في دوامة الأحداث السريعة، يبدأ الفصل بمشهد مليء بالتوتر والغموض. يقف كالوم أمام مجموعة من الأفراد ذوي الأزياء الرسمية، وجوههم تحمل مزيجًا من الجدية والترقب. تُحيط به هالة غريبة، تشير إلى طبيعة اللحظة الاستثنائية. يتضح من خلال الحوار المتبادل بين كالوم وهؤلاء الأفراد أنهم أعضاء في نقابة التنظيم السحري، وهي منظمة تهدف إلى مراقبة وتنظيم السحرة. يبدو أنهم يسعون لإقناع كالوم بالانضمام إلى صفوفهم، معترفون بقدراته السحرية وموهبته الفريدة في فتح البوابات. يُظهر كالوم مقاومة واضحة لفكرة الانضمام إلى النقابة. يُعبّر عن رفضه للالتزام بقواعدهم وقوانينهم، مُفضلاً الحفاظ على استقلاليته وحريته. يُظهر رفض كالوم صلابة شخصيته وعزيمته على اتخاذ مساره الخاص، بعيداً عن قيود أي منظمة. بالتزامن مع رفض كالوم، تتكشف الأحداث بشكل دراماتيكي. يتلقى رسالة غامضة على هاتفه تحمل تهديداً مباشراً، مما يزيد من تشويقه. يتضح أن هناك من يراقب كالوم عن كثب ويهدد سلامته. تنتقل الأحداث إلى مشهد آخر حيث نرى رجلاً عجوزاً يتحدث إلى شخص ما عبر الهاتف، يبدو أنه يُخطط لشيء ما يتعلق بكالوم. تُوحي كلماته بوجود مؤامرة تحاك في الخفاء، وتُضيف طبقة أخرى من الغموض إلى القصة. في تطور سريع، يتعرض كالوم لهجوم مفاجئ. يظهر عدو مجهول من العدم، ويُشهر سلاحاً في وجهه. يُجبر كالوم على استخدام سحره للدفاع عن نفسه، مُظهراً براعةً ومهارةً في القتال. تستمر الأحداث بوتيرة متسارعة، حيث يُضطر كالوم للهروب من مطارديه. يستخدم قدرته على فتح البوابات للانتقال عبر الأبعاد، مُستخدماً ذكائه وخفته لتفادي الوقوع في الأسر. تُختتم أحداث الفصل بمشهد دراماتيكي لكالوم وهو يختفي عبر بوابة سحرية، تاركًا وراءه علامة استفهام كبيرة حول مصيره. يُنهي الفصل القارئ على أعتاب المجهول، مُشوقاً إياه لمعرفة ما سيحدث في الفصل التالي.