القصة
تهرب ليبي، الفتاة التي عاشت خادمة تحت الإساءة والقسوة، من حياة لم تمنحها سببًا للاستمرار. وبينما تبحث عن أي مخرج تعثر على باب عائم يقودها إلى فضاء أبيض لا يخضع لقوانين العالم، وهناك تقابل أديل، محاربًا أسطوريًا سيئ المزاج يعيش وحده في مكان توقف فيه الزمن.
لا يرحب أديل بها، لكن لقاءهما يتحول إلى عقد ورهان غريبين: إن استطاعت ليبي تحقيق الشرط الذي يضعه، تحصل على حريتها ويصبح هو خادمًا لها. ومع ظهور دارو دارو وعودة السحر والشياطين وأصداء ماضي أديل، تبدأ ألوان الفتاة العنيدة بالتسلل إلى حياته الخالية من اللون.
تقدم مانهوا «المنزل الذي توقف فيه الزمن» فانتازيا درامية ونفسية عن الإساءة والحرية والروابط الإنسانية، وتبني عالمًا تتغير فيه المفاهيم والقوانين بينما يتعلم شخصان محطمّان كيف يمنح كل منهما الآخر سببًا جديدًا للمضي قدمًا.