيث يدوي برق بسبعة ألوان، أواجه الفكرة الباقية ليانغ سو جين. وتمكنتُ من فهم حقيقة عجزتُ عن القبض عليها من قبل.

'هذا الفضاء…!'

فضاء البرق ذي الألوان السبعة حيث تظهر الفكرة الباقية ليانغ سو جين؛ هذا الفضاء ليس داخل عالم الرأس.

'إذاً قمة السماء المحطمة لعالم الرأس كانت مجرد مدخل للوصول لِهذا المكان…!'

بكوني واعياً بهذه الحقيقة الجديدة، أدركتُ الأرجاء وتأكدتُ من طبيعة هذا الفضاء.

'هذا يكون…!'

فضاء الأصل؛ نقطة البداية للخلق. إنه المكان الذي وصلتُ إليه ذات مرة مع ملك السرعة الذهبي السماوي كيم يونغ هون—أطراف الفراغ. والآن، يمكنني قراءة الآثار المنقوشة في مكان ما داخل هذا الفضاء، آثار عجزتُ عن فك رموزها من قبل نظراً لِتدريبي غير الكافي.

'آثار معركة…'

رماح وسيوف وأسلحة لا تحصى صُنِعت من البرق—محطمة بينما كانت تقاوم [شخصاً ما]—تتبقى هنا كشظايا. بقايا أسلحة البرق هذه لديها من القوة لِتبدو محفورة في العالم نفسه، ولكن من الواضح أن الوجود الذي واجه هذه الأسلحة قد بترها وسحقها بالكامل كأنها مجرد غصينات تافهة.

'أتكون هذه آثار معركة بين الملك المستقبلي ويانغ سو جين…؟ هذا يشبه…'

ساحة معركة حيث تلاعب سيد ذروة بطفل يسيل مخاط أنفه. ويتملكني الحس بأن يانغ سو جين، في أرجح الاحتمالات، قد جرى التلاعب به كطفل أمام الملك المستقبلي.

'أرى الآن…'

ملكتُ شكوكاً كثيرة بشأن النقطة الزمنية عندما ترك يانغ سو جين وراءه هذه الفكرة الباقية، ولكن الآن، جرى حل الكثير منها.

'يانغ سو جين لا بد أنه، وبعد تعرضه للهزيمة من قبل الملك المستقبلي، تمكن بالكاد من ترك هذا الأثر وهو يموت.'

وحتى ذلك لم يكن على الأرجح بسبب قوته الخاصة، بل بالأحرى نظراً لِغرابة السلطة المخلوقة بفعل المطلق الذي امتلكه. وبينما أراقب الاثار المتروكة في فضاء الأصل هذا، جئتُ لأفهم شيئاً آخر بعد.

'وبالحكم بناءً على التبعات المتروكة… فمن المرجح بشدة أن ساحة معركة يانغ سو جين والملك المستقبلي لم تكن مجرد قاعة الاستقبال، بل "العالم بأكمله".'

قاعة الاستقبال. عالم الرأس. كامل جبل سوميرو. البحر الخارجي. وحتى أطراف السجلات الأكاشية—كل هذه المناطق لا بد أنها قُذِف بها لِلفوضى بفعل معركتهم. ومن تحليلي كالأقرب لِذروة الفنون القتالية، هذه البقايا هي مجرد جزء من الندوب الهائلة المتروكة بفعل معركة اكتسحت مناطق لا تحصى.

'ولكن لِمَ تكون الكائنات في هذا العالم غير واعية بتبعات تلك المعركة، ولِمَ فشلتُ أنا أيضاً في الكشف عنها حتى الآن؟ لا، هذا سؤال أحمق؛ فالأمر بسيط. سواء عبر مراجعة من قبل عالم الرأس أو تلاعب بالقدر من قبل الملك المستقبلي، هناك أساليب كثيرة كان يمكن استخدامها…'

بعد تحليل جوانب عدة عبر الفضاء ذي الألوان السبعة نفسه، رأيتُ أخيراً الظل الباقي ليانغ سو جين يظهر داخل أعماق الفضاء.

كورونغ، كورورونغ! [يا مُنهي الجيل اللاحق…]

وبعدها، وعلى عكس ذاتي الماضية، ظهرتُ مباشرة أمام الظل الباقي ليانغ سو جين، موقفاً مراجعة عالم الرأس عبر الـ [العجلة].

