حكاية تدريب العائد الفصل 667 — حكاية تدريب العائد 667

اقرأ حكاية تدريب العائد الفصل 667 — حكاية تدريب العائد 667 باللغة العربية على مانجا تايم.

الفصل 667: شاهد الأزلية (2)

كلانغ!

أرجح الموقر السماوي للزمن ذراعه اليسرى لمرة واحدة.

توقفت كامل فوضى البحر الخارجي المحيطة.

[فصل الوقت. المنطقة المستهدفة، تسارع فائق.]

كيريريريك—

ليس الفوضى فحسب، بل حتى خزي الموقرين السماويين المتموج بخفوت في داخلها—

وحتى كيم يون أيضاً— تجمدوا جميعاً.

'ليس الأمر أن كل شيء قد تجمد.'

فقط الموقر السماوي للزمن هو من يقع في تسارع فائق.

ومع ذلك، ولأن وعيي قد ارتفع لوعي أرايا، فإن وعيي قادر على مواكبة التسارع الساحق الذي يجعل الوقت يبدو كأنما قد تجمد.

ويبدو أن الموقر السماوي للزمن قد أدرك هذا أيضاً، وأطلق تنهيدة صامتة بينما أدى سريعاً ثلاثة أختام يد متتالية.

[المنطقة المستهدفة، إعادة تسارع. المنطقة المستهدفة، تباطؤ فائق. تقسيم الوقت.]

تسارع الموقر السماوي للزمن مجدداً، بينما تعرضتُ أنا للتباطؤ، وانشق الوقت لمرة أخرى لِمناطق مقسمة.

ولكن الأمر بلا فائدة.

توك، تودودودودوك!

بدأت مبادئ الوقت التي تقيدني في الانقطاع واحدة تلو الأخرى.

[أنا سيف.]

وقبل أن أعرف، كنتُ قد وصلتُ للمرحلة المتأخرة لخالد الشبكة العظمى ونلتُ القدرة على التدخل في شبكة إندرا، مما يسمح لي بالضرب مباشرة عند المبادئ.

وحقيقة أنني أستطيع لمس المبادئ تعني أنني يمكنني محاولة أشياء 'لِمَا وراء' مجرد الـ 'لمس'.

[السيف لا يمكن تقييده بشيء سوى غمده.]

توكدودودوك!

تصلب تعبير الموقر السماوي للزمن.

وفي الوقت نفسه، بدأ شكله في الالتواء.

وخلفه، تموج تايجي من نور النجوم، وبدأت هيئة تحوله البشرية في الذوبان داخل التايجي.

مبادئ شبكة إندرا جرى بترها بسيف عدم الاستمرارية.

ومن بين المبادئ التي جرى بترها، كانت مبادئ 'الوقت' مشمولة أيضاً.

كوارورورورونغ—

وبالتزامن، بدأت قوة ساحقة في التفجر من داخل جسدي.

ومع ذلك، فإن تلك القوة المتفجرة لا تتشتت؛ بل تكتفي بالبقاء من حولي.

إنها قوة جذبي وتفجري اللذان وصلا لمستوى شبكة السماء والأرض العظمى.

'النبوءات أو المراجعات الغامضة بمفردها ليست كافية لمواجهة موقر سماوي.'

ضغَطتُ كل النبوءات والمراجعات داخل نقطة فريدة.

: : أَنَا، أَتَـنَـبَّـأُ. الـفُـنُـونُ الـقِـتَـالِـيَّـةُ الَّـتِـي رَاكَـمْـتُـهَـا لَا يُـمْـكِـنُ انْـتِـهَـاكُـهَـا مِـنْ قِـبَـلِ أَيِّ مُـطْـلَـقٍ. الـفُـنُـونُ الـقِـتَـالِـيَّـةُ الَّـتِـي رَاكَـمْـتُـهَـا لَا يُـمْـكِـنُ الـتَّـحَـدُّثُ عَـنْـهَـا بِـأَيِّ سُـلْـطَـةٍ أُخْـرَى بِـخِـلَافِ نَـفْـسِـي. هَـذِهِ فِـي الـوَقْـتِ نَـفْـسِـهِ هِـيَ مُـرَاجَـعَـتِـي… : :

كييييينغ—

التفت قوة النبوءة والمراجعة من حول سيف عدم الاستمرارية ومن حولي، كدرع.

