القصة
في مدينةٍ تُضيئها أضواءٌ حذرة وتفوح منها أسرارٌ قديمة، يفتح عمل ظل المدينة نافذة على حياةٍ يومية مليئة بالغموض والتوتر. لا فصول مترجمة هنا، بل عوالم مصغّرة حول رسّامٍ يحاول فك لغزٍ يخصّ شخوص المدينة، وبلورة سردٍ حي ينسج بين الظلال وهمسات الشوارع. أسلوب الرسم يمزج بين الواقعية وخيالٍ يلامس القدر، بينما تواصل الشخصيات خوض صراعاتها في زقاقٍ ضيّق يتسع لكل فكرة. هذه الصفحات الصامتة تروي حكاية البحث عن الحقيقة من خلال التفاصيل اليومية، وتفتح باباً لعالمٍ من القصص العربي المستعثَة من مدينةٍ عربية تَبرزُ فيها الذكريات وتتشابك مع المستقبل. العمل بمثابة وجبةٍ سردية لمحبّي الألغاز، بلا فصول جاهزة، لكنه يحافظ على وتيرةٍ حافلة بالمفاجآت وتحوّلاتٍ دقيقة.