كوجوجوجو! حضوري أنا، من وصل لِذروة شبكة السماء والأرض العظمى، يسبب انتفاض ظل يانغ سو جين لِبرهة.

"لقد أردتُ لقاءك، يا يانغ سو جين."

بالرغم من أنه وِبمصطلحات الخط الزمني، أنت سلفي تقنياً، إلا أن فجوتنا العمرية الفعلية شاسعة لِدرجة تجعلني أنبذ الرسميات وأسأل مباشرة.

"أنا أملك أسئلة كثيرة. أيمكنك الإجابة عليها كلها؟"

[…]

عند سؤالي، ذرف الظل الباقي ليانغ سو جين دموعاً من دم وأجاب.

[الوقت المسموح به لنا باللقاء قصير جداً…]

كلانك! استجابة لـذلك، لويتُ الزمكان بقوة الجذب عبر راية ختم الخالد للدب الأكبر ومانترا ابادة الظواهر، جاعلا الوقت يتدفق بشكل أشد بطئاً. إنه الشيء عينه الذي فعله الطاغوت الأعلى للتحرر بونغ ميونغ ذات مرة بي داخل سفينة القيادة الخدمية. وبعدها، وبِتدوير الـ [العجلة] لِمرة أخرى وإعادة كتابة جزء من المبدأ، خلقتُ الشروط لِمحادثة بطيئة مع يانغ سو جين.

"هذا يُفترض به النفع."

[…]

بالطبع، وحتى مع ذلك، واصل ظل يانغ سو جين التلاشي تدريجياً، ولكن من الواضح أنه يمكننا الآن التحدث لِوقت أطول بكثير من ذي قبل. وتحدث الظل الباقي ليانغ سو جين بنبرة بدت مأخوذة قليلا.

[… افعل ما يحل لك.]

"أولاً، دعني أسأل عما أنا أشد فضولاً بشأنه. أواجهتَ الملك المستقبلي؟"

[… ذلك بديهي فحسب. ولكن ليس هناك الكثير مما يمكنني قوله عنه؛ فإذا تحدثتُ عنه غالباً، سيلاحظ…]

"أنا أفهم. سأطلب ثلاثة أسئلة فحسب؛ ذلك سيكون مريحاً، صحيح؟"

[امضِ قدماً.]

"أتدرك الاسم الحقيقي للملك المستقبلي؟"

سألتُ في الحال عن الاسم الحقيقي للملك المستقبلي؛ فإذا عرفتُ ذلك الاسم، أشعر بأنه يمكنني استنتاج شيء ما بشأن الوجوه الثلاثة للملك المستقبلي والتي واجهتُها.

[■■■■… هذا هو ما يُقال عنه… ولكن أيمكنك فهمه؟]

"…"

[… غريب. مع مستوى السلطة الذي تملك، يُفترض بك يقيناً كونك ملكاً سماوياً… ومع ذلك لا يمكنك استيعابه. ولكن مجدداً… لِسماع ترتيباتي، كان لِيتعين عليك في العادة المجيء قبل إيقاظ قدرك… همم… يا لك من وجود متناقض.]

" … لقد فهمتُ في الوقت الحالي. لا يمكنني استيعابه في رتبتي الحالية… وبِرؤيتك تذكر الملك السماوي، فلا بد أن ذلك يعني أنني بحاجة، على أقل تقدير، لِسلطة مقيدة بالمطلق من أجل سماعه… وبعبارة أخرى، أنا بحاجة للوصول لِمستوى الموقر السماوي."

بِقبضي على رأسي النابض، أطلقتُ تنهيدة.

"إذاً، هنا السؤال الثاني. أتعرف غرض الملك المستقبلي؟"

[… ليس بالتفصيل. ولكن هناك شيء واحد مؤكد؛ انه يسعى وراء الخلاص.]

"الخلاص…؟ ما الذي تعنيه بذلك؟"

[أهذا هو السؤال الثالث…؟ نحن نصل لنقطة خطيرة. وإذا أجبتُ على هذا وواصلتَ الاستجواب بشأن الملك المستقبلي، سيلاحظ. لا… ربما قد لاحظ بالفعل وهو يكتفي بترك الأمر يحدث فحسب.]

