القصة
يمتلك فيردن عقلًا عبقريًا وقدرة استثنائية على تحليل السحر، لكنه وُلد من دون الموهبة الفطرية التي يقدسها برج السحر. بدل الاعتراف بأبحاثه، يخونه البرج ويحوّله إلى عينة سرية لتجارب قاسية استمرت سنوات، محاولًا استنزاف معرفته ثم التخلص منه حين تنتهي فائدته.
يستغل فيردن سجنه لتطوير «نظرية الانعكاس السماوي»، وهي منهج يقلب حدود الجسد والمانا ويفتح أمامه إمكانية نمو لا نهائي. وعندما تبدأ خطته للهرب والانتقام، يجد أن القوى المظلمة داخل البرج ليست وحدها التي تراقبه، وأن منظمات غامضة تريد استخدام النظرية أو دفنها معه.
تقدم مانهوا «الساحر العبقري محطم الحدود» فانتازيا أكشن عن العلم السحري والخيانة والانتقام، وتتابع باحثًا حُرم من الموهبة فقرر أن يهدم معنى الحدود نفسه ويثبت أن الفهم يمكن أن يتفوق على النسب والقدرة الموروثة.