القصة
كان سونغ يوجون في السابعة عشرة لاعب كرة قدم واعدًا، لكن عمى الألوان جعله يصطدم بسقف لم يستطع تجاوزه. وبعد خمسة عشر عامًا من الندم تنتهي حياته في حادث سيارة، فتتحقق أمنيته الأخيرة ويعود إلى اللحظة التي كان فيها لا يزال قادرًا على تغيير مستقبله داخل الملعب.
لا يعود يوجون بذكرياته فقط؛ فقد أصبح يرى مسارات ملونة من الضوء تصل بين اللاعبين وتكشف له التمريرة التي يمكن أن تقلب المباراة. يستخدم هذه الرؤية الفريدة وخبرته الطويلة ليعيد بناء جسده وقراراته، ويختار مركز خط الوسط بوصفه المكان الذي يستطيع منه قيادة الفريق وصناعة الفرص التي لم يكن يراها أحد.
تجمع مانهوا «عبقري خط الوسط ذو التمريرات القاتلة» الرياضة والعودة إلى الماضي والقدرة الخارقة، وتتابع لاعبًا يسعى إلى تعويض عمر ضائع وتحويل تمريراته الدقيقة إلى طريق نحو القمة.