القصة
موظّف مكتبي عادي، شغوف بأساطير الرعب الحضرية، يستيقظ ذات يوم داخل العالم الذي تقع فيه تلك الأساطير فعلاً. لكن انتقاله لا يعفيه من الدوام: ينتهي به الأمر موظّفاً في شركة «دايدريم» التي تتولّى احتواء تلك الظواهر وإدارتها، فيواجه ما كان يقرأ عنه بصفته عملاً يوميّاً لا مغامرة. العمل مقتبس عن رواية ويب.