" … مفهوم. أنا لن أحسب ذلك كالسؤال الثالث. هنا السؤال النهائي عنه… كيف يرى الملك المستقبلي أمرنا؟"

[…]

عند سؤالي الأخير، يمكنني الشعور بالظل الباقي ليانغ سو جين وهو يحدق بغضب فيّ.

[أنت تطارد الخطر… أنت واعي بأن تلك العبارة تحتوي على "سؤالين"؛ أنت تطرح الأمر بقرب شديد…]

هذا صحيح. فعبر خدعة طفيفة، حاولتُ سؤال 'أربعة أسئلة'. عبارة 'كيف يرى الملك المستقبلي أمرنا؟' تحتوي على سؤالين متميزين: 'كيف يرى أمرنا؟' و 'أهو يفكر بحق؟'. فإذا تلقيتُ الإجابة على هذا السؤال، يمكنني حل شك ما إذا كان الملك المستقبلي كائناً يحمل شخصية أم لا، وأيضاً لِدرجة ما، ما ينويه عبرنا. كيف يرى أمرنا؟ ذلك السؤال عينه لِيـكشف ما إذا كان الملك المستقبلي كائناً واعياً أم لا.

[… أيمكنك تحمله؟ إذا أجبتُ على هذا، فقد يأتي فجأة للبحث عنك…]

" … لا تقلق. لن يعثر عليّ. وخاصة… ليس في 'هذا المكان'."

[… كم أنت متعجرف… أنت تتصرف كروح سماوية للجبل تمشي في الداو الخالد للجبل.]

"…"

ينتقدني يانغ سو جين، ولكن بما أنني في حالة ثقة، فـذلك شيء يسعني قوله.

"أجبني؛ يمكنني تحمله."

عند تلك الكلمات، نظر الظل الباقي ليانغ سو جين إليّ كأنما الأمر عبثي وبدأ بفتح فمه ببطء.

[بالنسبة للملك المستقبلي، المنهون هم… بذور تُبذر وفاكهة تُحصد، ألعاب يُلعب بها، قطع شطرنج وترتيبات فوق رقعة… وفي الوقت نفسه… بضائع منتجة بكثافة يمكن إعادتها خلقها مجدداً ومجدداً، وبالتالي لا يضع قيمة عظيمة علينا… بالنسبة له، نحن لا نزيد عن قمامة…]

في اللحظة التي سمعتُ فيها تلك الكلمات، اندفعتُ خارجاً من فضاء يانغ سو جين.

ارتعاد! جنباً إلى جنب مع حدس مشؤوم، شعرتُ بالهالة المشؤومة والمقززة نفسها من البعد السحيق والتي شعرتُ بها عندما نطقت أوه هي-سو بقدرها.

'لا؛ ليس بعد. هو لم يرني بعد.'

لا يزال هناك وقت! المكان حيث يقيم فضاء يانغ سو جين يقبع في أطراف السجلات الأكاشية. وبعبارة أخرى، إنه الفضاء عينه الذي استخدمه كيم يونغ هون ذات مرة كموطئ قدم لتفعيل العوالم الذهبية الثلاثة آلاف الشاسعة.

'عثرتُ عليه!'

حلقتُ نحو المسار الذهبي المرئي في البعيد. وبالتأكيد، فإن المسار الذي تجاوز من خلاله كيم يونغ هون كل الزمكان للتوجه نحو المستقبل يوجد في هذا الزمكان أيضاً. وبالهبوط هناك، سحبتُ في الحال سيف عدم الاستمرارية.

'الآن!'

وقبل جزيء من وصول الـ 'نظرة' المقززة لكائن ما إليّ— خبأتُ جسدي داخل النور الذهبي وطحنتُ كامل هيئتي باستخدام سيف عدم الاستمرارية.

باساساساك! الهروب السماوي!

تشواااك! هروبي السماوي، والمحقون الآن باستنارة الذروة القتالية، يجرني لِعمق في نطاق الطهارة لم أصله من قبل، مخبئاً إياي بالكامل من كل مكان في العالم.

'آهووو…' بفقداني للوعي، شعرتُ بالسماء والأرض المغطاتين بالتاجي. وفي الوقت نفسه، استشعرتُ النظرة المقززة لذلك الكيان وهي تمسح فوق المسار الذهبي مباشرة والذي ذبتُ في داخله.

