القصة
يُعرف آن سوهو بأنه أعظم مبارز بين لاعبي البشرية، لكنه يرفض ثراء النقابات ويعمل موظفًا حكوميًا في جمعية الصيادين الكورية. هدفه بسيط: إغلاق البوابات نهائيًا حتى يتوقف ظهور الوحوش، وهو هدف يهدد النفوذ والامتيازات التي بناها صيادون كثيرون على استمرار الكارثة.
خلال الهجوم على «البوابة الأخيرة» ذات المستوى الكارثي، يخونه رفاقه ويتركونه للموت كي لا ينجح في إنهاء عصرهم. لكن نظام اللاعب يعيد تشغيل حياته ويرسله إلى الماضي، فيعود سوهو بخبرة إله السيف ومعرفة كاملة بمن سيقف ضد مهمته.
تجمع مانهوا «عودة الموظف الحكومي برتبة إله السيف» الأكشن والعودة بالزمن ونظام الصيادين، وتتابع رجلًا يحاول إصلاح المؤسسة من الداخل وإغلاق البوابات قبل أن تتكرر الخيانة.