وبقدر ما هو ضيق في المدى، فما داخل ذلك النطاق الضيق، يبذل قوة قريبة من الـ 'مطلق'.

وربما بإدراكه لهذا، نقل الموقر السماوي للزمن إرادة انزعاج.

[أهذا نوع من التدابير الشبيهة بتلك لِهيون مو؟ كم هذا مزعج بلا داعٍ. لِمَ تقاوم؟ فخالد الشبكة العظمى… لا، حتى أولئك الذين عند مستوى الخالد الحقيقي يفهمون بالفعل أن الحياة والموت لا يحملان معنى…]

"…"

[لا تقل لي… أهو لأنك كنتَ على شفا الـتزاوج مع تلك المُنهية وعجزتَ؟ في هذه الحالة، ستحل المشكلة عندما تستيقظ تلك المُنهية كملك سماوي. وعندها، ستتذكر طبيعياً العهد الذي قُطِع في هذا الوقت… لِمَ أنت مهووس هكذا بالحاضر؟ ألا تدرك أنني أقدم لك نية طيبة؟]

استجوبني الموقر السماوي للزمن بعدم فهم حقيقي.

[كل ما يمكنني فعله كإسقاط هو ببساطة جلبك للموت في لمح البصر، لتفعيل مانترا هيوك سا. ولم يمر وقت طويل منذ أن ثبتّ نقطة تراجعك. هذا هو كل النية الطيبة التي يمكنني تقديمها لك في هذه النقطة من الوقت. أتؤمن حقاً… أنك قادر على تحمل الانجراف بلا نهاية عبر هذا البحر الخارجي، محتفظاً بعقلك سليماً؟]

بدا صوته بطريقة ما كأنه يشفق عليّ.

[مع عدم وجود شيء سوى الشفقة عليك، أنا أحاول منحك الموت الآن لكي تتمكن من البدء من جديد… ومع ذلك لا تزال أنت، ومقيداً برغبة وعناد الفانين، تصر على مواصلة هذه الحياة…؟ حتى وأنت تعرف أنك تملك فرصاً شبه لانهائية…؟]

"… إنه ليس عناداً."

بأعين باردة، أطلقتُ قوة الجذب وبدأتُ في بسط التحكم في الفوضى المحيطة.

صيغة العودة لبحر الملح تعلمني تدريجياً كيفية الحفاظ على التوازن في هذا البحر الخارجي.

"إنه ببساطة مساري."

باساساساسا—

بدأت مانترا إبادة الظواهر وصيغة يشم العودة لبحر الملح في الرنين معاً.

قوة مانترا إبادة الظواهر تضغط الفوضى المحيطة وبدأت في تصفيتها، بينما يستهلك يشم العودة لبحر الملح شظايا الفوضى المنضغطة، باسطاً دوامة لولبية للخارج من تلك القطع المستهلكة.

'يشعر الأمر وكأنني أقف على أرض صلبة.'

الرنين بين يشم العودة لبحر الملح ومانترا إبادة الظواهر يغرس فيّ حساً ساحقاً من الاستقرار.

[أيمكنك بحق تحمل ذلك؟ لا يهم ما تظنه، فهذا العالم دائماً أشد قسوة من ذلك. أتقول حقاً إنك قادر على العودة لجبل سوميرو وعقلك سليم، مبحراً عبر البحر الخارجي اللانهائي، حتى دون 'عونـي'؟]

كورورونغ—

أمام عينيّ، تموج تايجي من نور النجوم وتضخم في الحجم.

'أهذا… الموقر السماوي للزمن؟'

في لمح البصر، بدأت الأرجاء في التحول لعالم من عروق النجوم لا تحصى تشبه نهر المصدر.

تشابكت عروق النجوم وتداخلت، مشكلة ما يشبه نهراً عظيماً.

وفوق ذلك النهر، جرفت مشاهد لا تحصى.

تشواااااا—

شعرتُ وكأنني على شفا الانجراف بأمواج تاريخ لا يحصى والمراقب من قبل الموقر السماوي للزمن، لكني اتخذتُ وضعيتي واتخذتُ خطوة للأمام.

الهيئة الأولى لهيئة سيف بتر السماء، ضاغطة الحركات من الأولى للثانية عشرة لِفنون سيف شق الجبل.

دخول السماء.

