القصة
«آيكا» مُعلِّمةٌ تبلغ من العمر ثمانيةً وعشرين عامًا، تعيش أيّامها بهدوءٍ وانسجامٍ في دار الحضانة التي تعمل فيها. وبسبب تفانيها الكبير في عملها، لا تجد وقتًا للخروج أو البحث عن شريكٍ عاطفي. لكنَّ حياتها تبدأ بالتغيّر عندما يدخل «شيبويا-سان» إلى عالمها؛ ذلك الفتى الغامض الذي سيقلب روتينها اليومي رأسًا على عقب، ويجعل حياتها تسلك مسارًا مختلفًا تمامًا.