القصة
في مدينة تعيش دوماً تحت طبقة كثيفة من الضباب، يحاول السكان تجاهل الأصوات الغامضة القادمة من الأزقة بعد منتصف الليل. لكن حياة الشابة ليان تتبدل حين تعثر على ساعة جيب قديمة تحمل اسم أخيها المختفي منذ عشر سنوات. تقودها الساعة إلى حيّ مهجور لا يظهر على أي خريطة، حيث تلتقي بفتى غامض يستطيع رؤية الذكريات العالقة في الأشياء. معاً يكتشفان أن الضباب ليس ظاهرة طبيعية، بل حاجز يفصل المدينة عن عالم آخر تتلاعب فيه جماعة سرية بمصائر السكان ومذكّراتهم. وبينما تبحث ليان عن الحقيقة وراء اختفاء أخيها، تبدأ ذاكِرَاتها تتلاشى شيئاً فشيئاً وتترك فراغاً يفتح باباً أمام أسئلة أخطر من أي جواب. تجمع هذه القصة بين الغموض والفانتازيا والدراما النفسية، وتقدّم عالماً مفعماً بالشخصيات الرمادية والقرارات الصعبة. كل خطوة تقرب البطلة من الحقيقة، لكنها تهدد أيضاً ببناء جدار يحطم ما تبقى من حياتها السابقة.