الهيئة الثانية لهيئة سيف بتر السماء، ضاغطة الحركات من الثالثة عشرة للرابعة والعشرين لِفنون سيف شق الجبل.

تخطي السماء.

الهيئة الثالثة لهيئة سيف بتر السماء، ضاغطة الحركات من الخامسة والعشرين للثلاثين لِفنون سيف شق الجبل.

عقاب السماء.

مع كل هيئة تنبسط، يتغلغل عمق تقنية العجوز الأحمق الذي يحرك الجبال بالداخل، وأنا أنمو بقوة وثبات.

وفي الوقت نفسه، بدأتُ في التسارع تدريجياً.

الآن، وبينما ترن مانترا إبادة الظواهر مع يشم العودة لبحر الملح وتقدم أقصى استقرار—

الآن هو الوقت الأفضل لاختبار الحركة السادسة والثلاثين لفنون سيف شق الجبل؛ لأن الحركة السادسة والثلاثين لفنون سيف شق الجبل، وعلى عكس الحركات الأخرى، متجذرة جوهرياً في مانترا إبادة الظواهر.

شويريريريك—

شويك—

من الحركة الأولى لِفنون سيف شق الجبل، وهي تسامي القمم، إلى التقنية الأقصى النهائية—

كل مبادئ الفنون القتالية التي تعلمتُها وأطلقتُها بدأت في الدوران حول سيف عدم الاستمرارية، عاضة ذيل بعضها البعض.

وفي الوقت نفسه، فإن هيئة سيف بتر السماء، والتي افتقرت حتى الآن للهيئة اللائقة، بدأت أخيراً في اتخاذ 'شكلها'.

إنه ضباب.

شويريريك—

هيئة سيف بتر السماء، والتي تبدو كأنها تخلق مسارات من نور النجوم في كل مرة تنبسط فيها، جعلت نور النجوم يحيك ويتشابك، مغيرة الهيئة لِشيء يشبه 'النهر' وهي تواجه نهر المصدر.

شيكاغاك!

كانغ—

كاغاغاغاغاغاك!

في كل مرة يجري فيها أرجحة سيف عدم الاستمرارية، يتصادم مع سيول نهر المصدر، مسبباً اندلاع زئير متفجر.

وعندما بدأت تلك الزئيرات في أن تصير أعلى، تحولت لِشيء مخيف.

كاغاغاك!

كاكاكاك!

كوكاااااغ!

كاااااااااغ!

بدا الأمر كأن شيئاً ما يصرخ.

وأخيراً—

كواوووووووه!

تحول صرير احتكاك هيئة سيف بتر السماء لِزئير تنين هائل، متردداً صداه عبر كامل نهر المصدر، وكشفت هيئة سيف بتر السماء مع إضافة الحركات الست والثلاثين لفنون سيف شق الجبل عن نفسها.

إنه تنين شمع.

الشكل الهائل للوحش الخالد ظل الشمعة بدأ في الظهور مع كل مسار سيف، نامياً بشكل أكبر.

انه يتمدد بسحب وعكس قوة نهر المصدر نفسه.

أديتُ رقصة سيف داخل السيول التي لا تنتهي لنهر المصدر، أمام سلطة الموقر السماوي للزمن. وعندما وصلت قوة رقصة السيف لذروتها، أطلقتُ أخيراً جوهر هيئة سيف بتر السماء، التقنية الأقصى النهائية لِفنون سيف شق الجبل.

زأر شكل تنين الشمع الملتف عند طرف السيف، وأرجحتُ سيفي بكل قوتي جنباً إلى جنب مع صيحة ذلك التنين.

شوكواك!

تلك هي النهاية.

جييووووووك!

انشق نهر المصدر، والقواعد المخلوقة في هذا الفضاء من قبل الموقر السماوي للزمن تحطمت أيضاً، كاشفة عن الفوضى المحضة للبحر الخارجي وخزي الموقرين السماويين.

وحتى تلك الفوضى المكشوفة للبحر الخارجي بدت وكأنها تنشق بلا نهاية، وبدأ مسار هائل ينبسط أمام عينيّ.

الحركة السادسة والثلاثين لفنون سيف شق الجبل تطبق مبدأ مانترا إبادة الظواهر على نطاق الفنون القتالية، جالبة النهاية بضربة سيف فريدة.