'تماماً كما ظننتُ…'

وتماًماً كما توقعتُ، النظرة اكتفت بالكشط فوق آثار مطلق كيم يونغ هون وفشلت في رصدي أنا الذي ذاب بالأسفل. وعبر هذا أدركتُ حقيقة أخرى بشأن الملك المستقبلي.

'حالته الحالية ليست كاملة… إنه أمر آخر إذا رآني بجسده الرئيسي… ولكن بمجرد الإشراف على جبل سوميرو من قاعة الاستقبال مع انفصال ثلاثة وجوه… لا يمكنه… العثور… عـليّ…'

تسوآآآآآآات! مع ذلك الخاطر النهائي، جرى مراجعة العالم لِمرة أخرى.

"همم…"

عُدتُ للوقوف أمام الظل الباقي ليانغ سو جين. 'إذاً لقد عُدتُ عندما واجهتُ لِتوّي ظل يانغ سو جين. إذاً ذكريات ما قبل الذي حدث لِتوّه…'

[أيها المجنون… لقد رأيتُ الترتيبات والافكار الباقية لِأسلافي من المنهين وعاينتُ مجانين لا يحصون، ولكن مستوى جنونك—لم أره سوى في السلة الفضية، والأوبسيديان، واللازوردي.]

"مثير للإعجاب. هل قاومت المراجعة؟"

[ذلك امر مستحيل… إنه مجرد أن المكان الذي هربتَ إليه حدث بمحض المصادفة أنه أثر لِجسد ذهبي، ونظراً لِلرنين بين قدر الجسد الذهبي وقوتي، كشخص امتص جثة مُنهي جيلي والذي حمل قدر الجسد الذهبي، تمكنتُ بالكاد من تذكر اللحظات قبل المراجعة…]

" … هل اكلت جثة رفيقك؟"

[لا تسئ الفهم. ما التهمتُه انتمى لِجندي اضطهدني بشكل جائر وحاول قتلي؛ لم نكن رفاقاً قط. ذلك الوغد كان عدواً حتى بالعودة على الأرض.]

" … مع ذلك، ظننتُ أنك ترى أهل الأرض كـ 'بشر'… ألم تظن قط بكونه أكلاً لِلحم البشر؟"

[ما حدث قد حدث؛ ما الداعي للحديث عنه؟ لا تتحدث بلا مبالاة عندما لا تعرف الكثير عني. وعلاوة على ذلك، في الوقت الذي امتصصتُه فيه، كان "غير بشري حقاً"، لذا لا يهم.]

عاجزاً عن تتبع حبل أفكار يانغ سو جين، سألتُ بذهول. "بعد غير البشر يأتي 'غير بشري حقاً'…؟ ما الذي تعنيه بذلك؟" م.م هنا الاول غير بشري والثاني غير بشري بحق.

[إنه شيء أدركتُه فقط بعد الوصول لقاعة الاستقبال. وبالنظر إليك يبدو أنك قد تبينتَه أيضاً… لم نملك نفساً… كنا مجرد شظايا لقانون ما يشكل هذا العالم.]

أومأتُ برأسي، وبِرؤية رد فعلي، واصل يانغ سو جين بضعف. [السبب في أنني اعتبرتُ الكائنات الحية لهذا العالم كـ 'غير بشر' كان حصراً لأنني آمنتُ أنهم محكومون بالقدر… ولكن الحقيقة هي، نحن أيضاً كنا محكومين بالقدر ولم نملك حتى نفساً. وهكذا، نحن المنهون في الواقع أشد بؤساً من الكائنات الحية لجبل سوميرو؛ كنا نحن 'غير البشر حقاً'…]

"…"

شعرتُ بصداع يأتي من طريقة تفكير ملتوية لِدرجة لا أعرف معها حتى من أين أبدأ بالإشارة إليها. فالحصول على محادثة مع شخص قد استقر بالفعل على مثل هذه الخاتمة المتطرفة يشعرني مثل التحدث مع الطاغوت الاعلى للجبل العظيم.

'بالطبع، هو مختلف قليلاً عن غواك آم في الاتجاه… ولكن درجة الجنون هي نفسها… ومثل هذا المجنون يتجرأ على مناداتي بالمجنون؛ سخيف. لو كنا قد عشنا في العصر نفسه، لَـكنتُ قد ضربتُه أشد حتى من جيون ميونغ هون. لا، ربما يتوجب عليّ مجرد القول إنه مكافئ عملياً لأوه هي-سو من قبل مئة وعشرين ألف عام…'

لو كنا قد عشنا في الوقت نفسه، لَـكانت هناك على الأرجح معارك سكاكين منتظمة بيننا. لكني هززتُ رأسي، ماسحاً الأفكار الشاردة بعيداً، وسألتُه سؤالاً آخر.

