القصة
تنهار النباتات ومصادر المياه مع بداية عصر الدمار، فيتحول الطعام إلى أثمن سلعة وتسقط المدن في الفوضى. وسط الذعر، يبقى لي تيانران في مزرعته مع شقيقته الصغيرة، ويكتشف نظامًا يسمح له بزراعة محاصيل غير متأثرة بالتلوث وتطوير دفاعات المكان.
تثير مقاطع الطعام الطازج التي ينشرها دهشة عالم يتضور جوعًا، وتجذب إليه الناجين والطامعين والقوى التي تريد السيطرة على موارده. لذلك يحول لي المزرعة تدريجيًا إلى حصن متطور، ويوازن بين حماية عائلته وبناء مجتمع قادر على الصمود.
تجمع مانهوا «مزرعة نهاية العالم الخارقة» الخيال العلمي والنظام وإدارة الموارد، وتقدم نهاية العالم من منظور مزارع يحارب الجوع والفوضى بالتقنية والتخطيط قبل أن يحاربهما بالسلاح.