بالطبع، لا تزال هناك جوانب كثيرة بحاجة للتصفية، والتقنية غير مكتملة… ولكن قوتها المحضة بدت كافية لصد سلطة موقر سماوي مؤقتاً.

بوششششش—

تسربت أبخرة شبيهة بالبخار من جميع أنحاء جسدي.

'ظننتُ أن جسدي قد نما قوياً بما يكفي لتحمل الارتداد لِدرجة ما، لذا جربتُ الأمر، ولكن…'

حتى مع وصولي للمرحلة المتأخرة لشبكة السماء والأرض العظمى، لا يزال جسدي يشعر بالسخونة المفرطة بشكل خطير بعد استخدامه.

ولو كنتُ قد استخدمتُه عند مرحلة الخالد الحقيقي أو الخالد العلوي، لَـعجز جسدي الخالد عن تحمل رد الفعل العنيف ولَـعانى من ضرر قاضٍ.

ولو كنتُ قد استخدمتُه خلال مرحلة دخول النيرفانا أو مرحلة الوعاء المقدس، لَمَا كان أكثر من تقنية تدمير ذاتي محض.

'مع ذلك، الآن الأمر يتعلق فقط بالسخونة المفرطة. وإذا أخذتُ مزيداً من الوقت وتحكمتُ بالكامل في القوة المتسربة… فعندها، يُفترض به أن يصير قابلاً للاستخدام.'

ثبتُّ طاقة الشفق الحقيقية الخاصة بي وحدقت في بحر الفوضى المنشق لنصفين.

تستستستس—

وبعدها، انبسطت ظاهرة كأن الوقت نفسه ينعكس أمام عينيّ، وظهر الموقر السماوي للزمن، سليماً بالكامل.

ولكن ذلك المظهر سطحي فقط؛ ففي الحقيقة، لا بد أنه في ألم ملحوظ، بما أنني قد قطعتُ حتى المبدأ.

[… قوتك جديرة بالاعتراف. ولكن… لا يهم كم قد تكون قوتك عظيمة، فالوقت شيء لا يُتحمل بسهولة. وبشكل أكثر دقة، وحشة الوقت الشبيهة بالأزل… حتى هذه المحادثة التي أجريها معك الآن ممكنة فقط لأنك لا تزال قريباً من خزي الموقرين السماويين. وبمجرد أن تغادر ويتلاشى ذلك الوسيط، سيكون التواصل مستحيلاً. وبكون الأمر كذلك، سيتعين عليك الانجراف للأبد عبر البحر الخارجي مع وجود تلك المُنهية بجانبك فقط… أيمكنك حقاً تحمل عاقبة كهذه؟]

"…"

[أنا الوحيد الذي يمكنه قتلك. أكانت كيم يون؟ تلك الطفلة التي تدربت باستخدام منظومة تدريب الأصل البدائي قوية بالتأكيد لتربح على الأرجح أكثر مما تخسر ضد الخالدين الحقيقيين الآخرين، ولكن من حيث فئة الوزن المحضة، فإن منظومة تدريب الخلود لهيوك سا متفوقة بكثير. ولهذا السبب لا يمكن لتلك الطفلة قتلك. وبالحكم على موقفك، لا تبدو ميالاً لقتل نفسك أيضاً.]

سأل الموقر السماوي للزمن بوجه مهيب.

[سأسأل لِمرة أخيرة. أيمكنك حقاً قبول الانجراف للأبد في البحر الخارجي؟]

" … سواء كانت الرحلة في البحر الخارجي أزلية أم لا… فذلك شيء لا يمكن لأحد معرفته، أليس كذلك؟ هذه، بعد كل شيء، فوضى توجد فيها كل الاحتمالات. وربما قد أصل لجبل سوميرو في لمح البصر."

[… خاطئ. وبينما هذه بالفعل فوضى توجد فيها كل الاحتمالات… فذلك وتحديداً هو ما يجعلها مرعبة. فالبحر الخارجي يفيض بالاحتمالات الإيجابية، ولكنه يفيض بالقدر نفسه تماماً بتلك السلبية…]

" … لا يهم. فالاحتمالات هي مجرد احتمالات فحسب…"

حولتُ جسد هيئة تحولي وتحدثتُ:

"ما راكمتُه ليس أدنى من الاحتمالات اللانهائية. لذا لا يهم كم قد تكون رحلة العودة من البحر الخارجي صعبة، لن أنهار أبداً."

