القصة
في مدينة مطرية تهمس جدرانها بقصص منسية، يتعقّب الشاب كاتب أرشيف الماضي ليضع خريطة للحقيقة بين ضوضاء الحياة اليومية وظلالها. يعمل في ركن هادئ من مكتبة المدينة كراصد للذكريات، حيث تتساقط الأسرار كقطرات المطر وتختفي حين يسطع الضوء. حين يملأ دفتره رسائل غامضة من أشخاص لم يعد لهم وجود في الواقع، يجد نفسه وجهاً لوجه مع لغز يربط اختفاء قروي قديم بتدهور أحياء المدينة الحديثة. يصاحبه أصدقاء متنوعون: مصوّر يهوى الظلال، عالمة تدرس ذاكرة النبات، وملاح يملك مفتاحاً لعوالم أخرى. تنطلق الرحلة عبر الأزقة والأنفاق، ويتعلمون قراءة الإشارات الزمنية التي تتركها المدينة على وجوه سكانها. عبر مغامرة تجمع بين الغموض والحركة والدراما النفسية، يظهر صراع الهوية والذاكرة والثقة، ويفتح الباب أمام عالم يضيء ليلاً رغم ظلاله. الشدّة والدهشة تلازمان كل صفحة تنفتح فيها حكاية جديدة.