"لقد قلتَ لِتوّك 'في الوقت الذي امتصصتُه فيه، كان غير بشري حقاً'. أأنت تقول إذاً إنه يأتي وقت لا يكون فيه المُنهي 'غير بشري حقاً'؟"

[ثاقب الملاحظة، أليس كذلك. لو كنتَ قد وُجدتَ في جيلي، لَـكنتَ جديراً بأن تكون رفيقاً… خسارة.]

"…"

[هذا صحيح؛ لأننا نفتقر لنفس، نحن غير بشر حقاً… ولكن يوجد [وقت تولد فيه النفس].]

"ماذا…!؟"

تلك الحقيقة شيء لم يخبرني به أحد من قبل قط، لذا اتسعت عيناي وسألتُ. "أهذا صحيح؟ نحن أيضاً يمكننا نيل الأنفس؟"

[نعم… هل أنت مألوف بالبداية، والتطور، والالتواء، والخاتمة للمنهين؟]

"أنا كذلك."

[«عالم جديد…» لا، ليس ذلك بالصحيح تماماً. «العودة لمسقط رأس المرء وفتح عينيه.» «لقاء شخص ثمين في مسقط الرأس، والاعتزاز به.» «فقدان ذلك الشخص يوماً ما، والاستيقاظ للقدر.» «ثم العودة لعالم الرأس ونيل مقابلة مع الملك المستقبلي.» هذه… هي بدايتنا، وتطورنا، والتواؤنا، وخاتمتنا. نتيجة مثبتة… قدر لا يمكن تغييره.]

عند تلك الكلمات، أطلقتُ تنهيدة صامتة؛ فحتى أنا لم أكن قد فهمتُ بالكامل الجزء النهائي—الخاتمة—لِقدر مُنهٍ. 'إذاً نيل مقابلة مع الملك المستقبلي… هو نهاية قصتنا.' أستحضر 'حكاية المُنهي' والتي أرأتْني إياها العالم السفلي ذات مرة. بالتفكير في الأمر، ذلك كان كيف كان عليه الحال. لقد كان الأمر نفسه مع حكاية المُنهي، وأسطورة الملك المستقبلي والمشروحة من قبل تاي يول-جيون. كلها تنتهي بـالملوك السبعة للإشراق أو المنهين وهم يعودون للطاغوت الأعلى للسماء، أو الملك المستقبلي، ويعيشون بسعادة أو يستمتعون بجنة أزلية. تماماً مثلما يقول يانغ سو جين، إنه كما لو أن… 'فاكهة يجري حصدها.'

[نفسنا… تولد بعد أن ننال مقابلة مع الملك المستقبلي. ولهذا السبب تركتْ قلة قليلة من المنهين وراءهم أنفساً منشقة أو خواطر باقية. المبدأ المفصل هو أنه وفقط بعد المقابلة عندما يجري قمع المطلق في داخلنا، يمكن تشكيل الأساس لِبروز النفس.]

"…!"

هذه أيضاً المرة الأولى التي أسمع فيها هذا، لكني أفهم. 'منذ البداية، كل أولئك الذين نلتُ معلومات عن المنهين منهم لم يكونوا قد دخلوا قاعة الاستقبال بحق يوماً…' فـشخصيات مثل الفكرة الباقية لِملك الصقيع الشاسع السماوي التريداكنا أو الملك الشيطاني السماوي اوبسيديان لم تمنحني يوماً أي معلومات عن قاعة الاستقبال، لذا فإن هذه المعلومات لِمَا بعد قاعة الاستقبال هي شيء أسمعه من يانغ سو جين للمرة الأولى.

"انتظر… إذا كانت نفسنا تولد فقط بعد قاعة الاستقبال…"

[نعم. ذلك لا يعني الكثير بحق… وإذا لم تتجاوزه، فسواء ملكتَ نفساً أم لا، فليس هناك أمل في كلتا الحالتين…]

كيغيغيغيك— لاحظتُ العجلة خلف ظهري وهي تتعرض للحمل الزائد تدريجياً. 'إن مقاومة مراجعة عالم الرأس تضع عبئاً ملحوظاً عليها.' وبالرغم من أنني مددتُ الوقت، إلا أنه يبدو أنه لم يتبقى منه القدر الذي توقعتُه.