[… أحمق. أنا قد منحتُك بالتأكيد… فرصة.]

تنهد الموقر السماوي للزمن، ملتفتاً بعيداً كأنما هو متأسف بصدق.

[افعل ما يحل لك. فبعد كل شيء، أرواح الجبال كانت دائماً عنيدة، لذا توقعتُ أن هذا قد يحدث. وأيضاً…]

وو-وونغ!

ذاب إسقاط الموقر السماوي للزمن داخل الفراغ ورن مع الروح المنشقة ليونغ سونغ في داخلي.

[إذا احتجتَ لِعوني، فاستخدم تلك الروح المنشقة كقربان تضحية. وعندها، لِمرة واحدة فقط، سأرسل إسقاطي لأقتلك. والآن إذاً، اختبر بنفسك… كيف يكون الألم الحقيقي للأزل.]

بإنهاء كلماته، نظر الموقر السماوي للزمن عائداً إليّ بأعين متأسفة وتشتت بالكامل.

وحدقت في المكان الذي اختفى فيه.

كوجوجوجو—

بعد لحظات، ارتخى التسارع الفائق المؤثر عليّ، واستأنف العالم المتجمد حركته.

رمشت كيم يون.

بدت غير واعية بأن أي شيء قد حدث.

" … لا شيء. انه مجرد… الموقر السماوي للزمن الذي يتدخل بفضول."

أمسكتُ بيد كيم يون، وتسلقتُ لمرة أخرى فوق ملء السماوت بروح الأزهار، وركلتُ مبتعداً عن بلورة الملح المصنوعة من خزي الموقرين السماويين.

كواااانغ!

تماماً هكذا، ركلنا مبتعدين عن خزي الموقرين السماويين وبدأنا رحلة عودتنا لِجبل سوميرو البعيد.

'لا يهم كم سيستغرق الأمر… فكلانا أنا وكيم يون يمكننا تحمله.'

بينما أندفع عبر الفوضى اللانهائية، فكرتُ بهذا في نفسي.

الأمر ليس ببساطة لأننا يمكننا الاعتماد على بعضنا البعض.

هواروروروك—

تعويذة حرق بخور اللورد السماوي.

ذلك لأنني يمكنني حرق روحي المنشقة للتواصل مع رفاقي في جبل سوميرو.

"يا يون-آه. في الوقت الحالي… أنا سأستخدم تعويذة حرق بخور اللورد السماوي. عاونيني."

يُفترض برفاقي أن يكونوا قد أعدوا بالفعل الشروط لتفعيل حرق بخور اللورد السماوي عبر روحي المنشقة.

أخرجتُ راية السماء السوداء وراية الأرض الصفراء الممنوحتين لي من قبل جيون ميونغ هون، وغطيتُ الأرجاء، وأغلقتُ عينيّ، وجلستُ في وضعية اللوتس.

الفن الخالد.

حرق بخور اللورد السماوي.

'تَفَعَّل.'

بااااات!

هكذا، بدأ وعيي يشفط نحو جبل سوميرو البعيد.

جبل سوميرو، نطاق القبضتين التوأم السماوي، عالم كالي.

في منطقة معينة من أراضي العرق البشري—

هناك، توقد أم مصباح زيت قبل وقت النوم وتقص حكاية خرافية لأطفالها.

"منذ زمن طويل، طويل جدا، في وقت بعيد، عاش سياف صاح علانية 'يا أيتها السماوات بالأعلى!' في وجه العالم."

الـأطفال، بأعين متألقة، يستمعون لِقصة والدتهم ويحدقون في الظلال الملقاة بفعل لهب مصباح الزيت.

"لم يملك السياف موهبة على الإطلاق. قليلة جداً في الواقع، لدرجة أنه ومهما أرجح سيفه طوال حياته، لم يرتفع يوماً. وهكذا، أرجح السياف سيفه كامل حياته، صائحاً في وجه السماوات—سائلاً لِمَ لم يُمنح موهبة. وبعد ذلك في يوم ما!"

الأم، والمصلحة لِملابس أطفالها بالإبرة والخيط، تواصل الحكاية الخرافية عن السياف.

الأطفال يُجرون لداخل الحكاية الخرافية التي تقصها والدتهم، متخيلين ومصورين بطل القصة بينما يغمرون أنفسهم في الحكاية.

