القصة
في خريف عام ألفين وسبعة، تتنفس مدينة مافيتسك دخان مصانعها وصمت موانئها المهجورة. في زمن تتصادم فيه ثقافات الإيمو والقوط وتسود فيه الدروع الفولاذية والمشاعر المكبوتة، تجد ماريا نفسها أمام لغز لا تفسير له. على جدار معهد فني بائس تظهر عين غامضة يُقال إنها ترصد كل من يمر بها دون أن يفلت منها أحد. على موقع مانجا تايم يمكنك متابعة هذه القصة المظلمة فصلاً بفصل. الفرار مستحيل، والمدينة تطالب بثمنها من كل روح تسكنها، وما يُرسم على جدرانها ليس مجرد فن بل اعترافات مكتوبة بدماء من لم يجدوا صوتاً غير الجدران ليسمعهم. ماريا الفتاة المسيحية تحمل في داخلها شيئاً لا يشبه ما تراه المرايا، وحين يهمس الظلام باسمها تبدأ الحقيقة في التشكل فوق جدران المدينة المهشمة. اقرأ هذا العمل المميز كاملاً على مانجا تايم.