"هل فعل ولادة أنفسنا بعد نيل مقابلة معه… هو جزء من بدايتنا، وتطورنا، والتواءنا، وخاتمتنا؟"

[هذا صحيح.]

" … إذاً شيء واحد آخر؛ إذا وُلِدت نفس… فما الذي يحدث بعد تعرضنا للهزيمة من قبله…؟ أيمكنك إخباري؟"

[… تلك معلومات عنه. إنها نطاقه، لذا إذا تحدثتُ عنها، سيلاحظ.]

أطلقتُ تنهيدة صامتة وأومأتُ برأسي. "حسنًا. أفتعرف أنت إذاً… أي شيء عن مانترا الإشراق أو هيوك سا؟"

عند كلماتي، يجيب يانغ سو جين بنبرة مأخوذة قليلا. […؟ هل تتحدث عن طاغوت الإشراق الاعلى؟ ما هي مانترا الإشراق؟ أهي شيء صنعه أولئك الأغبياء بعد موتي؟]

" … لا شيء."

يبدو أن يانغ سو جين لا يعرف أي شيء عن هيوك سا أو مانترا الإشراق.

"شيء أخير…"

كيغيغيغيك! بِإدراكي أن العجلة تسخن بشكل مفرط وعلى شفا الانفجار، اخترتُ سؤالاً نهائياً.

"هل عبارة 'خالد حاكم جدير بالثقة' تشير لِخالد حاكم طرح عن نفسه اسمه الخالد ولا يرتدي رسناً؟"

[صحيح. في عصري، كان هناك شخص فريد كهذا فقط، ولكن بالحكم بناءً على كلماتك، يبدو أن بضعة آخرين يوجدون في الجيل اللاحق.]

" … أيمكن للعالم السفلي… أن تكون موضع ثقة؟"

أستحضر الصورة الرحيمة والجديرة بالثقة والتي أرأتْني إياها العالم السفلي ذات مرة. وأيضاً… المكائد المشبوهة خفية والتي استشعرتُها تحت كل ذلك. وبينما يراجع عالم الرأس العالم، تصل قوة العجلة لِحدها.

[هناك سبب واحد فقط لِثقتي في تلك؛ فبالرغم من أن ذلك يعود جزئياً لِكونها لا تمتلك اسماً خالداً، وبالتالي فهي ليست مجرد ماشية… ولكن السبب في أنني، ومع قوة بالكاد عند مستوى لورد خالد، تجرأتُ على دخول قاعة الاستقبال هو…]

بدأ شكل يانغ سو جين في التلاشي لِمَا وراء التايجي. ومع ذلك، يكتفي ظله الباقي بذرف دموع دموية ويواصل النظر إليّ.

[لأن ذلك الشخص أحضر غاندهارا الخاصة به وواجه قاعة الاستقبال جنباً إلى جنب معي. ذلك الشخص قد يملك مكائده الخاصة… ولكنه رفيقي في السلاح، وهو بحق شخص يمكنك الثقة به… ثق بها. و… واسِها…]

تستستستستستس— بينما يُبتلع العالم من قبل التايجي، صاح يانغ سو جين بنبرة مريرة.

[بقدر ما أن كل الترتيبات المتروكة من قبل الملوك اللازورديين السماويين… يجري استردادها دائماً شخصياً من قبل تلك… تلك هي الكائن الأشد حزناً في هذا العالم… نحن… يجب أن نصير أمل ذلك الشخص… فقط ذلك الشخص… يجب أن يكون موضع ثقة. فقط هي…]

وأخيراً، تلاشى يانغ سو جين داخل التايجي، وبشعوري بتدفق قدر العالم الذي يعود لِطبيعته، تلقيتُ كلمات يانغ سو جين النهائية كنقطة موضوع.

[فقط تلك… تكون الكائن الذي يعتز به طاغوت القدر الاعلى أشد اعتزاز…]

بذلك، عُدتُ لِتدفق القدر الأصلي.

….

الملك السماوي اللازوردي لهذا الجيل كانغ مين هي.