وفي مكان آخر في عالم كالي.

في قصر منفصل لِعائلة إمبراطورية من العرق البشري، تقرأ سيدة بلاط حكاية خرافية لِولي العهد.

"ذات مرة، في وقت مضى، كان هناك خالد أبيض. هذا الخالد الأبيض دخل طائفة تشهر البرق الذهبي. لماذا؟ لأن تلك الطائفة، ونظراً لِخطايا سلفهم، قُدِر لها التعرض للتدمير من قبل خالد برق قوي آخر. الخالد الأبيض انضم لتلك الطائفة لإنقاذها من دمار خالد البرق."

بينما تقرأ سيدة البلاط من كتاب الحكايات الخرافية، أضاءت عينا ولي العهد، وبدأ في التفكير في بطل الحكاية الخرافية.

بينما يتخيل البطل ويغمر نفسه في القصة، يرسم ولي العهد صورة الشخصية الرئيسية في عقله.

ليس في عالم كالي فحسب، بل وأيضاً في أماكن في أبعاد أخرى—

على سبيل المثال، حتى في زاوية من عالم الصقيع الساطع، والذي جرى نقله لنطاق حدود الأرض السماوي، يقع الشيء نفسه.

ليس العرق البشري فحسب بل، وحتى بين قبيلة السماء الذكية، بدأت القصص والحكايات عن 'السياف عديم الموهبة' و 'الخالد الأبيض' تصبح شائعة فجأة.

بشر لا يحصون وأعضاء من قبيلة السماء يقرأون الحكايات والقصص، مصورين البطل في عقولهم.

وبعد ذلك، في نقطة ما، يغرس ذلك البطل نفسه في كامل حيواتهم، في عمق وعيهم الباطن.

عبر نطاقات سماوية عديدة، باستثناء نطاق الملك السماوي، تتكرر القصص مراراً وتكراراً، ويصبح البطل مطبوعاً في عمق الوعي الباطن لكائنات حية لا تحصى.

وبعد ذلك، في لحظة معينة—

تدفق تلك العقول الواعية يسبب تموجاً في مستوى الروح.

التموج المتشكل في مستوى الروح يؤثر على مستوى التشي ومستوى القدر، وتدريجياً بدأت طاقة معينة في البروز طبيعياً عبر كامل العالم.

تلك الطاقة ليست سوى الطاقة الحقيقية المتأصلة لبطل القصة—

الشخص المعروف بـ 'السياف عديم الموهبة' و 'الخالد الأبيض'، طاقة سيو أون هيون الحقيقية المتأصلة.

إنها طاقة الشفق الحقيقية.

القلب نحو البطل والذي يشع كضوء شمعة في قلوب من يقرأون الحكايات يؤثر خفية على مستويي التشي والقدر، مسبباً إنتاجهما الخافت لطاقة الشفق الحقيقية.

هذه نتيجة قيام رفاق سيو أون هيون، بناءً على طلبه، بتصفية روحه المنشقة ونشرها عبر العالم في هيئة قصص.

وبعد ذلك، في لحظة معينة،

داخل التيار المتقاطر لطاقة الشفق الحقيقية والمتولدة طبيعياً عبر تعويذة حرق بخور اللورد السماوي، يفتح 'وعي' معين عينيه.

إنه… 'وعي' سيو أون هيون، والذي، في الخارج في البحر الخارجي، قد فعّل لِتوّه تعويذة حرق بخور اللورد السماوي.

شيريريك—

شيريريريريك—

البحر الداخلي لجبل سوميرو.

في الهاوية حيث تتدفق قوى نطاقات سماوية عديدة، وتتصادم، وتُدمر، وتتضخم لِمرة أخرى—

من مكان ما في تلك الأعماق السحيقة، بدأت طاقة الشفق الحقيقية في التجمع.

ومن المكان حيث تقاربت طاقة الشفق الحقيقية، فتح شيء ما عينيه.

ما استيقظ يتلاعب غريزياً بقوة الجذب، مشكلاً فضاءً بديلاً من حول نفسه ويرسل إشارة لِـ 'رفاقه'.

وقريباً، سيندفع الرفاق قادمين.

داخل الفضاء البديل.

داخل عالم كثيف بضوضاء 'قصص' لا تحصى، الشيء الذي فتح عينيه—

سيو أون هيون، وبسماعه لهمسات لا تنتهي من كل الاتجاهات، بدأ ببطء في تشكيل نسخته التكرارية.

شوروروروك—

ربما نظراً للافتقار لطاقة الشفق الحقيقية، اتخذ سيو أون هيون هيئة طفل صغير، ونظر في الأرجاء بينما يستعيد حواسه ببطء.

" … صاخب جداً. وعلاوة على… ذلك… حتى حس الوقت… غريب…"

برمشه كأنما هو في ذهول، جلس وفرك عينيه.

"متى سـ… يصل… رفاقي…؟"

حدث الأمر عندها.

شخص ما عانق سيو أون هيون من الخلف، وأجلسه على حجره، وتحدث:

"مرحباً، يا سيو أون هيون. يبدو أنك قد تعلمتَ تعويذة حرق بخور اللورد السماوي جيداً."

"مم، يبدو… كذلك؛ بما أن وعيي… وصل من… البحر الخارجي…"

الشخص ذو الشعر الفضي يمسح بلطف على سيو أون هيون ذي هيئة الطفل، مبتسماً.

"أرى. على أي حال، يا سيو أون هيون، لقد أنجزتَ حقاً أعمالاً فذة لا تحصى، أليس كذلك؟ في العادة، حتى الخالدون العظام المتمرسون ينتجون فقط ما قيمته قصة فريدة عندما يستخدمون حرق بخور اللورد السماوي. ولكن قصصك ليست مجرد واحدة أو اثنتين؛ إنها كثيرة ومتنوعة جداً، لقد انتشرت لجميع النطاقات السماوية باستثناء نطاق الملك السماوي ونطاق الشمس والقمر السماوي."

"مم… ولكن… من تكونين…؟"

"لا تفكر بشكل أشد الآن. في هذه اللحظة، أنت كتلة معلومات تشكلت من قصص كائنات حية لا تحصى. وفقط لأن كائنات كثيرة جداً قد تخيلتك ونقشتك في عمق وعيها الباطن تمكنتَ من التواصل مع جبل سوميرو من البحر الخارجي. ولكن ككتلة معلومات، كلما فكرتَ في أفكار معقدة، كلما أصبحت إرادتك أبطأ في التوصيل. وذلك يعني أنك ستبقى في هذه الحالة من الذهول لوقت أطول."

"مم…"

"فقط ابقَ في ذراعيّ لِبرهة. لدي شيء لأعثر عليه على أي حال…"

الشكل يغطي بلطف عيني سيو أون هيون بأيدٍ ناعمة، بيضاء كاليشم.

"حرق بخور اللورد السماوي هو فن خالد حيث يأخذ المرء أجزاء حياته التي تشكل هويته ويبعثرها كقصص. وبعد ذلك، وبواسطة استخدام أولئك الذين يقرأون ويطبعون تلك القصص في وعيهم الباطن كإحداثيات ووسائط، يتواصل المرء مع العوالم البعيدة. وذلك يعني… بقراءة تلك القصص، يمكن للمرء لمح الحياة السابقة للخالد الحقيقي الذي يرغب في فهمه…"

بِتغطيتها لعيني سيو أون هيون، عانقه الشكل وبدأ في البحث عبر 'قصص' لا تحصى والمتدفقة في الفضاء البديل من حول كيان المعلومات الذي يمثله سيو أون هيون.

وبكونه محتجزاً داخل ذراعي ذلك الكائن، عقد سيو أون هيون حاجبيه عند رائحة غبار الحديد الوافدة من مكان ما، ولكنه ارتاح مجدداً عند الدفء المنبعث من جسد الكائن.

"فقط… ابقَ هكذا لوقت قصير فحسب. وإذا كان ما فعلتَه عبر سلطة مُنه يملك الأثر الكافي للتأثير عليّ… فعندها بالتأكيد، كان حادثاً أثر على هويتك. ولا بد أنه يقع داخل قصص حرق بخور اللورد السماوي."

هكذا…

الشخص المحتجز لسيو أون هيون في ذراعيه—

المقعد الخامس لخالدي الإشراق الثمانية، لورد السيف والرمح، يستنشق الرائحة الخفية لنسخة سيو أون هيون ويبدأ في البحث عن القصة داخل حرق بخور اللورد السماوي والتي تقترن بنفسها.